عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 02:10 PM   رقم المشاركة : 293
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

تموا قاعدين فترة وبعدها نزلوا قعدوا تحت بالصالة لين ما راحت خالتهم وبنتها ... نزل جواد من غرفته ولفت له منى .. تنهد وكمل طريقه بدون ما يكلمهم، وطلع ... ومنى تمت تطالع علياء وعلياء بالمثل تطالعها ...
بعد دقايق دخل جواد البيت : منى ، علياء ... قوموا وياي
طالعوه باستغراب وقالوا ثنتينهم: وين ؟!
راح لغرفته واهم مشوا وياه مستغربين، قال بابتسامة باهتة: بشيل اغراضي، ساعدوني
قالت علياء بخوف: اغراض شنو؟!
جواد: ريل عمتي ياي يحاجي أبووي .. شنطر يعني ؟! اكيد بنطرد من البيت ... باخذ لي handbag بقزر فيها احوالي ...
قالت منى: أبو سيف هني ؟ انزين ليش ؟!
تنهد جواد: بيكلم ابوي، وابوي ما عنده شي اسمه تفاهم مع جواد ... ليش اهين نفسي !؟
قالت علياء بحزن: بس انت لازم يعطونك فرصة تدافع عن نفسك
جواد بابتسامة وكانه يتكلم عن انسان ثاني: يمكن لازم اخذ جزاي الحين ..
وراح لخزانته وفتحها وطلع له بلوزات وجينزات: انا ابا اطلع قبل لا يشوفني ابوي، ما ابا تصير مجزرة هني وامي تنهار وانتو تتأثرون ... خلوا امي بعيونكم في فترة غيابي ...
قالت منى ودموعها نزلت: انزين الحين انت وين بتروح ؟!
تنهد: ما ادري ... ارض الله واسعة
منى: يعني بتم وين جواد ؟! روح بيت خالتي أم أسامة ..
جواد: أسامة مسافر، من بيستضيفني، وبعدين انا مب ناوي اثقل على الناس ... بجوف لي واحد من الربع عنده شقة وببات عنده لا تخافون علي ..
وسكتوا وتم يلم اغراضه وعلياء تجفس لثياب ومنى واقفة محتارة ...
شال اغراضه بعد ما خلصوا ترتيب، وابتسم لهم، وقفوا ثنتينهم قباله بحزن، حضن علياء وتنفس واهي وقف شعر بدنها .. قال بحزن: عذبتش وقسيت عليش وايد، ومافي شي يكفر عن اللي سويته، بس صدقيني مافي لحظة ندمت فيها على كل مرة مديت يدي فيها عليش كثر هاللحظة، تحملوا بنفسكم ..
ابتعد عنها وطالعته بنظرة، وحضن منى: انا على وعدي لا تخافين، اول يوم جامعي بمرش الصبح وبوديش وبدخل معاش الجامعة
صاحت غصب عنها وتشبثت فيه: لا تروح عنا ..
ابتعد عنها : ما عليه، ان شاء الله فترة وتعدي ... اعتبروني مسافر وبرجع ... اذا قدرت ارجع
علياء: مافي شي بهالدنيا يقدر يطلعنا من بيت أبونا لو شنو كاان، راح ترجع
ابتسم لها: إن شاء الله .... أول مرة بقولها لكم، بس ...
طالعوه باستغراب واهو قال بصدق: أنا أحبكم وايد لانكم أسرتي، وافتخر ان عندي اخوات مثلكم ... قويات، وعفيفات، وخلوقات ومافي مثلهم ... ويلينون الحجر من حنيتهم ... واباكم على طول تكونون جذي، واحسن ... وإن شاء الله، أقدر أكون الأخو اللي تتمنونه ..
وطلع من غرفته واهو نازل جاف حنين اللي كانت تصيح لان ام صادق مانعتها انها تروح بيت عمتها ... حملها وقال: صرتين ثقيلة حسبي الله على بليسش من هالحلاوة اللي تاكلينه بتصيرين لنا نفاخة
حنين: وين بتروح بتسافر ؟
ابتسم لها: اي حبيبتي ..
حنين: وين ؟
سكت .. وبعدها قال: ارض الله ... " وباس خدها " خلش شطورة بالمدرسة، سلمي على امي ..
حنين: وحق ويش انت ما تسلم عليها ؟
بلع ريقه: اهي وين ؟!
حنين: في الميلس ويا ريل عمتي ، لأن أبوي يسبح ..
ابتسم لها ونزلها على الارض ...
وطلع من البيت، وتراجع مرة ثانية ... اواجهم ؟! او اهرب ؟! شنو الاحسن لي ولهم ؟!
اواجهم شنو اقول ؟! محد راح يقدرني، انا غلطان ... ولازم اخذ جزاي ..
لو الحين طلبت من ريل عمتي اكلمه، بيقبل ؟! اكييد لا ... اهو قايل لي قبل لا يدش البيت ... انا ابا اقضي عليك نفس بنفس .. مثل ما خنقت أحاسيس بنتي نفس بـ نفس ..
آآآه يـاربي شسوي .... يـارب محتاج عونك بهذي اللحظة، من يقدر يعييني ويساعدني غيرك .. يـارربي يـارربي رجييتك تلهمني بالصح عشان اسويه، انا تايه وحيرااان مب عارف شسوي ...

نزل راسه، ادز له مسج ؟! وش اكتب عااد ؟!
طلع بره وشغل سيارته ورمى الشنطة، ورجع دخل الميلس .. وجاف أمه .. قال بهدوء: السلام عليكم
طالعه حمدان بنظرة: وعليكم السلام
طالع أمه بتردد وتشجع واهو يرد نظره لحمدان: أبو سيف، اذا على الموضوع اللي بينا ياريت ما تقول لأبوي .. مو عشاني انا، ولا لسواد عيوني، بس عشان العلاقة اللي بين أبوي وعمتي ما اباها تهتز ..
قالت أم صادق بخوف: ويش صاير عفر ؟
بلع جواد ريقه: ادري اذا قلت لأبوي اللي صار ما راح يقدر يحط عينه في عين عمتي ... فـ أترجااك لا تقوله، انا شلت ثيابي وبطلع من البيت .. بس انت لا تقوله
قالت أم صادق: شلت ثيابك وين بتروح ؟
طالع أمه بحزن: يمة انا غلطت بشي ، وما ابا ارد اللي صار ... " والتفت لحمدان " لو كلمت ابوي ما بيصير فيني شي غير اني بنطرد من البيت، ولو ضربني ولو اهاني بنسى، لكن ما ابا يصير في ابوي شي بسببي ما راح يقدر ينساه ... ومثل ما قلت لك عن علاقته ويا عمتي ... الله يخليك بو سيف لا تكلمه، فكر في العواقب اللي بتصير
قال حمدان: وانت ما فكرت بالعواقب قبل لاتسوي اللي سويته ببنتي ؟
قالت أم صادق والخوف بدى يشتد في قلبها: أي بنت !؟ ويش مسوي جواد ؟!
باح صوت جواد واهو يكتم الصياح بداخله: قلت لك ما ابا اتكلم في الماضي، وبنتك الحين بعافية والحمدلله وراحت بحالها وانا بحالي ..
حمدان: بنتي تغربت عني، وانت سبب من الاسباب اللي شجعها عشان تسافر
سكت جواد وأم صادق واقفة ومحتارة، وحمدان قال: أنا بحترم شيبة أبو صادق لأنه ريال كفوو ومافي مثله، وبحترم بعد أمك اللي قاعدة قبالي .. وبحترم نفسي لأني أحب زوجتي وما أبا اخرب علاقتها بأهلها بسبب شخص ما يسوى فلس مثلك أنت، بس خل تسمح لي أم صادق اقولك قبالها اللي انت أغلى شي عندها مثل ما بنتي اهي اغلى شي عندي، نهاية عقابك لا طردك من الشغل ولا الطراق اللي حصلته مني ... انت بتعيش سرطان بطيء بينهش في روحك يوم عن يوم بسبب أبو سيف ....
طالعتهم أم صادق بخوف وجواد يطالعه بألم، وكمل حمدان: بتشوف شي ما شفته بعمرك من كل الناس اللي صادفتهم بحياتك، انا لا حبيت أصيب السهم أصيبه ... حتى لو وصلت السالفة لأكبر محكمة في العالم .. انا ادري زين ان كل عدو لك حاول يضرك وما قدر يوصل لك، لكني بطالك .. وبوصلك، بطرق ما فكرت فيها من قبل ..
قالت أم صادق واهي ترجف من قلب: أبو سيف عسى ماشر ؟ ولدي ويش مسوي ؟! حق وي تهدده وتبغي ليه المضرة ..
وقف حمدان على طوله وطالع جواد بعيونه، وقال بهدوء: سأليه يا أم صادق، سألي تربيتش شقاعد يسوي بالناس اللي حواليه ..
ومشى حمدان لكنه التفت وطالع جواد بابتسامة هادئة وقال بهمس: قلت لك قبل، انا اعرف عنك أشياء انت ما تتصورها، وعشان أثبت لك .. بشيئين بس ... ما اعتقد في احد يدري بشكل موثوق ان سيارة خطيب اختك الله يرحمه، ما احترقت الا بتخطيط منك .. وان البنت اللي كانت وياك بالشركة، ما انتشروا صورها إلا بعد ما انت خططت لهذا الشي ...
طالعه جواد بصدمة فعلية وهو فــااااااااااااااااااتح عينه وحمدان قال بسخرية: بس تطمن ... انا للحين ما فكرت اني آخذ تسجيل المكالمات اللي بالشركة واعرضه على الشرطة ...
والتفت لأم صادق ورفع صوته: فمان الله ..

=========

الخميس ..
(( عليـاء .. 12.00 مساءً ))

مدام السمـاء تبكـي وتفـرح من بكاهـا قلـوب
ترى ماعـاد بـهـ شيء يسمـى بوقتنـا أعجوبـهـ
تركنـي هايـم وأقفى وأنا مالـي سـواه ذنـوب
على حـد الحيـاة أبقـى كأني بوسـط غيبوبـهـ



قاعدة ويا القروب تبعها شاردة، الكل يسولف واهي ساكتة تطالعهم بملل وضيق، اول مرة تعيش هالموقف، ان تيي المدرسة وما تقدر تفكر في شي غير البيت اللي ساكنة، في أسرتها اللي عايشة معاهم .. الامور كلها تجي مع بعضها ... ليش بس ؟!
أنوار: انتين حالتش كللش صعبة، قومي نتكلم في صوب
وقفت وراحت ويا انوار اللي قالت: انزين انتي ليش الحين مهتمة جدي ؟
علياء بملامح شاحبة: ما ادري
أنوار: علااية ، أخوش طلع من البيت برضاه، وقالكم انه بيكون بخير، واهو ريال ...
علياء: انزين وامي ؟
أنوار: امش بتكون بخير، اهي صادها شي الحين ؟
علياء: امي خايفة وتصيح ! تعرفين يعني شنو امي تصيح ؟!
قالت أنوار بحنان: ما عليه يا عمري .. انتو كونوا وياها خطوة بخطوة وطمنوها
علياء: احس الحمل ثقيل على ظهري ... خصوصاً بعد سالفة هالفيصل الزفت اللي طلع على غفلة [ حمي أختي !! ]
ضمتها انوار بحب وعلياء سندت راسها على كتفها وتنهدت: تعبتش بمشاكلي آخر فترة
أنوار: عن المصاخة ...
ابتسمت علياء: المعلمة يت، اليوم القفز العالي ... يالله برزي روحش
أنوار: بشرد كالعادة ههههههههه
ضحكت علياء: يالخويفية الجبانة، جوفيني اني بس
أنوار: انتي الصلاة على النبي مافي عليش .. ياحبش للتنقز، يالله امشي لا تزفنا هذي
وراحوا ويا بعض، واهم سوالف وضحك ويلعبون رياضة .. والمعلمة كل شوي تزفهم وتسكتهم، وعلياء تضحك من قلب وتحاول تنسى
يوم جا دور علياء في القفز البنات كللهم صارخوا: عليـــاء يالله همتش راويني الابداع ..
ضحكت علياء: تشجييع هااا، ابا تصفييق حار
طالعتها المعلمة بابتسامة: يالله علياء ما باقي شي عن الحصة
رفعت اكمامها واستعدت ... وركضت وقفزت وأدت المهارة بـ براعة .. البنات قامو يزنون ويصفقون ويصفرون، صرخت المعلمة: بسسسس بدون تصفير ولا حركات صبيان، اللي بعدها
قالت بنية: معللللمة خلها تعيد الحركة عشان نعرف
طالعت المعلمة علياء اللي ردت: عادي ما عندي مانع ...
اذنت لها المعلمة وردت عادت الحركة، لكنها طاحت على جنب المرتبة وارتطمت بظهرها على الارض بقوووووووووووة ..
وأنوار صرخت واهي تركض لها وقلبها انفجـع: عليــــــــــــــاء
الكل التم عليها واهي غمضت عينها واهي تتألم، شالت أنوار راسها وحطته بحضنها: عليـاء
قالت علياء: ظهررري ... ظهررري آآآي
صرخت المعلمة: اتباعدووا عنها بسررعة خلها تتنفس .. لا تخلونها تتحرك، علياء تمي مكاانش، وحدة تروح تنادي الممرضة بسرررعة ...
وصارت دوووشة وعفسة ... وبعد تحركات سريعة ومتوترة، نقلوها للمستشفى بعد ما اتصلوا لأهلها ...

أبوها وأمها وأخوها صادق ومحمد، ومنى ينطرون ...
دخل أبوها عند الدكتور وأمها وراه: خيرر وش صار فيها ؟
الدكتور: الحمدلله كلشي عدى على خير لا تخافون ... بيتم يألمها ظهرها شوي، عطيناها كريم ومسكنات، بس ما لازم تلعب رياضة ابــداً، وما تبذل جهد كبيرر عشان لا تتأثر على الاقل بهالفترة ...
تنهد ابوها: الحمدلله والشكر لك يـارب، والحين اهي بخير ؟
الدكتور: اهي نايمة الحين لان عاطينها مسكن، الضربة كانت قوية خصوصاً انها طايحة من مسافة بعيدة عن الارض على مكاان صلب جدا .. بس اهم شي عمودها الفقري ما تأثر ابداً ... بس في مشكلة ثانية ..
قالت أمها بخوف: وش فيها بنتي ؟
الدكتور بهدوء: ان شاء الله مافي الا الخير، بس اهي بتم عندنا على الاقل 3أيام، لانها محتاجة لعملية ...
طالعه أبو صادق وقلبه يدق: عملية ويش ؟!
ابتسم الدكتور: نستأصل الدودة الزايدة اللي فيها .. لا تخافون عليها
أم صادق: فيها الدودة الزاايدة ؟
قال الدكتور واهو يطمنهم: لا تخافون، العملية كللش كللش بسيطة ومن ابسط العمليات، بس اهي شلون كانت متحملة طول هالفترة الالم اللي في بطنها بدون ما تراجعنا، يعني لو ما صارت هالحادثة والله ستر عليها كانت ممكن الدودة تنفجر فيها
صاحت أمها بخوف، والدكتور قال: بس لطف الله كبيرر ، وانتو خلكم مطمنين ولا تخوفونها واهي شكلها بنية شجااعة وما عليها شرر ان شاء الله، عشان لا تتوتر
أبو صادق: الحمدلله، انزين متى بتسوون لها العملية ؟
الدكتورة: اليوم إن شاء الله ... الساعة 5.30 بندخلها غرفة العمليات، انتو تقدرون الحين تروحون وترجعون العصر، لانها بتم نايمة ..
أم صادق: لا اني بتم وياها ...
طالع أبو صادق الدكتور: عادي ؟
هز الدكتور راسه: اي، بس امها كافي .. انتو تفضلوا وما عليها شر ان شاء الله
قام ابو صادق بعد ما شكر الدكتور وطلعوا وطمنوا اخوانها ورجعوا البيت كللهم ما عدا امها اللي تمت وياها وعيونها تدمع : يـارربي تحفظ بنتي من كل شر ...

=========

- الجمعة -

(( حسيـن ... 8.30 صباحاً ))


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


طلع من الفندق واهو يضم الجاكيت على جسمه عن البرد، وحامل بيده اليمين شنطة الشغل، الجو كان ضباب شوي ! ... دخل أقرب كوفي وطلب له نسكافيه وقعد فتح اوراقه وتم يدرس اللي فيهم عشان مشروع الشركة !
رن تلفونه وابتسم لما جاف الاسم ، رد: هلا حبيبي
وصله صوت جواد تعبان: اهلا فيك ، شلونك ؟
ترك الاوراق اللي بيده: الحمدلله ، انت شلونك ؟!
أخذ نفس: حزر بنفسك من صوتي
رجف قلبه: شفيك ؟ شصاير ؟
جواد: حمدان .. ريل عمتي !
حسين: شنوو ؟! تكلم لا تقول لي كلمات متقاطعة !
جواد: عرف كل شي ! اففف المشكلة ما اقدر اشرح لك لان في اشياء انت بنفسك ما تعرفها
حسين: مثل شنو ؟!
قال بحذر: مثل امم اني مديت يدي على بنت عمتي وضربتها وترقدت بالمستشفى بسسبي
صرخ: شنووووووو ؟! " وتدارك نفسه لما جاف مكانه "
وقال بصوت منخفض: متى صار هالكلام ؟!
جواد بهدوء: جوف انا ما براوغ ولا بعور راسي ولا بجذب .. دام كلشي انكشف انا ما عندي شي استره، يوم اللي قلت لك ان يزوي دخلت غرفتي وجفتها وصارت بيني وبينها مشادة كلامية حادة ... ذاك اليوم سويت اللي ما يتسوى لان طلعت من طوري اصلا ما ادري وش كنت اسوي
حسين بصوت هامس: جواد انت مينون ؟! مينون انت !؟ بنت عمتك هذي مو اختك ولا احد ثاني!
جواد: ما ادري ما ادري لا اتصعب علي السالفة انا ابيك تخفف عني .. اصلا سفرتك هذي كللش مب على خير ياية غير في وقتها
حسين: انزين شصار بينك وبين حمدان ؟
جواد: فنشني من الشغل من آول الاسبوع، وشحططني وسواني اصغر من النملة واحقر من أي شي بهالدنيا، ضربني طراق ما عمري حسيت بالاهانة كثر ذيك اللحظة، يوم ابوي مد يده علي ما حسيت بهالشي! وهدأت الامور كم يوم، جا من يومين البيت عشان يكلم ابوي، لكني ترجيته ما يقوله شي، وقلت له بطلع من البيت بنفسي، لان ادري لو درى ابوي شي طبيعي ان بنطررد مثل كل مرة .. ما كنت ابا اخبرك، بس اليوم ضاقت فيني الدنيا وما قدرت الا اتصل فيك ..
حسين: كل هذا صار في اسبوع واحد !
جواد: والياي اعظم ... انا انطردت من قبل، لكن مب جذي!! عندي وظيفتي بآخر الايام ، وراتب ومصروف، وانت كنت موجود ، " وقالها باحساس متألم " وزينب معاي .. وكنت اداوم بالجامعة، وكنت ويا بدر اوكي ورحت شقته ... الحين كلشي بحح !!
حسين: ما ادري شقول لك انت فاجئتني ... انا ما عمري تمنيت اتركك يوم واحد وانت محتاج لي، بس لو كنت في البحرين سوري جواد بس يمكن اهدك وامشي على هالفعايل، انا للحين مب مستوعب انك ضربت بنت عمتك ... انت تتكلم جد لو هذا مقلب ؟!
صرخ: هذا وقت المقالب .... زين انا نذل وظالم وغبي وما افهم وكل شيء مب زيين فيني بس انا قاعد احاول اصلـح اللي راح ! والله العظيم ورب الكعبة اللي عالم باللي بداخلي انا قاعد احاول اصلح اللي راح ! ليش كلشي قاعد ينقلب ضدي والدنيا تسكرت بويهي ..! لا تزيدها علي حسين وتصير انت وياهم! محد مصدقني !! اكلم سيف يقول لي ولد خالي على عيني وعلى راسي لكنها اختي! اكلم محمد اشكي له يطالعني بنظرة انه مب مصدقني، وامي حتى ما قالت لي لا تروح يوم طلعت من البيت، حسيت نفسي مسود ويهم كاني مسوي شي محد سواه في الدنيا !! ليش محد قاعد يقدر اليي انا فييه ! ليش محد يحس بالمعاناة اللي انا احس فيها !
تم حسين ساكت يسمعه لين ما يهدأ، وهدأ صوت جواد تدريجياً : ابا ارتاااح .. ! مو بس انا غلطت، اهي اللي كانت تلحق وراي .. اهي اللي حبتني مب انا اللي ضربتها على يدها ويبتها لـ عندي ..
حسين بصوت خاشع يتسلل للقلب: جواد اهدأ شوي واذكر ربك .. انا معاك ما راح اتركك لو شنو صار، بس مهما كان حجم خطأ يزوي انت عالجته بخطأ أكبر، انت ريال ولازم ما تعطيها بال وتطنشها، واهي كرامتها ما راح تسمح لها انها تستمر لو فهمتها هالشي من البداية
صرخ جواد: ياما فهمتها وقلت لهـا .. قلت لها انا قلبي ميت مستحيل اميل لش او احبش! مستحيل احطش ببالي ما طاعت وحطتني براسها، سوت سواتها وسواد ويها والحين طاحت على راسي انا
قال حسين بسرعة: جواد اذكر الله عيب تقول عن بنت عمتك جدي، الحين على اساس انت رايح لها المطار تبيها ترجع وتخطبها والحين تقول عنها هالكلام ؟!
جواد بضعف: ما ادري ما ادري ... انا تعبت والله تعبت! كاني قطو هايم بالشوارع .. الفلوس اللي عندي خلصت ! وما ادري حتى وين ببات الليلة بعد ما طلعت من الفندق اللي كنت فيه ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


حسين: تحب اتصل لأخوي اخليه يستقبلك بالبيت وتنام بالميلس ؟
رد بصوت مبحوح: لاا
سكت حسين واهو يفكر، صح احراج، قال: انزين الحين لاتقولي لا، اتصل في نزار وخله يروح وياك الفيلا وبات هناك هالجم يوم لين ما تتدبر الامور ...
جواد: بتم في سيارتي ...
حسين: جواد لا تعاند
قال بسرعة: حسين خلاص انا هدأت شوي .. بحاول ارتاح الحين
عوره قلبه: والله ياريتني انا وياك، احطك بعيوني قبل أي مكان ... بس ..!
جواد: عارف حسين ... تحمل بنفسك، بسكر الحين ..
حسين: خير حبيبي، انت بعد تحمل بنفسك بكررة بكلمك اكيد
جواد: اوكي ..
تدارك حسين قبل لا يسكر: منوي شخبارها ؟!
جواد: اوكي، بس غيابك وايد مأثر عليها اجوفها حزينة وايد ... انت كلمتها؟!
حسين: من وصلت للحين 3 مرات بس، وسلام عليكم السلام ما صار جاانس!
جواد: عشان جيي ذبلانة ... دز لها مسج عشان تتطمن ... وأنا ما كلمتهم من يوم طلعت من البيت، اليوم ثالث .. واهي قاعدة تحاتي الجامعة بعد، قلت لها انا بوصلش اول يوم ..
ابتسم حسين: تسلم والله ، بنتعبك هالفترة
جواد بعتب: وش هالحجي والله عيب، ترى اهي اختي ، لو انت نسيت ! لايكون بتبريني منها انت بعد!
ضحك حسين غصب عنه: هههههه حسبي الله على بليسك
جواد: ماعندي فوجر بينقطع في ويهك يالله تحمل بنفسك، مع السلامة
حسين بابتسامة: الله يحفظك
سكره من جوااد ... وتم يحوس بتلفونه ويقرأ المسجات اللي بينهم ..
ورجف قلبه لما طلع صوت مسج .. وجاف اسمها !!!

من / منايْ

[ حبيبي ، خايفة هالحب يكبر ..
وقلبي .. يعشقك أكثر وأكثر ،
وإذا شفت إني ما أستغني عنك ..
تخليني ومن حبي أتنكر ]

ابتسم بعتب ودز لها مسج :

[ محال إن تجي مني مظرّة ،
أحبك والعمر يا عمري مرّه ..
وإذا كل شيء تغير في حياتي ،
غرامك مستحيل إنه يتغير .. ]

وصله مسج مرة ثانية منها :

[ تدري ؟!
يمكن يضيع " الشوق " في داخل إنسان .. ،
ويمكن يضيع " إنسان " من كثرة ‘ الشـوق .. ! ]

[ إي واللـهـ اني (اشتقـت لـك ) بس أكـابر !
واقـول لـك : " في غيبتـك مـا تأثـرت "
والخافـق اللي بـ الجفـا كان صابر ..
بغـى يمـوووت من الولـهـ لو .. تأخـرت.. ]

أخذ نفس وحس بحزن يمكن ؟! شال اغراضه وطلع من الكوفي ومر الفندق قط عندهم الشنطة ومشى ورا الفندق للنهر الي يمتد وحوله أعشاب خضرا ... كان في طيور وايد، وقف هناك واتصل فيها ... تم يرن مدة ! واهي ما تررد!
وانقطع واهي ما ردت ، استغررب !! اتصل فيها مرة ثانية وردت بعد 4 رنات واهو يحسبهم !!


=========


[ يتبع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس