عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2011, 04:56 AM   رقم المشاركة : 206
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

من غيابك قضى عمري
وانـا اشكـي الـم واهات
حبـيـبـي يـابعـد عـمـري
أمـانـه قلبـك شلـونـه ؟




(( أسـامة ... 4.30 مساءً ))

ردّ بإنزعاج: هذول أولاد خالتي ميانين
سكتت شوق، وكمل أسامة: شلون يفكرون يرمون منى على أي واحد كلام ؟ منفصل وأكبر منها بوايد، مو صاحين هذول
شوق: هذي اختهم واهم كيفهم
طالعها بضيق: لا مو كيفهم .. أنا منى أعتبرها مثل أختي، جوهرة وغالية علي، ما أرضى يرمونها على أي واحد مني والطريق .. شنو خلصوا الرياييل! لو اهي عنست وقعدت!
شوق: انت ما تعرفه أسامة، لا تحكم بدون ما تعرف الشخص
أسامة: حتى لو .. يكفي مواصفاته! يعني الحين يتقدم واحد لأختي حوراء عمره 30 سنة! واهو زين وملياردير وخلوق واقول يالله خلها تتيسر لأنه ملتزم تاخذه ... كللش تفكير غبي!
سكتت شوق واهو سكت .. قالت شوق: أسامة
ماردّ عليها، لكنها كملت: بسألك سؤال ... شو شعورك أول ما جفتني !
طالعها ومسرع ما بعد التكشيرة عن ويهه وضحك: مافي شعور
طالعته منصدمة: احلف ؟!
قال بصدق: قسم بالله .. يعني لاحظتش وطالعتش، بس ابداً ما فكرت فيش .. يوم قعدت ويا البيت أقولهم أبا أخطب ورشحوا لي بنات وايد، حوراء رشحتش انتي، وقالت لي أشياء عنش وعجبتيني، بعدها كلمت بنات خالتي عشان يحاجونش وأعرف رايش .. وصار اللي صار
برطمت: يعني ما حبيتني من أول نظرة مثل الأفلام والمسلسلات؟
قال بصرقعة: لا افلام ومسلسلات ولا قصص ولاهم يحزنون ... أنا أول ما شفتش وغطيتين ويهش عني قلت بخاطري وصلت الخيمة
شهقت: حررررررررام عليك! الحين هذي نظرتك للستر !
أسامة: مو قصدي يعني بس .. ما ادري ياعمري هذا اللي يا في بالي
قالت بزعل: الله يسامحك
مسك كتفها: الحين انتي شعليش باللي فات، مو مهم ان انا احبش الحين بصدق ؟
ردت بخجل: امبلى، بس بعد يهمني ...
أسامة: يالله .. كنت أحلم بسعادة، وما توقعت اني احصلها !
شوق: ليش ؟
أسامة: ما ادري .. يعني فكرة الارتباط بوحدة توني اعرفها، وبتأقلم وياها، شوي يعني فيها هاا مني مناك
شوق تضحك: ههههههههه ما فهمت لك شي
أسامة: ما كنت من مؤيدي العلاقات قبل الزواج، ولازلت .. بنفس الوقت كنت متخوف من فكرة الزواج التقليدي، يعني ابا اخذ وحدة اعرف عنها أشياء، بس بنفس الوقت ما ابا ارتبط بوحدة اعرفها ومن اهلي، يعني ابا آخذ وحدة اندهش لما اجوفها
ضحكت: ايوووة ههههههههه فهمت لك الحين، يعني انت اندهشت من جمالي اول ما جفتني صح
أسامة: والله قولي تخرعت .. خفت ما انام الليل بسببش ويا هالسندوح اللي عليش
فتحت عينها على اقصاها: اسااااااااااااامة! ما تقول كلمتين حلوين على بعض! لازم تنكدها يعني
ضحك: ويش قلت انا
شوق: ما قلت شي سلامتك ..
أسامة: امبيه .. زعلتين بنية ؟
ضربته على يده: زوول عني
أسامة: أنا مو زولية
شوق بصرخة: أساااااامة عااد!
أسامة بأسلوب مصطنع: لا تصرخين .. ترى الرسول عليه الصلاة والسلام ذكرني، يقول لعن الله من تخلف عن جيش أسامة .. وانتين الحين تصرخين! بتنفلتين في النار بسببي هاا
شوق: ما ابا اكلمك .. صخّ عني
أسامة: أصخش بكف ؟
سكتت عنه واهو ضحك، حسها طفشت .. قال: شوقان قولي لي شعورش، انا قلت لش تفكيري شنو كان قبل الخطوبة
ما صدقت انه عطاها مجال تتكلم، قالت بلهفة: أنا كان خاطري أعيش قصة حب من الطفولة .. بس الله ما كتب لي! وانت ويا ويهك ما حبيتني قبل الخطوبة
أسامة: خذ وتفرج، الحين انتي يعني اللي حبيتيني قبل الخطوبة
شوق: ما ادري !
أسامة: اشلون ينزرع الحب !
شوق: تعرف شوو اسامة ! .. ما عليك من اللي يقولون ان الحب قبل الزواج افضل واحلى ومدري شوو، انا اكتشفت ان بعد العقد ووايد احلى! واسهل
أسامة: اشلون
شوق: البنت بليلة العقد .. من أول ما يمسك الريال يدها، تحس بشي يسري داخلها، تحبه من أول لقاء، هذا فيه إعجاز إلهي من رب العالمين، في آية بالقرآن تقول [ فيا أيها الناس أتقوا الله تعالى واشكروه أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] ... الله سبحانه له حكمة وآية بأمر الزواج، ما يجمع إثنين إلا ويزرع بينهم مودة ..
قال أسامة بفخر: ياعيني ... مرتي مثقفة
ضحكت: عشوون عيل .. عبالك انا هينة! لا تستهين فيني
أسامة واهو ينفخ صدره: وأنا أشهد .. درر والله درر
شوق بمكر: حياتي شو رايك الليلة نطلع نتعشى بمطعم؟
طالعها بنظرة: قعدي محلش خلف جبدي . مافي مطاعم ولاهم يحزنون .. مالش الا الدال ويا الخبز
برطمت بقهر: أسامة تكفى عااد! صار لنا اسبوعين ما طلعنا
شهق وقاطعها: آبوو الجدب والنفاق! لا تشلخين مو زيين بعدين يطيح السقف .. تونا من جم يوم كنا في البلاج وانا مقعدنش عند البحر وميود يدش وعامل فيها رومانسي
شوق: الحين بتمن علي بهالقعدة! بعدين انت ما سويت شي، ابووية اهوو اللي كان مخطط للرحلة
قال واهو يقلد عليها: ابووية اهو اللي كان مخطط للرحلة .. ولو ما انا رحت ما نجحت الرحلة، بوكي مفلس ماعندي ولا ربية
شوق: يالزطي
أسامة: اللي بتقولينه قوليه .. السيارة مافيها بترول .. بوكي مفلس .. حتى الجلّ اللي احطه في شعري مخلص
قالت بسرعة: ياخوفي بكرة تقول الماي والصابون خلصوا .. والغاز خللص .. بنقعد على بساط الفقر
أسامة: بساط حبنـــا !
ضربته على خفيف واهي قايمة: انا اذا يلست معاك زيادة بستين
وتلاقت مع حنين اللي كانت تركض، مسكتها شوق وباستها بقوة على خدها، قالت حنين باقراف: وييييييييييع! الف مرة اقولكم لا تحبوني ويع ويع
ضربتها شوق على خفيف: ويع عليج .. يزاتي ابوسج، والله ما تستاهلين
حنين: روحي عني مناك انتين مافيش خير اصلاً
فتحت عيونها: انا مافيني خير يالبزر ؟!
حنين واهي تحرك راسها بغرور: والله حالة .. فرق بينها وبين اخوها ناصر الجميل ... ما ادري حقوي هذي ثقيلة دم!
شوق تصرخ عليها: هييييييي انتي يالبزر تعالي هني، منو ثقيل الدم
مشيت وطالعت اسامة: يوّد مرتك عني .. لا تحاجيني بهالاسلوب الذي لا احبه
طالعها منصدم: من يتحجى ؟
حنين واهي تمثل وتفتح اياديها على وسعهم: أنا المحققة كوناااااااانة الذكية
أسامة: اقول حبوبة .. قلبي ويهش منك أم عيون الخضران
حنين: انت ابو عيون الخضران
أسامة: انتين
حنين بصراخ: انــت
أسامة: والله ابتلشت، لو عيوني خضران جان ما قابلت اشكالش يالعفطية
حنين: جان فيك خير ودني الالعاب! مو تقول لي امس بتوديني واليوم تقول لا
أسامة: أبوش انا!؟ يبتش ونسيتش .. روحي قولي لأبوش
تخصرت: لا ياحبيبي .. انت قلت بتوديني .. لاتجدب، الجدابين يودونهم النار

همسة : [
لـ شوق أكبر تحية، أحببتُ هذا الحديث الطيّب ..
حنين ... أنتِ من تبثّي رُوح الأمل والمرح في قصتي، لولاكِ كيف سأشدّ قرائي إلى صفحاتي الباكية ... أحب عينيكِ الصادقتين، لروحكِ كل الودّ يا صغيرتي
]

=============

(( يزوي ... 6.00 مساءً ))

طلعت من غرفتها وتركت لجين بروحها واهي تكلم أبوها وأخوانها بالإمارات، وفضلت تخليها على راحتها ... ابتسمت بألم ... من يحصل حياة مثلي ؟! أبو يموت فيني ويحقق لي كل اللي ابيه، مستعد يضحي بكل شي بهالدنيا عشاني .. وأخواني يحبوني وأحبهم، ومافي بيني وبينهم أي عداوة أو ضغينة والحمدلله .. وبلعت ريقها واهي تذكر علياء وشلون علاقتها مع جواد ... صديقتي اللي قريبة مني، تعنت لي من بلدنا عسب تزورني وتفرحني ويبعدون عني هالغم .. بابا شلون اخبرك !! شو اللي صار فيني، ليش حبيت وشلون والله ما ادري ... ليش تسلل لي هالشعور بعد ما كنت مرتاحة في حياتي مع أهلي وكلشي حواليني ..
نزلت للطابق الأرضي ... ودقّ قلبها واهي تجوف جواد قاعد مع سيف بالقاعة، هدأت نفسها ودخلت بثقة وسلمت وقعدت معاهم .. قال سيف: يزوي وين أمي ؟
هزت كتوفها: ما عرف .. ما جفتها من أمس
قال بقلق: أنا حاسّ ان فيها شي .. بسير اطالعها
جواد: شصاير ؟
التفت له سيف: ما ادري .. بسير اجوفها وبيي .. " والتفت ليزوي " .. ميثا في المسبح اهي وناصر، لا تغفلين عنهم سيري لهم بعد شوي وظهريهم لا يمرضون
هزّت راسها: إن شاء الله
قال سيف بصوت عالي: ماررري وين العصير ؟!
فزت يزوي واهي تبلع ريقها: سير سيفان .. أنا بييب العصير عن ماري
هزّ راسه وركب فووق واهو خايف على أمه، من أمس ما بينت .. وأبوه ما بات في البيت !!
يزوي دخلت المطبخ تداري دقات قلبها القوية والالم اللي تحس فيها بدون سبب ... تأخرت قدر الامكان، وطلعت على أمل أن سيفان وصل مرة ثانية ... لكن ماكان في احد بالصالة غيره ...
كان قاعد على الكنبة وكأنه متمدد .. مسترخي بقعدته، وشعره مايل لجبينه واهو مغمض عيونه ... والزقارة " معشوقته " في يده ...
تقربت بهدوء وحطت الصينية على الطاولة، فتح عيونه بسرعة متخرع .. ولما جافها سكن وظل ساكت .. واهي قعدت بعيد عنه شوي، طالعها بنظرة واهي تمت ساكتة تجوفه بحزن ... ارتعش قلبه، شفيها تطالعني جذي ؟!
انتبه لصبوعها اللي تلعب في السوار اللي بيدها .. وابتسم لما تذكر هذاك اليوم، طالع ويها وابتسم لها .. لكنها ما ردت له الابتسامة، فحسّ بالاحباط .... وانتبه لزقارته اللي معلقة بالهوا واهي ترمي دخانها، وتذكر ان فيها ربو .. وطفاها بسرعة خايف ان تصيدها نوبة او يصيدها شي بسببه ...
انتبه لها واهي تنزل راسها وتمد بصرها إلى ريولها اللي كانت تلعب فيها القطوة الصغيرة .. حملتها يزوي وباستها بخفة وهمست بصوت خفيف: كااات ما عطوج وجبتج ؟
كانت عيون القطوة كبيرة وحلوة .. ابتسم لاارادياً، اهو يحب يجوف الحيوانات من بعيد بس ما يحب يلمسهم .. حتى الخيل الجازي مالت حسين رفيجه ما يحب يلمسها، مثل ما يسوي صديقه لما يمسح على بطنها ويدللها كأنها إنسان !!
قال بصوت مخملي: عندش حنان فائض لها !
طالعته واهي متفاجأة من كلامه، قالت بابتسامة واهي تجوف القطوة: عندي اياها من لما كنت في أول ثانوي .. كانت هدية عيد ميلادي من باباتي
جواد واهو يهزّ راسه برزانة: امم حلوو زين .. متى عيد ميلادج ؟
يزوي: 19 يونيو
قال بسرعة: اووه يعني قريب ..
سكتت، وقالت متفاجأة: تصدق ما ياا على بالي! نسيت ان احنا بشهر يونيو!
ضحك جواد بخفة: وانا ذكرتج الحين .. كم بيكون عمرش ؟
يزوي: 19 سنة إن شاء لله ... وانت ؟؟
جواد: أنا شنو ؟؟
واهي ترمش بعيونها بهدوء: متى عيد ميلادك؟ كم عمرك ؟
جواد: أمشي في الـ 22 سنة .. عيد ميلادي 1 إبريل
قالت بخيبة أمل: يعني فاات!
جواد بابتسامة: فات وما احد تذكرنا
يزوي بحذر: لو كنت اعرف ما بخليه يفوت دون ما اسوي شي ينذكر
وقف بصره واهو يطالعها وظلوا ساكتين، ونزل راسه واهو يتنفس بصوت مسموع، قالت باستدراك: آسفة إذا ازعجتك ماكان قصدي
جواد: لا عادي ... مو كأن سيفان تأخر ؟
هزّت راسها: هيه .. تباني اروح اناديه ؟!
جواد: لاا .. اكيد في موضوع مهم مع عمتي ... ليش ما كملتي دراستش بالجامعة؟
قالت واهي تحرك كتوفها: ما احب الدراسة من يوم انا بالمدرسة .. وانا اعرف اني بشتغل بشركة ابوية، ليش ادرس !!
جواد: هذا مستقبل، ما تدرين شنو تخبي لش الايام
قالت بابتسامة: شو دراك، يمكن بيوم من الايام افكر ادرس ...
ردّ الابتسامة: لو فكرتي تدرسين شنو راح تدرسين ؟
يزوي: اممم يمكن هندسة ديكور ..
هزّ راسه كأنه واحد يفهم: اممم حلوو .. باين عليش خبيرة بهالسوالف
قالت بغرور: أنا ذويقة وأعرف بسوالف الموضة والأناقة والديكور ... يعني الشغلة تصلح لي
جواد: ههههههه زين بس لا ينط عرقش
سكتت واهي تضحك على ضحكته ... قالت بخاطرها، يعني نسيت الأمل اللي كنت متعلقة فيه بأنك تكون لي وملكي وتحبني ... !
قالت بتردد: شنو اهو الحلم اللي كنت تحلم فيه وما تحقق ؟
جواد: امم وايد ... يمكن من ضمنها إن يكون لي توأم !
قالت باندهاش: توأم ؟!؟
جواد يهز راسه: أي .. كان خاطري من قلب إن يصير عندي توأم !
سكتت واهي تهزّ راسها، واهو قالها: وانتي ؟! شنو اللي الحلم تتمنينه وما تحقق لش!
ترددت واهي تجاوب، بعدها قالت: أغلب أحلامي تحققت ... بس عندي حلم إني أسافر القمر مع شخص، من يوم انا صغيرة وانا احلم بهالشي ..
قال وانفاسه انخطفت: من ؟
ارتجفت شفايفها: شخص، لما كبرت جفته بس ما حصلت عليه، ولا بحصله .. وبجذي هالحلم ما راح يتحقق، لأن لا الشخص معاي .. والطريق للقمر ضايع!
سكت ونزل راسه ... يحس إن أنفاسه تقطعت، مثل الحلم .. نفسـه ؟!

جواد: غمضي عيونج
زينب: اممم غمضتها
جواد: تمني شي !
زينب: اممم تمنيت ..!! وبعدين ؟
جواد: شنو تمنيتين ؟!
زينب: أسافر للقمر ... !


رجع للواقع وطالعها بنظرة متألمة إهي مافهمتها، وظل يطالعها بجرأة، قالت بهمس:آسفة جواد!
ردّ بتساؤل: على شنو ؟
رفعت نظرها: على كلشي .. ما كان قصدي أسبب لك إزعاج بحياتك أو أخربط تفكيرك، كلشي تبعثر بحياتي بدون ما اعرف .. أنا آسفة
ابتسم بسخرية: يزوي بنت حمدان ما تتأسف !! هذا الي سمعته وعرفته
تجمعت الدموع بعيونها: وكأنك ما تعرف السبب ولا تعرف لمنو أتأسف !
همس بحنان: لا تبجين
غمضت عيونها بقوة ونزلت دموعها ورا بعض: سوري ما قدرت أمنع نفسي
سحب لها كلينكس من العلبة ومده لها: همم خذي مسحي دموعش
وصلهم صوت صراخ من فوق: يزووووووووووووووووي .. تلاحقي، حاطين مقابلة مع محمود بو شهري في التلفزيون .. تعالي بسرعة
وقفت واهي متخرعة من الصوت اللي وصلها فجأة، قالت بصرخة مماثلة اللي قبلها: لجييييييين ووجع طيحتي لي قلبي!
قالت بوناسة: قسم بالله بيفوتج نص عمرج ... تعالي بسرررررررعة
يزوي: بييي بس بسير أول المسبح بظهر أخواني ميثا وناصر
لجين: طيب انا انتظرج بسررعة لا تتأخرين
واختفى صوت لجين، ويزوي زفرت براحة، وطالعت جواد اللي كان متصنم مكانه، جافته بنظرة مستغربة، قال واهو للحين منصدم: هاي شفيها صديقتش!! طيحت قلبي بصراخها .. صفارة انذار !
طالعته مستغربة ولا ارادياً ضحكت بصوت عالي وظلت تضحك بشكل هستيري واهو ضحك معاها ... مررت لحظات واهم يضحكون، وكل ما تذكر شكله! ضحكت زيادة، جواد: بسش ضحك بتتفجرين! مالي خص انا !
يزوي: هههههههههههههههه امبيه! لو تسمعك لولو شو بصير ! هههههههههههههههههههه
جواد: شبصير !
يزوي: ماشي بس بتشرشحك وبتخليك تحسب ألف حساب قبل لا تنطق كلمة عنها
جواد: ديانا وانا ما ادري !
رقصت حواجبها وقالت بطنازة: لااا .. لجين العسولة
قال بفضول: الا بسألج .. اهي أمريكية تتحجى عربي لو شسالفة !؟
قالت بابتسامة: أبوها إماراتي .. أمها بريطانية
هزّ راسه: آهاا .. وانا اقول، مافيها ملامح عربية ابد .. والله لو مو الحجاب ما صدقت!
تنهدت: أبوها متزوج إماراتية، وعندها أخوان .. لكنه سافر 3 سنين إلى لندن في رحلة علاج، وجاف أم لجين وتزوجها، وحملت بلجين ... نزلت الإمارات واهي عمرها سنتين، لكن أمها تركتها وهجرتها وسافرت
قال بتأثر: ما عندها قلب!
حركت كتوفها: شو تباا من وحدة اجنبية ما عندها رحمة ..
جواد: الامومة ما تنقاش بعربية لو اجنبية، حتى الحيوان عنده رحمة وحنان على عياله ..
يزوي: صحيح ... اهي فقدت حنان امها، لكن خالوه أم راشد اعتنت بلجين، وما قصرت بتربيتها، رغم انها هب بنتها
جواد باستفسار: من أم راشد ؟
يزوي: مرت أبوها لـ لجين .. إنسانة مؤمنة وتعرف ربها
جواد واهو يحرك راسه: ممكن .. لكن حنان الأم والأبو ما يتعوض، لو من يكون!
يزوي: الأم اللي ربت مو اللي حملت وولدت
جواد بابتسامة: صح ..
يزوي: شي نادر إن تحصل مرت أبو تعتني بعيال زوجها ..
جواد: ليش لا؟! إذا الرحمة والحب موجود تصير .. يعني مب شي نادر
يزوي بثقة: يكون بعلمك، أصعب شي على المرأة، إن تشاركها أنثى ثانية بحبيبها أو زوجها .. حتى لو ما كانت تحبه! فما بالك بعياله؟! صعب انها تجوفهم حتى
جواد: امممم
يزوي واهي تبتسم بسخرية: حتى انتو يالرياييل ما تقدرون تتحملون!
ضحك جواد، قالت يزوي بجدية: عسب جيه الله سبحانه أجاز للرجل 3 طلقات لزوجته، وما يقدر يتزوجها بعد هالـ 3 طلقات، إلا لما تتزوج واحد غيره
جواد: وضحي اكثر ما استوعبت اللي قلتيه عدل
قالت واهي تقعد على الكنبة بعد ما كانت واقفة: يعني لما الريال يطلق زوجته، ويكون طلاق رجعي، يقدر يرجعها .. هذي أول مرة، ثاني طلقة ممكن يرجعها، لكن إذا طلقها آخر شي ما يقدر يرجعها خلااص، تحررم عليه
حرك بؤبؤ عينه: امم كأني سمعت عن هالشي
يزوي: أذكر يدووه تقول لنا هذا فيه حكمة، عسب يعرف الريال ان المرأة هب لعبة في ايده، يوم يطلقها ويوم يرجعها .. إذا طلقها للمرة الثالثة وتزوجت غيره وجافها مع ريال ثاني، ساعتها بيحس .. وبيعرف كيف غلاة المرأة، لأن أصعب شي على الريال انه يجوف زوجته مع ريال ثاني، حتى لو انهى حياته معاها
هزّ راسه: والله توني اعرف عن هالشي
وقطع كلامهم مرة ثانية صوت لجين: يزوووووي اقسم بالله الليلة ما راح تنامين وانتي تلعنين نفسج لأنج بتفوتين المقابلة .. يالخبلة محموود بو شهري ع الشاشة وانتي يالسة لي تحت ما عرف شو تسووين
طالعت جواد بحرج، قالها: شكلج من أشدّ المعجبين بهالممثل !
هزت راسها بخجل، قال: أنا ما أحبه ! ما ادري ليش
وقفت بتروح المسبح، وقالت بجرأة واهي تعطيه بظهرها: من كثر ما أحبه .. ومن أول نظرة لما جفتك فيها، قلت انك تشبه محمود بو شهري ..
وطلعت من القاعة .. اما اهو فظل منصدم، ونزل راسه للطاولة اللي فيها منظرة وطالع روحه بهبل وقال وكانه منقرف: انا اشبهه !!
ورفع راسه يطالع الباب اللي طلعت منه وقال وكأنه يكلمها: أنا أحلــى منه !!
ورنّ تلفونه، ولما جاف الرقم ردّ بسرعة: الووو
بدر: قوة
جواد: يقويك، بشرني بسرعة
بدر: مافي اخبار جواد!
قال بصدمة: شنوووو !! انا الحين عاطنك مهلة طول هالايام عشان تييني وتقول مافي أخبار !
بدر: شسوي ياجواد ... حاولنا نحصله ما قدرنا !
جواد بتهديد: بديرررر اذا ليلة الجمعة هذي ما كان وياهم، صدقني بسوي شي ما يخطر على بالك
بدر: انزييين انا شسوي!! ياخي والله حاولت
جواد: ما تكفيني المحاولة .. اباك تييب لي اخبار موثوق منها
تنهد: بحاول ... بسكر لا ينقطع في ويهك، ماعندي فوجر
جواد: بدز لك انا ويا ويهك ... اسمعني
بدر: آمر
جواد: بدز لك رقم في مسج ... اباك توزعه على الشباب الحبايب
بدر: رقم منو ؟
جـواد: وحـدة حلـوة وأمورة ‘

همسة : [ الهمسة ضائعة ... كلّ ما أريد قوله .. بأنني كنتُ أكتبكم وأنا هادئة، ساكنة ... في أجمل حالاتي ... على غيمة من الجنون الساكن .. وإن تبعثر بالنهاية .! ‘ ]

=============

[ نهـاية الفصـل الثـاني من الجـزء الـ 36 ]

.0.
.0.


" كيف سيكون القادم .. في الفصل الثالث من الجزء الـ 36 ؟ "

الصديقات الثلاث .. في ظهور ‘
ماهي ردّة فعل أبو صادق ؟
وكيف سيكون تقبل العائلة .. لـ حُسين " الأكبر بـ 7 سنوات، والمنفصل !! "
مُنى .. كيف سيكون موقفها ... حسين ؟! ماذا سيفعل ؟!
جـواد .. ماهو القادم .. وإلى أيّ شيء يخطط ؟!
يزوي ... الحُب الذي في قلبك، طريقه مسدود ... ماذا سيحدث لكِ ؟!
حمدان .. ونرجس .. كيف سيكون طريقكم ؟!
يوسف وسيف .. هل من مفاجآت مخبأة ؟!
محمد وهدى ... بعد طول إنتظار شاق، هل نلتقي ؟!
علياء .. علي ... ما مصير السرّ المخبئ ؟! ولمَ الحُزن في عينيك أيها العلي ؟!
الغائبون .. المؤثرون ... هل لكم عودة في ربوع الأحداث ...!



ْ ْ ~ . أعذروني للتقصير،أحبكم جميعاً، وبقلبي شوق ولهفة لرؤية تعقيباتكم، أشعر بأنني ركزتُ وسلطت الضوء على مساحة معينة في هذا الجزء، ولا أعلم إن كان توفيقاً أو بهِ شائبة .. أحتاج لوقت حتى أصفي ذهني .. دعواتكم لي بالتوفيق في إمتحاناتي ورحلة الشقاء القادمة ،‘، . ~ ْ ْ

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس