الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
11-03-2011, 12:13 PM
رقم المشاركة :
261
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
انـا لامـن ~ غـفـيـت ~ شـوي
جـانـي طـيـفـها زايـر ...!
وأفـز
وعـيـنـي تـدوّر عـلـيـها
واثـري الحـالـم
الا يا حـلـم مـن غـنـى ؛؛؛
كـفـايـه { طـبـعـك الـجـايـر
تـعـذبـنـي
وانـا صـاحـي
وتـتـعـبـنـي
وأنـا نـايـم ...!
(( عليـاء .. 7.00 صباحاً ))
فزت من نومها مفزوعة ... وطالعت الغرفة بخوف، بسم الله الرحمن الرحيم .. يارب سترك يارب، جافت الساعة وفزت، شلون غفيت قبل لا اصلي الفجر .. دخلت الحمام " الله يعزكم " وغسلت وتوضأت وصلت الفجر قضاء ..
وشالت تلفونها لقت مسكولات من علي .. اتصلت فيه: الوو
علي: صباح الخير
ابتسمت: صباح النور، قاعد من صباح الله خير اليوم
علي: اوتعيت على الاذان وقعدت اصلي وما ياني نووم ..
قالت بوجل: شفيك حياتي
علي: ما ادري بس صايدني ارق ... تتوقعين امي مرتاحة في الدار من أمس ؟!
علياء: إن شاء الله حبيبي لا تحاتي ..
علي: بزورها بكرة إن شاء الله أكيد
علياء: اخذني معاك
ابتسم: اكيد ... انا الحين في التأمين، متى امرش علاية ؟
علياء: اممم عشر زين ؟!
علي: من عيوني، وين بتروحين؟!
علياء: بروح سووق واقف .. وبعدين بروح الخياط عشان اودي المراييل، اخاف ما يرضون يفصلون لي بسهوولة
علي: صار إن شاء الله، 10 أنا عندش .. يالله مع السلامة
سكرت التلفون وطلعت من غرفتها، جافت جواد بويها .. ونزلت راسها ومرت من جنبه بدون ما تعطيه نظرة، اللي اجا منه كافي ... ما اوطي راسي لأي كان حتى لو لأخوي .. نزلت من على العتبات، وقعدت في الصالة .. اللي كان فيها امها وابوها ويدتها
باست راس ابوها: صبحك الله بالخير يبة
أبو صادق: صبحش الله بالنور ... قعدي تريقي يبة
قعدت وطالعت أمها: شحوالش امي
أم صادق: الحمدلله بخير .. من متى انتين هني ؟!
علياء: يابني علي البارحة وقت متأخر، عندي مفتاح للبيت
قال أبو صادق: اقول يابنتي .. هالله هالله بالدراسة، السنة آخر سنة .. جدي على نفسش عشان تحصلين بعثة وتكملين للجامعة، لا تخلين مسؤولية بيتش تشغلش عن الدراسة .. ولا تفكرين تتزوجين إلا بعد التخرج
هزت راسها وابتسمت: لا تحاتي يبة .. احنا مخططين على كلشي، إن شاء الله بنتزوج عقب تخرجي، تاريخ 8 /8 /2008
ابتسم: الله يوفقش إن شاء الله .. اله قاعدة من الصبح اليوم
علياء: اوتعيت على حلم وقمت .. ولأن بعد شوي بيمرني خطيبي بروح اشتري لي جواتي للمدرسة، وبودي مراييلي للخياط
فتح بوكه وطلع 50 دينار ومد يده: اخذيها يبة
قالت بخجل: ما تقصر يبة، بس ما يحتاج .. علي
قاطعها: اخذيها اخذيها، هذا مصروفش ..
ابتسمت واخذتها بخجل .. والتفت لجواد اللي نزل من على الدرج، وقعد .. قال أبوه: ما بتروح الشغل
قال بمزاج متعكر: لاا مالي مزااج
أبو صادق: هالاسبوعين وايد غبت ..
جواد: ما اغيب ببلاش انا، يخصمون من معاشي
طالعه بقلة حيلة وسكت، قالت أمه: بتقعد ويش تسوي؟!
جواد: ما عندي شي اسويه ..
أم صادق: عيل ودني المستشفى بعدين
جواد: يصير خير
أبو صادق: انا بوديش .. بروح اتطمن على ولدي بعد
علياء: سلموا عليه، شخباره الحين ؟!
أم صادق: امس يوم اجوفه زين، الدكتور يقول يمكن عقب يومين يرخصونه ..
ابتسم ابو صادق: مرته بنت حلال، ما خلته دقيقة وحدة
ابتسمت علياء: الله يديم عليهم السعادة ويقومه بالسلامة
قالت أم صادق واهي تكلم زوجها: مرت ولدك زهرة متصلة فيني من جم يوم، تتشكى من صادق ..
قال أبو صادق: شسوي بعد، اهو مو ياهل اقعد ارشده وانصحه، اكثر من مرة احاجيه واقوله عيب ياولدي اللي تسويه، الريال ما يمد يده على مرته واهو يسمع من صوب ويطلعه من صوب
قال جوواد واهو ينزل كوب الحليب: هذا إنسان مخه تنك .. ما يعرف حتى معنى الصلاة
سكتوا كللهم ..
قالت علياء: أمي وش بتسوين الغدا اليوم ؟
أم صادق: أبوش خاطره في مجبوس سمج .. بتروحين بيت ريلش لو بترجعين
علياء: برجع، بس بخلص اغراضي وبرد ما بتأخر وايد
أم صادق: ويش صار على عمتش الحين؟
قالت بهدوء: وداها علي دار المسنين، إن شاء الله تحصل لها راحة هناك
أم صادق: يا دافع البلااا .. الله يكون بعونها .. احسن من غيرها، اكا ناس في الاعصاب دافع البلاا
قالت علياء: اختها في الاعصاب
أم صادق: عندها اخت يعني ؟
رفع جواد راسه وقلبه يدق، تقصد أم زينب .. تلون ويهه وتم صاخ، قالت علياء: اييه، بس مب خليصتها .. صار لها أكثر من 8 سنين اعتقد في مستشفى الاعصاب
أم صادق: يالله خير وخاتمة خير، كانت معرسة ؟!
قالت علياء: اييه امااه كبيررة، اكبر من عمتي الله يحفظها، بس ريلها متوفي .. وعندها 4 بنات وولد واحد، 3 بنات متزوجين ووحدة بسم الله عليش متوفية كانت مريضة فيها سكلر
رفع راسه وطالع علياء بنظرة حادة وقلبه من داخل يرجف، هد اللي بيده ووقف على طوول وراح فووق .. دخل غرفته وسكر الباب وتسند عليه وتنفس بقوة ... تخرربط كلشي بداخله، ونزلت دمعته .... يالله وش كثر مشتاق لش ومحتاج لش ...
أخذ سويجه ونزل مرة ثانية، ولقاهم على نفس قعدتهم يسولفون، قال: انا طالع، تآمرون على شي؟!
أبو صادق: حسين ما اتصل ؟
طالعه جواد باهتمام: لاا يبة، من امس كلمته، قال بعد يومين بيوصلون إن شاء الله
أبو صادق: ايه لأن انا اتصلت على رقم منى مغلق قعدت احاتي
جواد: امي عندها الرقم الثاني، حسين شاري لها رقم ثاني جي اس ام
ابتسم ابو صادق: زيين، بجووف بعدين يمكن اتصل
قالت أم صادق: على وين رايح حبيبي
قال بهدوء: مشوار صغير ورااد إن شاء الله .. لا تحاتيني اذا تأخرت
وطلع على طوول، ركب سيارته ... وتم صاخ واهو يسوق، والسيارة في هدوووء .. ورجعت صورتها في باله واهي ترشحه بالدم بالحلم وغمض عينه بقوووة ... فتحها وهاجمته الذكريات، ورجع منظر سيارته بدم محمد قبل لا تتغسل ... قوى على قبضة يده وطفر على صووت هرررن .. انتبه للشارع، واستعاد تركيزه ورفع يده للسيارة اللي جنبه بعلامة [ مسامحة ]
وكمل طريقه، ولما وصل نزل ... اقدر اقول اني اكثر من شهرين ما وصلت هالمقبرة .. شلون هاان على قلبي
دخل البرادة قبل لا يروح المقبرة، واخذ غرشة مااي .. وشمعة ..
ودخل المقبرة ووصل عند القبر .. والشاهد كان موجود واسمها محفور عليه ... مرر أصابعه على اسمها .. وفتح الماي، ورشه على القبرر ... وثبت الشمعة .. قرأ الفاتحة وتم قاعد ساكت .. طلع ليتره " الولاعة " وشعل الشمعة ... رمش بعيونه وهمس: سامحيني يالغالية .. أحبج
ووقف ومشى بخطوات بطيئة لين سيارته، وراح أقرب سوبر ماركت، تشرى له كاكوات وشبسات .. وحطها بالسيارة، شغل سيدي في سيارته، من تسجيله .. عزف الجيتار، من زمان ما لمست جيتاري!
اشتقت للشباب وقعداتهم، من زمان ما لاقيتهم .. واشتقت لحسين !
رن تلفون، وجاف رقم حمدان ... ارتبك شوي بس ردّ بثقل: نعم
وصله صوت حمدان: سلام عليكم
جواد: عليكم السلام
حمدان: شحالك ولديه
جواد: بخير الله يسلمك، شخبارك انت ابو سيف
حمدان: الحمدلله نشكر الله، ولدي انت بالشركة ؟!
قال باستغراب: لاا عمي، انا اليوم عندي ظرف وغبت ... خير ؟!
حمدان: خير عيل، لا داومت بكرة برمسك .. صايرة خربطة في السلري " الرواتب " لقسمي، وقلت بتخبرك
جواد: كلم محمود اللي وياي، بيراجع لك الدفتر
حمدان: لا بس خلاص، انا لا داومت بكرة بتناقش معاك، أفضل وأسهل ..
جواد: عسى ما شر عمي، ما داومت اليوم في الشركة ؟!
حمدان: لاا .. يزوي بنت عمتك تعبانة ، وهذاني من امس وياها بالمستشفى
صخ وسكت، قال حمدان: الله يقومها بالسلامة وارد الشركة، يالله اجوفك على خير
قال بدون وعي: على خير!
حمدان: فمان الله
جواد: الله يحفظك
سكره واهو يفكر، يزوي بالمستشفى ؟! شصاير .. استغرب وترك عنه الافكار، وساق سيارته لبيتهم .. جاف اخته علياء طالعة من البيت، وعلي ينطرها بالسيارة .. طالعه بنظرة وزفر .. شسويت انا، كان يمكن يصير فيه شي، وبكون انا السبب .. كلام بدر صحيح لما نبهني وانا ما طعته، انا الشي بيني وبين جاسم .. علي ماله خص، ودامني شبه متبري من علياء، يعني ماله داعي اتدخل بحياتهم .. واهي اخذته ومستانسة وياه، انا وش حارني وليش اعور راسي، جهنم تحرقها اهي وياه، اللي صار لمحمد اخوي ما كان على البال .. ومحمد ما يستاهل، لو صادني انا اهون، محمد وراه شغل يطلب رزقه منه، وشقته اللي يوم تنبني وعشرة يتوقف بنيها، وفوق هذا عنده إنسانة في حرمته ...
نزل من سيارته لما جاف علي مشى، ودخل البيت وتم قاعد بالصالة يطالع التلفزيون .. وشوي يسولف ويا امه واهي تقعد وياه شوي وترد المطبخ تكمل اشغالها
===========
(( حسين .. 8.30 صباحاً ))
ابتسم واهو يدور الملعقة في كوب الكوفي .. والتفت للسندويش اللي في التوستر، وشاله .. ضبط الصينية، وحطها على الطاولة .. وراح للغرفة اللي فيها منى ودق الباب: منااتي انتي للحين نايمة
وصله صوتها: ادخل حسين .. " فتح الباب ودخل بابتسامة واهي كملت " توني امشط شعري
ابتسم: صباحج عسل
ردت بابتسامة: صباحك ورد
تقرب منها وباس جبينها: نمتي زين البارح ؟!
منى: امم يعني شوي، تغير علي المكان .. اوتعيت للفجر وقعدت اصلي، اممم سوري ما قعدتك
حسين: لاتحاتيني كنت قاعد .. وسمعت صوت الماي واتطمنت انج قعدتي، يالله قومي مسوي لج ريووق عجيب
ضحكت ومشيت وياه .. كانت لابسة بدلة سبورت خفيفة قطنية لونها وردي .. بأكمام قصيرة، دخلت المطبخ وتمت اتطالع، قالت: شي رهيب هالتصميم .. احس اني قاعدة في مسلسل او فلم، حلم مو طبيعي!
ابتسم وما رد .. وتم ياكل واهي تاكل، قالها: سكرتي تلفونج ؟!
منى: لا ليش ؟!
حسين: لان اذا احد اتصل وجافوا الرنة بحرينية احنا بننصاد
منى: بيحاتونا جدي
حسين: احنا بنتصل فيهم انطمنهم
وقفت واهي تشيل كوبها: ان شاء الله ...
طالعها واهي تمشي: وين رايحة ؟!
منى: الحمدلله خلصت، بغسل كوبي
قالها: لاا لا لاتلمسين شي .. ما عليج انتي
طالعته بنظرة وقالت بدلال: اذا عودتني على الدلع من الحين، بعدين ما بشيل لك شي هاا
ضحك: عيل غسليه لا ابتلش بعدين
ابتسمت وراحت للمغسلة وغسلته، قالت: حلوو الاثاث، اول مرة اجووف تصميم بيت مثل هذا
قاطعها واهو يمسك يدها: امشي خلااص ... خلص وقت الراحة والهذرة اللي مالها طعم
طالعته باستغراب وتسارعت دقات قلبها واهي تركض واهو ميودها، ضحكت: شصاير؟!
نزلت الدرجات وخفض سرعته وتم يمشي واهو يضحك، طالعته باستغراب: حسييين شفيك؟!
طالعها بفرح: مستانس، فرحاان .. سعيد ، ابا اضحك واطلع طاقاتي
ضحكت بخجل ومشيت وياه، قالها : من وين نبدي، داخل هني، او برا الفيلا
قالت: امم هني بالاول، لأن الجوّ حارر ورطب ..
ابتسم وقال: اممم غمضي عينج
قالت: ليش ؟!
حسين: غمضي وبتعرفين بعدين
غمضتها، ومسكها من ذراعينها ومشى وياها بهدوء .. حط يدها على مقبض باب وخلاها تفتحه، ومشى بهدوء .. واهي تحررك ريولها اللي تمشي على الارضية الناعمة ومادة ذراعاتها قدام واهو لامنها.. قالها بهمس: ابداً لا تفكرين تفتحين عينج، بتخسرين المتعة اللي بتحسينها ..
هزت راسها على خفيف ودقات قلبها تنبض بعنف .. مسك أصابعها ومررهم على سطح وطلع صوت موسيقي، وقال بسرعة: اووش ابداً لا تفتحين عينج
قالت بدهشة: شنوو ذاا بيانو ؟!
تابع المشي لجهة اليمين: حطي الخنصر هني، ومرري يدج حبة حبة
اتبعت كلامه وطلع صوت ثاني، واهي استانست وتمسكت واهي تغمض عيونها بقووة .. قالها: بتفتحين عينج؟!
منى: افتحها ؟!
ابتسم: أي
فتحتها بهدوء ... وشهقت واهي تشوف المكان ... كانت غرفة كبيــرة واسعة بشكل مو طبيعي، وفيها درايش كبار، وستارات حمران طوووال تبين على الرفاهية، وضوا الشمس على الارضية ناشر خيوطه وعاطنها بريق يلمع .. وقبالها آلات عزف .. أول مرة تجوفها على الحقيقة ...
قال يقطع تأملها: أول واحد حطيتي يدج عليه، اهو البيانو " واشر عليه، واشر على جهة اليمين " وهذا الاورغ ... واذا طالعتي هنااك، بتشوفين الجيتار والكمان
قالت بانبهار: ما اصدق اني اجوف هالاشياء، أشياء روعة
ومشيت بدون وعي للبيانو وقعدت على الكرسي وحطت يدها برقة وضغطت على الوتر وضحكت، ومررت يدها واستانست اكثر على الصوت ... ابتسم واهو يجوف سعادتها مثل الطفل، وتقرب منها وقال: تسمحين ؟!
طالعته بنظرة وتدنت وعطته مجال يقعد على الكرسي .. قعد جنبها، وقال: تشوفين السلم الموسيقي ؟!
هزت راسها، وقال: كل علامة موسيقية بالبيانو عبارة عن اهتزاز ثلاث اوتار مشدودة على نفس التردد
كانت ساكنة واهي تسمعه بانتباه واهو قال: الاورغ يشبه البيانو شوي بس استخدامات الاورغ اكثر، وفيه ميموري .. ممكن تسجلين فيه مقاطع وتضيفين عليها، بعكس البيانو اللي انتي تتحكمين في اوتاره ونغماته، وممكن تستخدمين وياه اشياء وايد مثل الكمان
قالت: من وين تعرف كل هذا؟!
حسين: نزار اهو اللي علمني، أهو من عايلة راهية وايد، وبخير ما شاء الله .. من لما كنا صغار كنا مع بعض، درس معاي في أمريكا، وعشنا سنين مع بعضنا .. من صغره واهو يتعلم هالسوالف في المعاهد والمدارس ..
منى: وشنو الاستفادة؟!
حسين: هواية ومتعة، انا استفدت من الاورغ وايد، كنت أنظم ألحان إلى بعض الفرق الإنشادية في المآتم الحسينية
قالت بانبهار: والله ؟!
هز رااسه: ايي .. أختي مريم رئيسة فرقة إنشادية، وجربت مرة وحدة سويت لها اللحن
ابتسمت: شي حلوو ..
حسين: بتقعدين هني زوود؟ تبين تجربين ؟! او نروح برره
منى: انت عندك شي برره ومتحمس له، خلنا نروح بعدين نرجع هني عشان اسمعك شلون تعزف
ابتسم ووقف ولمها من جنب ومشى وياها: مرتاحة مناتي؟
همست: ايه
ابتسم: للحين تستحين مني وايد ؟
ضحكت واحمر ويها، قال: شنو هذا مستحى
قالت: احمم لاا بس من الحر
قال واهو يسوي نفسه مصدق: آهاا .. زين زين
ابتعدت عنه وانسحبت، ووقفت ونزلت لريولها ورفعت السروال لتحت ركبتها بشوي واهي تمشي على الحشيش بدون نعال، عشان لا تتوصخ، ووقفت مرة ثانية وحضنته واهي تبتسم: لا تطالعني بهالنظرة تضحكني
رفع حاجبه وقال بغرور: أي نظرة، هذي؟!
ضحكت وضربته على كتفه: بس عااد ..
مسك يدها وباسها ومشى على عجل وقال: يالله دخلي الاسطبل
قالت بدهشة: خيووول؟!
ضحك: ايي بس عن لا تطلع عينج برره
منى: انت اليوم بتسبب لي أزمة .. ههههههه
دخلت وشهقت لما جافتهم، ووقفت مكانها ... راح على طول للجازي ومسكها من ويها اللي تمت تحرك راسها على صدره كانها مشتاقة له، واهو وخى راسه وباسها، قالت منى: اخييي .. شلون تلمسها وتبوسها
مسح بطنها بهدوء: هذي مو أي وحدة، هذي الجازي
صخت وبعدين قالت بغيرة: اها يعني هذي الجازي
هز راسه: ايوة تعالي قربي
قالت: امم لا ما ابا
حسين: لييش ؟!
قالت بكراهية واهي تطالع عيون الفرس بغيرة: بس ما حبيتها ما عجبتني
ضحك: بلا دلع تعالي هني
تقربت بحذر ومسك يدها: المسيها، بتحسين بشعور حلوو
قالت بخوف: اخاف تسوي فيني شي
ضحك: عيوني شفيج، هذي حيوان أليف .. وش بتسوي، لا تصيرين لي مثل اخوج جوااد ما يحب يلمس حيوانات ... لمسيها
طالعته بتردد واهو جر يدها وحطها على راسها تمسح على شعرها وحركت الجازي راسها بسرعة، طفرت منى وابتعدت بسرعة: يمممه .. قلت لك، ما تباني ما تحبني
مات ضحك واهو واقف مكانه، قالت واهي مبرطمة: لا تتطنز علي، جوفها شلون تطالعني بحقد، بايقة حلالها اني
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههه منى! ههههههههه انتي من صدقج تتحجين عنها جيي ... الجازي حبوبة وما ترفض الكل، انتي يتهيأ لش
قالت بغيرة: لا ما ابا .. ما حبيتها
حسين: انتي كيفج، انا متعود عليها ... هذي الغالية فديتها
طالعته بنظرة حادة: حشى ما صارت مهرة .. ألف غيرها
حركت الخيل ذنبها ورفعته قال حسين: هذي اشارة لج، تقولج جب
طالعته بصدمة: انا جب؟!
ضحك: امزح معاج .. ما تبين تلمسينها وتساعديني عشان نسبحها
قالت بقرف: قصوري بعد اسبحها .. يالله امشى عنها امشى
طالعها باستغراب واهي جرته من ذراعه: بس ما ابا اجوفها، ابا اجووف هذي الخيلة الثانية
حسين: هذا فرس مب مهرة .. مب لي، هذا لنزار
قالت: يعني الجازي هذي لك ؟
هز راسه: هذي هدية غالية علي
نغزها قلبها وقالت: من منوو ؟
ابتسم في ويها: من عند عمي .. عندي اياها من 3 سنين، كانت صغيرة .. والحين كبرت، احبها وتحبني
حست بشي حار يتحرك بداخلها، وانقهررت .. شنو يعني تحبه ويحبها، طلعت من الاسطبل وجافت صنبور ماي وعلى طوول غسلت يدها وويها .. جافت ارجوحة وفتحت عينها وصرخت: حسييين
طلع حسين من الاسطبل: شفيج ؟
قالت واهي عينها على المراجحين: عادي اتنقل على راحتي او الهندي هني
حسين: لا مافي احد غيرنا، امشي وين ما تبين
طالعته مستانسة وركضت للارجوحة واهو يطالعها وتنهد ومشى بهدوء لها .. كانت تتمرجح بهدوء تقرب منها بحذر ومرة وحدة دزها واهي صرخت: يممممممه، حسااني خررعتني والله خفت
ضحك: سووري ..
ضحكت واهي رافعة راسها للسما وتروح ورا وتجي قدام، قالها: بيدور راسج
قالت: اممم لاا، استانس احس اني قريبة من السما .. احس اني بوصل لها
وقفها واهي قالت باحباط: ليش وقفتني، بس شووي حسين
ابتسم وشال ربطة شعرها وسدله، ودزها بقوة : الحين اخذي راحتج
تسند على الحديد واهو يطالعها مستانس .. عقد ذراعينه عند صدره، يراقبها شلون تحررك ريولها لقدام بطفولة، ومنزلة راسها وتطالع السمااا بأمل .. وشعرها يطير وياها ..
همس: الحمدلله ..
[ حمّـل الملف من هُنـا ]
قال: منووي
قالت بوناسة واهي تتمرجح: هلااا
حسين: وش امنيتج بالحياة ؟
سكتت وما ردت .. نبها: منووي
منى: وياك، بس اممم ما اعرف شنو ارد " دارت براسها لورا وطالعته " ما ادري وش امنيتي بالحياة بشكل خاص ...
ابتسم: انزين وش امنياتج بشكل عاام، بشنو كنتي تحلمين
قالت بجرأة: كنت احلم بالشخص اللي بيسلب قلبي .. كنت احس ان في احد موجود داخلي، وكنت اكتب له على طول، تمنييت اني اروح بيت الله وانت حققت امنيتي، وابا اعيش حياة سعيدة ..
وقف وراها مباشرة ومسك حديدة المرجحانة: وهالحلم تحقق اولا، اقصد .. الشخص اللي بياخذ قلبج وصل اولا ...
سكتت وتمت هادئة وما ردت .. حست بحرارة ودارت بعيونها بتوتر ووقفت عن التمرجح ونزلت ريولها ووخت راسها .. واهو سكت يتخيل ملامحها وش بتكون واهي ساكتة وعاطتنه ظهرها، هذا الوقت المناسب أو !
همس: منااتي
حست بالدم يتحرك بعروقها، ردت بنفس النبرة: هممم
حسين: أبا أقولج شي ... ما أدري وش بتكون ردة فعلج .. اخاف تتضايقين
قالت واهي تتحاشى انها تلف وتطالعه: شنو ؟
حسين: توعديني انج ما تتضايقين ؟
منى: وعد
حسين: ولا تفهميني غلط ؟!
ابتسمت واهي تلعب باصابعها: ولا افهمك غلط !
حسين: وبتصدقيني ؟
قالت بنفاذ صبر: بصدقك، بس قوول
حسين: بس قبل لا اقوول ....
سكت وطال سكوته، واهي قالت بصوت واطي وقلبها يدق وبدت تخاف، وصورة معصومة ارتسمت ببالها: شنوو ؟!
حسين: ابا تشوفين عيوني وتحكمين بنفسج اذا كنت صادق اولا
التفت لا ارادياً وحست بشرارة لما لمست يدها يده واهو ماسك الحديدة واهي مسكت مثل المكان، تم صاخ فترة طويلة واهي ما قطعت الصمت، وتشوف عيونه عشان تحكم بنفسها بصدقه اولا باللي بيقوله مثل ما اهو طلب منها، حرك يده اليمين ولمس الدبلة اللي بيدها واهو يطالعها بنظرة ما فهمتها، واهي نزلت راسها تطالع دبلته في يده، رمش بعينه، ورجع نظره لعيون منى بعد ما رفع ذقنها بطرف صبعه .... قال بوضوح: أحبج
غمضت عيونها ورجعت فتحتها عشان تستوعب، حست ان الوان ويها انخطفت، والدم نشف من جسمها .. في شي بداخلها اختفى او تحول او تغير او تمحور او ... ما تدري وش اللي صار بداخل قلبها، ويمكن حست بأثر دمعة .. مو حزن ولا فرح، بس في شي بداخلها مب قادرة توصفه ..
احترم سكوتها واهو يطالع عيونها وما تكلم ... ما راح اتكلم لو شنو يصير، كل فعل له ردة فعل، وانا قمت بالفعل وانتظر الرد !
وخت راسها واهي تبلع ريقها، وقامت من على المرجحانة بعد ما سحبت يدها من على يده واهو حس بالضياع وما فهم نظرتها، تقربت منه بجرأة وتمت ساكتة واهي تطالعه ... حس انه بيضعف وبيتكلم بحرف واحد، قبل لاتفاجأه لما مدت ذراعينها لورا رقبته وحضنته بهدوء وسندت راسها عليه
سكت ومد يده وحضنها واهي قالت: كنت أشوفه شخص مجهول، وأحبه من زمان وأنا أجهله، ومن حطيت يدك بيدي، نورت جهل حياتي بنورك .. هذا انت يا حسين، انـت !
الآن أنت حبيبتي وكفانا
لا تسألي عما مضــــى أو كانــــا
البحث في التاريخ يتعبنا معـــــــاً
ويُثير في أعماقنا الأحزانا
والخير أن ننسى وما من نعمــــة
للعالمين تُعادل النسيانا
من كُنتُ قبل لقائنا؟ لا تسألــــي
إن القضية من أكونُ الآنا
الآن أنتِ قضيتــــــي وهويتــــــي
والآن أُعلن للجميع هوانا
ماضيَّ ماتَ فلا تــــزوري قبــــــره
وتجنّبي أن تنبشي الأكفانا
هذا أنا لا قيد يُثقـــــلُ خطوتـــــي
أمشي إليكِ متيماً هيمانا
الذكريات بحُلوهـــــا وبمُرهـــــــــا
صارتْ على رف الهوى ديرانا
لا تقرأيه لتستريحي من لظــــــى
شعري القديم واطفئي النيرانا*
* منقول ‘
===========
[
يتبع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت