الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
01-03-2011, 02:19 AM
رقم المشاركة :
161
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
بكيـنا للوفــا يـاما بكـــانـا ..
تناسينـا الهـوى والا نسينـــا ..
تناسانـا الزمـن وإلا نسـانا ..
أنا ويـاك بحـر بدون ميــــنـــا ..
على درب الشقـا تمشي خطانـا ..
عطانـا الوقت بعض اللي خذينـــا ..
**
**
منقول !
(( منـى .. 2.30 مساءً ))
بغرفة محمد أخوها تضحك عليه: ههههههههه
محمد: والله منوي ما امزح ... حليووووة عدل تجنن! أحلى من الصور بوايد .. بصراحة ما شلت عيووني عنها، ويوم طلعت يسألوني الرجال ويش ؟ قلت لهم الحمدلله ... أحمـد ربي لأن صدق الله رزقني فيها نعمـة نعمـة هالانسانة
حطت يدها على خدها: لهدرجة تحبها ؟
محمد: لا لهذي المرتبة
ضحكت: ههههههه محمد! تدري اني قاعدة احس روحي اكلم اخووي محمد اللي بالثانوية؟ الحيوي ووو !
محمد: ايه ادري
منى: هههههههههه والله ؟
محمد: واللتين وفلاف بعد!
ضحكت بصوت عالي، وقالت: لكن اذا شفتها براويها، بقتلها قتاال من الضرب
قال بسرعة: خسييي سوويها وشوفي وش بسوي فيش
فتحت عينها: طااالع! بدينا بالخيانة هااا .. اشوفك قمت تصير في صفها
محمد: بعد بعلتي وما تبيني اصير وياها؟ تقتلينها وتبيني استانس؟ بشدخش بعد وييي
منى: اهي اللي بتضربني اصلاً الدبة
محمد: اذا ضربتش رفعي قضية وانا بحكم بينكم
ردت: ايييه بتحكم بالظلم!
محمد: انتين ارفعي القضية! واذا حكمت بالظلم رفعي تظلم واستئناف حكم
منى: ههههههه .. سمعت يزوي بنت عمتي البارحة وش تقول؟ تقوول ابا محمد يدور لي معرس
محمد: هههههه سمعتها، قلت ليها باجييب لش معرس ..
منى: ههههه عااد عندها شرط، تبى اسم جووواد، تقول عجبها الاسم ... عشان يركبها على حصاان ويطير فيها نفس الافلام
محمد: والله انا كيفي! لو إن شاء الله اجيب ليها معرس اسمه عبدالحيّ الذي لايموت
ضحكت منى بشكل هستيري: استغفر الله رب العظيم ... محمد قسم بالله شاكة ان امس شربووك شي في بيت هدى
محمد: شربوني كاس الحب
منى بابتسامة: يارررب اشوووفك على طول فرحان ومرتاح، فيك شي؟ سكلر او خميرة او شي ؟
محمد: ايه ... واهي بعد
فتحت عينها: هاااااا؟
محمد: خميرة الحب !
ضحكت: انت اليوم مو صاحي ابداً ... اسمع نباك بكرة تودينا مشوووار
محمد: بدييينا .. وين ؟
منى بزعل: ما نبا شي من عندك زين .. للحين ما عرست وانت رافع خشمك علينا
يودها من يدها: تعالي امزح معاش، وين تبين تروحين؟
منى: مجمع الدانة بنشتري لنا ثياب
محمد: كله مجمعات ما تلوع جبدكم! وليش
منى: بنلعب فيهم! شنو ليش! عندنا اشياء خصوصية
محمد: يعني شنو؟
منى: اووه محمد! سوالف بنات انت ما عليك الا تودينا
محمد: من بروح وياش ؟
منى: اني ويزوي وعلياء وشوق
تنهد ونزل راسه، حست منى انه متضايق: شكلك متضايق من شي ؟
محمد: ايه، ما اتقبل وجود يزوي بينا واهي بدون ستر!
سكتت منى، صح كلامه بس شتقول؟!، قال محمد: دقيقة!
اتصل لحسين وكلمه، عشان بكرة يتقابل معاه بالمجمع دام اهم يشترون، يحس إن الوقت مب مناسب اليوم، قال لمنى: انا بقوم اكلم جواد، خايف وش بسوي الليلة لا يفضحنا ويا الناس!
قالت منى بحزن: حررام، لا يخرب فرحة علياء! والله اهي مستانسة وايد!
وقطع كلامهم صوت تلفونها، نطت وقالت بصوت عالي: اويييييييييييه! هدى متصلة!
فتح محمد عينه وقلبه يدق بقوووة، ردت عليها وسلمت عليها واهي فرحانة، ومحمد يبى يسحب التلفون من عندها واهي معاندة، وهدى اصلاً مستحية ما تبا تكلمه ... آخر شي اقنعها انه يبي يسمعها آخر قصيدة كتبها لها ... ووافقت بعد صراع ..
حمل التلفون وهو يحس براحة فضيعة، قصد عليها الأبيات بحب وجوّ شاعري:
ذكرى الرحيل وقلبها متوقدُ ::: والصبر مني راحل متصدعُ
ناديتها حيناً بقلب مرهفٍ ::: وعتاب روحي حينها لا يسمعُ
ناديتها حتى استشابت مقلتي ::: قد ذُبت فيها والنداء مضيّعُ
ناديتها حتى الصدى قد ملني ::: اصبوا بشوقي نحوها متتبعُ
إني احبكِ كالظلام إذا سدى ::: او كالنجوم بنورها بل أنصعُ
إني أحبكِ كلما غابت به ::: شمس فنوركِ دائم لا يُقطعُ
أحسست آلامًا بقلبي حينها ::: أيقنت اسمكِ في الحشا متربعُ
أنتِ لهيب وسط اشواقي به ::: ألم الرحيلِ بداخلي قد يُرفعُ
أنتِ التي زَحَفت إليكِ مهجتي ::: تسعى كأني ناسك متورعُ
وعزفت أوتاراً بنغمة عاشقٍ ::: قد أزهرت قلباً بحبكِ مولعُ
فأنا وأنت كالقوافي حيثما ::: بيت القصيدِ بدونه لا ينفعُ
هدى كانت بكل بيت تسمعه تتأكد ان قلبها لهذا الإنسان مو لأحد غيره، وعند آخر بيت نزل دمعتها .. سلمت عليه بهدوء وسكرته، ومنى طلعت من غرفته واهي راسمة على شفايفها ابتسامة راحة !
:r:
خـارج النص/ همسـة
[
أبيات القصيدة من تأليف الشخصية الحقيقية [ أبو كرار ] ... صحّ لسانك، والله يعطيك العافية ...
]
===========
(( عليـاء .. 3.02 مساءً ))
متمددة على فراشها .. تفكر في اللي أخذ قلبها منها ... تفكر بابتسامة وتحسّ براحة .. اليوم بيكون اهو في المكان اللي اهي فيه ... شعور جميل لما تمشي بطريق رغم عذاباته وصعوباته والأشواك ما تحسّ بالألم كثر ما تحس بالأمل وأنت تشوف النور بنهايته ... هذا كان شعورها، ما يهمها شكثر انضربت، ما يهمها اشكثر انهانت، ما يهمها كل هالعلامات في جسمها من أثر الضرب .. يد قاسية .. حزاام بنطلونه .. علامة الخيزران بظهرها ... كلشي تتحمله عشانه ....
كانت قبل تستغرب من الأفلام الهندية اللي تطالعها .. شلون يضحون جذي؟ شلون يوقفون ضد أهلهم عشان يدافعون عن الحب ؟ واهي اليوم صارت بنفس الموقف...
[
يـا علي من فتحت ع الدنيـا عينـأي .. يعلـم الله ما شفت غيـرك في دنيـاي .. جرحك بروحه إلـ حملني وإلـ كفلني .. وظلّ طوال سنيـن في كل خطوة وياي
**
]
**
كلمات لطمية الشيخ حسين الأكرف ‘‘
بعد تفكير ولحظات عميقة مع نفسها ... دخلت يزوي وشوق ومنى الغرفة وقعدوا يسولفون
يزوي: وش شعورج علاية اليوم؟
ابتسمت بهدوء: احسّ براحة
حضنتها منى من كتفها: الله يتمم على خير يا رب! والله اني فرحانة لش
بادلتها علياء الابتسام، قالت شووق: والله وغلبتينا! انتي الاصغر وانخطبتي بالأول، واحنا للحين ننتظر دقة الباب
ضحكوا، قالت يزوي: اعووذ بالله من الحسد، تف تف في عينج، خلّي البنت بحالها، قولي الله يوفقها
شوق: وانا ما قلت شي، الله يوفقها ويسعدها يـارب وعقبالنا كلللنا
قالت علياء بحزن: خايفة من جـواد ..!
منى بمواساة: لا تخافين حبيبتي، محمد قال بكلمه، وما اعتقد انه يقعد بالمجلس معاهم .. لأن صادق اخووي اجا ومحمد اخوي وأبوي وريل عمتي بعد بيحضر
يزوي بفرح: فديت باباتي .. لا تخافين علاية، ان شاء الله كلشي بتم على خير، ما ادري ليش جواد معارض؟
علياء: ما يحب علي، كانت بينهم مشاكل!
سكتت يزوي، والكل ظل ساكت، قالت شوق واهي تحاول تغير الجوّ: تدرون ان عيد ميلادي هالشهر
منى: صددق؟ امتى ؟
شوق: 28 ديسمبر
منى: اووووه، يعني بعد يومين !
يزوي تساسر منى: باباتي مسوي لها حفلة مفاجأة اهي ما تعرف
علياء: وش تقولون تتساسرون؟
ضحكت منى: أسرار أسرار ....
رن تلفون منى، قالت باستغراب: أسامة ولد خالتي متصل ؟!!
يزوي: عطيني اررد
منى: ذلفي مناك .. اوبريتر واني ما ادري!
ردت: الووو .. هلا أسامة، بخير الحمدلله .. انت شخبارك ؟ .. هاا! أي ليش ؟ .. امم ايه .. اوكي دقايق .. باي
يزوي: شو يبااا
ضربتها على راسها: عن الفضول ... بنزل شوي وبرد ارجع لكم
علياء: وراش سرّ ادري ما تسوين هالحركات الا في شي تحت راسش
ضحكت منى ولبست حجابها وطلعت من الغرفة ....
قالت علياء: اعررفها اني، سوسة هذي من تحت لتحت .. كلشي اتعررفه بالبيت
شووق: هههههههههه عيبتني كلمة السوسة
يزوي واهي تطالع الدريشة: كأن في اسعاف بالفريق
علياء: وين ؟
يزوي: كأنه عند بيت جارتكم اللي اسمها ام علي
قالت علياء: عاادي متعودين .. كل مرة تتعب مسكينة وايي لها الاسعاف ... بييه فيني عقدة من الاسعاف، اخااف منه .. ولا عااد يوم يجون عشان جواد
التفتت يزوي بانتباه وقالت بحذر: ليش شو صار ؟
علياء واهي تتذكر: ما ادري شنو صار ... مرة كنت قاعدة بالصالة، ودخل جواد اخوي البيت، وكان شكله متغير 360 درجة، مشى كم خطوة، يوم بيركب الدرج .. دار راسه وطاااح على طوول
شهقت يزوي واهي تحس قلبها يدق بسرعة، قالت علياء: حاولنا نوعيه اني ومنى ما قدرنا، خفنا عليييه عدل، تنفسه كااان بطيء، واهو كان ياي مع صديقه حسين، تذكرونه اللي شفناه بالمجمع
قالت يزوي بسرعة: اييه اذكره شو صار بعدين ؟
علياء: رحت اركض له ناديته، يااا له عشان يوعيه، عااد ما اوتعى، ذااك اليوم صار فلم هندي بالبيت، اني ومنى نصيح، شكللله واهو بحضن صديقه يخرررع، ووجهه اصفر، وامي دخلت البيت وزادت الطين بلله، اتصلنا للأسعاف واخذوه للمستشفى، بعدها قال الدكتور انه بغيبوبة يمكن تمتد لمدة 48 ساعة، خفنا عدددل، وهاليومين مررت علينا كأنها دهررر، امي تعبت وأبوي نفسيته كللش زفت، وما نقدر ننام عدل، بعدين اوتعى الحمدلله .. الحين اذا نذكره يقول الدكتور هرار ما عليكم منه انا نمت يومين وقعدت لا غيبوبة ولا هم يحزنون .. مع ان صدق دخلوه غرفة العناية المركزة وحاولوا يوعونه ما قدروا ودقات قلبه كانت ضعيفة والضغط نازل وااايد ... الدكتور يقول انه متعرض لصدمة نفسية، ومحد يدري وش السبب في البيت .. إلا منى السوسة .. اهي ام الاسرار وكلشي تطيح عليه ... وصوووولية حدها
سكتت يزوي واهي تفكر، جواد طاح بغيبوبة ؟ بسبب صدمة نفسية حادة ؟ ومنى ليش ما قالت لي؟ ما تكلمت عن هالشي ؟!
وراح بالها بعيد، يوديها وييبها .. احساسها من داخل نغزها، حست عن جد ان هالموضوع وراه سالفة! ومو أي سالفة! سالفة كبييييييييرة !
طلعت من الغرفة رايحة لبيتهم ...
سمعت صوت أسامة مع منى ... قالت متفاجأة: أساااامة هني !!!!
سمعته يقول: حوراء اهي اللي قالت لي، وانا قلت اسألش بالأول ...
ابتعدت بسرعة لما حست ان اسامة ممكن يشوفها .. وطلعت من باب المطبخ لبره على طول واهي تفكر ... اظاهر علياء صادقة بكلمتها .. منى وراها أسرار !! وش سالفة الغيبوبة ؟ وأسامة وش قصته من وقفته مع منى ؟! معقولة يكون في بينهم شي ؟ ... بس ما لاحظت هالشي ابداً !!
===========
(( يوسف ... 3.30 مساءً ))
قعد على كرسيه المتحرك بعد ما ساعدته أمه في لبس ثيابه، وظل يطل من الدريشة على المسبح .. كانت يزوي اخته قاعدة بروحها ... يزوي اهي الوحيدة اللي شافت ياسمين .. كان يتكلم عنها مع أمه بس عمرها ما شافتها .. لأنه يدري وش بتكون نظرة أمه لها ... بس يزوي لما شافتها فرحت فيها وايد .. مافي نقطة تشابه بينهم ابداً ... يزوي طويلة ورشيقة وجمالها حادّ .. ياسمين قصيرة وطفولية أنوثتها بريئة .. تعرفت عليها وبعد أسبوعين صار اللي صار
ياسمين: يسّاف شو بك اليوم؟ عمّ حسك متكركب شوي؟ صاير شي بالبيت ؟
يوسف: لااا افكر بأمور بسيطة لا تشغلين بالج
حركت شعرها الأشقر على ورا: بتعرف شو؟ حسّان ما تلفن ولا حكى معي من يومين .. ما بعرف شو اللي حلّ عليه هيك فجأة .. مصر إنه يتقابل معي وأنا رافضة ... بتعرف لو يكشفني ع حقيقتي انا متأكدة انوو بدّو يتركني
يوسف: اذا اهو يحبج بيقبل بهذي الحقيقة
:r: خارج النص/ همسـة
[
بعض الأحيان، يبقى الإنسان حبيس للذكريات والماضي، يبقى مقيداً بها ... قصة يوسف لازالت غامضة، تُرى ماهي المشكلة، والعقدة ... والبداية والنهاية، لازلنا نجهلها !!
]
رجع لأرض الواقع بعيد عن الذكريات والأفكار، تفاجأ بيزوي واهي بالمسبح ... شلون تسبح بالحوض والجوّ بارد جذي؟ بتمرض اليوم ؟
جرّ الكرسي وطلع من غرفته نزل بالمصعد وطلع للحديقة ... وصل للمسبح بعد صعووبة كبيرة
صرخ بصوت عالي: يزوووووووي ؟
طلعت من الماي واهي تشهق: هه ه هلا
قررب الكرسي أكثر: يزووي بلاج! ينيتي ... شقايل تدخلين المسبح والجوّ بارد جيه .. اظهري بسررعة بتبردين وتمرضين
يزوي: هب بارد وايد ... الماي دافي
يوسف: يزوي حبيبتي اظهري عشان خاطري بتبردين
هزّت راسها بالايجاب: ان شاء الله، ثواني بس آخر غطسة وبطلع
لما طلعت سألها يوسف: ليش ما وعيتي الصبح تسلمي على سيف قبل لا يسافر الإمارات ؟
ردّت واهي تنشف شعرها بالفوطة: كنت نايمة وتعبانة .. ما رجعت من بيت خالي البارح الا الساعة 2 !
يوسف: بس انا الساعة 11 جايفج بالبيت!
حطت الفوطة بحضنها وقعدت على الكرسي: 11.30 رحت مرة ثانية قعدت مع بنات خالي
يوسف: بروحج ؟
يزوي: هييه بروحي ماكان احد في الشارع
يوسف: يزوووي لا تظهرين بهالوقت بروحج! اخاف يصيدج شي! جان اخذتي معاج وحدة من البشكارات ريتا او ماري او أي احد عشان يوصلونج
ضحكت يزوي: تصدق يويو شو يبيلي؟ اقوول لباباتي يسوي لي تلفريك من بيتنا لبيت خالي عسب اروح وقت ما ابا
ضحكوا ثنينهم وظلوا يسولفون بأشياء عادية !
وصلهم صوت أبوهم: يزوووي
التفت يزوي: باابااتي!
ركضت له وحضنته: باباتي وحشتني
باسها على خدها: وانتي بعد، شحالج دلوعتي؟
يزوي: من جفتك وانا بألف خير، شوو ابوويه ما رحت الشركة اليوم؟
قرصها بخدها: انا بإجازة يالدلوعة ..
سندت راسها على كتفه وباسته: حبيبي والله باباتي ولهانة عليك موووت، جيه يطاوعك قلبك تودرني طول هالمدة ما تسأل عنية ؟
حمدان: خيبة! جيه انا فارنج بالشارع هب داري عنج ؟
ظلت على وضعها حاضنته: لااا بس ما قمت تسأل عني شرات قبل، لما كنا بالإمارات تيي وتوايق علي بغرفتي ... الحين ما اجوفك الا من غدا الى غدا، باباتي احبببك احس بالأمان وياك ... ارتاح وانا بحضنك احس بالدفا والحنان ...
مسح على شعرها وباسها، كان مقرر يكلمها عن موضوع الحجاب والكلام اللي صار بينها وبين أمها، لما شافها متعلقة فيه بهالطريقة، خلاها بحضنه، وراحت تبدل ملابسها، ورجعت قعدت معاه بالقاعة، متسندة على صدره وتسولف له ويسولف لها ... علاقته فيها شي غريب، رغم انها مب الكبيرة ولا اهي آخر العنقود، بس غلاا يزوي بقلبه أكبر من أي شي بهالعالم ... دلوعته وحبيبته ما يقدر يزعلها بيوم من الأيام
:r:خارج النص/ همسة:
[
أغلب الأحيان، تكون الفتاة أقرب إلى والدها من والدتها، والولد أقرب إلى والدته من والده، أيّ كل من أفراد الأسرة ينجذب للجنس الآخر، يزوي مثال على تعلقها بوالدها وتقربها منه أكثر من والدتها، وجواد مثال على علاقته القوية بوالدته أكثر من والده ... الأسرة بناء أساسه الوالدين [ الأم والأب ] كلاهما يكمل الآخر، ومن الصعب جداً أن يتم الدور والواجب إذا فُقد أحـدهم
]
===========
(( بيت أبو صادق .... 9.02 مساءً ))
توهم الضيوف طالعين، وفررحة علياء ما تنوصف، إنطباع أم صادق طبيعي، اهله طيبين أمه وأخواته الثنتين، شكلهم طيبين وما عليهم كلام ...
أما أبو صادق فما عنده أي إشكال، لأن اللي اجا مع " علي " اهو عمه وعمه اهوو صاحب قدييييم لأبو صادق، ومعرررفته فيه قوووية .. ريال مصلي مزكي مثل ما يقولون، وسمعته طيبة وما عليه أي كلام، هذي النقطة اللي زادت الطين بله مثل ما يقول محمد بخاطره، محمد مو مرتاح لهذا الزواااج ابداً، ووده لو يوقفه اليوم قبل باجر، بس ابووه عادي عنده!
ما يدري ليش الامور قاعدة تمشي بهالطريقة، امه كانت رافضة ان وحدة من خواته ترتبط واهي بالمدرسة، ياما تقدموا لمنى وعلياء بنفس الوقت من طرفه، وكانو يردونهم، إلا وقفت على علي يعني!!! ... أمه خايفة من علياء، تعرف بنتها زين واهي اللي مربيتها، علياء متهورة وممكن تسوي أي شي، ما يبون فضايح بين الناس، خله ياخذها بالحلال ويستر عليها !
بس محمد يشوف شي ثاني، علياء ذكية وتفهم عدل! اهي صدق قوية وعنيدة واذا تبي الشي توصل له، بس مو لدرجة ان تهدم حياتها، ساعات يقول ووانا ليش مكبر الموضوع، دامه يا خطبها يعني شارنها ويبيبها، وباين انه يحبها من قلب ....
بس جواد يقول، مو كل الناس مثلك يا محمد، ومو كل من حب وفى وأسعد طرفه الثاني، اهو شاف نفسه ويعترف بصدق شكثر عذب زينب بسبب نزواته وخياناته، واهو يعرف صنف علي زين!
صحيح ما شاف عليه شي خطير لحد الآن، بس يكفي انه اخو جاسم، وجاسم داااهية كبيرة! ابووهم سكير وخمار! وامهم هندية الأصل! بس عايشة أكثر من 40 سنة في البحرين! وماكلة العيش!
علياء تقول وش ذنب علي إذا كانت امه غير مواطنة؟ وابوه سكير وخمار ؟ وأخوه شيطان وسمعته طايحة بالارض! اني بتزوجه اهوو ما بتزوج اهله!
منى تقول ان الاهل لهم دور، بس دامه تقدم لها يعني اكيد يبيها من قلب !
عمتهم نرجس محترقة من القهر، ما تبا هالخطبة تتم، تبا علياء لولدها، لما كلمت اخوها قال لها ما بكلم علياء الحين، خلها بالاول تشوف الولد وبكرة انا بخيرها بين ولد عمتها او الغريب، والقرار اللي اهي تختاره اهي حررة فيه.. هذي حياتها واهي بكيفها
كل واحد وجهة نظره تختلف عن الثاني، اللي حضر بمجلس الرياييل، اهو ابو صادق وابو سيف وصادق اخوهم العود ومحمد ... اما جواد فكان بعيد كل البعد عن الموضوع!
اهو قاعد برره البيت من ساعة، ومقهووور وبقلبه حرررة، بعد يبا يضرب علياء، ما يدري ليش كل ما حس بقهر يبي يفرغه فيها ... يحس بلذة وهو يشوفها تتعذب، مقهووور وقلبه مشتعل نااررر!
مسح على شعره، وتهيأ له طيف زينب، دموعها وانتحابها، صياحها والمها، صرخاتها ووجعها، ضرب اخوها لها !
غمض عييينه بقوووة يبي يبعد هالافكار من باله، تسند على ورااا وهو يغمض عينه، وضرب على صدرره بقبضة يده أكثر من مررة، شعووور مؤلم مؤلم يمررر بقلبه ... يحررقه ويألمـــه!
طاحت دمعته من زاوية عينه اليمين، وارتجفت شفايفه والذكريات تدور بباله، صوتها واهي تبجي يرررررن بأذنه! يتعـب يتعـــب!
فتح باب السيارة ولفح ويهه الهواا وطير خصلات شعره، يحس نفسه مخنوق، كان مشغل مسجل السيارة على موال عراقي حزين، ويحس روحه تررروح مع الكلمات، لمح علي يطلع من المجلس معاه عمه وأبوه يسلم عليهم ... بند سيارته ووقف عند الباب ...
ويوم فتح الباب طلع علي بويهه، ابتسم علي بهدوء: هلا جواد شلونك ؟
طالعه بنظرة احتقار وسكت عنه، قال علي بهمس: باخذها! ورب السما يشهد!
ما قدر يسكت اكثر ويتحمل، يوووده من رقبببته يبي يقضي على انفاسه .. وعلي كالعادة قبال جوواد قووته تروووحه، ركض عم عليي وهو يصرخ: ابعد يا ولد بتذبحه!
وجووواد ميوود رقبته يبي يقتله، ينهي انفااااااااسه، وعيون علي غارررت واهو يحس بان الاكسجين غايب عن رئتينه ..
طلع محمد يركض مع ابووه، وبعدووا جوواد اللي كان يتنفس بصعوبة، وصوته رااااح مع الريح، قال وهو يرتجف بين يدين محمد ويتوعد لعلي: لا تحط عينك بعيني مررة ثانية وتهدد
لاا ...
وما كمل كلمته لأن محمد سحبببه لداخل البيت، وأبوه ظل بررره يستسمح منهم ...
دخل البيت لقى جوااد وهو يصرخ على علياء: هدوووني عليها خلني اقتلها وادفنهـااا بالمقبرة الليلة قبل باجررر .. خلنا نتخلص من العاارررر اللي ......
ما كمل جملته ... لأن صفعة قوووية من يدّ ابوووه على ويهه سكتته ... الكل بالصالة شهـق!
لثـاني مررة ينضرب! لثـاني مرررة ينهان! بس هالمرة بشكل اقوى!
المكان مرررة وحدة صار هادئ بعد ما كان يضجّ بالفوضى والصراخ، علياء اللي كانت تصيح منهارررة بحضن عمتها واهي خايفة من جواد ومن قسوته، وصوت جوواد واهو يتوعد لها ومحمد يهديه ويمسكه ...
الكل كان موجود بالصالة ... وشاف اللي صار ... [ يزوي اللي شهقت وحست ان قلبها مات بين ضلوعها ]
[ عمته نرجس اللي حست انها بتطيح ! ]
[ أبو حمدان اللي نزل راسه بأسف ! ]
أمه ! خواااته ! بنات خالته ! خالته أم أسامة !!
من بقى !
حسّ بالإهاااااااااااااااانة ! ..... صرررخ بصوت عالي: أكرررررررررررررررهك!
وحاول قد ما يقدر يتماسك لا تطيح دموعه، يوده حمدان زوج عمته وهدأه على صوب: اذكر الله جواد، هذا ابووك
صررخ جواد واهو يرتجف بين يدين حمدان: مووو ابوووي! اناااااا مو ووولده! ماني ووولده!
ومحمد ميود ابووه من صووب، اللي عينه طلعت لبره! ونظرررته تغيرت من كلمة جواد وصرخته! قسى عليه وايد، بس يستاهل ... وايد تمادى بضرب اخته! مو حاسب حساب للرياييل الا بالبيت! مو حاسب حساب إلى هالشيبة ...
منى كانت تصيح وترتجف ويزوي حاضنتنها تحاول تتماسك وما تنهار مثلهم!
وعلياء تصيح بحضن عمتها ...
صررخ أبو صادق: برررررررررره! اطللللع من بيتي! بررررررره!
ترركت نرجس علياء بحضن خالتها أم أسامة ويدتها، ويودت جوواد من يده وقالت لحمدان واهي تصيح: حمدااان اترركه! باخذه البيت!
حضنته ومشى معاها واهو يرتجف من العصبية والوجع بنفس الوقت، اخذته للبيت !
واول ما طلعت من البيت معاااه .. طلعت يزوي وراها! وبعدها حمدان!
وبقت بالبيت زهراء زوجة صادق، اللي سحبها كأن الأمر ما يعنيه وطلعوا، وأم أسامة وبناتها طلعوا! وظلّ محمد مع أبووه يهديه، وعلياء مع منى يبجون ... وليلى اختهم حاضنة بنتها بزاوية ترتجف من الخوووف وحنين بحضن يدتها، وحسن وحسين واقفين والصدمة شلت لسانهم ..
أما أمهم فكانت واقفة والدمعة بعينها، اختنقت الاوجاع بصدرها ... ما تحملت المشهد اللي صارر ... اسودت الدنيا بعيونها ... ودار راسها ... حست إن الأرض تدور وتدور ... مسكت الكرسي اللي جنبها تبي تنطق ما قدرت ... وتهاوى جسمها على الأرض وطاحــت بقووة
تعـالت صرررخة ليلى و محمد ومنى وعلياء : يمـــــــــــــــــه !
والتموا حوالينها يوعووونها !!
:r:خارج النص/ همسة:
[
يقول رسول الله (ص) للإمام علي (ع): يا علي إن من صفات المؤمن :" أن يكون عظيماً حلمه، جميل المنازعة، أوسع الناس صدراً، أذلهم نفساً .. لا يؤذي من لا يؤذيه، وأصلد من الصلد، لين الجانب طويل الصمت، حليماً إذا جهل عليه، صبوراً على من أساء إليه، حليماً رفيقاً ذا قوة في لين وعزمة في يقين، إذا قدر عفا لسانه، لا يغرق في بغضه، يعطف على أخيه بزلته.
ويقول الإمام علي عليه السلام: الغضب يثير كوىً من الحقد.
والغضب أوله جنون وآخره ندم.
]
===========
[
يتبـــع
]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت