عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2011, 10:40 AM   رقم المشاركة : 241
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُل المُنى أنتِ ]


[ 38 ]

( . الفصل الأول . )


الموافق / 16 يوليو
اليوم/ الاثنين
الساعة / 11.30 صباحاً


{ هُـدوء ما قـبل العاصفـة ... ! }




رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( حنيـن ))

وقفت قبال غرفة محمد ودقتها بازعاج: بسكم نووم يالخياش يالله قوموو .. يالله
وراحت لغرفة علياء وسوت مثل الشي، ووصلت لغرفة حسن وحسين وبطلتها على مصراعينها: هيييييي انتون يالله قعدوا
وراحت لهم وشالت اللحاف ومشعتهم من شعورهم: يالله قوموا يالعفن
طالعها حسن بقهر: اووووووه روحي عنا انتين
صرخت: ماني رايحة ويالله قوموا ياللي ما تستحون كللكم ناييمين واني بروحي قاعدة
حسين بصراخ: طلعي برره لا اقوم لش الحين وادوس في جبدش
طالعته بخوف والدمعة بعيونها وطلعت واهي خايفة، آخر امل عندها اهي منى، دقت الباب محد رد، بطلت الباب ودخلت .. الغرفة كانت باردة، ومنى تحت اللحاف كانها ربيانه، قفزت على السرير، وشالت اللحاف عن ويه اختها، حطت يدها على خدها وضربتها بخفة: منى يا منى ياحلوة يا منى .. منووي يالبطة يالله قعدي
فتحت عينها بصعوبة: همممم شتبين حنون
حنين: قعدي ويايي متمللة كللهم مو راضين يقعدون
حطت اللحاف على ويها: حبيبتي ما نمت الا الفجر خليني اناام
حنين برجاء: يالله عااد بصيح هاا ... اصلاً الحين معرسش حسوون بجي ما بتقومين تلبسين ثياب يديدة
فتحت عينها متخرعة وطالعت حنين وصرخت: الساعة كم ؟
طالعتها ببراءة، ومدت يدها لتلفونها: هاش شوفي
فتحت عيونها وفركتها وقعدت واهي مصحصحة عالآخر، جافت الساعة وانصعقت نقزت من على السرير: يمممممممه باقي أقل من ساعة وبجي حقي .. ياويلي ويهي منفخ واايد
قالت حنين: لا مو وايد .. بس منفوخ يعني
طالعتها منى بغباء وقالت: حنيين حبيبتي تقدرين تنزلين لأمي تقولين لها تجهز لي بخور وتقعدين علياء بسرعة؟
حنين: ايه اعرف روحي دخلي بسرعة لاا تتأخرين بعدين حسين بيشرد
ما انتظرتها تخلص كلامها وراحت تجهز اغراضها وسبحت ع السريع، ولما طلعت ما لقت حنين بالغرفة ... التفت إلى الباب لقت علياء متسندة ونايمة، صرخت: عليااء مب وقت نومش
طالعتها مخترعة وقالت بملل: شفييش انتي شفييش كله ازعاااج من صباح الله خير
منى: علياء بليز اوتعي .. شوي وبيمرني حسين واني ما جهزت نفسي، تكفييين ساعديني ..
فتحت عينها وحاولت تنعش مخها عشان تستوعب، وقالت بهدوء: شتبين بالضبط ؟!
قطع كلامهم دخول حنين وبيدها المكبس: هذا فيه ضوّ
مسكته منى بسرعة: حبيبتي مشكوورة ييبيه لا تحرقين روحش .. وين البخور ؟!
حنين: ماادري ماما ما عطتني
قالت بارتباك واهي تلم شعرها: فتحي المجر الاخير اللي جنب سريري وطلعي النعال اللي بالكارتون، وروحي ييبي البخور من عند يدتي في غرفتها
تقربت منها علياء ومسكت يدها: اهدأي شوي ... هدي شعرش اني بلمه
هدت شعرها وقالت واهي تطالع علياء بالمنظرة: علياء توني قاعدة جوفي ويهي شلووون
علياء: انزيين لا تتوترين عااد اللي يقول انتي بتسافرين أمريكا .. الحين شوية كريمات ومدري شنوو وتصيرين زيّ الفل
التفت لأختها بعد ما لمت شعرها: ببدل ثيابي، انتي طلعي عباتي اليديدة وشيلتي وشنطتي حاطتها في الاكياس الي بالزاوية، حطي تلفوني وبوكي والمنظرة
طالعتها علياء بسخرية: بس ؟! عرووس انتي انخبطتي وللحين بت فقر ..
طالعتها منى باستغراب، قالت علياء بسرعة: ما عليش مني روحي انتي ضبطي نفسش واني بعدل لش الوضع ولا ترتبكين وايد عشان تخلصين بسرعة .. مو كأن ملك الموت بييش
بدلت منى ثيابها ولبست اكسسوارات ناعمة وتعطرت، لبست عباتها .. والتفت لأختها لما قالت: ليش لبستي العباية؟! بحط لش مكياج اول
منى بضيق: ما احب علااية .. اتضايق كفاية البارح
صرخت علياء: بلا دلع مو وقت مشاورتش الحين .. يالله بسررعة
منى: لا تحطين وايد تكفين .. والله بتم طول اليوم مكشرة هاا
علياء: امشي ما بحط وايد
قالت واهي مغمضة عينها: بعدين اخاف اهو ما يرضى
علياء: جييه على كيفه
فتحت منى عينها وطالعت علياء: اكييد يعني على كيفه
علياء: انزيين غمضي ... ثيابش أي لون ؟
منى: سوودة
طالعتها علياء بصدمة ومنى ضحكت: هههههههه لا تصدقين .. بنفسجي وفيه ألواان يعني بس اكثر شي بنفسجي
علياء: زيين .. في صوت هني
سكتت منى شوي وبعدين تذكرت: امبيييييييييه هذا تلفوني محطوط ع الهزاز
وابتعدت عن اختها وشالت التلفون [ إحساس خاص يتصل بك ]
عضت ع شفايفها وهمست: علاية هذا اهو
علياء: زيين ردّي .. اني بطلع حتى ويهي ما غسلته حسبي الله ع بليسش، خلصت مكياجش حطي لش روج لا تنسين .. واكا البخور بحطه لش في المكبس وتبخري
ابتسمت منى وهزت راسها، وطلعت علياء، ردت بهدوء: هلا ..
وصلها صوته بهمس: صباح الورد ..
ردت بخجل: صباح النور
حسين: امممم ... جهزتي ؟!
طالعت عفسة غرفتها وقالت واهي تقعد ع السرير: امم يعني ... وصلت انت ؟!
حسين: هههههه انا بغرفتي للحين ...
قالت متفاجأة: نايم ؟!
حسين: لااا ... انشف شعري .. سوري الغلا تأخرت عليج
منى: لاا عادي .. توني اصلاً اجهز نفسي يعني
حسين: راحت علي نومة .. ما نمت إلا 6 الصبح
ردت بقلق: ليش ؟!
حسين: احمم نفكر في ناس
ضحكت بخفة وسكتت، قال اهو بابتسامة: 20 دقيقة وبكون عندج إن شاء الله .. اخذي راحتج اوكي؟!
منى: طيب ... تحمل بنفسك
سكت، واهي سكتت ... قال: شقلتي ؟!
توترت: ولاشي
حسين: امبلى .. عيدي اللي قلتيه
منى: ما قلت شي
حسين: قولييه
تنفست بسرعة: لاا
قال باصرار: قووليي
ردت بنفس الاصرار واهي تتنفس بصعوبة: لااا
حسين: عنيدة انتي
قالت بتحدي: أكثر مما تتصور
حسين: انا عنيد .... واكثر من ما تتصورين بعد
منى: طيب بنجوف من اللي يكسر عناد الثاني
حسين واهو مستمتع بالحديث: صحيح بنجوف ... امم صليتي الركعتين ؟
ردت بابتسامة: معقولة انساها ؟! اكيد صليتها ...
تنهد براحة، وهمس: افداج انا .. يسلم لي راسج الغلا
بلعت ريقها وتوترت زيادة وحركت ريولها بسرعة، قال اهو: منووي
قالت بصوت مبحوح: هلا
حسين: لا بس ... يالله بسكر عنج عشان ما اتأخر واوصل بالوقت المحدد
منى براحة: اوكي .. مع السلامة
حسين: الله يحفظج
سكرته وتنهدت تنهيدة طويلة واهي مغمضة وفتحت عينها بعد ما اخذت نفس طويل، وقفت قبال المنظرة ... طالعت نفسها بضيق ... فصخت عباتها ودخلت الحمام غسلت ويها ومسحت المكيااج كلله ... ماله داعي!! الحين بروح بيتهم اكييد اهناك اخواانه وفي رياييل .. مب عدلة اطلع بالميك اب
وبعدين مب بالاول اسأله !؟ وحتى لو كان يبا اني ما اباا .. كللش مب عدلة ! علياء تحط لها ساعات بس اني ما احب .. وفوق هذا اتضايق من الميك اب
باعدت هالافكار عنها، ووقفت قبال المنظرة .. كحلت عينها على خفيف .. وحطت لها كريم أساس في ويها ما يبين بشكل واضح .. وماسكرا وقلوس خفيف .. عروس! بس بالخفيف .. وابتسمت، لما تذكرت كلامه [ احمم نفكر في ناس !! ] .. يفكر فيني! اممم واني بعد كنت افكر فيه .. حست بخجل وابتعدت عن المنظرة ولبست عباتها من جديد ... لبست الشيلة، ما تغير ويهي وايد من الحفة .. يمكن لأن بس تنظيف الحين ليوم الحفلة ... وعضت ع شفايفها لما تذكرت الحناية، ما ادري اذا اكدت عليها حوراء بنت خالتي على بكرة اولا ! بتصل فيها بعد شوي بتأكد ... حملت شنطتها اللي كانت ثقيلة، فتحتها تجوف وش حطت فيها علياء، وضحكت ... ما ظل كريم ما ظل عطر وكحل وقلوس ومرطبات وغسول وجه صغير ومدري شنوو ... بصراحة ما كنت اهتم في نفسي جييه من قبل! ولا حتى فكرت احمل هالاغراض بيوم من الايام في شنطتي ... ايييييييييه، خلااص من يوم ورايح كلشي بيتغير ..
طالعت غرفتها بابتسامة متألمة .. حتى هالمكان الصغير اللي اقضي فيه وقت طويل من يومي، بفتقده ..
انتبهت للوقت، وخافت لا يسرقها .. لبست نعالها وتبخرت وشالت تلفونها وانتبهت للسوار والسلسلة على الطاولة .. ظلت فترة تطالعهم .. ومررت اصابعها عليهم ... حطت الشنطة والتلفون على جنب، ولبست السوار والسلسلة وشالت الاكسسوارات ورمتهم بالدرج ... وابتسمت، هذول غالين، وفتحت الصندوق اللي كان فيه الورد وللحين ما جف واايد .. وشمته وفتحت الورقة ومسحت عليها بيدها .. وسكرت الصندوق واهي بداخلها تحمد ربها، يـاررب توفيقك ... طلعت من غرفتها ونزلت تحت .. تلاقت مع اخوانها وامها .. اول شخص سلم عليها كان محمد اللي باس جبينها: فديت عروستنا الصغيرة .. مبروك حبيبتي
ابتسمت له بسعادة: الله يبارك في حياتك يا خوي .. تسلم
وسلمت على امها وباست راسها، حتى اخوها صادق كان موجود وسلم عليها .. وراحت ليدتها وسلمت عليها ..دورت ابووها ما حصلته، لا اهوو ولا جوااد .. الكل كان موجود [أمها، صادق وزوجته، ليلى وبنتها، محمد وهدى .. علياء، حسن وحسين، وحنين ]
وقفت لما جافت ابوها داخل البيت وبيده اكياس، عطا الاكياس زوجته، واهي راحت له بتبوس راسه، لكنه حضنها بحنان: حيا الله العروس
ما تكلمت بس ابتسمت لانها كانت مستحية، قالها: هاا بتروحين بيت عمش الحين؟
هزت راسها: أي يبة .. بتغدى هنااك
طالعتها امها بنظرة حادة: قولي لريلش اذا بتشترون الطقم مروا علي بروح وياش
علياء: هااا امااه اجوف تفرقة وعنصرية .. اني ما رضيتين تروحين وياي، خليتين ليلى وياي، والحين بتروحين ويا منى
طالعت بنتها وقالت: اختش ياهل ما تعرف تتصرف، اخاف يقصون عليها ويشترون لها ذهب رخيص ..
طالعتها منى منصدمة، والكل انصدم من كلامها وطريقتها ... ابتعدت منى عن ابوها وما كانت تدري وين تروح، بلعت ريقها، تحس راسها يدور والدمعة واقفة بعينها .. ابتسمت بفشلة وقالت: بروح اجوف يدتي ...
ومشيت إلى غرفة يدتها واهي تحس نفسها بتطيح بسبب ريولها اللي ترجف، ليش امي تنكد علي من أول يوم جدي ؟! ... قالت يدتها واهي تطالعها: سمعي يابنتي .. اذا رحتي هنااك، خلش سنعة، وسلمي على وحدة وحدة من الموجودين، عشان لا يقولون عنش متكبرة وما تتأنسين ويا الناس
ابتسمت ليدتها، وكملت: واول وحدة سلمي عليها اهي عمتش وحبي راسها، ترى الريال ما يحب مرته الا لما امه تحبها ...
ردت بهدوء: إن شاء الله عودوه
وقطع حديثهم صوت تلفونها، ردت واهي تبتسم بالغصب: هلا حسين ..
ما ردّ عليها .. استغربت، طالعت شاشة التلفون، قالت : الووو ؟!
وصلها صوته: هههههه تخرعت صراحة
قالت بخوف: ليش ؟! " معقولة صوتي يخرع ؟! "
حسين بابتسامة: اول مرة تقولين اسمي ..
سكتت، مو قلت لعلياء، باين عليه يدقق على الامور الصغيرة .. بيتم يتصيد لي كل كلمة، يارببي والله استحي
حسين: انا وصلت ..
منى: ما بتنزل تسلم على اهلي ؟!
حسين: من قالج يعني اني ما نزلت .. انا بالميلس الحين !
احمر ويها، قالت: والله ؟! مدري لأني عند يدتي ... الحين بطلع، من وياك؟! جواد ؟!
حسين: لاا .. جواد عنده شغل ما ادري وينه، محمد وياي .. توه الحين طالع، وانا طلعت من الميلس، في سيارتي ...
تذكرت كلام امها وقالت بصوت مبحوح: اوكي.. بطلع الحين ..
وسكرته، باست راس يدتها ... وطلعت للصالة، وابتسمت ابتسامة باهتة وسلمت عليهم بدون ما تحط عينها بعين احد وطلعت، لحقتها هدى، ومسكتها من يدها وحضنتها، تنفست منى واهي تحاول تمسك دموعها، مسحت هدى على ظهرها وقالت: لا تحطين بخاطرش استانسي زين ؟
وابتعدت عنها، ابتسمت منى وهزت راسها، وطلعت من البيت واهي تمشي بهدوء، تفاجأت لما جافته واقف بره السيارة .. كان متسند على السيارة، لابس فانيلة صفرة فيها على الاكتاف والجانبين خطّ أسود، وبنطلون جينز أسود، ولابس كبس أبيض مكتوب عليه حرف الـ H وجوتيه أبيض، وساعته جلد بيضا ... وحامل وردة حمرا بيده، ابتسم لها ابتسامة مميزة واهي بادلته الابتسام لا ارادياً، مشيت صوبه، واهو تقرب منها ومسك يدها بودّ: مرحباا
ردت ببطء: مرااحب ..
مد يده بالوردة واخذتها منه بامتنان، غمز لها وفتح باب السيارة، وسكره لما ركبت .. واهو ركض للجانب الثاني، وسكر الباب: شخبارج ؟!
ردت بابتسامة باهتة: بخير .. وانت شلونك ؟
قال بحيوية واهو مبتسم ابتسامة واسعة بينت غمازاته اللي انتبهت لها: تمام من شفتج... نمتي زين البارح ؟!
قالت واهي ترخي ملامح ويها وتعفسهم بنفس الوقت: امم يعني .. وانت ؟!
حسين: والله مثل الحال ... معنوياتج شلونها ؟!
اصفرت ابتسامتها واهو لاحظ هالشي، قالت بتوتر من نظرة عيونه اللي تربكها: زينة
لف السيارة وتحرك، وطالعها بنص عين، واهي نزلت راسها ... واهي تحضن ايدينها مع بعض تخفي ارتجافها، مد يده وسحب يدها بهدوء ورفق، وشبك اصابعه باصابعها، وسألها بحنان: تفكرين بشي معين ؟! عيونج حزينة
بلعت ريقها وسكتت، رفع يدها وباسها: سكوتج يدل ان كلامي صح ... منى انتي بخير ؟!
انحرجت .. تحيرت وش تقول، هذا مب محمد ولا علياء، ولا جواد .. هذا الحين زوجها شرعاً، بيكون أقرب الناس لها، لكنها توها امس تعرفه .. بثاني يوم لها وياه يسألها عن حزن بداخلها .. واهي ما تدري شتقول !
رص على يدها بحنان: بهالحالة انا مضطر اوقف السيارة ...
وفعلاً وقفها على جنب والتفت لها باهتمام: اسمعج
حست ان سكوتها غلط، خصوصاً انه مصرّ على موقفه، طالعته وحست بضعف واهي تجوف عيونه، ونفس الاحساس الغريب سررى فيها، وحست بشي يرجف بداخلها، بلعت ريقها: مافيني شي
حسين: عيل ليش متضايقة
قالت بعفوية: يمكن من حرارة الجوّ تييني حرارة..
حسين: وأنا بعد اتضايق من الصيف .. تريقتي ..
استحت تجذب قالت بابتسامة: لاا
حسين: ما يصير جذي .. شتبين تاكلين؟!
منى: ولاشي
حسين: بتمين ترددين لي هالكلمات ! [ لا ! ولاشي! مافيني شي ! ]
قالت واهي منزلة راسها: زيين نشرب شي بارد
رفع راسها بيده من ذقنها: زين ممكن اعرف ليش ما تحطين عينج بعيني لما تكلميني ؟!
دق قلبها بقووة لما تلاقت عينها بعينه، وتمت ساكتة .. ابتسمت لما تذكرت وديعة لما سألتها عن شكله، وقالت لها ما لاحظت .. ما اقدر احط عيني بعينه ولا ادقق بويهه شلون بحفظ شكله ... تمت على حالها واهو مصرّ انه ما يبعد عينه الا لما اهي تبعد نظرها ... قالت بداخلها " عينه شهلاوية "
نزلت راسها مرة ثانية، شقول له ؟!
لما ضغط على يدها للمرة الثانية حست بقوة، ورفعت راسها وقالت: اني بخير بس يمكن متوترة شوي .. اخاف نتأخر على اهلك
قال واهو يطالعها بنظرة مست شي بقلبها: اذا على اهلي لا تحاتين، ما راح نتأخر .. اذا تبين تهيئين نفسيتج وناخذ لنا كم لفة بالسيارة ما عندي مانع، لأن اذا رحتي بيتنا الحين بتجوفين ربشة ما بعدها ربشة .. العايلة كلها متجمعة، عماااتي 6 وحدات وكل وحدة عندها جييش بناات ..
ضحكت لا ارادياً على طريقة كلامه واهو ضحك ورجعت انتبهت لغمازته اللي عجبتها، قال لها: عشان جذي ما بتلقين وقت حتى تتنفسين او تهدأين شوي .. بيستلمونج ، انا ما اقولج جذي عشان تخافين، بالعكس اهم في الزين وفي الشين ... وبتستانسين ويا البعض ويمكن في بعضهم ما ترتاحين لهم، بس انتي حاولي تتكيفين .. واذا حسيتي نفسج كللش مب قادرة تتحملين، دقي لي بس مسكول وانا بقولهم يطرشون عليج باعتبار ان انا اللي ابيج وباخذج بعيد عنهم
طالعته متفاجأة وضحكت، قالت: انت مخطط لكل شي ؟!
ضحك واهو مرتاح ع الآخر: مخطط لكل صغيرة، لأن ادري انج مريتي بظروف طول الفترة اللي فاتت، تجهيزات الحفلة وثيابج والتسوق وفوق هذا النفسية، وانا ما عندي شي .. مب من واجبي اريحج بعد كل هالتعب ؟!
بلعت ريقها ورمشت بعينها، طالعها بخبث وقال واهو موجه سبابته لويها: أراهن على انج قلتي شي بداخلج !
قالت بجرأة: اييه ... قلت : الحمدلله
سكت واهي سكتت ... وابتسموا لبعض .. رصّ على يدها وتسند مرة ثانية وشغل السيارة بعد ما ترك يدها وساق السيارة ... واهو مب قادر شلون يوصف السعادة اللي ترقص بقلبه ..

همسْ / [ أن يلزم الرجل زمام الزورق ، ويستخدم قوامته في تسيير الأمور، ويشكل زوجته كـ العجين بالحدّ المناسب .. من دون أن يفرض سلطة بغيضة تشعرها بالضعف الذليل، وإنما تشعرها بالراحة النفسية والإنقياد وراء قنديل النور الذي يرشدها فترى نفسها مسلوبة الإرادة .. هُو معنى من معاني الحياة السعيدة ، ومعنى من المعاني التي تطبع في نفس الفتاة الأمان، والاطمئنان ... بأن هناك رجل حقيقي ... يسندها ! ]

===========

(( جــواد .. 12.00 مساءً ))

نزل من السيارة ودخل مركز الشرطة ... وقف قبال الشرطي: واصلتني حضارية البارح
الشرطي: شسمك ؟
جواد: جواد جعفر صادق
الشرطي: ادخل الغرفة الثانية على اليد اليسار .. فيه الضابط خليفة
مشى بثقة ودخل الغرفة بعد ما دقها، قعد واتكلم ويا الضابط، قاله: انتظر شوي ...
وظل ينتظر حوالي ربع ساعة ... واهو يجوف الضابط يجري اتصالات ... ظل مقهور لأنه يكره الانتظار، قاله الشرطي بعد ما مد يده بصورة: جفت البنات هذول من قبل
طالع الصورة وارتجف من داخله لكنه بين نفسه واثق وقال بدون تردد: لاا ...
اخذ الصورة من عنده، وعطاه ورقة مكتوب فيها مجموعة أرقام، وقاله: جوف هالارقام وركز زين .. واذا تعرف واحد منهم قولي لمنوو
طالعهم وظل مدة، قال بثقة واهو ينكر: ولا واحد اعرفه .. ممكن تخبرني ليش انا مطلوب هني ؟!
الضابط: في شكوى مقدمة عليك من جاسم عبد الإله ونوف عبد الإله .. باتهامك انك تحاول تتحرش في نوف وتتعمد تضايقها باعتراض طريقها في الأماكن العامة وعبر مضايقات هاتفية
جواد بثقة: عفواً ممكن تعيد الاسم ؟!
الضابط: نوف عبدالإله
جواد: امم ما اعتقد اني اعرف احد بهالاسم للأسف
الضابط: ولا احد ؟! ولا حتى جفتها ؟!
جواد: لا ما جفتها ولا مرة
الضابط: يعني انت تعرفها !
ارتبك: امم يمكن بس مانا متذكر عدل
وقف الضابط وعطاه صوورة في ظرف: بس هذي الصورة لك انت وياها في شارع المعارض من 15 يوم بالضبط ..
سكت وما تكلم، طالعه الضابط وقال برزانة: اتكلم اسمعك ...
جواد: اتكلم في شنو ؟
الضابط: انت فاهمني جواد .. لا تصعب على نفسك الأمور، كلشي باين ...
جواد: ما عندي شي اقوله ..
وقطع حديثهم صوت الباب، صرح الضابط بالدخول ودخل شاب متوسط الطول، ومليان البنية، بشعر كيرلي، وأسمر، وعيونه بنية غامقة .. كان [ جاسم ]
وقف جواد لما جافه، وتمالك أعصابه، طالعه جاسم بنظرة استهزاء وسلم على الضابط، وقعد قبال جواد بالضبط، همس له جواد باستهزاء عشان يقهره: شخبار سنونك الاربعة اللي تكسروا؟! عسى انجبرروا
ابتسم جاسم ابتسامة واسعة وبانت اسنانه سليمة .. تقزز جواد وسكت، المشكلة ان في داخله براكين، اذا ما مسك نفسه بيقتله بهذي الغرفة .. ساعتها السالفة ما بتكون نوف ولا غيرها، بتصير سجن مؤبد
الضابط: جواد انت بتظل هني عندنا كم اسبوع
تسند براحة: ما عندي مانع اخذ راحتك سيدي بالاجراءات
طالعه جاسم منصدم، قال جواد: طيب ممكن أتصل ؟
الضابط: ممكن
ابتسم جواد: شكراً
ووقف وراح بزاوية على جنب ودق رقم حسين، يـالله رد ياحسين ردّ .. لم يتمّ الرد، رجع اتصل مرة ثانية ووصله صوت حسين وهو يضحك: هلا حبيبي
بلع ريقه، بخرب وناسته ؟! قال بتردد: هلا بو علي
حسّ حسين بصوته و صخّ، قال جواد: شلونك ؟
حسين: بخير وانت؟!
حك شعره بتوتر: انا .. اوكي !
حسين بخوف: جواد انت فيك شي ؟!
سكت وما تكلم، وقف حسين وطلع من عند الرياييل: انت وين ؟!
بلع ريقه وقال ببطء: في مركز الشرطة !
صرخ حسين: شفيك ؟! انت بخير صاير لك شي او تضرر
قاطعه جواد: انا بخير حسين اهدأ
حسين: شموديك هناك ؟!
جواد: جاسم ... مورطني
حسين: أي جاسم !
رد جواد بنرفزة: أي جاسم يعني يا حسين .. هذا سؤال بعد !
حسين: انزين ليش شصاير ؟!
جواد: متهمني اني اتحرش بنوف اخته واعترض طريقها
صرخ حسين: هذا شكله اللي صار له آخر مرة ما كفاه .. يبا زوود
سكت جواد، لو تدري ان انا غلطان، انا اللي بروح فيها مب هالجلب اللي قاعد هني .. قال حسين: اناا بيي لك الحين ...
جواد: اخاف اخرب وناستك .. انت وين ؟
حسين: انا في البيت مجتمعين البيت كللهم على غداا وحتى يبت منى هني
تحسف انه اتصل فيه: بس حسين لا تيي
قاطعه حسين: شنوو ما ايي .. اخليك هناك بروحك، دقايق وبكون عندك
جواد: حسييييين شلون تيي وتهد الرياييل .. خلك هنااك انا بتصل في بدر أو واحد من الشباب وبيوون لي
حسين: تكفى عااد .. مدري شبسوي بديرر هالخيشة .. مسافة الطريق وانا عندك، الحين انا بسيارتي
وسكره عنه ... قعد جواد بمكاانه، واهو يهزّ رجله بقهررر ... وقف جاسم لما دخلت اخته نوف الغرفة .. طالعها جواد بتقزز .. اراويج اناا !
طالعته بنظرة وابتسمت له بخبث، مسكت يدّ اخوها .. ورمت على جوااد ورقة قبل لا تطلع ..
جاف الورقة [ بس هذا درس أول ، عشان تعرف أن مو كل بنت عقلها اهبل وغبي ينلعب عليها .. واللي يرش أخواني بالماي .. برشه بالدمّ ... حطني على بالك زين، نوويييفة فديتني أنا ]
كرفس الورقة بقهررر وطالع الضابط ... آآآخ لو بس اصيدها والله اشدها من شعرها واقتلها هني ... مسك اعصابه وظل يتظاهر بالهدوء ...
جواد: لو سمحت ممكن اطلع بره شوي ادخن ؟
الضابط: دخن هني عاادي
جواد: ممنوع هني خلني اطلع
الضابط: لاا ... خلك هني ودخن اذا تبي
جواد: لكن ممنوع لـ ...
قاطعه وطالعه بنظرة: سمعتني اعتقد ...

همسْ / [ هناك مثل أسمعه دائماً، يقولون " كل آفة يسلط الله عليها آفة "، جواد .. أظن بأن وقت الدروس ابتدأ ... عسى أن يكون خيراً ]

===========

[ يتبــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس