عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2011, 01:19 PM   رقم المشاركة : 1
دنيا نسايرها تعاندنا
طرفاوي جديد






افتراضي قضية هـــــــــــــــــــــــــــــامة ((نقاش وعلاج ))

عجبا لمن هم من مرتادي المنابر الحسينية ولمن يدعون العلم والمبادئ السامية..

عجبا لمن يبحثون عن افضل اساليب التربية الحديثة حتى ينهجوها بحاذفيرها لأبناهم ...
ولماذا ؟؟

حتى ينشأوا كيفما يرغب بهم والديهم ومجتمعهم ..

فاذا كان هذا ماتطمحون له ..وتتعبون لأجله .. اليس هناك اب وام لكما كم اصبحتم انتم ..

يعتصر القلب الما لما يسمعه ويراه من قصص واقعيه تحدث هنا ..في مجتمعنا المترابط والذي يسمو
بالسلام ويدعو للتعاون والترابط ..

حتى اصبح مضرب مثلا لكل شيخ كريم .. واستاذا فاضل ..
ما ان خرج من عندنا حتى اصبح يتحدث عن كل جميلا راه ولمسة في قريتنا .


هل من الأهم ان يصبح الترابط والتلاحم ظاهرة نتفاخر ونتظاهر بها امام الغير..


ولقد أودع العزيز الجليل بالإنسان فطرة الحب والمودة والحمية لمن تصل بينه وبينهم قرابة ..
فعمق الأسلام هذه العلاقة وأدبها وحورها بما يتلاءم مع طبيعتنا ومافيه صلاحنا كأمة ..


وقد قرنها تعالى بالتقوى فقال عز وجل ..


( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
النساء: الآية1.


وترسيخاً لمبادىء الحب والتعاون والوئام



فقد أوصى أهل بيت العصمة عليهم السلام إليها وعدم قطعها


أجل أحبتي : أعني صلة الرحم


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الرحم معلقة بالعرش ، وليس الواصل بالمكافىء ، ولكن الواصل من الذي إذا انقطعت رحمه وصلها »


وقال صلى الله عليه وآله كذلك : « ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ من عفا عمن ظلمه ، ووصل من قطعه ، وأعطى من حرمه »


لماذا ؟ نقول لما لها من الأثار المعنوية الجلية على الانسان والتي تشاهد بأم العين


والتجارب كثيرة على أرض الواقع


كم من أخ قاطع أخيه؟


كم من إمرأة قاطعت أمها؟


كم من ابنا قاطع لاهله ؟


كم من زوجة قاطعه لاهل زوجها؟؟




من المسؤول ؟



فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : " صلة الأرحام تحسن الخلق ، و تسمح الكف و تطيب النفس" .


و عن الباقرعليه السلام : "صلة الأرحام تزكي الأعمال ، و تنمي الأموال ، و تدفع البلوى ، و تيسر الحساب ، و تنسي الأجل ".


في المقابل كما حثنا ديننا الحنيف على الوصال فلقد نهانا رسولنا الكريم والأئمة عليهم السلام عن القطيعة


فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم »


و « إنّ الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم »



مساحتنا الحوارية


في نقطة حوار جديدة


لم َ نقابل القطيعة بقطيعة آخرى ؟؟


لمَ نمنع علينا البركات ونزول الملائكة ؟؟


لمَ نعجل على أنفسنا بالبلاء والفناء ؟؟ لماذا نهدم بنيان المجمتع ونفككه بأيدينا ؟؟


ألنرضي غرورنا وكبرياءنا ؟ أم ماذا ؟


ما هي الأسباب ؟؟


وكيف نساهم في الحد منها وإزالتها من بيننا ؟


ماذا عن داخل بيوتنا ..

يتالم القلب الما لما شاهده من قصص واقعيه في بيوت مجتمعنا

ابن لايصل امه سنين متواصلة رغم انه يسكن معها لكنه يقاطعها وصلا وكلاما؟؟

وتجد الام تركض خلف ولدها حتى تعيده لاحضانها ..لماذا هل اصبحت الجنة تحت قدمية هو ؟؟

اخوات يسكنون في نفس البيت يقاطعون بعضهم شهورا ؟؟

وتجد كل واحدة تقول انا لااحتاجها فعندي صديقة اشرف منها ؟؟هل اصبحت الغريبة اقرب من من

ولدت من نفس بطنا ولد بك؟؟


اخوان يقاطعون بعضهم على كلاما تافه او اختلاف راي او بسب مال ؟؟

فتجده يجاهر امام الناس انا لااعترف به اخ ؟؟

زوجة ابن تقاطع والدي زوجها سنينا؟؟

فتجد ذاك الاب وتلك الام تتعرض لصدمات عصبية ونفسية وامراض نلصقها بالقدر؟؟

وتجد الابن هو من يحرض زوجته على امه..
هل من البر ان ترضا لزوجتك باهانة والديك ..
اقلها مقاطعتها للسلام عليهم ..


حقا اجد نفسي حائرا امام قصص وقفت عليها تجعل العقل بالكف

ونرى شيوخنا وسديدا الراي يتفرجون دون تدخل بحكم((مشاكل عائلية))


دعونا لنتحاور ولننقاش ما يجول بخواطرنا عن هذا الموضوع لنخرج بنتجة ترضينا وتصلح أحوالنا

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة دنيا نسايرها تعاندنا ; 10-03-2011 الساعة 01:40 PM.
دنيا نسايرها تعاندنا غير متصل   رد مع اقتباس