السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بصراحة إن مسألة الصداقة شئ محبب كما قيل ( رب أخٍ لك لم تلده أمك ) أي أن الصديق يقدم ما لا يقدمه أخيك وهو من بطن أمك ، وحقيقة سمة التواصل والعلاقة بين الصديقين اسمى من سمة الأخوة وإن كان كلٌ له معناه إلا أنك تجد نفسك تفشي أسرارك لصديقك بينما لا تستطيع أن تفشيها لأخيك وهذا أمر وارد .
متى يكون نعرف الصديق أنه صديق ؟
الصديق من تأمنه على مالك وعيالك وشرفك وعرضك ، وهو كفيل بأن يكون حضورك في ظل غيابك ، ولكن للأسف اختلط الحابل بالنابل في هذا الزمان فـ صار الشخص لا يعرف صديقه من صاحبه فـ هناك فرق بين الصديق والصاحب .
فـ الصاحب : إما أن يكون زميل دراسة أو عمل وربما تفقده لـ بعض الأيام أو يغيب عنك ، وهو من لاتستطيع أن تفشي له سرك ، أي تكون علاقتك معه على مجرى الإحسان والصدق وحسن المعاملة .
أما الصديق فهو يأخذ من صفات الصاحب وأكثر مما ذكرناه ، وربما نكون قد اقللنا من حقه في معنى الصداقة .
نشكركم على الموضوع القيم ودمتم سالمين .