عرض مشاركة واحدة
قديم 13-03-2011, 12:59 PM   رقم المشاركة : 290
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 40 ]

(( تـابع للفصل الثاني ))

الموافق / 8 سبتمبر
اليوم / السبت
الساعة / 6.30 مساءً


قبل الوداع وقبل طوي المشاويـر . . ما كنت احس بقيمتـه لو جفانـي
ويـوم افترقنا والحزن جانـي امغـيـر . . عرفت وش معنى ضيـاع الامانـي



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( سيـف ، بمكتب حمدان ))
نزل القلم وسكر الملف واهو يجوف اسم امه على شاشة تلفونه اللي حاطه سايلنت، التفت لأبوه بتوتر: يبة ، هذي أماية تتصل فوق الثلاثين مرة، ارد عليها اولا ؟!
حمدان طالع جواد بنظرة ورد على ولده: سير رد عليها ... خبرها ان انا الليلة ما راح ارد البيت
نزل راسه وطلع من المكتب، اتصل في أمه: مرحبا أماية
ردت نرجس بلهفة: سيفان ؟! وينك ياولديه شلعتوا قلبي، طمني شوو صاير ؟!
همس: ما صار شي للحين ..احنا بالشركة
نرجس: وين جواد ؟
سيف: مع ابوية
نرجس: شو استوى ؟
سيف: ما اعرف اماية انا ييت من ساعتين والوضع ع حاله ابوية ما نطق بولا كلمة ..
نرجس: شوو ؟!؟
سيف: هيه والله
نرجس: انت ظاهر من البيت من 1 وين سرت ؟
سيف: اماية انا كنت بمكتبي بالشركة ما ييت لأبوية، توني من ساعتين يييت عنده، وتميت اشتغل اروحي وابوية يالس وجواد فياه وما رمسوا بولا كلمة..
نرجس: اتطنز علي انت حضرتك ؟
سيف: وراسج الغالي ها اللي صار
نرجس: انا بتصل بمحي الدين وبقوله اييبني الشركة
قال سيف بسرعة: لالا امااية ... ابوووية واصل حدده وما يبا حد يتدخل بالموضوع لا تسوين لنا سوالف بالشركة يلسي بالبيت لين ما اهو يرد رمسيه
نرجس: وانا شو يصبرني لين ما يرد ابوك
قال بتردد: تراه يوم عرف انج متصلة بي قالي اخبرج انه الليلة يمكن ما يبات بالبيت
دقت على صدرها: واقردي ، واتقول لي ما ايي ؟! ياخوفي يجتل جوااد ويسوي لنا سالفة
سيف باستدراك: اماية الله يهداج اللي يقول انتي ما تعرفين ابوية، مستحيل يسوي جيي .. صدق اهو شوي معصب بس ابوية ما يتهور ولا يمد يده ولا يحب المشاكل اصلاً، عسب جييه اهو ساكت طول هالفترة والا لو يبا يسوي شي بجواد جاان سوى من زمان
نرجس: ياربي انا قلبي مب مطمن انت سير الحين حبيبي ايلس وياهم اخاف يستوي شي، واذا لا سمح الله صار شي خبرني زين ؟
سيف: ما طلبتي .. انتي بس لا تحاتين فديت روحج، يلا فمان الله
نرجس: الله يحفظكم
سكره سيف ودخل المكتب واهو يسمع ابوه يتكلم بهدوء: تعرف ان انا كاره نفسي بهاللحظة، لأني مب عارف شسوي فيك ..
سكر سيف الباب بهدوء ومشى ناحية أبوه وهو يشوف جواد منزل راسه ويبين عليه انه متوتر لأعلى درجة والدليل ان ريوله ترجف واهو يمسح ع لحيته ويحاول قدر الامكان ان ما تتلاقى عينه بعين حمدان، وكمل أبو سيف: يعني انا لا ضربتك ما بستفيد وايد وانا مب من طبعي أمد يدي ، شي ثاني لو كنت بفصلك من الشغل بعد ما بتبرد النار اللي بصدري .. انت لو بايق حلالي وشركتي والله اهون لي من هاللعبة اللي انت قاعد تلعبها
رفع جواد راسه وقال بهدوء: انا ما لعبت بمشاعر احد
قال سيف بحدة: ليش كنت ماسكها ذاك اليوم من ذراعها ويالس تضغط عليها ؟!
قال جواد باستنكار: متى ؟!
سيف بضيق: جواد لا تسوي نفسك ما تدري ونسيت، ما اعتقد ان هالموقف راح تنساه
قاطعه حمدان وكانه كان حاضر وياهم بهذاك اليوم: انا بذكرك جواد، يوم انك مسكت بنتي من ذراعها وعورتها واهي قالت لك خوز عني وانت كنت مستمر بوقاحتك في ظل غياب اخوها والرقابة، ولما دخل سيف المكتب وسألك نزلت يدك وارتبكت، ساعتها تضارب سيف معااك ونزل الدم من ثمك وخشمك، وسرت البيت وكان ما صار شي ... تذكرت الحين اولا ؟!
سكت وما تكلم، قال سيف: انا ما حبيت تكون بينا عداوة، مهما يكون احنا عيال خال وعمة ...
بلع جواد ريقه وحس نفسه مفتشل وصغيررررررررر ، قال حمدان: اظاهر ذاكرتك ضعيفة شوي، انت البارح شو تعشيت ؟!
رد جواد من كثر التوتر بغباء: مشويات ..
هز حمدان راسه: زين اكا تذكر شو اكلت البارح، اكيد تذكر شو سويت اليوم الصبح بعد صح ؟!
طالعه جواد بعيونه وحمدان كمل: يصير اعرف بهاللحظة ليش سرت لبنتي ووقفت وياها بهالصبح بالمطار؟!
سكت جواد ، وحمدان تم ينطره، وبعدها قال جواد بصوت هادئ ونبرة باردة: قلت لك ليش، انا ما كنت اباها تسافر بسببي، وأنا أبا اتقدم لها .. " طالعه حمدان بنظرة مزدرية وكمل جواد " انا ما كنت اباها تسافر وتتغرب عنكم بسببي ..
قال حمدان بحزم: انا اعرف بنتي زين ، بنتي ما سافرت بسببك ولا بسبب غيرك، بنتي سارت عسب تبني طموحها وتقضي وقتها بوطنها اللي تعشقه مع ربيعتها وتوأم روحها ، بنتي يزوي أكبر من انها تهد أبوها وتسافر عن أمها وأهلها كللهم عسب شاب ما سار ولا رد ... " وحرك سبابته من فوق لتحت " شرات حضرتك انت ..!
وقف جواد على ريوله: أنا صار لي أكثر من 4 ساعات وأنا بهالمكان، ولازلت ما أدري وش تبي بالضبط ؟!
اشر عليه: ايلس ..
قعد جواد وتنهد، وطلع باكيت زقارته وولع له وحدة عشان يخفف توتره، كان يطالع ظرف الرسالة اللي مستقر على الطاولة وعليه السوار، بهدوء مخيف، بأي لحظة ممكن يفتحه ويقرأه .. ساعتها ... آخ من ساعتها، قرر يتكلم وقال بجرأة بعد ما طفح الكيل: خلني اكون وياك صريح، قبل لا تقرأ الرسالة وتتأزم الأمور .. اوكي انا غلطت، انا كنت اتسلى بتعذيب بنتك .. وكنت اسوي اشياء خطأ وأألمها، وحتى ضربتها بيدي " فتح حمدان عينه ووقف على طوله وجواد كمل بعد ما اخذ نفسه ودقات قلبه تضرب بجنون " والمرة الي دخلت فيها بنتك المستشفى بسبب الربو كانت مني انا ..
مشى حمدان ناحيته ومسكه من بلوزته وجواد رمى الزقارة وداس عليها واهو يطالع حمدان اللي قال: عطني سبب واحد بس يخليني الحين ما اجتلك وافنيك من هالدنيا
طالعه جواد بابتسامة: ان بنتك تحبني، واي سوء يصيبني ما راح يكون بصالحها
صفعه على ويهه وجواد غمض عينه وباللحظة نفسها تدافعت الذكريات بباله ، لما صفعه ابوه مرتين، الاولى بالفجر وهرب من البيت، والثانية ليلة خطبة علياء وتم في بيت عمته ... بيت عمته اللي الحين اهو بين يدين ريلها
حمدان: انا جفت انذال بحياتي وايد .. لكن مثلك انت ، ما عمري جفت!
سيف كان واقف بعيد وقلبه ينبض بعنف، مب عارف شسوي ولا شيقول او شنو لازم يكون موقفه!
حمدان واهو يشدد على جواد ويخز أظافره برقبته: انا ربيت بنتي 19 سنة ما عمري رفعت يدي على شعرة من بدنها، وانت بكل برود يالس تقول لي مديت يدك على بنتي ؟!
تألم جوااد من قلب، وشد أعصابه، سيف تقرب من ابوه بحذر وقال: يبة لا تعصب مب زين لصحتك
التفت لولده: سمعته شقال ؟!
رمااه حمدااان ورجع جوااد طاح على الارض، لكن هالمرة صاده حز الطاولة في ظهره، وتألم من قلب لكنه قام .. قال بخاطره " اليوم ما راح يتركني الا اذا كسر لي ظهري " أخذ نفس طويل: بو سيف انا ما كملت كلامي، انا اعترفت لك .. وانا غلطان وحقك على راسي، واللي بتسويه فيني انا قابل .. بس ورب الكون اللي يشهد على كلامي بهاللحظة انا ما رحت اليوم المطار ليزوي الا عشان اصلح كل اللي راح، انا ابا يزوي من خاطري ... ومستعد اعتذر لها عن كلشي بذر مني، كنت في لحظة طيش وانتهت هاللحظة
حمدان بقهر: انت تاخذ بنتي ؟! تخســي! لو ما يظل أحد بالدنيا غيرك ما عطيتك بنتي، انا اعطي بنتي لواحد مثلك ؟! يلعب ببنات الناس ويستقبل ضيوف ما ابا اوصفهم بشركتي ؟
رد جواد: لا تحكم على شي بدون ما تتأكد منه، اذا تقصد البنت اللي كانت بالشركة لما كنت بمكتب سيف فأنت فهمت غلط
ابتعد عنه حمدان: صدقني إذا قلت لك أني اعرفك زين ... بدرجة انت ما تتخيلها
والتفت لولده: السيف .. رد البيت وطمن أمك أني ما برجع البيت اليوم، ومر بيت خالك خبرهم إن جواد الليلة ما راح يبات بالبيت
طالعه جواد بدهشة: شنوو ؟! عيل وين ببات؟!
حمدان : هني ..
جواد: ليييش ؟!
لف حمدان نظره لسيف اللي كان محتار، ولما جاف نظرة ابوه قال: ان شاء الله يبة ..
طلع سيف وتم جواد واقف وحمدان قاله: انت قولي شو اقدر اسوي فيك ؟ قولي ؟
جواد: انا آسف ..
حمدان: وين أصرف أسفك هذا ؟ " وتم ساكت وهو يفكر، شقايل واقف انا عاجز جيي ، لانا قادر اسوي شي ولا حتى ارد حق بنتي .. محد ميودني غيرج يا نرجس، والله لو مب ولد اخوج ولا يجري فيه دمج كان الحين اهو بخبر كان .. بس شسوي فيه ؟! "
حمدان: بسير دقايق وبرد، لا تتحرك من هني ..
هز جواد راسه بدون ما يطالعه وحمدان طلع، مجرد ما سمع صوت الباب ركض جواد للرسالة، واخذها وحطها بجيبه .. وبدلها بورقة ثانية عشان لا يحس حمدان ... وقعد مكانه وولع زقارة ... وتنهد .. اول شي راح يصير، اني راح أفقد وظيفتي .. أووووف يـــا الله كان لازم هالشي يصير يعني ؟!
ليش رحت المطار ؟! ويزوي بكل سهوولة راحت جيي !! بدون ما تلتفت لي حتى، مو تقول انها تحبني ؟!
أنا على كل اللي سويته بزينب حبيبتي ، ما عمرها رفضتني وراحت عني بهالطريقة، حتى لما كانت تقول لي انها ما بترجع لي وما تبيني وكل هذا، ترد لي بعد كم يوم واهي مليانة شوق وحنين ...
تم مكانه واهو يتأفف .. الليلة انا بنام هني !! يا حبيبي ..!!

كـثـر الخطا ماكل عذر يغطية ..... مثل التعازي ماترد المصيبة

طلع سيف من الشركة وساق سيارته لبيت خاله، وقبل لا ينزل رن تلفونه ... رد بدون ما يشوف الرقم: الوو
وصله صوت بنت: مرحبا سيفان
قال: هلااا يزووي ، مرااحب .. شحالج ؟
يزوي: الحمدلله ، وانت ؟!
سيف: بخير ، شو وصلتي بالسلامة ؟! اقصد استقريتي
يزوي: هييه ، انا بالبيت الحين ... سيفان شو صار ؟!
سيف: بشوو ؟!
بلعت ريقها: عن جواد ولد خالي، اتصلت بأبوية وسلم علي وما قال لي شي ... واستحيت اسأله
سيف: وما استحيتي تسأليني
تنهدت: اوهوو سيفان مب وقتك، الله يخليك طمني
سيف: من شوو خايفة ؟
يزوي: من كلشي .. خصوصاً موقف أماية ويا خالوه، لا يسير فكرك بعيد .. بس بليزز طمني
تنهد: انا بالاول ابا اطمن نفسي عسب اطمنج
وقف قلبها: شوو صار سواف ؟
سيف: للحين ماكو شي ... جواد ويا ابوية بالشركة ، وابوية حاجزنه ومب راضي يودره عسب يرد البيت ... وبيباتون الليلة بالشركة !
يزوي: شوو ؟!
سيف: اللي سمعتيه
يزوي: تتوقع أبوية شوو يخطط ؟!
تذكر سيف فجأة وقال بسرعة: تعالي بسألج ، متى مد يده عليج ؟
قالت بسرعة: شووووو ؟!
سيف: اسألج متى مدّ يده عليج ؟ يوم رمستيني ذيج المرة ما خبرتيني انه رفع يده عليج .. شو صار ؟
قالت بخوف: انت شو دراك ؟!
سيف: يعني الكلام صح، بس حبيت اخبرج ان ابووية عرف بهالشي! وجواد بنفسه قاله
سكتت وما عرفت شتقول، وقال سيف: فهميني شصار ؟!
نزلت دموعها: ما ادري ما ادري ... انا خايفة ياليتني ما سافرت
سيف: لا تقولين ياليت ولا تتحسفين على شي، بالعكس هذا احسن ..
يزوي: وموقف جواد شلون ويا ابوية ؟
سيف: حدده ضعيف ومب عارف شقول ، تدرين شو قال لأبوية؟
يزوي: شووو ؟
سيف: قاله انا ابا اطلب يد يزوي واخطبها وما كنت اباها تتغرب عنكم بسببي
دق قلبها بقوة وسكتت، وكمل سيف: وشو رد أبوية ؟
يزوي: شووو ؟
سيف: قاله لو انت آخر ريال بالعالم ما عطيتك بنتي ..
تمت ساكتة وحواجبها معقودة بحزن، قال سيف: حسيت ان ابوية محتار ومب عارف شسوي لأول مرة بحياته ..
يزوي: شقايل ؟
سيف: ما اعرف، بس اهو مب عارف شيسوي بجواد ... يعني يحس ان لو شو سوا فيه ما بتبرد النار وصعب انه يتركه بدون ما يسوي فيه شي
قالت بألم: كل هاا يصير بسببي
قال بحيرة: انا اول مرة اجوفج يزوي تلومين نفسج وتظلمينها بعد، انتي مب السبب .. اهو غلط ولازم ياخذ جزااه ..
قالت بجرأة وكانها تتكلم مع صديقتها: سيفان انت ما تعرف جوااد ... انا ادري انه تغير ويحاول يتغير لاحسن، يمكن موقف ابوي يأثر عليه واايد
سيف: شو قصدج انه تغير ؟!
قالت بضيق: اووف عااد لا اتم اتحلل لي كل كلمة اقولها ..
سيف: ما علينا، اتصلتي بأماية ؟
يزوي: هيه اول ما وصلت رمستها ... عمي سالم يسلم عليك
سيف: الله يسلمه، ما جفتي عيال عمي ؟ سلطان ؟
يزوي: لا ما جفت احد، قلت لعمي برتاح وبعدين بسير بسلم عليهم
سيف: زين عيل سلمي
يزوي: يوصل ، يلاا باي
سيف: الله معاج



0أنــا محــتاجـه مـن قلبكـــ ,, ضـميــره 0

سكره ونزل من السيارة، ودخل بيت خاله ودق الجرس، طلعت له حنين: هلاا سيف
ابتسم: اهلا حنون ، وين خالي ؟
حنين: خالك يعني ابويي .. مو هني للحين ما رجع من المسيد
سيف: زين وامج ؟
حنين: داخل .. حيااك
سيف: لاا سيري ناديها ..
وصله صوت منى: من عند الباب ؟
قال بتحنحن: انا سيف
لبست حجابها وردت: ادخل حياااك
وطى بريوله عند الباب: يالله يالله .. السلام عليكم
منى: وعليكم السلام
سيف: وينها مرت خالي ؟
منى: تغسل لثياب ، تفضل سيف بناديها الحين
سيف: لا ما يحتاي، بس خبريها ان جواد الليلة ما بيرد البيت وانا ييت عسب اطمنها
قالت بخوف: ليش؟! شصار ؟
قال بتوتر: ما صاير شي بس عنده شغل ويا ابوية بالشركة وما بيقدرون يظهرون لأن الامر طارئ
تفشلت تجادله وتسأله فهزت راسها بحزن: خير ان شاء الله، مشكور سيف
طلع من البيت وتلاقى ويا علياء في ويهه وتخررع لانها طلعت مرة وحدة، واهي انحرجت وقالت: شخبارك سيف ؟
هز راسه: الحمدلله وانتي ؟
علياء: بخير ، جواد رجع ؟
هز راسه: لااا .. مع أبوي
علياء برجاء: سيف شنو صار ؟
قال بتكتم: انا مثلكم ما ادري عن شي ...
طالعته بنظرة وتنهدت، واهو قال: يزوي تسلم عليكم ...
ابتسمت: الله يسلمها ، وصلت بالسلامة ؟!
هز راسه: هيه ... يلاا في أمان الله
ومشى عنها واهي دخلت البيت ... الله يستر من اللي بصير .. افففف والله مشاكل .. يعني مو كفاية انا انلدغت من هالمكان وتألمت بعد اختي يصير فيها مثل ما صار لي ؟! ...
هز راسه ، بلاني استويت سخيف وصرت اقول رمسة مالها ثمن، كل ها قدر، مشكلتنا احنا عيال حمدان .. تعودنا كلشي نباه نحصله .. وما تعودنا على الخسارة .. وللأسف ،
أنا وأختي .. خسرنـا ..!

========

" يوم ثانـي - الأحـد "

(( عليـاء .. 10.20 صباحاً ))

دفعت باب الحمام " الله يكرمكم " في دورة المياة بالمدرسة ودخلت ومعاها أنوار ، ووقفت قبال المنظرة، فتحت شعرها .. ورجعت حطت الكلبسة فيه وغسلت ويها وقالت: اذا ما اجتمعنا وتعاونا ما بيستوي البروجكت .. ترى الايام تمشي بسرعة وانتو مو حاسين
قالت أنوار اللي تدقق في البثور اللي بويها: شتبيني اسوي يعني اذا المجموعة كسولة
نشفت يدها عن الماي: اني الغلطانة يوم اصير وياكم، لو مسوية لبروجكت بروحي احسن
ونغزها بطنها وسكتت، قالت انوار واهي تطالع شكل علياء وشلون لافة شعرها وطالعة حلوة: انتي لا تحنين وبيستوي الشغل .. كتبوني تعهد اليوم ..
ضحكت علياء واهي تداري الالم: على الجوتي الاحمر ؟
مشيوا ويا بعض وردت انوار: اييه، وكانت تبا تخليني اوقع عشان الشيلة بعد بس ما رضيت وعاندت .. وايد متفلسفين علينا
علياء واهي تطالعها بنظرة: الوحيدة اللي طالعة فيها اني، الحمدلله ولا مرة
وسكتوا لما قابلتهم مشرفة القسم وطالعت علياء، ابتسمت لها علياء باستفزاز لأن علاقتهم تجّ، وقالت المعلمة واهي تمد يدها لشعر علياء: مسشورته اليوم ومستانسة عليه
باعدت علياء راسها عن يدها: لا معلمة .. شعري حرير من يوم يومه، ماني محتاج لاستشوار
ردت المعلمة: ليش لابسة اكسسوارات ؟!
علياء بضيق: ما يسوى علي هالسوار والساعة اللي بيدي، يعني لهدرجة ملفتين للنظر !
المعلمة: كفاية الدبلة اللي كانت بيدش ..
طالعتها بنظرة حادة وسكتت، وقالت المعلمة: ما نشوف خطيبش الحين عند باب المدرسة مسنتر ينتظرش، شبعتين من التزميط !؟
طالعتها انوار بقهر، وعلياء ابتسمت لها: this is not your business
ومشيت بسرعة وانوار راحت تركض لها، قالت بسرعة: عليااء نطري شوي
التفت لها بضيق: شفيها هذي عليي؟! شمسوية فيها تعاملني بهالاسلوب الزفت مثل ويها .. اول مرة اجوف معلمة جدي اني!
أنوار: الله يخليش لا تزعلين ما عليش منها
عقدت حواجبها بحزن وقعدت على عتبة الدرج وسندت راسها على الطوف،


رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


قالت أنوار: شفيش علياء؟ جرحتش ؟
قالت بضيق: لا ماني مهتمة بتفاهاتها، بس بطني ينغزني ويعورني ... الاختبار الحصة الخامسة، ما ابا يصيدني الالم وبعدين اعفس الاول والتالي وما اقدر اركز في الاختبار
أنوار: والله لو تطاوعين وتروحين المستشفى
علياء بخوف: لاا
أنوار: من ويش انتين خايفة ؟!
علياء: اذا قلت لش بتقولين لي لاا ، ومدري شنووو والله لا يقوله بس اني خايفة عندي احساس يخووف
أنوار: قوولي لا تخوفيني زيادة
علياء: اخاف يكون عندي سرطاان
قاطعتها أنوار بشهقة: هراررررة وش هالحجي من الصبح، بلا هرار انتين شلون تفكرين جدي ؟!
علياء: مو قلت لش بتفورين
أنوار: اكييد يعني، عيل وش هالتفكير ؟! علياء لا تصيرين وسواسية ويروح فكرش بعيد، وبعدين من صالحش ان تروحين من الحين عشان لا يزيد علييش بعدين
علياء: ماني
أنوار: صدقيني بحاجي امش وبقولها
علياء: امي مو مهتمة
أنوار: ليش تقولين جدي ؟! مافي ام ما تهتم ببناتها
علياء: أمي جدي ، اهم شي عندها اخواني .. ابويي صدق يخاف علينا، واحسه يحاتيني عشان جدي اني ما ابا اروح وبعدين يقعد يحاتيني زيادة .. وابوي فيه الضغط، كفاية المشاكل الثانية بعد احملهم همي زيادة
أنوار: على اخوش جواد تقصدين ؟
هزت راسها: أي
أنوار بتساؤل: وش صار بالضبط ؟
علياء واهي تاخذ نفس: اقولش ما ادري عن شي، طلعته من امس ولا رجع ولا بات في البيت، ييت المدرسة واهو للحين ما رجع ... الله يستر
أنوار: ان شاء الله ترجعين البيت اليوم واهو هناك
علياء: أتمنى
أنوار: اكا طق الجرس يالله قومي نروح الحصة
قاموا ثنتينهم وراحوا الصف، ومررت الحصص ثقيلة على علياء واهي تتحمل الألم اللي ببطنها وما تدري وش سببه، رجعت البيت وويها أصفرر .. وركبت فوق بتعب، تلاقت ويا منى: قوة
منى: الله يقويش .. وش فيش ؟!
اخذت نفس: بموت من التعب .. يودي شنطتي
منى: الله يعطيش العافية، يالله اسبحي وصلي ونزلي تغدي
علياء: ماني مشتهية شي تغدوا عني، رجع جواد اولا ؟!
هزت راسها باطمئنان ممزوج بخوف: بلى رجع
فتحت علياء عينها: احلفي ؟!
منى: والله ، على الساعة 9 ، ومن دش حجرته ما طلع، اكاني بروح اجووفه
علياء: ايي وياش ؟!
منى: تقولين تعبانة
علياء: ما عليه لان احااتي طول اليوم ... بس ببدل ثيابي وبيي ... اليوم صليت في المدرسة لأن عندنا حصة فراغ، وعقب بسبح
منى: انزين يالله بسرعة
راحت منى لغرفة جواد ودقت الباب وما وصلها جوواب، قالت بصوت منخفض: جواد .. افتح الباب شوي
رفعت عينها وباعدت راسها لما انفتح الباب بهدوء، طالعت جواد اللي قال: شتبون ؟
بلعت ريقها والتفت لعلياء اللي كانت طالعة من غرفتها وتمشي تجاهم: انت بخير ؟!
جواد: أي بخير ..
قالت علياء: جواد ؟، شصار وياك امس ؟!
تنهد: ما ادري، ابغي اناام مو قادر
طالعت علياء منى بقلق ومنى قالت: انزين خلنا نسولف وياك
جواد: مالي مزاج اتكلم ويا احد، خلوني بروحي ولا احد يدق الباب لا لغدا ولالشي ثاني، انا بحاول اناام ..
وسكر الباب ودخل غرفته، ومنى طالعت علياء بخيبة وتأففت ..
ومشيوا ثنتينهم بحزن، دخلت علياء غرفتها وألم بطنها زااد عليها ..
تمت تتألم واهي تتقلب بفراشها، ودموعها بعينها، وتأن من قلبهـااا : يـارربي وش هالألم .. آآه يارربي آآخ يعووور .. بمووت ، ساعدني يارربي " وعصرت عينها بقوة "
جفت شفايفها واهي تصيح أكثر من ساعة ... لين ما هدأت دقايق وغفت عينها نص ساعة وردت قعدت .. سبحت ونزلت تحت ... جافت محمد ومنى والتوأم وحنين ويدتها قاعدين ...
قال محمد: عليا ما تغديتين
قالت بهمس: ما ابا شي
محمد: فيش شي ؟!
علياء: تعبانة شوي من المدرسة ...
قالت منى: قومي ويايي
علياء: وين ؟!
منى: محمد بيوديني بيت عمي، بروح شقتي بنظفها ، وباخذ اغراض وعلى المغرب بنرجع
طالعتها بعدم اقتناع ومحمد قال: صدق روحي، تغيرين جو وبالمرة تساعدينها
علياء: متى بتروحين ؟!
منى: الحين .. بقوم بلبس وبمشي
علياء: اوكي يالله ..
ولبسوا وطلعوا كللهم ويا بعض، وعلى الساعة 5 وصلوا ...
قالت علياء واهي تحاول تنرفز منى: اما الحين تشوفين معصومة هنيي
طالعتها منى بنص عين: متأكدة انها مب هني
علياء: شاللي يخليش تتأكدين يعني ؟!
دخلت منى البيت واهي تلف شيلتها عدل: لأن اعرف مقصدها السخيفة .. ما تيي هني الا عشان تشوف حسين
عضت علياء شفايفها: اووبس، قووية
تنفست منى: خليني ساكتة رجاءً لا تعفسيني .. امشي يالله ندش
علياء: فشلة يمكن هني حميانش
منى: في الميلس ما تشوفين النعلة .. يالله دخلي
دخلوا ثنتينهم، وتلاقوا مع ميساء وأسيل وأم حسين في الصالة .. سلمت منى عليهم وباست راس عمتها: شخبارش عمة ؟
أم حسين: حياش الله يمة .. قعدوا تفضلوا
منى: بروح بنظف الشقة عمة
أم حسين: يوو عااد قعدوا يابنتي، وياش اختش ضيفة .. اقدعوا وتونسوا ويانا بعدين لاحقين على التنظيف
طالعت منى أختها اللي ابتسمت لها بـ " لا مانع " وقعدوا ...
قالت ميساء بابتسامة: شخبارش علياء ؟!
ردت علياء بخجل: الحمدلله بخير ، انتي شخبارش ؟!
ميساء: الحمدلله، منى اختش من النوع الخجول؟!
طالعتها منى باستغراب: كللش لاا !!
فلصتها علياء ومنى ضحكت بخفة قالت ميساء: اجووفها مستحية كان
قالت علياء بجرأة: لاا بس يعني متعودة على كلمة معلمة في المدرسة وياش .. فـ متغير الوضع عليي
ابتسمت ميساء: ايووة
قالت أسيل: ما ادري شلون يستوعبون الطالبات ينادونج معلمة ويا شكلج!
طالعتها ميساء بنظرة وما ردت عليها، وغيرت السالفة لما التفت لمنى: الليلة خطوبة بنت عمتي فاطمة، بتيين ؟!
منى: في وين ؟!
ميساء: في الماتم الكبير .. اني ما تعدلت ولا لي مزااج ، بس بروح بسلم وبطلع
منى: اممم ما عزموني ..
قالت أم حسين: واهي صادقة، دام ما عزموها لا تروح ... يعني عمتش ما تعرف تتصل فيها وتقولها او حتى على الاقل تخبرني اقولها
ميساء: شدراني اني ، اني اقترحت وبس ... خلنا نجوف لفشـار الليلة والتزميط على اصووله
ضحكت اسيل: واااي واي واي ما اتخيل اشوف بنات عماتي كل وحدة ويا فستانها التحفة ..
قالت ميساء: خلي الفساتين على صوب .. الزفات اللي يسوونها بس ويا هالافكار
قالت علياء بابتسامة: شلوون ؟!
ميساء: الله يسلمش آخر فرح صار عندنا، يايبين حصاان يجرر عربة، وداخلها العروس يوديها للمسرح
ضحكت منى: والله ؟!
ميساء: ههههه والله .. يحبون الافكار المبتكرة، وعلى البرتقالة مدري ويش تذكرين أسيل ؟!
أسيل: اييه كل زفة لها اسم، هذي مالت العربة اسمها زفة سندريلا، وزفة البرتقالة وزفة العصافير وهرار وايد
ميساء: تذكرين في خطوبة سعاد يوم تتهاوش وياهم اختي مريم ؟!
أسيل: اييييييه يوم على القرآن
طالعت ميساء منى: في ذمتش، مدخلين العروس والمعرس وقبالهم ياهلة حاملة القرآن مفتووح، والزفة أغاني وطبل ؟! وردحة من قدااام .. مريم اختي استصرررعت
كملت أسيل واهي سكرانة ضحك: للحين اذكر شكل اختي مريم واهي تقول : اطبقواااا المصحـف لا تخسفووون ابنااااا ... قوموا يابويي خلنا نطلع لا تنخسف ابنا السما والأرض على هالمناكرررر
ضحكت منى وغيروا السالفة بعد ما حمقت أم حسين على الحشّ ..

=======
[ يتبـع ]






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس