اليوم هذه الصفحة مختلفة .. هذا التعقيب مختلف .. بعدما انتهينا من الإعترافات، ولازلنا في التخيلات .. هذه الصفحة اسمها [ ما وراء الكواليس ]
أنا واثقة كل الثقة بأنكم ستضحكون بشكل هستيري على ما سأكتب .. وأغلبكم سيبصم وبيقين بأنني مجنونة .. ولكن لا بأس
1. هذا الجزء [ الخمسة وثلاثون - الفصل الثاني ] هو أول جزء أكتبه
وأشعر بالتأثر وبأنني أرغب في البكاء ..!
والموقف الذي بعث هذا الشعور بداخلي، هو موقف سيف عندما حمل يزوي على صدره، ليأخذها للمستشفى .. لا أعرف لماذا تأثرت كثيراً ..
2. فضائح أخرى من الأجزاء السابقة ..
أولاً: أتذكرون ذاك الجزء الذي توفي فيه أبا سهى ؟ وصفع جواد إخته منى بسبب تحدثها مع زينب عن خياناته ؟
هذا [ الكف - الطراق ] كلّف إنسانة غالية عليّ كثيراً مسكينة صغيرتي ..
-> شرايكم اتحجى عامي عشان احلى
[ كنت أبي أعيش الموقف بأي طريقة، وأعيش غضب جواد، عشان أجسده في الجزء وأكتبه من قلب .. فـ عندي إنسانة غالية علي وايد، مثل ظلّي، على طول ويا بعض، ونفس الجنون في عقولنا .. قلت لها جوفي ياعمري، اني ابيش توقفين قبالي ونمثل الموقف واصخش بهذاك الكف عشان انفعل صدق واكتب الموقف، وبعد تردد ومناقشات وخوف منها وحماس مني، وافقت فقيرة الله " فديتها " ... عندي دفتر مذكرات احطه على الطاولة، جواد رمى المزهرية على الجدار وكسرها، وأني أخذت هالدفتر " لأنه متين وايد " ورميته على الجدار، وفعلاً انتفخت اوداجي وعصبت .. ووينش يالغالية .. ياهووب ! وصفعت صغيرتي واهي من زود صدمتها وضحكها بنفس الوقت طاحت على الارض .. بـ كذا اني عشت الموقف، وكتبته ]
لحد الآن .. هذا يكفي .. القادم أعظم .. وأعانكم الله على جنون قمرة
دعواتكم لي بالتوفيق ...
ولا تبخلو عليّ بالردود