الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
13-03-2011, 01:04 PM
رقم المشاركة :
291
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
قـالت منى: شخبار الدراسة أسيل ؟!
ردت بضيق: زينة الحمدلله
ابتسمت منى: الحين بتضيعين ، حسين مب هني عشان يدرسش انجليزي وريض
قالت بنزارة: الله والتدريس عااد ... بالعكس راحة البيت بدونه
دق قلب منى وحست بنغزة وسكتت، وأم حسين قالت بصوت عالي: بردتش بالله السميع العليم على هالمنطوق ياخايبة الحظ، الله يرده بالسلامة وينور البيت .. الاقاعد ولدي على قلبش عشان تقولين مرتاحة منه
ميساء: سكتي عنها اماه، هذي نكاررة .. محد يطاوعها في مشاويرها كثر حسين، ومع ذلك ما تحمد ربها على النعمة
أسيل: الا كل وحدة نطت علي من صوب، اكلتوني ما تسوى عليي .. كل واحد يقول وجهة نظره
طالعت علياء منى اللي نزلت راسها ويبين انها تحسست من الموضوع، وتمت صاخة وبعد دقايق راحوا فوق ثنتينهم ..
.
.
قالت علياء: حماتش شكلها ملسونة
قالت بانزعاج واهي تمسح الطاولة عن لغبار: واايد ... قهرتني، والله حرام حسين كلشي يطاوعها فيه، وما يرضى عليهم بشي واهي كل تذم فيه وتقول انه ما يطاوعهم، علياء في ذمتش في مرة واحد من اخواني كلمنا عن دراستنا لو اهتموا لنا نروح معهد لو لا؟!
علياء: لاا!
منى: وحسين والله يتابعها كانها وحدة في صف اول ابتدائي مو في ثانوي .. ولا تحمد ربها، وايد تقط حجي والمشكلة اني ما اقدر ارد عليها
علياء: طنشيها خلها تولي .. يبين عليها قليلة ادب
منى: لا حرام، عمي وعمتي مافي على تربيتهم بس اهي مدري شلون طالعة مختلفة في البيت
علياء: بس واايد جميلة، جمالها عاطنها شكل أكبر من عمرها .. وطولها بعد حلوو ، وشكلها تهتم بستايلها واايد ، مع ان شعري أكثف منها بس بصراحة طالعة قصة الفراولة عليها احلى مني
طالعتها منى وما ردت، وقالت علياء: احسها تشبه خطيبش وايد
قالت منى: ايه ، اكثر وحدة من البنات تشبه حسين اهي منى .. ولو جفتي اخوه فيصل بعد، بتقولين ان نسخة من حسين ... مثل بعض، بس الشخصيات فرررررررق ... هذاك بالغرب وحسين بالشرق ..
ردت علياء: لفتت انتباهي بستايلها .. حسيت اني فهمتها من اول ما جفتها !!
طالعتها منى باستغراب: شلون ؟
علياء: شكلها يوحي بالغرور والدناءة .. يلائم اخلاقها يعني
ضحكت منى، وعلياء قالت: تدوير ويها حلوو ، وبشرتها نااعمة ومتوردة
ابتسمت منى: ماخذة من بياض الفارسيين
قالت علياء ميأدة: اييي بالضبط، بياضها بياض عجم
راحت منى للمكتبة واهي مواصلة تنظيف: طالعة على عمي لاه، ما جفتين عمي من قبل ؟!
علياء: لا ولامرة
منى: عمي أحمرررر ما شاء الله عليه، طالع على أمه .. إيرانية أصيلة، اذا اطالع اليدة سلامة احس انها أسيل مكبررة ..
علياء: اني ما احب البيضان وايد بس حماتش لفتت نظري .. خطبيها لجوااد
ضحكت منى: ههههههه كللش ما اجا على بالي
علياء: حق ليش؟!
منى: اممم مدري ..
وقفت علياء قبال المكتبة الصغيرة ومررت يدها على الكتب: اظاهر خطيبش يحب يقرأ وايد ، خصوصاً باللغة الانجليزية
ابتسمت منى: بالعكس، احسه يقرأ بالعربي اكثر
قالت علياء واهي تسحب كتاب: روايات أجاثا كريستي بدون ترجمة .. شعور حلو، خاطري اقراها بالانج
التفت لها: اذا تبينها اخذيها
علياء: امم اوكي ..
التفت منى باستغراب لما اندق الباب، وقالت بحيرة: من ؟!
علياء: روحي جوفي
وقبل لا تتحرك انفتح الباب وطل منه ويه أسيل اللي ابتسمت باحراج: سوري قطعت عليكم قعدتكم
ردت علياء باسلوب مرحب: لا عاادي حيااش
خزتها منى بنظرة وما تكلمت، قالت أسيل: مرت اخوي مو راضية عني اظاهر
قالت منى بمجاملة: ليش يعني ؟!
مشيت تجاها وقعدت على السرير براحة: يبين من ويهج ..
ابتسمت منى ابتسامة باهتة: لا عاادي ... اني بنظف الغرفة الثانية وبرجع لكم، اخذوا راحتكم .. في الثلاجة في اكل وعصيرات وكاوكوات اذا تحبون، أسيل في مارس خبري انش تحبينه
ابتسمت: لاتوصين .. ماني غريبة
دخلت منى الغرفة الثانية وعلياء كانت تطالع الصورة اللي تجمع حسين بأخواته، قالت أسيل: توجيهي صح ؟!
التفت لها علياء نص التفاتة: صحيح، وانتي ثاني مو ؟!
هزت راسها: أي ، اجوفش ساعات بالمدرسة، امم مع القروب اللي انتي وياهم ... شكلكم ملفت للنظر
قالت علياء واهي تطالعها: شلون يعني ؟!
أسيل: امم يعني ضحكم مع بعض، ساعات اجوف جواتيكم كلها طقم واحد، شنط المدرسة مرة جفتكم يوم تطلعون انتي و2 بعد نفس الشي، يعني شي حلوو كانكم توائم
ابتسمت علياء: من اعدادي واحنا مع بعض .. بس علاقتنا مب كلووز وايد
أسيل: الي يجوفكم ما يقول جذي
علياء: الظاهر شي والباطن شي ثاني
أسيل: شلون يعني ؟!
ابتسمت علياء بتكتم: بعد ..
فهمت أسيل انها ما تبا تجاوب، وسكتت لان حست نفسها متطفلة شوي، لكن علياء قالت: ليش لحد الآن ما كونتي صداقات او بالاحرى زمالة مع احد بالمدرسة .. اشوفش ع طول بروحش
أسيل: ما تأقلمت، مدرستي الاولى كنت مرتاحة فيها اكثر
علياء: وليش نقلتي ؟!
أسيل ويها تغير: صارت مشكلة بيني وبين اخوي حسين، وكان عقابي انه ينقلني من النعيم للجحيم
ضحكت علياء: هههههههه مب لهدرجة ، مدرستنا حلوة على فكرة
أسيل: كل واحد ما يرتاح الا بالمكان اللي يحبه
قالت علياء بجرأة واهي تطالع عينها: أخمن إن الموضوع كان بسبب رفقة سوء أثرت على اخلاقياتش ... فلقى ان من مصلحتش انه ينقلش
طالعتها أسيل بعين مفتوحة وانشل لسانها، قالت علياء: صادفت هالنوع واايد ... صدقيني مب انتي الوحيدة، بتلاقين أكثر من 60% من بنات المدرسة، عندهم مشاكل من هالنمط
أسيل: خبرتج في الحياة واسعة
ابتسمت وراحت قعدت جنبها وتنهدت: بهالحياة .. كل واحد مننا قباله كؤوس ، كل كأس فيه شي .. ناس تغرف من المرّ أكثر ، وناس تغرف من المال أكثر، وناس تشرب الحب أكثر .. كل واحد له نسبة من شي، بهالجرعات اللي ناخذها .. تتكون شخصياتنا
أسيل: احسش شخصية سعيدة
رفعت علياء حاجبها: والله ؟!
هزت أسيل راسها: أي، يعني يبين في المدرسة اجوفش وايد تضحكين ويبين انش من النوع المتفائل ... امممم انا عرفت ان خطيبش توفى، بس مدري يعني احسش جيي متأقلمة ويا الوضع
علياء: ليش حكمتي ؟!
هزت كتفها: امم مدري، يعني انا جفت اخوي حسين لما توفت اختي عذراء، مع اني كنت صغيرة بس يعني افهم وادري شنو يدور حواليني .. ما قدر يتخطى الازمة بسهولة ..
ابتسمت علياء وقالت واهي تغير الموضوع: شعور حلوو لما يكون عندش أخوان بمعنى الكلمة
أسيل: شلون يعني ؟!
علياء باقتضاب: يعني أخوان بمعنى الكلمة!
أسيل: بآخر الفترة احس ان حسين اخوي كرهني ومستحيل يحبني، بالاول هالشي ألمني بس بعدين ما اهتميت صراحة
قالت علياء: اممم عطيني يدش
طالعتها باستغراب، وعلياء قالت: أقرأ الكف ، تحبين تجربين ؟!
أسيل: ما أؤمن بهالاشياء وايد !
علياء: جربي ما بتخسرين ، مجررد تسلية
مدت يدها بتردد: اووكي
مسكت علياء يدها وما تدري ليش أسيل حست برجفة وخوف واهي تجوف عيون علياء، قالت علياء: انتي شخصية شبه عدوانية، تحبين العناد وايد، وتسوين اللي براسش بدون ما تفكرين .. مريتي بتجربة صداقة فاشلة لكنش مب راضية تعترفين بالفشل .. انتي عندش أمنية ومب قادرة تحققينها وتحسين انها صعب تتحقق .. و " سكتت "
ورفعت راسها تطالع ويه أسيل اللي كانت تشوفها بنظرة خايفة وقلبها يدق بقوة، ومندهشة من كل اللي قالته، ابتسمت علياء ابتسامة ساحرة: شفيش ؟!
أسيل: انتي شلون تعرفين !؟ اقصد شلون تعرفين تقرأين الكف ؟!
علياء بهدوء: اني ما أعرف أقرأ الكف !
طالعتها أسيل بغباء وعلياء ضحكت: ههههههه انخدعتي ، هذا كلله تحليل شخصية لا اكثر ...
أسيل: خوفتيني هاا ... ههههه حسيش مشعوذة
ابتسمت علياء: صح اللي قلته اولا ؟!
أسيل: اغلبه صح !
علياء: احم اصلح يعني ههههه
أسيل: اييه ومن قلب ....
علياء: اظاهر علاقتش مع بيتكم اغلبها تجّ ، امم يعني لاحظت ويا اختش وامش لما كنا تحت وعن كلامش عن حسين بعد
أسيل: بصراحة أي، لان تفكيري يختلف عنهم وايد ... اني من النوع الفرري واحب كلشي اسويه ع مزاجي واغامر، بعكس بيتنا المتحفظين على اشياء وايد .. ويوم قلتي لي ان عندي امنية ودي احققها بس ما اقدر، اهي ان ابتعد عن هالبيت .. ودي اعيش بره مثل ما اخواني عاشوا ويا اخواتي، الا اني ما صار لي نصيب!
علياء: شلون يعني برره ؟
أسيل: يعني احنا تمينا سنين ببريطانيا بس انا كنت صغيرة وما افهم شي ... اخوي حسين تم 6 سنين بالاضافة للتهجير عشان دراسته بره، وعبدالله بعد مثل شي، درس الطب بره، واختي جوود تزوجت وصارت ويا زوجها بعد ببريطانيا بحكم شغله اللي هناك، يعني كلهم شافوا الحياة من جوانب مختلفة الا اني !
علياء بابتسامة: يعني اللي صاير اهو العكس، اللي استقروا سنين برره اهم المتحفظين وانتي اللي عشتي بوطنش وتربيتي على عاداته وتقاليده تبين تتحررين
أسيل: اممم ..! ما عندي جواب
علياء: جوفي اني ما احب انصح واقول اشياء اني يمكن مب كفؤ اني اقولها، بس بقولش شي صغيرر وانتي على راحتش تاخذينه بعين الاعتبار او لا ... اهي وجهة نظر: انتي لو لفيتي العالم كلله ، وزرتي بلد بلد ، وصادفتي ملايين الناس وصارت علاقتش فيهم قوية او أقوى من القوية، محد بيحبش وبيضمش كثر أهلش، ووطنش .. مهما كانت الظروف ، بس نفتح عينا ونحاول ان انجوف الي حوالينا بشكل صح .. بنفهم صح، لما نقول ان الحياة حلوة بتصير حلوة ، ولما نقول ان الحياة مرة .. بتصير مرة !
رن تلفون أسيل وابتسمت باحراج: سووري دقيقة
وردت واهي ترجع خصلات شعرها لورا اذنها: هلا لينـدا ، الحمدلله اوكي ، وانتي ؟! " ونقزت بسرعة " أحلفــــــي ؟ من جـــد ؟! تسلمي والله على هالخبر .. امتى عاااد ؟! يـــــارب يرد سـالم ... " وتذكرت " بس لينداااا قووولي له لا ايي البيت ، تعرفين باباتي .. no i have'nt, but i wanna search .. خلاااص اوكي حبوبة ، اول ما يطلع قولي له يكلمني على هالرقم، لان رقمي الاول بححح ... ههههههه يعني مو عندي ، بس خله يكلمني ع هالرقم اوكي ؟! بااي
سكرته وعلياء ابتسمت لها: مغيرة رقمش ؟
قالت أسيل بلا مبالاة: حسين كسر تلفوني وبطاقتي، بعد ما سافر ابوي اشترى لي وحدة يديدة ..
قالت علياء: حلوو تلفونش، سووني اريكسون ؟
أسيل: اي شاريته مثل " وصخت .. وقالت بابتسامة " وحدة من الربع ...
ابتسمت علياء وأسيل راحت للثلاجة واهي تفكر بفيصل وقالت: هالانسان لو يخلونه 24 ساعة يطالع أفلام ما بيقول لا، اهو بالسجن ويحاتي الفلم اليديد!
قالت علياء باستفسار: منوو ؟!
أسيل وهي تاكل الكاكو: فيصل اخوي، مسجون .. وباجر بيطلقون سراحه ..
قالت علياء: سجن ؟! ليش؟!
قالت أسيل بلا مبالاة: ما ادري ... القضية جايدة يازعم، بس اهو عنده واسطاات واايد ، وباجر بيطلع .. بس ما بيرد البيت لأنه ما يقدر يواجه أبوي .. يعني اممم بيشرد ..
علياء: يذكرني بواحد من اخواني، كم عمره؟!
قالت واهي تقضم الكاكو: اممم فيصل ؟! تقريباً 23 سنة ..
علياء: وهذي زوجته ؟!
طالعتها أسيل بتردد وسكتت ، وعلياء ردت لها النظر باستغراب، قالت أسيل بهمس: اقولج بس ما تقولين لحد ؟! اي زوجته بس بالسر لان محد يعرف
طالعتها علياء بنظرة غريبة ، وأسيل قالت: أقرب وحدة لأخوي فيصل بالبيت اهي انا .. واهو ويا اخواتي اوكي، بس مع اخواني الشباب كللهم تج، يمكن لانهم يعرفون سوالفه وأخواني اووووف معقدييييييييييين من قلب، كلشي عندهم مو زين، وابوي عنده عقدة حلال وحرام .. وفيصل من النوع اللي يحب يعيش بروحه ويعيش مثل ما يبي بدون ما يطالع الناس ولا الناس تطالعه .. وزوجته مب بحرينية ... ولو قال لأبوي انه يبيها بيقوله قبرك اقرب لك ، فأخذها بالسر ..
وسكتت فجأة اسيل، وضحكت ، وعلياء تطالعها باستغراب، قالت أسيل: ادري اني تكلمت وايد .. اني ثرثارة شوي، بس مب على طول ... لكن ما ادري وش صايدني الحين !
سكتت علياء وقلبها دق، معقولة اهو نفسه ؟ يكون نفسه ؟! بلعت ريقها واهي تتذكر اسم حسين خطيب اختها، حسين محمد !! فيصل محمد !! بس ما اعرف اسمه الثلاثي ... معقولة يكون اهو ؟! واسترجعت صورته في بالها ... وكلمة منى اختها " اكثر واحد من لصبيان يشبه حسين اهو فيصل "
توجست وارتجف قلبها ... صح، في شبه وااايد ! فييي مو شوووي شلون ما انتبهت !
نفس الطول ، نفس الجثة والاكتاف العريضة ... نفس لون الشعر ، ونفس رسمة الويه !! وكلمة علي الله يرحمه : اهو متزوج وحدة فلبينية وبالسر !
اسمها ليندا ؟! أسيل تقول ليندا ؟! هالاسم مب من صوبنا ..!
وضغطت على الشرشف بيدها .. ياااربي يعني هذا اهوو !! واختي ؟! عايشة بنفس البيت اللي اهو يدخل فيه وياكل فيه وينام فيه ؟! ودخلت صورة علي ببالها واهو سكران ... !!
لاااا !!! يـاررربي ما ابا يصير لأختي مثل ما صـاار لي! لا تعاني اختي اللي عانيته اني
ما اباها تقاسي اللي عشته .... منى ما بتقدر تتحمل !
وطالعت الباب اللي اختها وراه تنظف وعقلها وقلبها عند الغايب اللي بفرنسا ...
يـــــــــــــاربّ ...!
========
(( نرجس ... 4.30 مساءً ))
طالعته واهو يتسند على الكرسي ويمدد جسمه وياخذ نفس طويل ويتأفف ، قالت بتوتر: بو سيف اييب لك جاي او عصير ؟
هز راسه بدون ما يجاوب ، قالت بهدوء: زين ما بنتكلم !؟
فتح نص عينه: بشوو ؟!
بلعت ريقها وراحت قريب شوي منه: عن موضوع جواد ولد اخوي
غمض عينه وعقد ذراعينه واسترخى اكثر: انا ما عندي شي ارمس به عن هالمخلوق
قالت بالحاح: ياربي حمداان بلااك اسحب الرمسة منك تسحب، انت البارح ما نمت بالبيت .. وييت لي على ويه الصبح حالتك حالة من التعب، ونمت لك ما ايي ساعة ورديت سرت الشركة ... وبعد ما تبا تقول لي شو صار عليك
قال بنغزة: عاد انا بصدق انج تحاتين راحتي وما تحاتين ولد اخوج وشو استوى فيه
مسكت يده: بو سيييف لا اتغلى وايد، خايفة على ولد اخوي وعليك بس انت ارمس عااد ..
حمدان: صدقيني انا احمد ربي الف مرة ان عيشتج معاي بالامارات ، انا ما اعرف ليش تحبين عيال اخوج هالكثر ساعات احس ان غلاتهم عندج اكثر من غلاة عيالج خصوصاً جواااد .. يعني لو كنت بغار من حد بغار منه ... بس انا ادري انه ما يسوى فلس ..
قالت بعتب: عااد حمداان عن هالرمسة اللي مالها لزووم والله الولد حبوب ومامنه باس و ..
قاطعها واهو يعتدل بجلسته ويطالعها بتعجب: ناني ولد اخووج ضرّ بنتي وألمها وعذبها تعرفين يعني شوو ان احد يمس واحد من عايلتي بسوء ؟! تعرفين يعني شوو ان يزوي تتأذى .. انا كنت ماسك نفسي والله .. محد يودني غيرج انتي، وراسج الغالي ما احد عاقني عن لا اجتله غيرج ... والدم اللي يسري بدمه يسري بدمج والا انا بخلص عليه وبدم باررررررد وبدون لا يرف لي جفن بعد
ارتجف قلبها: لا اتقول جييه .. انت مستحيل تضر بني آدم
طالعها بتحدي: دام الشي يتعلق بعايلتي او بنتي ... انا مستعد امحييه من الوجود
نرجس: زين قولي، شو سويت فيه ؟!
تنهد : طردته من الشغل
فتحت عينها واهو كمل: وضربته
شهقت: شوو سويت فيه ؟!
قعد بعصبية ورفع صوته: ولد اخووج رافع يده على بنتي، ضربها تعرفين يعني شو ؟! لا تنرفزييييييني زووود ما انا متنرفز وطالع من طوووري .. محد يودني غيرج انتي، والا انا كنت جتلته وارتحت ... انا عشت معاج الحين أكثر من 22 سنة وانتي جفتيني ما عمري رفعت يدي على عيالي لا واهم صغار ولا اهم كبار، ايي واحد حقيررر مثل ولد اخووج ويمس بنتي ويضرها واتم بالمستشفى بسببه وتبيني ما اسوي فيه شي ؟!
قالت بسرعة واهي تبلع ريقها: حمداان خلاص لا تعصب انا مب قصدي ان ....
قاطعها واهو يوقف: انا ابااج تفكرين ببنتج مررة وحدة قبل لا تفكرين باحد ثاني .. نرجس انا اول مرة احس نفسي مرربط وما اقدر اسوي شي لبنتي ولا ارد احقها .. شقايل تبيني اسكت واهز راسي كاني طووفة ! شوو انا ماني ريال ؟! مالي غيرة ولا مسؤولية ... هذي يزوووي اذا تحبين اذكرج، يزوووووي !
ومشى وطلع برره واهو يتنفس بسررعة، واهي تمت مصدومة ... شو يعني مد يده عليها ؟؟! جواد ضرب يزوي ؟! وترقدت .... وسكتتت ! وفتحت عينها وقلبها يدق بقووة، تذكرت الضربة الخضرا الي بخصرها يوم صارت بالمستشفى ويوم سألتها توترت وما ردت ..
لفت للباب تطالعه ... بنتي ظهرت من هالباب ! وسارت تغربت ... وانا كنت ظالمتها وانا ما ادري!
جـواد ؟! جـواد عااد ؟! انزيين لييش؟!
وقفت على طولها وراحت تجرر ريوولها بسررعة وطلعت بره واهي تدور بعيونها على ابو عيالها .. جافته يمشي ويبين عليه متضايق لأعلى درجة ... دمعت عينها وما قدرت تكتم حزن انولد فيها .. راحت له بدون ما يحس وقالت بهمس: بو سيف آسفة ... ما كان قصدي اضايج بك
وجه نظره للنافورة وتذكر بنته اللي كانت تقعد جنبها وقال بهدوء: حصل خير
وقفت قباله: انا ما كنت ادري عن كل اللي قلته ..
قال بسرعة: وهذا اللي قاهرني زوود، يصير كل هذا من ورانا واحنا ما نعرف شي مثل العميان، يعني عيالنا قاعدة تصير لهم اشياء واحنا مب حاسين وغافلين عنهم
نزلت راسها، واهو قال: انا ضربته بس عسب اذكره باللي سواه واحسسه بالذنب .. ما ضريته لا تخافين .. راعيت النسب وراعيت شيبة ابوه .. لكن والله اللي بداخلي للحين ما بررد
نرجس: اهو شو قال ؟
حمدان: ما نطق بحررف ... بالبداية كان ساكت، وبعدها قام يرمس شوي ... ويوم طلع سيف ما نطق بحرف واحد ..
نرجس: رمس بشو ؟
طالع عيونها: قال لي انه راح المطار ليزوي لان مايبيها تسافر وتتغرب بسببه .. وانه يبا يتقدم لها
طالعته بنظرة وحمدان تدارك: طبعاً انا قلت له بدون تفكير لو يكون اهو آخر ريال بالدنيا ما عطيته بنتي لو شوو ما صار
عضت شفتها بتوتر: وشو بتسوي الحين ؟
طالع عيونها: بسير المغرب برمس أبوه ... خله يوقفه عند حده
قالت بترجي: لاا حمداان ماله داعي
قال بتحدي: الا له
نرجس: جواد ريال ويحل مشاكله بنفسه ماله داعي ندخل اخوي بالموضوع وانت تعرف شقايل ابو صادق يصعب الامور ...
قال حمدان: جواد مب ريال .. شي ثاني ، انا متلهف أجووف الألم بعيونه لما يعطيه ابووه كف شرات ذيج المرة ... والله أبو صادق له حق، لو انا ولدي جييه ما خليته يرفع راسه واهو يمشي بالطريق
حضنت ذراعه: لا انت مب جيي ، مستحيل تسوي جيي ...
قاطعها: قصدج مستحيل يكون عندي ولد جيي ،
قالت بحذر: بعدنا على باب الله يا حمدان، لا تعيب ع احد .. انت ربيت سيف ويوسف وناصر تربيته بتكون شقا زوود لا كبر وصار مراهق ... وما اباك تفهمني خطأ، بس جوف يزوي شقايل كانت وشو صارت الحين ؟! مثل ما اهم عيالك عيالي انا، وما ارضى لهم بالمضرة ... بس هذي عايلتي بعد، بو صادق اخووي وعزوتي وما ارضى له بالاحراج
عقد حواجبه: مو قلت لج، انا اول مرة احس نفسي مربط ومب قادر اسوي شي كلله بسببج .. هذي كلمة عشاني، مقيدتني ...
ابتسمت له بحب: حبيبي ... الله يحفظك لنا ويطول بعمرك واتم عمود هالبيت وروحه
تنهد: يزوي ما اتصلت اليوم ؟
هزت راسها: لاا ... انا قلت العصر بتصل فيها وبرمسها
حمدان بعتب: باجر بيكون امتحانها بالجامعة، ابا اتطمن عليها .. لكني ما برمسها .. لها عندي عقاب ما جافته من قبل ..
قالت نرجس بتوجس: حق شوو ؟!
حمدان: كل اللي يصير واهي ساكتة ؟! ما خبرتني بـ شي ؟! وانا اللي كنت اوثق في بنتي اكثر من اي شي ، يظهر كل ها واهي خاشته عني ..
طالعته نرجس بقلق، وقالت عشان تغير الموضوع: شوقان اتصلت اليوم، تقول بداية اسبوع الياي بينزلون البحرين
حمدان: هيه رمستني، امبين عليها مستانسة وايد
قالت بمكر: تذكر شهر عسلنا في تركيا
ضحك: وانا اقدر انساه بالاصل ...
ابتسمت: تعال ندش نتصل بيزوي نجوف احوالها ...
قال حمدان: يوسف وينه ؟!
نرجس: ولدك هذا ما ادري بلااه ، وايد زايدة ظهراته هالايام .. اجوف من فتح المرسم صار شخصية مهمة ورفع خشمه علينا
ابتسـم ... ودخل البيـت ... مستعد إلى معركة عتاب مع [ يزوي ]
==========
[
يتبـع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت