الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
02-03-2011, 11:03 PM
رقم المشاركة :
182
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
محبوبتي يا ناس للغير " مخطوبه !! " هز الحشا مركاد والخافق اتسلم !!
هذا حكم ربي !! .. والأقدار مكتوبه .. !! حدن يباركله وحدن له يسلم !!
ياليتها لو كانت اليوم " مغصوبه " .. العيون وسط الناس هي له وانا اتألم !!
ياويل عين اللي فقد شوف "محبوبه" .. الكون كله من بعد شوفته " أظلم " .. !!
من البارحه يا ناس عايش في " غيبوبه " !!
من صدمتي لليوم موب قادر " أتكلم
** منقـول
(( شـوق ... 6.30 مساءً ))
شوق: أنا صليت وبعدين رحت لها عسب الميك اب ... شو وين علاية؟ جهزت او لا ؟
منى: امبلى كلشي تمام واكا جهزت .. صارت قمر! قسم بالله ما توقعتها تطلع بهالجمال!
يزوي: الحفة غيرتها وخلت ويها يطلع أكثر .. أنا بسير ألبس فستاني عسب الميك اب
منى: تعالي بشوف شعرش ... " لفت يزوي وعطتهم ظهرها "
منى: فــن والله عجييب يزوي .. خصوصاً الإكسسوار اللي حاطينه!
شوق: منووي بلا دلع ليش ما تبين ميك اب ؟
منى: ههههههه يعني بذمتش احط لي فل مكياج واني شعري مسشور وبس!
يزوي: عااادي شو فيها .. هذا وانتي اخت العروسة
منى بغمزة: ما ابااا اكشخ الحين وايد .. عشان تطلع زهوتي بحفلة خطوبتها
شوق بخبث: ههههههه ايوووة يالخطيرة وانا اقوول حق شوو تخطط ..
يزوي: اتصرفوا انا بسير البس فستاني
وصارت عندهم الخربطة ... بعد نص ساعة كان الكل جاهز .. ومحمد اجا وأخذ منى وعلياء إلى البيت .. ظلت شوق مع يزوي اللي ما خلصت .. وحوراء كانت ياية تقص شعرها بس ما تعدلت ..
اتصل لها أسامة عشان تطلع بره .. وقالها تقول لشوق عشان ترجع معاهم، كانت فرصة بالنسبة له انه يشوفها .. بس شوق قالت: شووو ؟ أنا أركب وياه بالسيارة ؟ يحـلم!
ضحكت حوراء اللي كانت معلقة المكالمة وقالت: هاا أسامة سمعت ؟
أسامة: أشوف اللسان الطويل بدا من الحين ... قولي لها تيي السيارة احسن لها لا اراويها
قالت شوق: اذا صرت حليلتك ومرتك ساعتها تعال حاسبني ...
حوراء: أسامة ألقط ويهك ياخوي .. اخاف عليك من الفشيلة
أسامة: عطيني اياها بكلمها
حوراء: بيكلمش !!
شوق: لا حبيبتي مالي خص فيه
حوراء: يالهبل هذا خطيبش
شوق: خطيبي اوكي .. بس ما صار ريلي، سيروا عني تبون تخربوني انتوو
ضحك أسامة: ول منها طلعت صخرر وراسها يابس ... كأنها مصختها! قوولي لها تيي انا ما باكلها! لا تخافين ما بخليش تقعدين قدام .. قعدي ورااا بس تعالي
شوق: ما ابااا
أسامة: شوووووق!
شوق: يزوي تقول أن ابووية بيي لنا !
أسامة: يالله عاااد لا تتغلين
شوق: أقوول انت وايد مصدق نفسك وعامل فيها شخصية ... الشيخ ولد الشيوخ يطول لي بعمرك خلك بحالك
أسامة: آخر كلام يعني ؟
شوق: هيه وما عندي رمسة غيرها
أسامة: زين يا أم رمسة .. بروايش انا ليلة الملجة
فتحت عيونها: قليل أدب
ضحكت حوراء: أسامة بسكره وبيي لك الحين ..
أسامة: اوكي بس قولي لها قبل، ترررى مردودة هااا
وسكرت التلفون وسلمت عليهم ومشيت .. قالت شوق ليزوي: ابييه هذا بايعها وخالص .. شقايل يرمس معاي جيه!
يزوي تضحك: أسامة مزوح ومررح
شوق: هذا وأنا للحين ما اخذته واهو يتمسخر علي! يقول لي ام رمسة! صدق قليل أدب !
يزوي: اوبس اوبس اوبس! هذي بدايتها قليل أدب ... شو بتسوين فيه بعدين؟
شوق: أنا أراويه ! والله بيندم!
=============
(( جـواد ... 7.55 مساءً ))
جواد: لو وش يصير ما بحضر
حسين: حرام عليك جواد، هذي اختك !!
جواد: ما يشرفني ان تكون اختي ...
حسين: يعني ما راح تحضر ؟
جواد: لا وماراح أغير رايي
حسين: على راحتك، انا بمشي .. أبوك وأخوك عازميني مو عدلة ما اروح، اشوفك على خير، فمان الله
ومشى بدون ما يرد جواد عليه ....
رن تلفون جواد وابتسم لما شاف اسم المتصل: هـلا روحي
قالت بفرح: هلا فيـك ... أخبارك ؟
جواد: بخير ... أنتي شلونج بشورتي ؟
بشاير: تمام من سمعت صوتك ... شخبار يدك الحين؟
جواد: الحمدلله تمام .. رحت المستشفى ولفوها لي .. وبعد كم يوم بتصير زينة
بشاير: الحمدلله ماعليك شر ياعمري بعدوينك ان شاء الله ... وين انت الحين ؟
جواد: عند البحر وانتي ؟
بشاير: بيت رفيجتي
جواد: أي رفيجة ؟
بشاير: أبرار ..
صرخ جواد: أنا جم مرة قايل لج لاتروحين بيتهم ؟ مو أسبوع اللي فات انا متهاوش معاج على نفس السالفة ؟
بشاير: حبيبي شفيها لو رحت لها هذي رفيجتي
جواد بقرف: وأخوووها كان حبيبج السابق!
بشاير بفرح: تغاار ؟
جواد بارتباك: اكييد اغار .. شنو يعني ما تبيني اغار ؟
بشاير: بس اني احبك انت مالي خص فيه ... احنا انتهينا من زمان اصلاً
جواد بنرفزة: حتى لو! ما اباج تشوفينه ولا ابيه يشوفج ... انتي حقي انا! محد له حق فيج غيري
ردت بدلع: حبيبي عااد لاتعصب .. معقولة انا افكر في غيرك ؟
جواد بحب: ادري انج ما بتفكرين بغيري .. بس ما اتحمل هالفكرة! تصدعني ... متى بترجعين بيتكم؟
بشاير: بعد نص ساعة بتمرني اختي .. بس بطلع اتعشى برره
جواد: تتعشين وين؟ الوقت بيكون متأخر، 9 انتي بالبيت سامعة ؟
بشاير: من عيوني الثنتين ياعيوني .. الحين بسكر لأن البنات كللهم وصلوا، تحمل بروحك حبيبي مع السلامة
جواد: الله يسلمج
وسكره .. وطالع حوالينه، سيارته بالكراج يعني مضطر يسوي لفت ... ابتسم واهو يتذكر بشاير، هذي مافي مثلها .. ماتعور راسه ولا تحقق وياه ولا تشك فيه ولا هم يحزنون ... متى ما يبيها تيي له وبسهولة ...شرطه الوحيد إن ماتكلم أحد غيره أبــداً .. ولا تفكر بغيره، لأنه إذا يصير عنده شي يحب يمتلكه لنفسه ... ويكون خاص له!
=============
(( منـى ... 8.15 مساءً ))
من زمان ما تكلمت لااه ؟ خاطري اتكلم بروحي .. سراب المنى مو راضية، خايفة أخرب قصتها !!
مع اني لازم اتكلم اليوم واوصف شعوري بملجة اختي بس اهي مو راضية ... يـا الله خيرها بغيرها!
المايك خارج سيطرتي الحين .. بطلع من السيارة ...
نزل محمد من السيارة وفتح الباب إلى علياء .. ومسكها من يدها واهي تثبت الغشوة على ويهها، ومنى حاملة العباية ورافعة الفستان اللي كان ذيله طويل شوي عشان ما يتوصخ .. ودخلوها البيت، ورجعت منى للسيارة وأخذت شنطتها وشنطة علياء ... طاح تلفون علياء تحت السيت وتأفأفت من غبائها .. دخلت السيارة وشالته وحطته بالشنطة ... وعدلت المنظرة عشان تعدل شكلها، ما كانت حاطة ميك اب في ويها، بس كحلت عيونها بشكل كثيف وحطت ماسكرا وبلاشر وروج .. عدلت الشيلة وغطت ويها بقطعة خفيفة ما تستر أصـلاً ! ونزلت من السيارة بخطوات حذرة بسبب الكعب الرفيع اللي لابسته ... ولما قربت توصل من البيت تعثرت بحجرة وتعرقلت بس تداركت الموقف ووقفت واهي حاطة يدها على قلبها تحمد ربها انها ما طاحت .. بس فزت واهي تسمع صوت وراها مليان خوف: الله حفظج!
التفتت للصوت وتصنمت لما شافت حسين صديق اخوها واقف، وطالعها بنظرة من فوق لتحت وركز على الكعب وقال لها: انتبهي مرة ثانية لا يصيدج شي بسبب هالكعب، مب كل مرة تطيحين ونيودج!
فتحت عيونها من تحت الغشوة واهي مستغربة من كلامه، ووييهـا ولّــع من الفشيلة، وابتسم لها ابتسامة ساحرة وظل ساكت .. يطالع ويها اللي يبين من الغشوة الشفافة .. ومستمتع بنظرتها المصدومة .. شكلها حلوو !! ... واهي انتبهت لنفسها ودخلت البيت بسرعة ... الله ينتقم من عدوينك قول آمين الله ياخذ بليسك .. يمـه خرررعني وفشلني! يا فضيحتي! الله يستر ياويلي !
يارررررررربي فشيلة فشيلة قسم بالله فشيلة ... دخلت البيت واهي تحس بعوار في بطنها من الفشلة! وتذكرت الموقف في البحري لما مسكها وغمضت عيونها ما تبي تذكر ... يارربي نفس الشعور يصيدني! يخوف يخوف !
دخلت الغرفة ورمت عباتها وشيلتها بإهمال ووجهت نظرها إلى علياء اللي كانت واقفة قبال المنظرة تتفحص مكياجها، قالت واهي تحس برجفة: علاااية خايفة
علياء بطنازة: لايكون انتين اللي بيملجون عليش ؟ اني خبري اني اللي بقعد وبتنافض مو انتين!
قربت منها ومسكتها من ذراعها بقوة: بغيت اطيح في الشارع وتوقعي من شافني ؟
التفتت لها علياء بنص عين: اولاً شيلي ايدش من على ذراعي لأن اظافيرش يالسبالة انغرست في جلدي! ثانياً وش فيش تتنافضين ؟
منى: اتعرقلت قدام باب البيت واشوى ما طحت .. الا اسمع صوت وراي، التفت جان اشوف حسين صديق اخوي جواد توقعي شنو قال لي؟
علياء: شنوو؟
منى بصدمة: قال لي : انتبهي مرة ثانية لا يصيدج شي بسبب هالكعب، مب كل مرة تطيحين ونيودج!
علياء تضحك: حلفي قال لش جدي ؟
منى: وقسم بالله ولع ويهي وشردت ... ياربي شنو هالفشيلة! صدق صدق حرق ويهي !
علياء تلتفت للمنظرة واهي تضحك: عاادي حبيبتي تك ايزي تكبرين وتنسين
منى: على قولتش نكبر وننسى .. اني بنزل تحت بشوف أمي يمكن تحتاج شي اساعدها فيه
علياء: تعالي وين بتروحين وبتخليني بروحي، المشمر الاخضر وينه وهالسوالف وما ادري ويش! بقعد جدي قدام الشيخ مثلاً
منى: بقول إلى ماري خدامة بيت عمتي تييبهم لش
علياء: بلا مصاخة منوي شنو تييبهم لي ... ابا وحدة تكون وياي تلبسني تضبطني! والا الخدامة اهي بعد اللي بتعدلني! تدرين قولي لأمي تيي لي! ما ابا احد غير امي
منى: اوكي .. اختي ليلى تحت ويا بنات خالتي، بروح اساعدهم فشلة قاعدة هني
وقبل لا تطلع منى نادتها علياء: منوووي اشوف لفي مني
لفت منى باستغراب وغمزت علياء: اويل حالي على الشوكلت اني .. ولا عاد الحزام على الخصر طالع جناااااااااااااااان وخيال عليش .. تسلم لي الحلاوة دي ..
ابتسمت منى بخجل وقالت علياء: اقووول منووي ما شافش عبادي مني مناك ؟
طالعتها منصدمة واخذت الموسدة ورمتها عليها: سود الله ويهش .. اني اقوول ما في شي خير يجي من وراش انقلعي
وطلعت من الحجرة ورقعت بالباب وعلياء ظلت تضحك بشكل هستيري على شكلها
=============
(( أم صـادق ... 8.20 مساءً ))
عدلت المشمر الأخضر على راس بنتها وغطت ويها بالمشمر الأحمر الثاني ... وابتسمت واهي تشوف بنتها بهالجمال والحلاوة .. كان فستانها أحمر مشجر .. القطعة من النوع الهندي، والأكتاف عريضة شوي ومايلة للجوانب ... مكياجها كان ناعم وشعرها الكثيف كان منسدل على اكتافها بحرية، وفي حركة فوق منفوخة وشغلات أكسسوارات ... كانت متغيرة وصايرة قمر !
علياء حست فجأة بشي يتحرك بصدرها، نظرة أمها لها واهي تبتسم خلت الدموع تتغرغر بعيونها .. حضنت أمها وشدت على ضلوعها، شلون بتفارق هالبيت، قالت بصوت مبحوح: أماه سامحيني إذا تعبتش بيوم !
ابتسمت أمها في ويها: الله يسعدش ويصلحش .. هالله هالله بالأخلاق يا علياء، مثل ما علمتش ووصيتش ... ريحي زوجش وحافظي على سعادته وراحته ... وكوني له الزوجة المطيعة!
هزت راسها واهي تشد على انفاسها لا تطيح دموعها: إن شاء الله اماه
باستها أمها على جبينها: الله يحفظش .. يالله انزلي أكا الشيخ وصل
ومسكتها من ذراعها ونزلتها للمجلس اللي كان مزين بطريقة حلوة .. وسفرة العجم اللي متعارف عليها بالمناسبات ممتدة من بداية الميلس لنهايته ..
قعدت على الجلسة الموجودة .. وقالت ليلى: وين القرآن ؟ حنين روحي ييبيه
قالت منى: حنين ما بتقدر تييبه ... القرآن كبير، اني بييبه
وبعد ما اخذوا القرآن وحطوه، قالت أمها: افتحي القرآن على سورة الفتح ..
دخلت يزوي وشوق: السلام عليكم
حوراء: جمـاعـة نسوان وبنيات لبسوا عباياتكم وحجبتكم .. الشيخ بيدخل ويا الرياييل
وصارت الحركة في المكان وبعد 10 دقايق كان الوضع هادئ ودخل الشيخ مع الشهود وقعدوا على صوب وتمت مراسيم العقد ... وبعد ما طلع الشيخ، طلعت أصوات النسوان بالزغاريد: أفضـل الصـلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد كلللللللللللللللللللللللللللوووش > عشت الجو وياهم والله ههههههههه <
يزوي ماسكة منى على صوب: منووي بلا دلع لاتصيحين!
حضنت يزوي: ما اتخيل اختي بتروح عني
يزوي واهي تطبطب عليها: بعد هذا نصيبها وهذي سنة الحياة، يالله مسحي دموعج وروحي سلمي عليها وباركي لها بتفتقدج الحين! يالله منووي عشان خاطري!
هزت راسها واهي تمسح دموعها بأطراف اصابعها وراحت غسلت ويها، كم مرة اليوم صاحت ونزلت دموعها ؟ يرحم أيام الكبرياء وشلون كنت أمسك دموعي .. لكن جذي احسن! اني مرتاحة، الكتمااان يذبح! تذكرت سهى وجي جي ووديعة .. الخاينات ولا وحدة منهم بتيي الليلة، لكن والله بروايهم!
دخلت الميلس وكانت اختتها علياء واقفة ويسلمون عليها بنات خالتها، ولما وصلت لها ابتسمت منى في ويها ابتسامة غريبة وعاجزة بنفس الوقت، وعلياء بادلتها مثل الشي، لأول مرة يحسون بهالشعور مع بعض، إحساس الأخوة كان يتراود بين عيونهم .. حضنوا بعض وظلوا فترة ساكتين كل وحدة ماسكة دموعها، بيفتقدون الصرقعة مع بعضهم! ما بنامون مع بعض !! " انزين اهي خطبة والله ما عندكم سالفة ثنتينكم " وصلت شوق وباعدتهم عن بعض: رجاءً بدون دموع، خلونا نفرح الليلة
ضحكت منى واهي تمسح دموعها: جهزوا روحكم بعدين بيوصل المعرس
يزوي: شو شعورج مدام علياء ؟
علياء: شعور أي مواطنة توها مالجين عليها
ضحكوا كلهم وفجأة سكتت شوق وتنفست ... ابتعدت ولما لاحظت يزوي عليها راحت وراها: شفيج شوقاني ؟
شوق بخوف: ما ادري قلبي قارصني .. أخاف سيفان فيه شي!
جمدت يزوي: سيفان ؟ شوق بلاج ؟
شوق واهي تداري القرصات اللي بقلبها: ما ادري .. قلبي يعورني! سيفـان! أحس فيه شي!
ركضت يزوي للصالة واخذت تلفونها، اتصلت فيه مرتين ما يرد، وارتباكها زااد .. ما تعرف شو تسوي!
ركضت لأمها: ماما!
التفت لها أمها: شوو فيج ؟
جرتها من ذراعها للقاعة بعيد عن الناس: ماما شوقان قلبها قارصها خايفة على سيفان .. ماما اتصل فيه ما يرد!
خافت نرجس وحست قلبها طلع من بين ضلوعها: شو فيه ولديه ؟
يزوي بخوف: ما ادري ماما اتصلي فيه جربي!
=============
(( سيف ... 9.00 مساءً ))
تعرفون ؟؟ لما واحد يحلـم ويحلـم .. ويمشـي وبآخر الطريق يطيح .. ولما تتمنى وتشوف الأمنية قدام عينك وبعدها تروح لغيرك ... هههههه ما ادري وش شعوري! والله ما ادري !
آآه أبجي لو اضحك ! صدقوني ما اعرف ... واحد مثلي كان يتمنى بنت ويحس بحب تجاهها والليلة عقدها على إنسان ثاني .. وش لازم يسوي ؟!
مثل القصص والأفلام موو ؟ يا اما يركب سيارته ويدور بالشوارع ! أو يقعد قبال البحر ويتأمل ويبجي على حاله! أو ما ادري !!
انا ما اعرف شو اسوي ! أنا بالمسبح ... منتعش بالماي ... !!
بس رنين تلفوني زاعجني، يزوي تتصل وشوق تتصل! شو صاير ما ادري ... وأمااية تتصل! اكيد يحاتوني! لأن شوق اشتغل عندها إحساس التوأم !
ردّ ببرود بعد ما نشف ويهه بالفوطة: الوو
وصله صوت شوق متلهف: سييف انت بخير ؟
سيف بهدوء: أنا بخير !
بعدت عن أمها وأختها: سيفان .. قلبي بيطلع من ضلوعي من الويع، شو فيك ؟
قال بحزن: أنا احتضر !
شهقت: سيفان لا تقول جذه فديتك .. انت بالبيت؟
سيف: لا تيين .. يلسي هناك، بيت خالي يحتاجونكم تعيشون الفرحة معاهم .. انا بخير!
شوق: أمي وخواتي يكفون ... انا بيي لك!
وسكرت التلفون في ويهه، والتفت لأمها واختها: اهو بالبيت بخير .. بس باين ان نفسيته زفت، انا بسير له
نرجس: شو تسيرين بروحج ؟
شوق: أمااية البيت يبعد عن هني شارع .. ما اقدر اخليه جذه!
يزوي: انا ودّي ادخل واجتل علياء وهالسبال اللي واقف يمها
نرجس بنظرة حادة: قرّي محلج واحترمي نفسج .. مالكم حق على بنت خالكم! هذي حياتها!
مشيت يزوي بغضب وراحت المطبخ ... شربت لها كاس ماي وقعدت بالصالة مع المعازيم .. لأن المعرس دخل الميلس والكل طلع ... قعدت منى جنبها: شفيش ؟
طالعتها بنظرة وسكتت عنها، مقهورة من بنات خالها كللهم تبي تقتلهم، اجت لهم ام صادق: حبايبي قوموا سلموا على الأهل .. الصفة اللي قاعدين عند القدوع كللهم
فتحت منى عيونها وقالت: يوووه معلمة ميساء هني!
يزوي: أي معلمة ؟
منى: معلمة البدن تدرسني .. اللي قاعدة جنبها المرة العودة والبنت اللي لابسة حجاب إسلامي
أم صادق: هذي أم حسين صديق اخوش قوموا سلموا عليهم
قامت منى ويزوي وراحوا سلمو، [ أم حسين ومريم أخته العودة وميساء ]
نغزت منى يزوي بيدها واهي تطالعها بنظرة: تطالعش
رجعوا مكانهم وقالت يزوي: من ؟
منى: أم حسين اللي قالت عنها امي .. ما شالت عيونها من عليش
ضحكت يزوي: يمكن عاجبها فستاني
غمزت منى: ويمكن انتي عاجبتها ..
واختفت الابتسامة من على ويه منى لما شافت " صفاء " بنت خالة أمها قاعدة بزاوية ... وتذكرت الأحداث اللي صارت ... تحس بخوف منهـا !
وصلت حوراء جنبهم: منووي جليلة بنت جيرانكم تبي تشوفش
فتحت منى عيونها وقلبها يدق: هاا ؟ جليلة هني؟ حلفي؟
حوراء: اجدب! اكيد يعني .. قومي اكا تبا تسلم عليش
قامت بسرعة وعدلت شكلها وراحت واهي تتصنع الثقة، وابتسمت بهدوء واهي مرتبكة بداخلها: السلام عليكم
ردت جليلة بابتسامة: عليكم السلام .. يا حيا الله منى، شخبارش ؟
ابتسمت بخجل واهي محترقة من داخلها: الحمدلله، انتو شخباركم؟
ابتسموا كل الخوات وسلموا عليها، وقعدت شوي معاهم وكل وحدة منهم ما شالت عيونها ...
قالت وحدة من الخوات: يا حظ عبدالله .. عرف يختار ...
ولع ويها من الخجل وعضت على طرف شفايفها وقالت: استأذن أمي تبيني
وراحت وقلبها يدق بقوووة إلى يزوي واهي تخفي تقاسيم ويها ميتة حياا ... قالت يزوي واهي تطالعها مستغربة: شفيج؟ خدودج صايرين طماط!
تقربت منها وقالت: سكتي قلبي في بطني من الفشلة .. اويــــه شسالفتهم اليوم! الكل يحرق ويهي من صوب! الله يهديها أمي، ملجة وراحت عزمت العالم كله .. الله يعين في حفلة الخطوبة وش بتسوي
طالعتها يزوي بنظرة منزعجة وابتعدت وطلعت بره الحوش .. حملت تلفونها واتصلت إلى جواد، كان جاري الانتظار ... تأففت بقهر وبعد ثواني رن تلفونها باسمه، ردت بهدوء والحزن بداخلها على اخوها: مرحبا
جواد: مراحب .. يزوي شفيج ؟
قعدت على العتبة واهي ترجع خصلات شعرها اللي طارت من الهواا ورا اذنها، وقالت بصوت مخنوق: ما عرف .. أحس نفسي بختنق جواد
جواد بخوف: يزوي ؟ انتي طبيعية؟ فيش شي ؟
طاحت دمعتها: خايفة
جواد: من شنو ؟ شفيش ؟
طلع صوت صياحها، ودق قلبه بخوف ... مو طبيعية البنت !، قالت واهي تخفي شهقاتها ودموعها تنزل بغزارة: جواد وين انت ؟ أبا اشوفك!
جواد: أنا بمنطقة بعيدة عن البيت .. والسيارة مب عندي!
يزوي: بخبر الدريول اييبني عندك .. تكفى ابا اشوفك انا تعبانة محتاجة .... " وسكتت "
جواد بنفي: لاا .. ما يصير تطلعين هالحزة من البيت مع السايق، قعدي مع أخواتش وأمش .. مو انتي ببيتنا ؟
مسحت دموعها: امبلى ... آه بس مختنقة! خايفة على سيفان !
سكت جواد ... بعدها قال: انا لازم اسكر .. تحملي بنفسش ولا تحاتين سيف .. تراه قوي، وزين ما صارت له لأنها ما تستاهل الـ****
سكتت واهي تحس بعوار بقلبها على اخوها وعلى علياء بنفس الوقت، شقايل جواد يقول عنها جيه؟ مهما صار هاي اخته ! صدق القلوب بهالدنيا لا تقسى ما تعرف الرحمة!
يزوي: زين قبل لا تسكر طمني على ذراعك؟ شو حالها؟
جواد: تمام ما تألمني وايد.. يالله باي
ردت بخيبة أمل: باي !
=============
(( حسيـن ... 9.30 مساءً ))
سكر باب السيارة بعد ما دخلت أمه وخواته الثنتين، قال حسين: يمه شرايج فيهم ؟
أم حسين: والله ناس طيبين وأجاويد باين عليهم ...
مريم: أمهم وايد متواضعة وطيبة
أبتسم حسين: ايه .. عليها أخلاق وطيبة تكفي العالم كلها ...
ميساء: أمي عااد فضحتنا، ما شالت عيونها من على البنت !
ضحك حسين: أي بنت ؟
ميساء: وحدة هنااك لابسة فستان برتقالي .. لكن صدق صدق! قـــمر! تطيح الطير من السما، عليها جمااال رباني ما شاء الله عليها ..
أم حسين: الكل كان يطالعها مو بس أني .. ما شاء الله عليها حلوة
ميساء: بس شكلها مغرورة، ما ارتحت لنظراتها
أم حسين: ما تكلمت مسكينة عشان تحكمين عليها .. كانت ساكتة، وقاعدة ويا وحدة من اهلها اظاهر
مريم: القصيرة تقصدين ؟ هذي اخت العروس، شكلها هادئة ورزينة عجبتني اني
ميساء: على فكرة هذي من طالباتي
ابتسم حسين ... أكيد يتكلمون عن منى .. واتذكر الموقف اللي صار والكلام اللي قاله لها وحس انه بينفجر من الضحك، بس كتم ضحكته ... ويها ولع من الفشيلة، صدق أحرجتهـا أنا!
أم حسين: لكن أم البرتقالي ما شاء الله عليها مافي مثلها، خطفت كل الاضواء على قولتهم .. الله يحفظها من العين
ميساء: أمي الليلة وش ينيمها .. مو مرتاحة قلبها قارصها اني ادري وش تفكر فيه
طالعت ولدها حسين ولفت على بنتها وخزرت بعيونها: انتين خلش ساكتة يا أم لسان طويل
ميساء: يخلف الله ويعاوض .. صرنا مدرسات ونخرج أجيال، وللحين يسكتونا ويهزأونا
ضحك حسين: محد جايب لروحه الأذية غيرج ... لا تطولين لسانج عشان لا يفشلونج
مريم: حسين لا تنسى توصلني بيتنا
رد بابتسامة: إن شاء الله .. ما بنسى
ورجع الهدوء يعم السيارة، حسين يفكر في اخته مريم، يحبها وايد ويحترمها بشكل ما احد يتصوره، اهي الكبيرة .. وفعلاً كبيرة، بعقلها بتصرفاتها بقلبها الواسع .. إنسانة ملتزمة وروحانية .. ومتفهمة إلى حد المثالية .. يتمنى مستقبلاً أم عياله تكون مثلها ... الله يخليها ويحفظها
=============
[ يتبـع ]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت