هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا نــاراً وصــــار لها الفـــؤاد وقودا والحــبٌ صوتٌ ، فهــــو أنــــــــةُ نائحٍ طـــوراً وآونــــة يكون نشــــيدا يهــــب البــواغم ألســـــــناً صداحة فــــإذا تجنى أســــــكت الغريدا إيليا أبو ماضي