السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
في الحقيقة الكثر من الناس له توجهات وأهداف كثيرة ، ولكن لايجد من يبيح له هذه الأمور لأسباب عدة ، وجراء ذلك تجد هذا الشخص يعيش حالة نفسية في ضغط نفسي وخصوصاً الشباب المراهق حيث انتقاله إلى سن المراهقة يؤدي به التغيير الجذري في مجرى حياته ، ولمسنا في الواقع الكثير من الحالات التي تؤدي إلى تصادم بين الآباء والأبناء جراء التفكير والميول ولم يصلوا إلى نقطة مشتركة حيث أن الأبن يصر على رأيه والأب كذلك يصر على رأيه ، فـ الأبن يرى رأيه هو الصواب والعكس صحيح .
من جانب لو كان الشخص يطرح فكره خارج بيئة بيته ، والكثير من الشباب يخشى الخوض في مثل هذا الأمر خارج البيت وإن كان المتنفس الوحيد وربما يغامر ويتحدث إلى شخص ما في الأمر إلا أنه ربما ينصدم بردة فعل الشخص المقابل إما أنه لا يبالي بهذا الفكر أو أنه يكون ضده ، وربما يشاركه في الرأي ويشجعه ولكن بعد فترة ينصدم بأن كل مافي المسألة مجاملة أو نفاق ، وهذا الأمر المحبط يؤدي إلى عدم الثقة بأحد في بعض الأمور الخاصة ، يجعله يعيش حالة كبت متواصلة وأعراض نفسية عكسية على سلوكه الداخلي والخارجي .
فـ مثل هؤلاء من الشباب يحتاجون إلى أناس مختصين يفهمونهم ويعرفون كيف الولوج إلى داخله والأخذ بأمورهم بروية ، ومثل هؤلاء متنفس له بلا شك ، وعلى غرار ذلك لاضير بأن أشير في هذه العجالة إلى بعض الأسماء الذين أتوقع من أنهم ملاذ لهؤلاء الشباب منهم :
1- الشيخ علي الحجي . 2- الشيخ صالح الغانم . 3- أ: باقر الرستم . 4- أ:حسن الرستم ... إلخ . ربما تفوتني بعض الأسماء ولكن هذا ما يحضرني في الحقيقة .
نشكركم على هذا الجهد ، ودمتم سالمين .