عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 02:24 PM   رقم المشاركة : 294
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

قال بصدق: وربي الاعلم بحالي، اشتقت لج
سكتت واهي مغمضة عيونها بعد ما نزلت دمعتها، قال بهمس: منووي شلونج ؟
ردت بمكابر: انا اوكي، وانت ؟
حسين: وحشتيني وايد ... انتي كنتي نايمة ؟
منى: لاا ابداً .. قاعدة اطالع صـ .... " وسكتت "
حسين: تطالعين شنوو ؟
منى: احم ، صورنا !
ابتسم وسكت، واهي سكتت .. قال: ليش ساكتة ؟
منى: انت ليش ساكت ؟
حسين: انطرج تتكلمين
قالت بصوت خافت: مدري شقول ..
حسين: انتي بخير ؟
عدلت صوتها: أي ..
حسين: كلشي اوكي ؟ بالبيت ؟
ردت بتوتر: أي
حسين: متأكدة ؟
منى: أي
حسين: جواد ؟
منى: أي
حسين: شنو جواد أي !!
قالت بتوتر: هاا ؟ ما ادري !!
حسين: لانج مرتبكة وما تدرين وش قاعدة تقولين اصلاً
منى: من قال ؟
حسين: انا اقول ... جواد في وين ؟
منى: ما ادري
قال بهدوء: منااي ، اعرفج انا زين هاا .. تعرفيني ما احب الجذب
قالت بحزن: الحين اني جذابة ؟
حسين: ما قلت جذي، بس جاوبيني بصدق ، لاتقولين انج بخير وانا ادري انج مب بخير .. وان الاوضاع مب اوكي!
سكتت وما ردت، قال: تكلمي
قالت بصوت مبحوح: شقووول ؟!
حسين: تصيحين موو ؟!
ما ردت، قال بالحاح: تصيحين ؟! اسألج جاوبيني
تنهدت بصوت عالي وكتمت شهقتها، قال: والله اذا صحتي بسكره وما راح اكلمج، وانا حلفت ..
مسحت دموعها بسرعة: خلاص اوكي ..
حسين: بسرعة تنسين الكلام اللي اقوله لج
قالت: مستحيل انسى أي كلام تقوله
حسين: عيل شتسمين دموعج ؟! قبل لا اسافر وش قلت لج؟ تذكرين الكلام اللي قلته
منى: اذكره حرف بحرف بس والله غصب عني
حسين: ما اباج تكونين ضعيفة تسمعيني ؟! لا تكونين ضعيفة .. محد يستاهل هلدمووع، وفريها لشي يستاهل ..
منى: اذا في احد يستاهل دموعي، فـ اهو انت
حسين: حبيبتي .. قولي لي شصار ؟ شسويتي بهالايام ؟
منى: أصلي لوجع غيابك برهبة لم أعهدها من قبل ..
ابتسم: انا ما نسيتج
قاطعته: انت بكل لحظة في بالي، ما سهيت عنك ولا لحظة، احتجنااك واايد ... اختي علياء بالمستشفى " وصاحت "
قال بخوف: علياء شفيها ؟!
قالت بألم: فيها دودة زايدة
تنهد: ان شاء الله ما عليها شر، انتي ادعي لها تقوم بالسلامة
منى: خايفة عليها
قال بحنية: حبيبي انتي لا تخافين دام الله معاها، بيحميها وبتقوم بالسلامة
قالت واهي تتألم: انزين وجوااد ، صايرة له مشكلة كبيرة ..
حسين: اتصل فيني من شوي وخبرني ..
منى بلهفة: صدق ؟ وينه اهو ؟
حسين: بسيارته، قلت له يروح بيتنا ماوافق، قلت له يروح فيلا نزار بعد ما وافق .. يقول بيتم بسيارته
قالت بحزن: اني خايفة عليه وااايد، أمي وايد تعبانة واايد مو شوي .. اول مرة اجوفها جيي، ما ادري ريل عمتي وش قال لها ...
قال بحنان: ما عليه، انتي ذكري الله وإن شاء الله كلشي بيتم على خير، جواد يعرف شلون يدبر أموره، اكيد الحين بيروح لواحد من الشباب وببات عنده .. جواد محبوب عند الشباب ومحد بقصر في استقباله، واهو محتاج ان يقعد مع نفسه ويراجع تصرفاته ويشوف شنو اللي له واللي عليه ..
منى: لو كنت هني كانت الامور بتتصلح ... ياريت ترجع
ابتسم: حبيبي تعرفين اني اتمنى هالشي، بس مب في ايدي صح ؟! لكن انتي موجودة .. وبتسوين اللي انا كنت بسويه لو كنت موجود
منى: ما اقدر اسوي شي وانت مب وياي
حسين: بلى تقدرين، سمعيني
هزت راسها مثل بنت صغيرة مطيعة: اسمعك قوول
قعد على كرسي بالطريق واهو يضبط المايك باذنه، وقال بهدوء: حياتي جواد ما بيصير فيه شي، وكلها كم يوم ويرد البيت وأمج مستحيل تغضب على جواد، انا اعرف زين شكثر اهو غالي عندها .. وجوااد خلوه علي أنا، اعرف له واعرف شلون اتصرف معااه ... بس اهم شي انج تكونين قوية ولا تضعفين قبال احد ابداً
منى: حسين الوضع أصعب من ما تتصور، اني ادري شلون بنت عمتي غالية وايد عند ابوها، احس ان صعبة يتصلح كلشي
حسين: قلتيها، صعبة بس مب مستحيلة
تنهدت: إن شاء الله ..
ابتسم: ممكن نتكلم عن حياتنا بعيد عن الناس الثانية ؟
ابتسمت بخجل: تفضل
حسين: وحشتيني
ضحكت: هههههههههه
حسين: قلت شي يضحك ؟!
انحرجت: لاا
حسين: عيل ليش ضحكتي؟!
قالت بحيا: لان ما اعرف شنو ارد
ابتسم: انزين ، رحتي بيتنا طول هالفترة ؟
منى: أي، رحت من كم يوم نظفت الغرف وأخذت لي اغراض ورجعت ...
حسين: بيتنا شلونهم ؟
منى: اوكي ، انت ما تتصل فيهم ؟
حسين: بلى اتصل، توني اليوم الصبح مكلم امي ... تقول ان فيصل طلع من السجن
منى: أي قالت أسيل، الحمدلله على سلامته
قال بضيق: أي سلامة، والله تدرين ... خلني ساكت احسن ...
قالت عشان تغير الموضوع: شتسوي طول اليوم ؟ وين تنام ؟ من معاك ؟ تشوف منوو
حسين: هذا تحقيق والا شنو ؟! هههههههه
منى: أي تحقيق
ابتسم: الشغل وايد ضغط، اممم عقب اسبوع برجع
شهقت : احـلف ؟
ضحك: ليش احلف ؟!
قالت واهي تنط على السرير بفرح: احلف؟ قول وقسم ؟ حسين بترجع هالاسبوع ؟ قول والله
رد: ههههههه شفيج ؟! أي برجع بعد اسبوع بالضبط .. شفيج تخرعتي
قالت واهي متغبنة: انت قلت ثلاث اسابيييع
حسين: الشركة الي قالت لي احتمال ثلاث اسابيع، بس انا خلصت الشغل بشغل قياسي او بالاحرى احاول اخلصه
ابتسمت: حبيبي تنووور الديرة ، الكل مشتاق لك .. البحرين بكبرها بشوارعها ومنايرها مشتاقة لك
ابتسم بحب: الله يخليج ، للحين تصيحين مثل قبل ؟
قالت بدلال: اممم شووي
وقف ومشى بخطوات بطيئة: شلون يعني شوي ؟!
واهي قامت من فراشها ووقفت قبال الدريشة: امم يعني كل ليلة قبل انام احضن القرآن واتم اصيح واقول ياربي ترده لي سالم وانام
ابتسم واخذ نفس، قالت بسرعة: ليش تتنهد ؟ شفيك ؟
حسين: مافيني شي بس افكر فيج
منى: بشنو ؟
حسين واهو يطالع الطيور اللي حواليه: أشياء وايد، بدور حجز ليوم الخميس وبرجع
منى: والله ما ادري شقول، على اني اليوم وايد حزينة بس هالخبر فرحني
قال بحب: انا سعيد لاني سبب لافراحج، شكثر تحبيني ؟
منى: اكثر من كلشي ممكن انت تتصوره، حبك بداخلي يخليني اجوفك انت بكفة والناس كلها بكفة .. انا اوثق فيك اكثر من اي انسان ثاني، واحبك اكثر من روحي، ومستعدة اصدق كل شي تقوله لي واجذب العالم كله، ولو قلت لي الحين ان السما وردية ... بقولك وردية
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههه



=========

(( شـوق ... 1.00 صباحاً ))

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


قالت بعطف وهي تمسك يد الياهلة الصغيرة: ياعمري شنسوي الحين اساامة !
قال بحيرة: وش دراني، يعني في اهل يهدون بناتهم ويمشون عنهم
والياهلة تصيح وتصيح وذابحة روحها، قال أسامة واهو ينزل لمستواها: بس خلاص بابا، خلاص حبيبتي الحين ماما بتيي لش وبتصير لحظة لقاء
قالت شوق بعتب: أسااامة بلاااك لا اتم اتطنز ع الياهل ما جايفها شقايل بتجتل عمرها من البجي
أسامة: حقوي تجتل عمرها ؟! ويش اسمش بابا ؟!
والبنت تطالع فيه واهي تصيح، ويوم طالعها زااادت ... طالعها بنظرة قهر وزفر، عيونها زرقاااا وبشرتها بييييضة، حدددها كيوووتة ..
مسك يدها: تبين اشتري لش حلاوة ؟!
صرخت واهي تصيح: ابا بابا
أسامة: عسى أبوش جوع وضرب جموع يوم يهدش هني
شهقت شوق: شو هالدعااوي أسااامة خررررررفت
أسامة: وش دراني انا، جوفيها جيفة تصيح! خلنا نهدها ونمشي عنها
شوق: والله انك ينيت، مافي قلبك رحمة!؟ لو احنا عندنا ياهل وضاع من عندنا وخفنا عليه
قاطعها: انا ما اضيع اولادي .. " وطالع الياهلة اللي تصيح بشكل متواصل وقالها بتحذير " جوفي سمعيني ... اذا ما سكتين ، جوفي عيونش الزرقا هذي
طالعته الياهلة باستفسار تنطره يكلم كلامه، واهو كمل: بشيلهم وبلعب ابهم بنانير، تعرفين التيلة اولا ؟! بخليش بدون عيون .. سامعة ؟!
طالعته برهبة وصخت، وشوق كتمت ضحكتها وقالت: حرام عليك روعتها
ومرة وحدة صرخت الياهلة: بابااااااااااااااا
التفتوا للجهة اللي تطالع فيها لقو ريال يركض تجاهم، وويه الياهلة نسخة منه، قال أسامة: الحمدلله رب العالمين افتكينا
حضنها ابوها وشمها وعينه تدمع وأسامة قال لشوق: ما قلت لش بتصير لحظة لقاء، عبالش انا اطنز يعني؟!
طالعته بنظرة ووقف الريال واهو حامل بنته: بتشكركم كتيير
أسامة: ولو هذا واجبنا، الله يخليها لك ويحفظها
ابتسم الريال وسلم عليهم ومشى، وأسامة قال: الحين نقدر نرجع شقتنا لو لا ؟! جسمي متلخلخ ابا اناام
مسكت يده: يلااا .. ورانا باجر قعدة من الصبح
أسامة: احس الايام مشيت بسرعة، كاننا تونا من يومين كنا هني وبنرد نرجع
ابتسمت: بس استانسنا موو ؟! سفرتنا حلوة
قال بمكر عشان يستفزها: والله اعتقد لو كنت بروحي او ويا الشباب بتصير احلى واحلى بعد ان شاء الله المرة الياية
طالعته بحنق واهو ضحك، اخذت يده وعضتها بقووة واهو صرخ: آآآآآآآخ
شوق: عسب ما تعيدها
أسامة: اسد انتين ؟!
برطمت ومشيت عنه واهو تم يهمز يده وصرخ: اذا صادني تسمم بخليهم يسجنونش
التفت له: سير عني انا اكررهك
أسامة: وانا بعد اكررهش هههاي
شوق: مالت عليك
أسامة: على ويهش وخشمش وعيونش الكبيرة
شوق: اووووووف
أسامة: عدلي هالشيلة، عيوووز انتين عيوووز ؟
طالعته بنظرة واهي تعدل شيلتها: شو ما بتشتري لي عشاا؟
أسامة: رحمي حالي، فلستيني كله تاكلين
شوق: عين الحسود فيها عوود
ضحك ومشى وياها، شروا عشا وراحوا شقتهم، ضبطوا اغراضهم وارتاحوا للصبح وطلعوا لأن طيارتهم الساعة 9 ..
قالت له شوق يوم استقروا في الطيارة: جوف لا اتم تسوي لي شرات يوم نيي اول ما تطير الطائرة، والله بقوم عنك وبسوي روحي ما اعرفج
أسامة: اسكتي عني ... انا بطني يعورني من الحين، هذي مو طيارة، نقل عام الله يغربلهم
شوق: زيين يوم حسيت بالخوف، اذا انا اقولك اخاف من زهيوي اتم اتعيب علي، بجوف الحين شقايل تتغلب على خوفك من الطائرة يالشجاع


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


=========


(( يوسف .. 10.30 صباحاً ))

[ .. جلسـت البارحـهـ اقـرأ حروفـك، داخ،ل كتابـك
و اراجـع مـا حصـل فينـي وأحاسـب يومـي ، وأمسـي
وفجـأهـ الكرسـي يتكلـمـ : عـن التقصيـر، و أهدابـك
كأنـهـ ودَّهـ يحرجنـي , و يقـول : لـِ دنيتـي حسِّـي
سـأل عنـك ولا عِنـدي عـذر يشفَـع لـك غيابـك
سـأل وينـك ؟ , سِكـت قلبـي يالغالـي واستَحـت نفسـي
تخـَل لمـا يسألنـي جمَـاد ، راحـوا أحبـابـك ..؟
تِطيـح الدمعـهـ مـن عينـي على أطـراف هـ الكرسـي .. ]


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


أخذ نفـس وهو يبتسم إبتسـامة أمل، وحط يده اليسار على الحاجز المركون في غرفة العيادة .. ومشى ببطئ، طالعه الدكتور بابتسامة: يوسف، تقدم 6 خطوات ... وبعدها شيل يدك ..
يوسف: بجرب من الحينة، احس نفسي قادر
تدارك الدكتور: لالا ، نفذ اللي قلته
هز راسه: إن شاء الله ..
ومشى 4 خطوات، ووقف ... وغمض عينه وملا رئته بالهـوا من جديد، وكأنه يجدد الأمل في داخله .. ووصل للخطوة السادسة .. وحس بشرارة في يده، شالها على طوول .. وتم واقف ويدينه جنبه يحافظ على توازنه .. رفع راسه لما قاله الدكتور: يوسف تقدر تخطي ؟ اذا ما تقدر لا تضغط على نفسك وا .....
قاطعه: بلى اقدر .. اقدر ..
وبابتسامة الأمل نفسها [ مشى ] خطواته بهـدوء ، مشـى بثقة ، بتوازن ، بصحة وعافية .. بشعور الحرية !
لحتى ما وصل قبال الدكتور، قال بامتنان: دكتور صدقني ما راح أنسى فضلك هذا
قال الدكتور: هذا من فضل ربي
يوسف: ونعم بالله ، الحمدلله والشكر لك يا رب .. وانت بعد مشكوور دكتور ..
جاوبه بابتسامة: هذا واجبي، ما اعتقد تبي تضيع دقيقة وحدة من حياتك بهالعيادة مرة ثانية ... اكيد امك تنطرك بالبيت
طالعه يوسف بابتسامة، وبدون لا يرد عليه أخذ يده وسلم عليه بحرارة، و[ مشـى ] طالع من العيادة .. بعد ما ترك وراه ... " كرسي متحرك ، وعكازين ، وبذرة يأس تحتضر لتموت !! "
دخل البيت واهو يخطي بريوله ... يمكن هالخطوة كان لازم يسويها قبل أسبوع أو أكثر، لكنه ما كان مستعجل كثر ما كان يبا يستوعب انه بيخطي مثل هالخطوة ، انه بيمشي .. يستوعب انه بيدور عيونه ع الدنيا حووله واهو [ واقف ] على ريوله .. مثل قبـل !
تحنحن واهو واقف: احم ... الحين ، انا لازم اركض من هني ، لين الباب الداخلي .. وبعدها انط إلى غرفة أمي ، وبعدها بالشقلبة أروح غرفتي ، وآخر شي بالوثب الطويل ... أستقر على سريري !
ضحك وركض إلى الباب الداخلي، وتصنم لما جاف أمه واقفة قباله اللي شهقت لانها كانت بتفتح الباب بس اهو انفتح بويها ...
ابتسم يوسف: اماية
طالعته بغرابة وهزت راسها وعطته ظهرها ومشيت واهي تهذي بروحها: اعوذ بالله من الشيطان الغوي الرجيم، اعوذ بالله من الشيطان .. بلاني ؟ خرفت ع صباح الله ، لايكون انا للحين نايمة وما وعييت وهاي حلم .. استغفر الله !
ضحك يوسف بصوت عالي .. ضحكة غابت عن البيت وعن قلبه ، لـ 4 سنين ، ضحكـة افتقدها الكل ... كل شخص يعررفه ، هالضحكة المتواصلة .. اللي تخلي اخواته يضحكون عليه لمجرد ضحكه، وصوت ميثا لما كانت صغيرة واهي تجرر ريول امها: ماماتي جوفي يساف لا يضحك، شرات نقار الخشب بالتلفزيون
دمعت عيون نرجس ورجف قلبها، حطت يدها على صدرها واهي عاقدة حواجبها ... حاولت تلف وراها ما قدرت، ياربي هذا طيفه ؟ ولديه بغرفته نايم .. انا مغطيته بيدي بالليل، وقلت ما بوايج عليه بهالصبح عن لا يوتعي واخرب نومه ... يوسف راسه خفيف وع اقل شي يوتعي، ما ابا اخرب نومه .. يـاربي انا احلم لو شوو بلاني ؟ انا اهلوس لو من المحاتاة صرت ما اعرف الخيال من الحقيقة، واللا لا يكون هذا اسامة ويا شوقان ؟! ردوا من شهر عسلهم، ورفعت راسها للساعة الكبيرة الفخمة اللي قبالها واهي تدل ع الساعة 11 .. توها 11 ، شوقان قالت على الـ 12.30 بيوصلون ، معقولة انا ما جفت زين ؟!
جرت ريولها وبعد ما قدرت تلف، لكن مرت رجفة بكل ضلع في جسمها لما حست بلمسة يد حنونة على كتوفها ... هذي مب يد حمدان، حمدان يده عرييضة انا اعرفه، ولااهو سيف لانه احس باطراف صبوعه شقايل ضعيفة ... غمضت عينها ونزلت دمعتها لما باس يوسف جبينها من على جنب بكل وقار واهو دموعه تنزل بدون خجل .. حضنها واهي متصنمة مكانها، قال بصوت هامس حنون: كم شقيتي وتعبتي على راحتي طول هلسنين ؟ كم تألمتي من الغيرة لما خطف الكرسي جسم ولدج عن حضنج وصدرج ؟ كم بجيتي وهالعيون الناعسة اللي اموت عليها انا، اللي اروح فداها انا .. كم سهرت ودمعت وتقرحت جفونها ؟! كم تحملتي مزاجيتي وعنادي واسلوبي ... اماااية انا اكثر انسان محظوظ بهالدنيا، تعرفين ليش ؟! لان لي مساحة عودة بقلب هالامورة اللي حاضنها انا، لي مساحة كبيرة في قلبها ... ساكن فيه وانا واثق لو ينقلب تكوين الكون كله، ما راح اطلع منه بأي ظرف من الظروف
مسكت ذراعه اللي حضنتها، ولفت قباله عشان تشوف ويهه، وجافته وجافت شلون دموعه مغرقة ويهه واهي دموعها ما تقل عنه ... قالت بصوت مبحوح: يمة هذا انت ؟! يمة وليدي هذا انت يوسف ؟!
باس جبينه وحضنها: أي يمة، انا يوسف .. يوسف يا كل نبضة في قلب يوسف
شهقت وانتحــبت من قلب ورصت على ضلوعه واهي تصيح، ويوسف ما تحمل وصاح وياها ... بعد فترة قال: اماية حلفتج بالله لا تبجين، مابا اجوف عينج تدمع بسببي بعد هاليوم
باعدته من كتفه وحضنت ويهه بيدينه الثنين: يوم المنى عندي يوم اللي اجوفك وانت واقف على ريولك يا يوسف، الله حقق امنيتي ... ألف شكر له
مسك يدها: انا ودي انفي روحي تحت هالايد عسب اوفي حقج، ودي اكسر نفسي على كل اصبع ..
وحب يدها اصبع اصبع: بس لو اوفي ربع من حقج
مدت يدها لورا راسه وقربته منها وحضنته مرة ثانية .. وتمت ساكتة وبخاطرها الكلام ما تقدر تقوله ولا تعبر عنه: ابا اتزود منك ... ابا اعوض كل لحظة مررت طول هالاربع سنين وانا بودي اشوف طولك قبال طولي، واحضنك شرات ما احضن عيالي كللهم ..
نزل حمدان من الطابق الثاني ووقف محله لما جاف زوجته وولده ... !!
فتح عينه، ونرجس حست بخطواته فابتعدت عن يوسف اللي انتبه على ابووه ومسح دموعه بسرعة وتم ساكت يطالع فـ أبوه وابتسامة مرتجفة مرسومة على ويهه ..
نزل حمدان من على الدرج خطوة خطوة ... وقال بصوت هامس: يوسف ؟!
غطت نرجس ثمها بيدها عن لا تصيح مرة ثانية، ويوسف راح لأبوه وباس جبينه : صبحك الله بالخير بو سيف


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


- كُل المُنى أنت -


..

=========

[ يتبـع ]






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس