
هل عليَّ أن أكبُرَ فعلاً، لأنيَ حقاً لا أريدُ ذلك، لا أريدُ أن ألتفتَ في كلِّ يومٍ لحفنةٍ
جديدةٍ من التّعقيدات، تجعلُ من الكونِ المُتّسعِ مكاناً لا يستطيعُ احتمالي، فيعلّقُني
بخيطٍ ألمٍ تاركًا لأنفاسي مساحةً كبيرةً من التَخبُّط، مساحةً لا يعقبُها صدى!
كيفَ أمضي إذاً دونَ أنْ أكبُر، وكلُّ الأمورِ تدفعُني لارتكابِ نُضجٍ مُزيّفْ،
لا أريدُ لنفسيَ الصّغيرةَ أن تحتمِلَه، لأنّيَ أخافُ عليها شيئًا
يُشبهُ الانكساراتَ التي أودعتني ذاتَ يومٍ خرابًا مليئًا بالكآبة!
كيفَ أقنعُني أن النُّضجَ شيءٌ لا بُدَّ مِنه، يومَ يرفُضُ كلّي ذلك