السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
إن للقطيعة دورها السلبي على النفس في بيئة الشخص وخارجها ، وهذا إن دل دل على إيمان الشخص وعدمه ، فـ متى ما كان للشخص ميزان للعقل يرجع به إلى كتاب الله عز وجل ومحمد وآل محمد ، وجد نفسه مخطأً في قطيعته إلا في بعض الحالات يتوجب على الإنسان القطيعة مثلاً :
إذا كان الشخص أخطأ خطأً فادحاً ولم يعر للنصائح ولم يسعى إلى التوبة وأصر على خطأه فـ الوسيلة الصحيحة لذلك هي المقاطعة ، عندما يشعر الإنسان بأنه جفي من أهله أو من مجتمعه فـ سوف يدرك مدى خطأه ولن يستطيع أن يعيش في هذا السجن الداخلي الذي وُضع فيه ، والعكس صحيح .
ما من أمر يأمر به الإسلام إلا وله من المصالح على الفرد والمجتمع الكثيرة ، ولكن هل المسلم يتفكر في هذا الأمر ، فـ صلة الرحم والتواصل بين المؤمنين أمر محبب من الله عز وجل وقد أمر به وإلا لما أكدت سنة صلاة الجماعة حيث يقف المسلمون متراصون في توجههم إلى الله عز وجل .
نشكركم على هذا الإضفاء ، ودمتم سالمين .