عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2011, 02:33 AM   رقم المشاركة : 166
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


*********

قعد بالمطاعم ووصل حسين، اللي معاه التوائم نور ومنار، وخلاهم بدائرة الالعاب، وهو مع محمد يسمعه ويراقبهم بعيونه .... انصدم من كلام محمد عن فيصل، سيديات؟ متاجرة ؟ غزو عقول أطفال بريئة ؟! خدش حياء وطهارة ؟! يدري ان اخوه ***** بس ما توقع ان توصل به هالامور الى جذي؟! ما يدري اصلاً شنو يسوي ؟! يهاوشه مثلاً ؟ اصلاً اهو ماله علاقة فيه من سنة كاملة بعد ما صار اللي صار، شلون ايي ويكلمه ؟!!
حسين: إن شاء الله بتصرف بالموضوع، شنو صار على خطبتك ؟
ابتسم بهدوء: الحمدلله ماشية الأمور، بس اظاهر ما راح يتم كلشي شرعاً حالياً، لأن اهلها يبونها تكمل دراسة .. بشهر 6 إن شاء الله تتم الأمور على خير ..
حسين: الله يوفقك يارب .. إن شاء الله تكون الزوجة الصالحة لك ...
ونزل راسه وهو يذكر معصومة ... ما كنتي الزوجة الصالحة اللي تمنيتها ؟! وهبتج حبّ ما استحقته علاقتنا السطحية اللي كانت اقل من علاقة حب او زواج .. كانت عابرة للأسف، بس اهي تجربة تعلمت فيها ..
التفت لرجل يمشي مع زوجته، شكلها ملفت للإنتباه، عباية بنقوش ملونة، ومكياج صارخ، واللهم يا ساتر !
طالع محمد بنظرة وسكتوا، استغفر حسين ربه بداخله وبلع ريقه بصعوبة ....
وقال بصوت مسموع: سلام الله على زينب إبنة أمير المؤمنين ..
محمد: سلام الله عليها ... ياريت بناتنا ياخذون من عفتها وطهارتها جزء بسيط بسيط
حسين: كان الإمام علي عليه السلام يطفأ نور القنديل عشان محد يلمح ظلها، ظلهـا مب شكلها بعد والحين بنات هالجيل اللهم يا كافي ... مافي ستر ولا حياء ! احنا ما نقدر نوصل لأخلاق أهل البيت سلام الله عليهم ولعظمتهم .. بس ناخذ منهم البسيط اللي يقدر يشكل حياتنا على الطريق المستقيم!
محمد بمنطق: تدري في أحد العلماء الفلاسفة الكبار، عنده مقولة يقول فيها، إن الرجل تبدأ حياته من يوم ولادته، لكن المرأة تبدأ حياتها من أول يوم في زواجها .. المشكلة ما تكمن في الزوجة وبس، المشكلة تتكون في الزوج نفسه وشخصيته، أنا رجل عندي القوامة وبيدي المسؤولية، الشي اللي ابيه واللي مقتنع فيه، لازم ازرعه في نفس زوجتي .. على سبيل المثال، أنا رجل متواضع، أهم صفة أتمناها تتواجد بزوجتي اهي " القناعة "، فلازم انا ابادر ان ازرع هالشي بداخلها، أنا أحبها صح، وما ببخل عليها بشي، وببدي الغالي والنفيس عشانها ... بس لازم تتفهم إني إنسان لي قدر محدد ما أقدر أتجاوزه ..
قال حسين واهو يطالع حواليه: بعض الأحيان يكون الحب أعمى، يعمي الزوج عن أخطاء زوجته !
محمد: هذي نظرية خاطئة بنظري مالها أي أساس من الصحة، الحياة الزوجية قبل لاتكون قائمة على حُب وعواطف إنسانية، أهي قائمة على توافق فكري وتفاهم وإحترام .. بعض الأحيان يكون حُب الأم لطفلها ما ينوصف، لكنها تقسى عليه وما عندها أسس لتربيته .. الحياة الزوجية بعد لازم تكون لها أسس وقوائم عشان تسير بالشكل الصحيح، إذا ما كان للرجل كلمة على زوجته وما كان للزوجة تأثير على زوجها .. شلون تستمر الحياة؟ الحُب دعامة أساسية صحيح ... لكنه مب الأهم !
حسين بتساؤل: في نظرك شنو أهم الدعائم اللي لازم تسير الحياة عليها ؟
جاوب بابتسامة: الدين .. والأخلاق !
رنّ تلفون محمد وقطع حديثهم: عن اذنك حسين
حسين بهدوء: اخذ راحتك حبيبي
ابتعد محمد بزاوية، هدى متصلة ؟! طول ما اهو يتكلم واهي بباله ... !
ردّ بشوق: هلا!
صوت هادئ: السلام عليكم
غمض عينه: وعليكم السلام .... هدى ؟
بابتسامة: ايه هدى يا بو كرار يالغالي ... شخبارك ؟
محمد: توني صرت بخير، شخبارش ؟ وحشتيني ... اشتقت لش وايد، وحشتيني تعرفين يعني شنو وحشتيني ؟!
ردت برزانة واهي مستحية: توك شايفني من كم يوم!؟
محمد: شفتش ؟! مينونة انتين!؟ انا هالدقايق حسيتها أسرع ثانية مرت في حياتي !
ضحكت بهدوء: ايه صح، عشان جذي قلت لي " كل هذا خشم ؟! "
قال مستغرب: ما فهمت ؟!
قالت بزعل مصطنع: تعيب عليي هاا! تقول لي كل هذا خشم ؟!
محمد: انا ؟! متى ؟! والله ما اذكر وش تقصدين ؟!
هدى: يارربي لاتسوي روحك ما تذكر، لهذي الدرجة نسيت حتى الكلام اللي قلناه بالمقابلة !؟
محمد: والله ما نسيت! .. بعدين لو نسيت انا معذور احم
ضحكت، قالها: شكلها اذونش فيها شي حبيبتي، انا قلت لش كل هذا حيا ؟! بالعكس خشمش حليو
هدى: ههههههههههههه ياربي، محمد بسكر خلاص
محمد: لحظة لحظة، شنو تسكرين؟! ابا اكلمش انا ... اقولش وحشتيني !
همست: عندك ازعاج، واني عندي غيوم بالبيت، لازم اسكر ... ما صدقت على الله رجعوا لي تلفوني !
محمد: هاا ايه! انا بالمجمع، والله نسيت روحي ولا ادري وين الله حاطني !
قالت بابتسامة: يالله تحمل بروحك حبيبي، القاك على خير ... أحبك !
همس: بس أنا أكثر !
هدى: ما بجادلك ... يالله مع السلامة
محمد: الله يحفظش !
سكر التلفون مب مستوعب، يـاربي كلمتها ؟!! معقول ؟! شلون صبرت طول هالاشهر ؟!! معقول انا صبرت طول هالاشهر عنها ؟! ياناس احب هالملاك انا! احبــها !

=========

(( يزوي ... 5.13 مساءً ))

- انتي ادخلي جربيه! قسم بالله بيطلع عليج جنان!
علياء: قصير وايد !
يزوي: وين قصير ؟ نازل عن الركبة بشوي، ادخلي جربيه لا اكفخج! شو رايج منوي ؟!
منى: حلوو وايد .. بس قصير!
علياء: ها شفتي ؟! خلاص ما ابا !
يزوي: والحل يعني ؟
منى: اهي بروحها طويلة، ان لبست قصير بتلبس كعب وبتصير كانها جمل من طولها!
ضربتها علياء: حلفي انتين عااد! قلبي ويهش مناك انتين الجمل
يزوي بطنازة: وين جمل الله يهداج! مستوية شرات البوني فديتها من قصرها !
منى: تعرفون انكم سخيفات يالنذلات! وآخر مرة اطلع وياكم! حبيبتي المرأة القصيرة اكثر انوثة، وهذي احصائيات علماء النفس!
يزوي: اخذي وتفرجي عاد، استوت لي شوق الثانية .. شوق من ارمسها واقولها انتي قصيرة، قالت لي : المرأة القصيرة اكثر انوثة .. ياعمي طيري قالت انوثة قالت! انا وين والانوثة وين!
علياء: وانتين صادقة .. وش لنا بالنعومة ولهرار، خلها لاصحابها!
منى: ادري انكم تقصدوني هاا !
علياء: لا والله!؟ حلفي عاااد ... اكتشاف جميل تصدقين! رحم الله إمرء عرف قدر نفسه!
منى: يكفي اني مقتنعة بنفسي! ما تهمني ارائكم! ويالله بسرعة خلصونا، ابا اروح اشتري البدلة اللي عجبتني !
علياء: والله انش منافقة! توش تقولين عن الفستان قصير! بتروحين تشترين برمودا الجينز!
منى: حبيبتي اهي مب قصيرة وايد! بعدين فستان يفرق عن برمودا !
علياء: يالله يالتناقض! اقووول لا تقعدين تلعبين بذيلش علي!
منى: وش العب بذيلي ؟! اني عاجبتني البدلة وبشتريها، انتي تبين الفستان محد منعش عنه!
علياء: محمد اذا شافها عليش بينحرش، تدرين انه ما يرضى نلبس قباله قصير!
منى: ومن قالش اني بلبسها قدامه يعني !
علياء: ادري عنش، تتخششين من تحت العباية تلبسين وبغرفتش .. ساعات اشك فيش، ما ادري حق من تتكشخين!
منى: والله اكشخ حق روحي! كيفي !
يزوي: اقووول! ما كأنكم مصختوها !
علياء بسرعة: بدخل اجرب الفستان، واذا مضبوط علي باخذه!
ودخلت غرفة التبديل، التفت يزوي لمنى: انتو كل وحدة تجذب على الثانية، انا ما ايي بيتكم الا انتو ببرمودات النوم يالسين، من امتى محمد ما يرضى !؟
منى: مب ما يرضى، يعني كل وحدة بغرفتها تلبس اللي تباه، بس ما يرضى نطلع بالصالة بقصير، يقول حتى لو احنا اخوانكم بس تستروا!
قالت علياء واهي تسمعهم من داخل: تخلف عقلي قسم بالله!
منى: انتين المتخلفة، محمد مو متخلف!
علياء: اشتغلت محامي الدفاع، مالت عليش انتين واخوش
منى: ما ادري من وقف وياش بمحنتش ياناكرة الجميل ..
طلت براسها من الباب: تعالي يزوي شوفي، وانتين تمي برره
منى: بموت عليش مثلاً ؟!
دخلت يزوي: واااااااااااو! في ذمتي جنان مثل ما توقعت واكثر بعد ... ان ما اخذتيه بقتلج! ترررى سعررره خيالي! 45 ما تغلى عليه!

" واستمروا في النقاش ؟! "
خلصوا مشترى، قالت يزوي: ابا اشتري لي وجبة من جسميز! يوعانة وبموت من اليوع!
منى: واني بعد! يالله نروح!
وراحوا للمطاعم، وين ما كان حسين ومحمد بطاولة يتناقشون بهدوء، وبتوتر بنفس الوقت !
قالت علياء واهي تطالع اليهال: منووي! شووفي التوائم ... طويلات اللسان اكا هني ؟!
منى: أي توائم؟!
علياء: نور ومنار، خوااات حسين
التفت وراها واهي تشوفهم بالالعاب: اييه والله ... يجننون ماشاء الله عليهم
قالت يزوي: تقصدون اللي لابسين اخضر ؟!
علياء: أي ... تعرفينه حسين!؟
يزوي: ايي الغاوي ..
ضحكت علياء: اول ما شفته استخفيت عليه، يا الله على هذيك الايام، كنت مراهقة من قلب .. ظليت افكر فيه بجدية!
يزوي: يستاهل على هذي الوسامة !
منى: كانكم سودات ويه وما تستحون؟ كل وحدة وقلبها ويا واحد وقاعدين تتغزلون في ريال ثاني ؟!
علياء بخبث: قصدش مثلاً ان انتي الوحيدة الي ما عندش احد
قاطعتها منى واهي تدفع الحساب: انطمي، تدرين انه خاطب !
يزوي: خاطب ؟!
علياء: ايه ... خطيبته اسمها معصومة، راعية الشيشة!
وضحكت بخفة، خلصوا الطلبية وقعدوا على طاولة، اشروا لمحمد اللي لمحهم وعطاهم نظرة أمان وطمأنينة !
علياء: شوفيهم، وحدة منهم متدوهنة! شكلها مريضة .. عيونها تدمع مسكينة!
منى: هذي نوور ... اهي اضعف من منار !
يزوي: حرررام! فديتها اظاهر مصخنة!
منى: علياء روحي لها!
علياء: انيي ؟! مستحيييل مالي خص استحي!
يزوي: منوي قومي نروح لهم! خاطري اشوفهم من قريب احب التوائم انا!
علياء بطنازة: الله يرزقش!
سكتت منى وقعدت مكانها، قالت يزوي: شفيج ؟!
طالعتهم بنظرة محتارة: ما تلاحظون شي ؟!
علياء ويزوي: شنو ؟!
نفضت من راسها الافكار: ولاشي، قومي يزوي!
وراحوا للألعاب، ولما شافوا منى تذكروها على طوول وراحوا لها وحضنوها، كانت نوور دايخة من الحرارة، أخذتها منى على كتفها وحضنتها، كانت معررقة من قلب!
عورها قلبها عليها، مسحت يزوي بحنان على شعرها: حررام! شكلها تعبانة وايد، شقايل تاركنهم هنيه! لازم ياخذها المستشفى !
منى: نوور وين يعورش ؟!
نور: بطني يعورني .. ما اشوف عدل ابا انام لولو ...
وسندت راسها وغمضت، قالت يزوي: يا حرررررررام! فديتها اظاهر وايد تعبانة!
ضمتها منوي، ويزوي مسكت منار اللي كانت تبي تمشي ...
قعدوا على الطاولات، قالت علياء: ما بتاكلين وجبتش ؟
منى: مب مشتهية ... انسدت نفسي، كسرت خاطري ... ياررربي احسها تسبح من العررق، وايد مصخنة!
وحركتها وقعدتها بحضنها، وسندت راسها على ذراعها .. وباعدت خصلات شعرها اللي لصقت بجبينها من الحرّ واخذت ورقة كلينكس وظلت تهف عليها عن الحرّ ...
اما نور كانت نايمة بسلام ... !

وقف حسين بخوف: وين اختفوا التوائم!؟
قال محمد مستدرك: لا تخاف، عند اخواتي ...
التفت حسين وراه يدور بعيونه ... شافهم على طاولة ... منار بحضن يزوي اللي تعطينها جبس وتاكل ... ونور بحضن منى !
لمعت عيونه ونفس الشعور يسري بداخله، قطع تفكيره صوت تلفون محمد برنة مسج ..

من / منى
" محمد تعال شوي عند طاولتنا نبيك ! "

محمد: دقايق وبرجع
هزّ راسه وهو ساكت، وراح محمد لهم ... قالت يزوي: محمد الصغيرة كللش تعبانة ومصخنة، قول لاخوها ياخذها المستشفى !
محمد: أي وحدة فيهم!
منى: اللي عندي ... نور !
محمد: اوكي ...
وراح لحسين وخبره، اللي دق قلبه بخووف على اخته ... التفت يطالعهم .. ومشاعر مخربطة مبعثرة ومخيفة ومختلفة تدور بصدره ... قال بخاطره: [ انتين شنو ؟! ]
تقرب منهم وركضت له منار اللي كانت تصيح لأنها خايفة على توأمتها ... أخذ محمد نور من حضن منى وعطاها حسين، اللي ضمها لصدره ومسك يدها بحنان وهو خايف عليها: السموحة تعبانكم ويانا
ردت يزوي بجرأة: تعبكم راحة ... الصغيرة يبا لها مستشفى لا تهملونها
حسين: لاا باخذها الحين ان شاء الله ... نشوفكم على خير
محمد: على خير واسمح لي ياخوي اذا ضايقتك
قاطعه حسين بسماحة: حشى ماتقول هالكلام والله .. الحق حق وينقال .. إن شاء الله اقدر اتصرف بحكمة، بس اعطني وقت، لأن مثل ما شرحت لك الامور شوي متوترة ومب طبيعية !
محمد: خذ راحتك ... وما تشوف شر الصغيرة
باس جبين نور بهدوء واهو يمسح على ظهرها والخوف بقلبه: الشر ما اييك .. ادعوا لها، يالله مع السلامة
الكل: الله يسلمك!

=========

(( سيف بالإمارات ... 7.30 مساءً ))

هزاع: لا تاخذ الأمور بمجرى تحدّي ... المسألة تختلف يا سيف .. هذي بنت خالك ومن لحمك ودمك، يعني عايلتك .. واحنا قاعدتنا النذالة خارج نطاق العائلة
سيف: والله ما خبري ان هزاع يرمس جيه!
تنهد وسكت ... قال سيف بأسف: هزااع سوري! والله هب قصدي ..
هزاع: لا عادي .. الله يرحم الماضي !
سيف: ما نسيتها ؟!
هزاع : انساها ؟! انا حالف على نفسي ما اخذ غيرها ..
سيف: بس اهي مع ريال ثاني الحين
قال بعصبية: لا تقول مع ريال ثاني .. اهي مع حيوان مب ريال، قلبها معاي ادري بهالشي !
سيف: لو كانت تبيك
قاطعه: لا تقولين لو كانت تبيني .. اهي تحبني انا وانا واثق منها، الله يسامح عمي وأبوي ... لو ما اهم كان الحين " غايه " لي انا !
سيف: اكا قلت " لو " ... لازم تنساها !
هزاع: اذا انا فكرت انساها قلبي ما راح ينساها .. للحين عندي امل !
سيف: أمل شنو ؟!
وقف وقال: ان تتطلق منه او تترمل .. قوم نسير اختنقت وانا يالس هني !
قال واهو يحاول ينسيه: وعلياء ؟!
هزاع: بلاها علياء ؟! مو اهي حلوة وزوينة
قاطعه بغيرة : شو دراك انها حلوة !؟
طالعها بخبث: اشم ريحة غيرة !
سيف: لاالالا جاوب! شو دراك انها حلوة !
هزاع: ههههههه يا اخي انت حالتك مو طبيعية، انت اللي قايل! اهي حلوة وعجبتك بالبداية بس ما فكرت فيها كـ زوجة، وشخصيتها متمردة ولسانها طويل مثل ما تحب، واهي بنت خالك وواثق منها، وانت تحب هالصنف، فكـر فيها كـ زوجة وبس .. شو اللي يأخرك يعني ؟!
سيف: ما عرف !
حطّ يده على كتفه: صل ع النبي وحط الرحمن بصدرك ... البنت داخلة خاطرك بس انت يالس تكابر، لمتى بنظل على هالطريج ... لعبنا وشبعنا وتسلينا وايد ... يا الوقت اللي تشوف حياتك !
سيف: انا كنت مقرر اني اسوي هالخطوة وانا بعمر 25 ! وانا الحين توني 20 !
هزاع: اقوول! مو جنه اليوم عيد ميلادك ! لالالا يا شيخ لاتقول ! كل عام وأنت بخير !
خشمك خشمك !
وتوايهوا بمحبة: كل سنة وانت طيب سيفان ..
سيف: وانت طيب وبصحة وسلامة !
هزاع: انا اقول ارجع البحرين بعد هالكم يوم ... وخلص أمورك وياهم ... واخذها من قلب، لاتقول تحدّي وعشان جمال وجاه ومدري شو ... انت تفهم زين، والزواج هب لعبة، ومثل ما قالت أمك، انت ولد عمتها واحقّ فيها !

=========

(( العمة نرجس ... 7.3 مساءً ))

نرجس: ما تشوفين شر يا ام صادق
أم صادق: الشر ما يجيش ... وين اولادي ؟
نرجس: لا تخافين عليهم، كللهم بخير ... صادق اتصل يتطمن عليش وقال عنده شغل ما يقدر يجي، والبنات مع اخوهم محمد اجوا بس انتي نايمة بعد الاذان ... وتوهم من دقايق طلعوا ..
أم صادق: جواد وينه!؟ ولدي ضناي وين نام البارحة
مسكتها من يدها بعطف: لا تخافين عليه، في بيت عمته بالحفظ والصون ...
ردت وهي تصيح: تعبني هالولد وش الحل وياه يا ام سيف! ما يطيع الشور ولا يطيع أبوه ...
نرجس: ارتاحي ولا اتعبين نفسش، الامور بتسير إن شاء الله بخير ... اهم شي تقومين بالسلامة
سكتت ... وظلت نرجس تسولف ويا أمها [ اليدة ] وأم صادق بالها مو وياها .... وش هالمصايب اللي قاعدة تصير ؟!
قامت نرجس بعد ما شافت أخوها داخل الغرفة .. وسلم على زوجته .. طلعت من الغرفة رايحة لبيتها ...
دخلت البيت وشافت علياء ومنى ويزوي وشوق بالصالة ...
نرجس: السلام عليكم
ردوا كلهم: عليكم السلام
صرخت يزوي: ماما تعالي جوفي الفستان اللي شريته !
سكتت عنها وما عطتها ويه وقعدت على الكنبة بعد ما فصخت الشال والعباية، حطت يزوي بخاطرها، ما تكلمها عدل من ذاك اليوم يوم تطول السانها، سكتت وظلت صاخة ...
شوق: شحالها مرت خالي الحين !؟
نرجس: الحمدلله احسن بوايد ...
والتفتت لمنى وعلياء: تسلم عليكم امكم حبيباتي .. لاتحاتونها اهي بخير
منى: شنو قال الدكتور ؟
نرجس: مافيها شي ... هذاك الدكتور هرار، لا فيها لا انهيار ولاهم يحزنون بس اكا ضغطها نازل ويحاولون يرفعونه بالأدوية
ورن التلفون وقطع كلامها، رفعته: ألوو
وصلها صوت سيف: فديييييييت هالصوت وراعيته ... مرحبا ملاييين ولايسدن في ذمتيه
ابتسمت: مرحبا بك ....
قال بسرعة: وبلايين مرحبا فيج .. مرحبا الساع والله، شحالج أماية تاج راسي؟
نرجس: بخير الله يحفظك حبيبي .. انت شحالك؟ شحال الامارات
نقزت يزوي يوم سمعت الإمارات وصرخت بصوت عالي: سيييييييفااااااااااان
نطت جنب امها واهي متحمسة تبا تكلم اخوها، ضحك سيف: كلوو تمامز يالغلا، بلاها البقرة تباغم؟
نرجس: شو دراني فيها، هذا اهي تبا ترمسك
سيف: قولي لها تزوول وتلقط ويها ع صوب، ابا ارمسج امااية
نرجس: خير ؟
سيف: اذا انتي بوسطهم قومي عنهم .
وقفت، صرخت يزوي: ماما ابا ارمس سيفان تكفين !
نرجس: اذا خلصت من المكالمة بيتصل فيج .. يلسي هنا
وطلعت من القاعة: رمس فديتك .. انا بروحي
سيف: اماية انا برجع يوم الأربعاء الياي ... واباج اتضبطين الأمور مع خالي لأن برمس ابوية عشان اخطب علاية رسمي !
صخّت واهي منصدمة، تخطبها رسمي ؟!! انت لو تشوف شنو صار البارحة؟!
سيف: اماية وينج ؟ وياي انتي ؟!
قالت بسرعة: هيه اميه فديتك وياك انا .. شو قلت ؟
سيف: اقول شو رايج انتي ؟ ترى رضاج اهو راس مالي بهالدنيا ... وانا ابا علياء من خاطري!
قالت واهي تسايسه: وسوالف البنات بتتركها عنك ؟
سيف: أمااية .. ولد بدو انا !
قالت بحسرة: ياريتك طلعت على ابوك بدوي ياولدي! فالح لي تفتر بالمولات كل جمعة، وترمس بهالتيلفونات طول الليل .. شقايل بتصير بدوي شرات ابوك .. ما عندكم حمية ولاغيرة، راحت ايامنا ياولدي .. اتركها للأجداد
سيف بحماس: افااا اماية .. تربيتج انا!
نرجس: والله تربيتي فاشلة .. مالقيت شي يريحني منكم ياعيالي، انت لا موتعي لنفسك ولا دينك .. واختك يزوي بلا ستر وحجاب، وشوق مستوية لي شرات الخفاش .. سهر طول الليل ونوم بالنهار، وين بلقى الراحة انا منكم ... اثاريني ما عرفت اربيكم
قاطعها: اماية فديتج هالكثر شايلة بخاطرج علينا ؟!
ردت بحنان: هب شايلة بخاطري .. بس تمنيتكم تصيرون احسن من جذة، كل ام تتمنى الأحسن لعيالها، وانتوا ما تطيعوني بشور ولا تنفذون لي أمر
سيف: اللي تبينه بصير وراسج الغالي ... ووعد مني لج، من اليوم ورايح ما ارمس بنت غريبة عني ولالي خص فيهم .. كلشي عشانج يهون!
سالت دمعتها وقالت: تحبني ياسيفان ؟
حسّ بالتاثير وقلبه رجف، وعينه تغرغرت بالدموع: اماية انتي جنتي وناري .. انتي تاج راسي بهالدنيا، مستحيل انكر جمايلج واللي سويتيه لي
انتحبت من قلب واهي تسمع كلماته، اهي أم ومحتاجة لتقدير، محتاجة تسمع كلام من عيالها، توثق في كلامهم، تحس انها ربت من قلب والتعب حصدته، حصدت التعب بالحب في قلوبهم وطاعتهم لها، غصب عنه طاحت دمعته وقال بصوت مرتجف: اماية فديتج حق شو تصيحين !؟
نرجس: ظنيت انكم ما تحبوني انا .. كنت احسب انكم تحبون ابوكم وما تحبوني انا
سيف: شو هالرمسة يالغالية؟! انتي تاج راسنا كلنا .. شقايل ما نحبج وانتي كل دنيتنا ؟! فديتج لا تصيحين اماية .. لو تبين الحين احجز على أقرب طائرة وارجع لج البحرين ما عندي مانع
مسحت دموعها: لا حبيبي خلك بالامارات، زور اعمامك وعماتك كلهم .. ووصل لهم سلامي، ابوك يقول بيزورهم بعد عشرة محرم ... تحمل بعمرك
سيف: إن شاء الله، سلمي على اخواني كلهم وخواتي، يوسف شحاله ؟
نرجس: الحمدلله .. ماكو تطورات
سيف: الحمدلله .. انا بخليج الحين، قولي ليزوي بتصل فيها بعد ساعة تقريباً برمسها، سلمي عليهم كلهم .. فمان الله
نرجس: الله يحفظك ياولدي
سكرت التلفون واهي تحس بالراحة ... ودخلت القاعة مرة ثانية، وسكتت يزوي اللي قعدت تصارخ لأنها ما كلمت سيف ...
كانو يسولفون حول الفساتين اللي شروهم يزوي وعلياء .. وشوق منقهرة لأن محد ذكر عيد ميلادها ولا احد قالها كل عام وأنتي بخير ! حتى توأمها مالت عليه! ما تدري ان مجهزين لها مفاجأة بالليل حفلة كبيررة وعلى مستوى
يزوي: ابا اطالع الفلم !
شوق: أي فلم ؟!
يزوي: حماتي!
علياء: مو حلوو
منى بطنازة: ما طالعته هههههههه
نرجس: ما تشبعون من الافلام ...
شوق: رومانسية ...
يزوي بتصنع: ايوووة ياعمي رومانسية!
نرجس: والله انكم خراطة .. مراهقات من قلب ولا تعرفون شو معنى الحب الحقيقي
يزوي بحماس: ماماااااا اطلع فضايحج!
فتحت عينها: فضايح شو ويا ويهج ؟
غمزت بعينها: فضايح الحب والنظرات والرسائل
نرجس بثقة: انا حبيت صح .. وثبت على موقفي عشان آخذ ابوكم .. لكني ما تماديت، يشهد الله ما رمسته لا بتيلفوات ولا بمسنجرات شراتكم، اللهم نظرات بالكلية ومن بعيد لبعيد ... وجان بيرمي رسالة ... عطاها وحدة من قروبي ووصلتها لي، ما عمري وقفت بويهه إلا بيوم خطبتنا
صفرت يزوي بصوت علي وصفقت: يعييييييييش حمدان البطل يعيش يعيش يعيش
رمت أمها الموسدة على ويها: سود الله ويهج وأمج ما تعيش يعني؟! بس ابوج !
صرخت شوق ويزوي بصوت واحد: تعيش ناني العاشقة تعيش تعيش تعيش
ضحكت منى وعلياء، وقالت نرجس: يزوي سيري قولي للبشكارة تسوي كاسات عصير لبنات خالج
ضربتها منى على ظهرها: اييه يالله قومي احنا عطاشى
يزوي بسخرية: شو رايج بعد تقعدين علي شرات الحمار وتفقعين مرارتي ؟
ضحكوا وقامت يزوي للمطبخ ....
ظلوا يسولفون لين ما دخلت يزوي فجأة واهي تتنفس بسرعة: علياء سيري الغرفة بسرعة
نرجس: شو صاير ؟
اشرت على وراها بره واهي تحبس انفاسها: جو جواااد برره! بسرعة قومي !
ركضت علياء بخوووف واخذتها عمتها لداخل الغرفة، ورجعت يزوي للمطبخ بدون ما تبين أي شي ... لحتى ما دخل جواد المطبخ وقال للخدامة بهدوء: give me water please
تدخلت يزوي وملت الكاس ماي واخذته له واهي تطالعه بنظرات ومبتسمة وتحس بالخجل بداخلها واهي تذكر كل اللي صار البارحة، اخذ الكاس من يدها وشرب الماي مرة وحدة بدون ما يعطيها نظرة، واعطاها اياه مرة ثانية: شكراً
يزوي: العفو ... وين رحت ؟! من الصبح للحين وانت مختفي حتى على الغدا ما لقيتك!؟
واستدركت بسرعة: اقصد باباتي كان يسأل عنك
رد عليها بجفاف: تبين اعطيش تقرير مفصل عن طلعتي من البيت للحين !؟!
طالعته مستغربة؟!!؟!؟!؟!؟ قالها: في احد بالصالة ؟!
يزوي: هيه، ماماتي ومنوي وشوقان
طالعها بنظرة: يصير ادخل والا ؟!
يزوي: دقايق بقول لشوق تلبس غطاا
قاطعها: ما يحتاج، انا بروح عند المسبح
يزوي: اوكي ... تحرك على راحتك البيت بيتك ...
حرك حاجبه اليمين وقال لها بسخرية: ادري ما يحتاج تذكريني !
ومشى عنها لبره المطبخ ... طالعته منصدمة ؟!!
هيييييييييي لحظة لحظة شوي! خلوني استوعب ... هذا من ؟ جواد ؟! هذا من ؟ حبيبي انا ؟! هذا نفسه اهو اللي كنت معاه البارحة ؟!!
اللي كان يعزف والسما ظلمة والقمر مضويها ؟! واللي قعدت معاه وكلمني عن الرومانسية والحالمية !؟ هذا اللي اذكر كل حركة من حركاته وكل همسة من كلماته !؟ اذكر نظرة عيونه وبريقها ؟! ابتسامته وغمازته ؟!
هذا اهو نفسه ؟!! اللي قال انه ما يكرهني بس ما استلطفني من البداية؟! هذا اهو اللي قالي تصيرين بالحجاب احلى ؟!! ومسك يدي وكنت قريبة منه وربط ريولي بقطعة القماش عشان يوقف النزيف ؟!!
هذا اللي احتضني ووصلني لغرفتي البارحة !؟
لا مو طبيعي! مو طبيعي ! مستحيل يكون اهو ؟! بلاه انقلب جذه مرة وحدة؟! شوو اسوي انا؟! انتف شعر راسي او حواجبي! ياررربي بيجتلني هالانسان؟! شوو ها ؟! من صجه ؟! لو يتغشمر ؟!
اكييد حاب يسويلي مقلب حبيبي! اكييد ايه صح .. اكيد يبا يمزح وياي عشان بعدين يراضيني ؟!

=========

[ يتبــع ]


 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس