عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2011, 04:29 AM   رقم المشاركة : 204
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



(( محمـد ... 7.00 صباحاً ))

كان يمشي حوالين الديرة من نص ساعة .. يغير جوّ واهو منتعش، رفع تلفونه وكتب مسج [ صباح الخير شمعتي ]
وصله ردّ [ صباح النور أستاذي .. شفتك البارحة بحلمي ]

إلى/ هدى قلبي
[ والله ؟ .. إن شاء الله بالخير، وحشتيني ]

من/ هدى قلبي
[ امم والله .. وانت بعد، فطرت اولا ؟ ]

إلى/ هدى قلبي
[ لا .. اسوي رياضة المشي .. راجع البيت بعد شوي، وانتي ؟ ]

من/ هدى قلبي
[ حلوو .. أني سهرانة من أمس، بين أوراق ورسائل وذكرياتنا !! ]

إلى/ هدى قلبي
[ حبيبتي ما اتفقنا ان ما تسهرين ؟ تقدرين تقلبين الرسائل الحين، متى بتنامين ]

من/ هدى قلبي
[ تخاف علي ؟ ]

إلى/ هدى قلبي
[ رُوحي أمانة في داخلي .. لازم أخاف عليها وأحرص عليها .. آخر لش مرة تسهرين يالشيطانة، ترى اعاقبش ! ]

من/ هدى قلبي
[ قرأت دعاء المشلول وصليت ركعات للأموات، هجرتهم فترة ... وكان خاطري أتعبد، ذكرتك .. وواصلت السهر لبعد الاذان، محمد خاطري أقولك شي ! ]

إلى/ هدى قلبي
[ عيل تقبل الله، حسيت بالذنب، وأنا هجرت بعد .. قولي هدى، ! ]

من/ هدى قلبي
[ تحبني ؟! ]

إلى/ هدى قلبي
[ لا ... ! ]

ما ردّت، ظل فترة ساكت .. واهي ساكتة .. رجع دز مسج : [ هدى آسف .. بس مافي كلمة توفي مشاعري، الحب كلمة قليلة ... اكون جداب إذا قلت أي ! ]

من/ هدى قلبي
[ .....، ! ]

إلى/ هدى قلبي
[ .... أكثر ! ]

من/ هدى قلبي
[ ههههه زين، جدتي تعبانة .. مشغول بالي عليها، بروح أقعد معاها، تحمل بنفسك .. لا رجعت من الشغل دق لي مسكول ]

إلى/ هدى قلبي
[ ماعليها شر .. وانتي بعد تحملي بنفسش، واهم شي ريحي ونامي، عشان لا تتعبين .. يعني ما بنسمع صوتش ؟ ]

ظل مدّة ينطر، ما وصله ردّ .. ابتسم ودخل البيت ... جاف امه: سلام
باسها على راسها، وردت: عليكم السلام ... اله طالع من صباح الله خير ؟
محمد بابتسامة سمحة: طلعت اشم شوي هوا واغير جوّ .. بغير ثيابي وبروح الشغل ..
أم صادق: الله يعطيك العافية يمة .. ما تبا ريوق ؟
محمد: بشرب جاي وانا طالع .. ما ابا شي من الصبح
التفت لجواد اللي كان نازل من الدرج: قوة
محمد: يقويك ..
جواد يطالع امه: اماه شحوالش ؟
أم صادق: بخير .. بتتريق ؟
جواد: أي، باقي ساعة ونص عن دوامي . " والتفت لمحمد ": بو كرار ابيك بموضوع اذا ما عليك امر
محمد: خير ؟
جواد: خير ... نتريق ونطلع ؟
محمد: اممم بتأخر عن شغلي!
جواد: باقي ساعة عن شغلك على شنو مستعيل
محمد: مو على شي خوك .. زحمة السيد بتعطلني
جواد: ما بتتأخر، مافي زحمة وايد .. يالله روح بدل وانا بنطرك هني
راح محمد غرفته وظل جواد قاعد ياكل وامه جنبه: وش صاير بينك وبين اخوك ؟
قال واهو منشغل بالاكل بدون ما يطالعها: ماصاير شي
أم صادق: عيل ليش بتطلع وياه ؟
طالعها بنظرة ورجع نظره للصحن وقال: يمة احنا اخوان .. ما يصير نطلع ويا بعض ؟
خزته بنظرة وسكتت، واهو فضل السكوت ... وبعد دقايق طلع مع محمد لبره البيت ...
قبل لا يركب سيارته رفع تلفونه واتصل فيها ... ظل يرن مدة محد يرد ...
والمرة الثانية ردت وصوتها كله نوم: الوو!
جواد: صباح الخير
سكتت، قال بسرعة: منى .. لا تنسين موعدنا اليوم .. أنا يمكن ما اكون متواجد رجعتي من الشغل في البيت .. بس ابا ايي العصر انتي جاهزة .. تمام ؟
قالت بتردد: ليش ؟
جواد: انتي تعرفين ليش .. خبرتش البارح .. لا تأخريني، ترى انا مأخر دوامي اليوم عشانش .. واذا ما استوعبتين الكلام، قومي غسلي ويهش وقعدي عشان يدخل الحجي مخش ... باي
وسكره بدون ما يسمع ردها ... وركب سيارته وراحوا لأقرب حديقة بديرتهم وقعد مع أخوه .. وبعد مراوغات وكلام ومقدمات قال جواد: محمد .. في شخص متقدم لمنى ! كلمتها ورفضت
محمد: متقدم لمنى ؟؟ ما وصلني خبر
قال بسرعة: محد يدري .. الريال من طرفي انا، واهي رافضة الفكرة بتاتا
محمد: امم يمكن عشان سالفة عبدالله
جواد: انا اقول نفس الكلام !
محمد: خلها على راحتها .. بعدها صغيرة والعمر قدامها ..
جواد: هالكلام شيله من بالك .. انا ياي اكلمك الحين، لأني اعرف علاقتك فيها شلون، وتعرف تفر مخها وتتفاهم وياها .. انا ابيها تقتنع
طالعه مستغرب: شسالفة ؟ تبيني اغصبها !
جواد: ما قلت اغصبها .. قلت ابيها تقتنع، وانت الشخص الوحيد بالبيت اللي تعرف تتفاهم وياها زين
محمد: بس انا ما اقدر ازرع فيها شي اهي رافضته
قال بدون مقدمات: محمد ... حسين رفيجي متقدم لمنى!
طالعه محمد مب مستوعب وسكت، قال جواد: شقلت !
محمد: فاجئتني !
جواد: انا ما صدقت .. بس فرحت بشكل ما تتصوره .. محمد، انت تحب منى وانا احبها، واهي اختنا ونبي لها السعادة ونتمنى لها الفرح والراحة .. ومافي شخص أقدر أأمن عليه اختي كثر حسين! .. وانت تعرف من حسين في حياتي، صديق عمري وأخوي .. ما ارضى له بالاهانة ولا احب ابشعه، ولو طلب مني دم قلبي ما ترددت لحظة
محمد بتردد: ايه بس اهو منفصل !
جواد: محمد .. اعرفك ريال وينشد فيك الظهر، وتفهم وتفكر بالعقل، سالفة الانفصال وسالفة انه اكبر منها بكم سنة ما بتأثر .. انت تشهد على اخلاقه اولا ؟
قال محمد بثقة: اشهد بدون تفكير .. اخلاق ودين وسمعة وطيبة ... بس ياخوي الشور مو عندي، الامر كله بيد منى، احنا ما نقدر نقول أي اذا اهي قالت لا!
جواد: اهم شي انت تقول أي .. ساعتها بتصير سهلة!
محمد بثبات: جواد، منى ما تنغصب على شي .. خواتنا عاشوا معززين مكرمين في البيت، وابوي ما قصر عليهم بشي .. مو قاصرنهم شي عشان نرميهم على أيّ كان
جواد: محمد لا تدخل في متاهات .. انا لو ابي اغصبها ما ييت كلمتك .. باختصار، كل مافي الموضوع، إني ابيك تكلمها وتحاول تقنعها .. على الاقل تدخل في مقابلة شرعية، تجوفه ويجوفها وتكلمه وتسأله وتعرف كلشي عنه .. ساعتها لها الحق انها تقول أي او لا !
محمد: والله ما ادري ياجواد .. انا محتار !
جواد: محتار بشنو يامحمد !
محمد: ما ادري .. يعني من ناحية الاخلاق والدين مافي احد مثل حسين، وانا اشهد برجولته وإنسان يعتمد عليه صراحة، وينوثق فيه .. بس بعد اختي وعزيزة على قلبي، ابي لها الخير، بس مو على حساب وجهة نظري وبس، يعني اهو منفصل واهي توها صغيرة !
جواد: ما وراه لا عيال ولا هم .. مستقر ومكون نفسه ومتعلم وسمعته الكل يشهد فيها، وريال يعتمد عليه، جمال واخلاق .. ولا دخل ميلس من مجالس الرياييل فزّوا لهيبته ! .. وين المشكلة ؟
محمد: كلامك صحيح
جواد: يعني ؟
قال بتردد: بحاول اكلمها ... بس بدون ما اضغط عليها !
جواد: املي فيك .. ترى انا مثل ما احب صديقي وابا نسبه .. هم بعد ادور سعادة اختي وراحتها، وانا واثق ان اذا الله كتب لهم نصيب .. بتكون منى اسعد انسانة بالدنيا

همسة : [ أنتم الأثنين .. بسيئاتكم، ومحاسنكم .. أخوة لي على الصفحات، وكم من ذرة غيرة من منى تقتلني وتقبض قلبي .. تحية لأبطالي ]

========

(( شـوق .. 8.00 صباحاً ))

شوق: ماما .. أصب لج حليب؟
نرجس: لا حبيبتي مشكورة ..
شوق بتردد: ماما .. أسامة ..
" وسكتت " انتبهت لها نرجس: شفيه ؟
شوق واهي تبلع ريقها بتوتر: ما اعرف .. احم، ماما أسامة يالس يخطط عسب الزواج
ما علّقت، وكملت شوق: يبانا نتزوج نهاية شهر 8 .. شقتنا بتجهز نص شهر 7 تقريباً، وبنأثثها شوي شوي، ويمكن نتزوج واحنا ما كملناها ...
نرجس: زين ؟
كملت واهي تلعب في صبوعها بحيا: ما ادري .. حبيت اشاورج اماية، انا يالسة احاتي الجامعة، ما ابا اخسر دراستي
نرجس: قلتي له هالرمسة ؟
هزت راسها: هيه .. بس أكيد مهما فهمني، ماشي احد بيفهمني إلا انتي .. ماما انا سعيدة ومرتاحة مع أسامة، وتأخير سالفة الزواج هب عسب اني خايفة او شي .. لا بالعكس، ودّي ان نتزوج ونستقر أكثر .. بس أنا الحين بفترة خطوبة وأدرس بالجامعة، وأحس اني هب ملحقة وما آخذ الوقت الكافي معاه، حتى لو سرت بيت عمي ويلست بالغرفة .. مسكين اطررده واهو يقعد مع اهله وانا اظل أدرس وأذاكر .. وخايفة ان ينزل معدلي بالجامعة .. أخاف اتزوج واتورط بحمل، ساعتها اذا يبت لي ياهل صعب اكمل جامعة .. لأن المسؤوليات بتزيد علي .. واهو ريال ويبي حقوقه، ولازم اداريه، وانتي اخبر .. فاهمتني ماما ؟
هزّت راسها: هيه حبيبتي ..
شوق: انتي شو رايج ؟
مسكت يدها بحنان: أنا أقول أنج بعد ما تقلبين الكلام براسج .. فتحي الموضوع مع أسامة وتناقشي، ودامكم متفاهمين وكل طرف يحترم الثاني .. اتركوا المسألة على الشي الافضل .. اذا انتي قنعتيه كان بها، واذا اهو اقنعج لازم ترضين وتتقبلين، مستقبلج مهم وحياتج بعد مهمة ... حاولي توازنين بينهم حبيبتي
هزّت راسها وابتسمت، قالت نرجس بقلق: شو ابوج للحين ما نزل ؟
شوق: ما اعرف .. محد نزل، لا اهو ولا سيفان
نرجس: سيري الله يرضى عليج جوفي اخوج .. ما ادري بلاه من البارح
شوق بخوف: شو صاير ؟
نرجس: ماشي مهم .. بس باين انه ملخبط بالشغل، وابوج عصب عليه وتناقر وياه شوي .. وهذي اول مرة تحصل من اول ما استلم سوّاف الشغل ... حمدان هب طبيعي هالايام ابداً
شوق: ليش اماية ؟ حتى انا احس ان ابوية هب طبيعي
نرجس بهدوء واهي منزلة نظرها: والله ما اعرف شو اقولج يابنتية، ابوج حامل همّ يزوي على قلبه، حتى الليل ما ينامه زين ... اصحى من نومي الاقيه فاتح عينه ويفكر ... حالته ما تسرّ ابد
شوق باستفسار: ماما تتوقعين يزوي ليش متغيرة ؟
نرجس بضيق: وانا شو دراني، هذاج انتي اختها ما تعرفين، انا شقايل بعرف .. وانتي ادرى بعلاقتي معاها كيف، انتي تيين وترمسين معاي، لكن يزوي مابيني وبينها جسر تواصل .. انا شايلة همها، هالبنت هب طبيعية، متغيرة 360 درجة .. ما ادري شو اللي حلّ عليها
شوق بتردد: ماما ....... تتوقعين يزوي تحب ؟
لفت ويها تدريجياً بخوف: شو ؟
سكتت شوق وطالعت امها بنظرة، وامها بادلتها نفس النظرة، وظل الصمت سيد الموقف ... قطعه دخول حمدان القاعة ... سلم ..
حمدان بجدّية: أم سيف سيري ييبي لي البخور .. شوق خبري محي الدين يجهز السيارة .. اباه اليوم اهو يسوق ويوديني الشركة
شوق: إن شاء الله أبوية
بعد ما طلعت شوق تقربت نرجس من حمدان اللي قعد على الكنبة واهو ماسك تلفونه ومشغول فيه: أبو سيف .. بلاك ؟
ردّ بجفاف: ماشي
بلعت ريقها: الا شي .. حالتك ما تسرّ، شو صاير حبيبي، حتى البارح ما غمض لك جفن إلا بعد صلاة الفير، حمدان انت خايف على
باعد يدها الي مسكت ذراعه بهدوء وطالعها بنظرة تقدر تسميها [ مملة، ضاقت ذرعاً ] وتنهد وقال: ناني .. مالي بارض من صباح الله خير ارمس ... تركيني اسير شغلي بدون حنّة .. ورجاءً بنتي ما ابا احد يكلمها ولا احد يجادلها ولا يضايقها .. ولو شو سوت لاحد يعاتبها .. خلوها ع راحتها، وهذا بأمري أنا ...
طالعته منصدمة، واهو وقف: ما ابا اخسر بنتي .. مفهوم ؟
وابتعد عنها واهو يحس راسه يدور .. طلع بره، وانتبه على صوت يزوي .. تلفت حوالينه، سمعها تصرخ: بابا انا هنيي بغرفتي
رفع راسه واهو يضحك: يالشيطانة
يزوي واهي تضحك بسعادة: بابا بتسير الشركة ؟
حمدان: هيه حبيبتي تامريني على شي ؟
يزوي: عيل انطرنا .. نص ساعة نجهز انا ولجين ونيي معاك .. لجين تبا تجوف الشركة باباتي
حمدان: زين حبيبتي .. اخذوا راحتكم، قبل لا نسير الشركة، بنمر مطعم عسب نفطر ..
نزل راسه بعد ما ابتعدت عن الشرفة ... وتسمر مكانه لما جاف زوجته واقفة عند الباب تداري دموعها وتطالعه بنظرة عتاب ... تشتت نظراته على المكان، ولما التفت مرة ثانية لقاها تباعدت ... تنهد واهو يغمض عيونه بتعب .. [رحمتك يـاربي]
التفت للسايق: محي الدين .. شغل سيارتي وسخنها، بسير ويا بنتي انا بسوق
حرك راسه واهو بداخله يتأفف، توه يقول انه يبي يروح بسيارة السايق .. الحين غير رايه لما تغير مزاجه ..
دخل البيت..ما لقى زوجته، لكن يوسف كان واصل والخدامة تجرّ كرسيه .. يوسف:صباح الخير أبوية
حمدان بابتسامة: صباح النور .. شو اصبحت ابوية؟
يوسف: طيب طاب حالك ومن صوبك يالغالي ؟
حمدان: نشكر الله .. ها على وين العزم ؟
يوسف بابتسامة: عندي موعد مع مدير المعرض اللي أخذ لوحاتي
حمدان: الله يوفقك .
والتفتوا للمصعد اللي انفتح مع وصول يزوي واهي تدندن: تراررم ... الأميرة يزوي بنت حمدان وصلت
وقف أبوها والتفت يوسف .. كانت أنيقة وحلوة ..
كانت لابسة بلوزة وردية ناعمة نازلة عن الأكتاف، مع تنورة جينز مكسرة وقصيرة .. وشعرها مسوته wavy وحاطة لها اكسسوارات صغار ناعمة بشعرها .. ولابسة صندل بنفس لون البلوزة نازل مسطح مع الأرض .. وويها ما خلا من المكياج ولو كان هادئ وما يبين بشكل واضح !
أما لجين فكانت لابسة بنطلون جينز كحلي مدور عليه بخطوط خضرة مع بلوزة طويلة لونها أخضر .. ولافة شيلتها بطريقة مرتبة ...
فتح حمدان ذراعينه: من الصبح تطلع أقمار في بيتي! مو واحد بعد .. اثنين ما اقدر انا!
ضحكت يزوي بدلع وتقربت منه وحضنته: صباح الخير لأحلى بابا بالدنيا كلها
باس جبينها بحنان: صباح النور ياروحي .. شو هالاناقة، ما اقدر انااا اغاار
ضحكت بسعادة: فديتك .. تأخرنا ؟
حرك راسه ب" لا" : ابداً .. تقولين نص ساعة، ما صار لكم حتى ربع ساعة
ابتعدت عنه واهي تسلم على يوسف ولجين تتقدم: لأننا سهرانين من البارح ما نمنا .. ومن الفير ظلينا نكشخ ونخربط في ويوهنا واشكالنا
يوسف: شو عليج، الأناقة واصلة التوب .. ما عليج كلام
رمشت بعيونها: احم هههه اخجلتم تواضعي
يوسف: بتسيرون الشركة ؟
يزوي: هيه .. يالله لجين
يوسف: عاد تريقوا بالاول
حمدان: بنتريق بره بمطعم ... واذا سرنا الشركة خير من الله
يزوي بتساؤل: عيل وين بنروح ؟
حضنها من طرفها الأيمن وقال: عندي آنسة حلوة وأنيقة جذي .. وأطوّف رحلة حلوة معاها ؟ ليش ادفنها بين المناقصات والبورصة والاسهم .. افكر ناخذ لنا رحلة حلوة بالبحرين
يزوي: لا بابا بنسير الشركة .. ابا لجين تجوف المكتب اللي بيلس فيه ... ولأن سيفان مجهز لي آخر ملف عسب أخلص شغلي فيه
يوسف واهو يطالع ابوه: بنتك صايرة دافورة ابوية .. لاا يزوي لج مستقبل انج تمسكين منصب مجلس ادارة
ضحك حمدان وقالت يزوي باندفاع: تستهبل هاا ؟
يوسف: ههههه والله ما استهبل .. بس اقول وجهة نظري يعني
التفتت لـ لجين اللي واقفة وراهم: يالله لولو نسير
حركت راسها: يالله
حمدان: يعني ما نمتوا من البارح ؟
ردّوا وصوتهم يختفي تدريجياً من البيت وهم يطلعون: لا
ونرجس اللي كانت واقفة تطل من الطابق الثاني ... شهقت واهي تصيح .. ومشيت بخذلان لغرفتها ... !

همسة : [ نـرجس، أعذريني .. لستُ مسؤولة عن تصرفات حمدان الجارحة، أتمنى أن لا تكبر الفجوة بينكم ]

========

(( حسين .. 10.00 صباحاً ))

دق باب غرفة المدير، وبعد ما وصله اذن الدخول، دخل بابتسامة: السلام عليكم
المدير: وعليكم السلام ياهلا .. هلا بو علي حياك تفضل
تقدم باحترام وسلم عليه بيده: كيف حالك أبو غدير ؟ عساك طيب ؟
المدير: بخير الله يسلمك .. تفضل
حسين: زاد فضلك .. بس ياي طالب منك خدمة
المدير: آمرني
حسين: تسلم .. أختي راجعة من السفر بعد ساعة، وأبا اروح استقبلها بالمطار، والشغل ماشي وكل الموظفين قايمين بالواجب
المدير: ييب لي تصريح من عند عامر واوقعه لك وما يصير خاطرك إلا طيب .. على فكرة بعد اسبوعين بينزل بونس للموظفين ..
ابتسم حسين: خير إن شاء الله
وبعد ما خلص إجراءاته طلع من الشغل رايح للمطار .. اللي بتوصل فيه " جود " أخته مع مولودها الصغير اللي ما جافوه .. وزوجها فاضل ...
ظل ينطر فترة .. وضيق عيونه بحدة واهو يمد بصره لبنت واقفة قباله .. [ معصومة ؟! ] ..
حسها متحيرة واهي واقفة .. وخالته جنبها .. حرك راسه واهو يقلب براسه الكلام [ الحين فهمت!! أمي تقصد من البارحة واهي تتكلم !! كان متمدد على ريول أمه وغفت عينه من التعب، سمعها تتكلم عن سفر بس ما فهم الموضوع ]
وقف وراح لهم، سلم بابتسامة: شخبارج خالة ؟
التفت له خالته وابتسمت بفرح: هلا يمة .. شلونك ؟
مسك يدها برفق وباس راسها: بخير الله يسلمج .. على وين إن شاء الله ؟
قالت بابتسامة: ما بروح مكان .. معصومة بتسافر دبي مع صديقاتها اسبوعين .. وهذا اهي متحيرة على الشنط مادري شسالفتها
هزّ راسه: ما عليه خالة، انا اخلص الموضوع .. خليج مرتاحة وراجع لج
ابتسمت له: الله يحفظك
ابتعد عنها وراح جنب معصومة اللي كانت واقفة بعصبية ورافعة حاجبها بقهر: مرحبا
التفت له مصدومة وظلت على حالها .. واهو سكت، قالت ببطء: مراحـب .!
حسين بابتسامة خلوقة: شلونج معصومة؟
بلعت ريقها: بخير، وانت ؟
هزّ راسه: تمام ولله الشكر .. عسى ماشر ؟!
معصومة: الطابور وايد طويل، صار لي مدة وانا واقفة هني، وعدوني 4 رياييل بلا حيا ولا ذوق
قال بابتسامة: روحي لخالتي، وانا ادخل الشنط .. اعرف الريال، رفيجي
هزت راسها واهي تجوفه، حنّيت ؟ معقولة حنيت .. تغير، بشرته سمرانة شوي، واحسه ضعف !! " هالكلام كان يدور ببالها "
واهو تقدم وخلص أمور الشنط .. ورجع رايح لهم، ظل يدور بعيونه، لقى خالته على الكرسي، واهي واقفة عند التلفون و" قصي " ولد عمها معاها ... نزل راسه يمنع مشاعر يكرها ودفنها رجعت له مرة ثانية!!
تقرب من خالته واهو يحس برعشة بصبوعه: دخلت الشنط خالة
ابتسمت بسماحة: الله يخليك
قال بتساؤل: وين احمد ؟ " اخوها الصغير "
أم معصومة: خليته بالبيت نايم .. وييت اوصلها
حسين: من بيرجعج خالة ؟
أم معصومة: تقول قصي بيي .. ولاجفته، واهي ما ادري وين راحت
حسين: ما عليه خالة، انا بوصلج معاي
أم معصومة: ما ابا اكلف عليك
مسكها من كتفها: حاشا وش هالكلام خالة .. احطج بعيوني، انا ياي لجود اختي .. بتوصل بعد شوي
أم معصومة: قالت لي اختي البارحة .. عيل بجوفها بتحمد لها بالسلامة وبيي وياكم بالطريق .. ما ازاحمكم بالسيارة ؟
قال بابتسامة واهو يرص على كتفها بحب: لا خالة لا تخافين، ماكو الا جود وريلها وولدها الصغنون
وقطع كلامهم وصول قصي ومعصومة، الشي اللي خلا معصومة تحس بالتوتر .. ابتسم حسين باستهزاء، مررت شهور وشهور .. والحال كأنه توه أمس .. الله كريم
صافح قصي باحترام، وابتعد عنهم لما جاف اخته وزوجها يمشون ...
سلّم على زوج اخته بمحبة، واخته دفعت ولدها لزوجها وحضنت اخوها بحرارة: اشتقت لك وايد
حضنها وبعدها عنه بسرعة: وانا بعد .. عطني ولد اختي اجوفه
مدّ فاضل يده بالياهل .. وحسين اخذه برفق خايف كأنه حامل جوهرة صغيرة يخاف تطيح ويصيدها شي، ومسح على خده بصبعه وبعد شعره الاسود الكثيف عن جبينه: اللهم صلّ على محمد وآل محمد .. ما شاء الله تبارك الرحمن، نسخة منك فاضل
ابتسم فاضل: اييه هذا الشبل فراس من هذا الاسد فاضل
ضحكت جود: صغير موو ؟
طالعها حسين: وايد .. يوديه اخاف يطيح من عندي
حضنته ومشى معاهم .. وسلمت جود على خالتها، ومعصومة اللي طالعتها بقهر واحتقار .. أكثر شخصيتين يكرهون معصومة في بيت حسين، اهم جود وميساء .. نار وبنزين! ما يتوالمون ابداً ..
ركبوا كلهم السيارة، قالت أم معصومة: مسمينه فراس ليش، وش هالاسامي .. جان سيمتونه عباس
التفت فاضل: هذي من بنت اختج خالة، اصرت على فراس .. حلمها الطفولي
طالعته بنظرة وصدت عنه واهو طالع حسين وضحكوا مع بعض، بعدما وصلوا البيت .. صار الاستقبال الحارّ من الكل ..
وقعدوا كللهم، باستثناء حسين اللي راح غرفته عشان يسبح ولما اذن الأذان راح المسيد يصلي، ورجع البيت وظل بغرفته .. ياترى شصار مع جواد ؟! كلمها ؟! وش كانت ردة فعلها .... غمض عينه واسترخى، ادري انها بترفض .. ما ادري ليش متمسك للحين بحبل الأمل ! يـاربي وش هالاحساس الغريب اللي اعيشه .. ما ابا اظلمها، بنفس الوقت ما ادري شنو اللي يشدني لهلموضوع والله اني ابيها من خاطري! بس .. ! بس ما ادري شنو مــــــا ادري !
سمع دقّ الباب .. رفع راسه واهو يجوف اخوه واقف: هلاا جلال .. حياك
تقرب منه ومدّ يده بمبلغ كبير: هذا الدين اللي علي
طالعه حسين باستغراب: ليش
قاطعه جلال: لا تخاف علي .. اموري مستقرة والحمدلله، ما اقدر انام مرتاح وانا علي دين .. مشكور ياخوي وما تقصر
ابتسم حسين واستلم الفلوس من يده .. قال جلال: جمانة يمكن تفنش من البنك !
طالعه باستفاهم: عسى ماشر ؟!
جلال: مشاكل ويا المدير .. على سالفة اللبس، ولازم تبرج وحالة، واهي مستحيل تتخلى عن مبادئها
تنهد حسين وقال: عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب ...
سكت جلال، قال حسين بحسرة: ويقدم الأموي وهو مؤخر
ويؤخر العلوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشردا
ويزيد في لذته متنعم
جلال بتنهيدة: الله كريم
طلع من الغرفة وظل حسين، جلال هذا الأخو الثاني بعد عبدالله البجر ... أهدأ شخصية في هذا البيت كله .. ويمكن أكثر شخص سعيد مع زوجته !! زوجته جمانة، إنسانة تقية وهادئة وناعمة ... تحقق معاني الأنوثة في كل جانب من شخصيتها، جمالها، أفكارها، أخلاقها، تدينها .. حنانها اللي انولد من رحم حرمانها ..
طلع حسين من غرفته واهو يبتسم .. وتلاقى مع التوأم خواته .. حمل كل وحدة منهم على كتف واهو فرحان فيهم ... وقف فجأة يفكر، بعد كم سنة يكبرون ويصيرون مراهقات .. وكل وحدة بيكون لها تفكيرها .. تنهد ونزل للطابق الأرضي واهو حاملهم .. وتغدى مع اهله وباله مشغول بمنى وجواد! ياترى شصار .. !
التفت لأخته أسيل اللي مندسة بزاوية وتتكلم بالتلفون، وطالعها بقهر .. هذي كله في التلفونات ويا صديقاتها، ما تشبع ... رفع صوته وهو ينادي اخته: ميسـاء .. ميس
قال لها لما وصلت له: صبي جاي ليدتي سلامة ووديه لها .. ورجع الميلس، بس الأفكار كانت تييبه وتوديه، وقرر إنه يخلص نفسه من هالحيرة .. رفع تلفونه ما طلع من الميلس عن ابوه واخوانه وازواج خواته .. واتصل في جواد، اللي ردّ مباشرة بدون ما يتردد: هلا بو علي
حسين بهدوء: شخبارك ؟
جواد: بخير، وانت ؟
حسين: نشكر الله ...
وسكتوا، قال جواد: كلمتها ..
دق قلب حسين، قال بهمس: هممم .. شنو ؟
جواد: ما حصلت جواب !!
سكت حسين، قال جواد: المهمة شوي صعبة
ردّ حسين بسرعة: ما اباك تجهد نفسك وترهق تفكيرك وتفكيرها .. اخذ كلمة منها، وردها لي، لا تقول صعبة او سهلة .. اذا لا يعني لا ! وهذا من حقها
جواد: لا تستعيل .. اهي اصلاً ما تدري من متقدم لها !!المشكلة مب فيك
حسين: ما فهمت !
جواد: رافضة فكرة الخطبة نهائياً ... ما ادري من فار مخها
حسين بغصة: يمكن لأن تحس نفسها صغيرة
جواد: صغيرة لو كان واحد عادي متقدم لها .. لكن اذا حسين ولد [ آل .... ] متقدم لها يختلف الأمر
حسين: أعيد عليك للمرة الألف، لا تضغط عليها
جواد: ما عليك .. انا بتصرف بروحي، ومنى تفهم وعندها قناعة خاصة بنفسها، ما تسوي شي اهي مجبورة عليه .. الامر محتاج لشوية اقناع وتفاهم ... بخليك الحين، اهي مع محمد، اذا طلع من عندها انا بطلع وياها بروح ساحل ديرتكم
بلع حسين ريقه وقال بثقة: انا بنام ..
سكت جواد .. واهو سكت .. قال حسين: اخليك، سلم على الوالدة..
جواد: خير، يوصل إن شاء الله، وانت بعد سلم على الوالدة والوالد .. مع السلامة
حسين: الله يحفظك!

همسة: [ أيّها الرجل الوسيم الغريب ‘ .. يامن أحبُّ كلمة الرجولة عندما تنسب إليك، أخبرني كيف يجتمع النقيضان حينما تكون أنت وصاحبك الجواد في نفس المكان، وكيف تتعانق الأرواح في حين يكون الأول في اليمين والآخر بالشمال ... أحب صداقتكم .. وأحبّ حنانك .. و حتى والدك القدوة الذي لا نراه بين الصفحات .. ]

=======

[ يتبــــع ]

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس