عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2011, 10:12 PM   رقم المشاركة : 140
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُل المُنى أنتِ ]

[ 30 ]

الموافق/ 8 سبتمبر
اليوم/ الجمعة
الساعة/ 6 صباحاً


{ نحو منعطف آخر ! }




رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..



سندت راسي على السرير بعد ما خلصت صلاتي، وتنهدت بتعب ... التفت لعلياء النايمة جنبي ... كانت تعبانة! وطول الليل تشاهق ... ارتفعت درجة حرارتها من الضرب اللي اكلته من جواد ...!
أحس اني السبب! شسويت .. من غبائي ... خلقت مشكلة كبيرة ... كنت طول الليل حاضنتنها واهي تصيح عورت قلبي ... أول مرة أشوف اختي علياء جذي، تعودت على حيويتها مراهقتها طيشها ومغامراتها ... ما توقعتها بيوم تحب، وبـ " صدق ! "!
كانت طول الليل تصيح وتهذي باسمه! وتقول ما بعيش من غيره او مع غيره، ما بروح لغيره اني وعدته!
معقولة لهذي الدرجة تحبه ؟ انزين واهو؟! هذا اللي خايفة منه ....
اني متأكدة ألف بالمية إن جواد بيكلم علي وبيقابله والله يستر ما يذبحه على ايده .....!
ما حسبت حساب ان يصير هالشي بسرعة، هذا لو اني تكلمت وخبرته بنفسي! شنو بصير؟ ومحمد؟!
كل واحد لاهي بهالبيت ... صرت أكررره بيتنا، ما في ترررررررابط! توقعت ان احنا احسن من غيرنا ... بس الحين كل واحد لاهي بمشاكله وهمومه ...
علياء غرقانة بالحب وعاشقة حد النخاع وما ادري شنو مصيرها ؟
جواد رغم ذكريات الماضي إلا انه صامد .. وساعات احس انه مب هامه شي!
محمد .. فراق هدى بيذبحه .. وبيروح من ايدنا!
واخواني الصغار ما نعرف عنهم شي ..
صادق يتلذذ بتعذيب زوجته ... و ما نشوفه معانا، كأنه متبري منا!! ما تلاحظون! قليل اذا اذكره ... كأنه عابر سبيل ... ما نشوفه ولا نعرفه!
نزلت براسي جنب علياء ومسحت على راسها، أحبها وأبي مصلحتها ... بس مدري شسوي ؟
سمعت دق الباب، وطفرت ... من بهالحزة؟ لايكون جواد بيكملها!
قمت بسرعة فتحت الباب بهدوء وطليت براسي، كان محمد، قلت بهدوء: محمـد!
ابتسم: صباح الخير!
يبتسم!!!!!!!! هذي ابتسامته اللي كنت اشوفها ونسيتها، قلت بصوت واطي واني اطلع واسكر الباب عشان لا يطلع صوت: صباح النور !
محمد: من زمان قاعدة؟
ابتسمت: يعني، من ساعة تقريباً ... صليت وتوني حاطة راسي !
محمد: انزلي نتريق! عندي لش سالفة ..
قلت بدون تردد: يالله

========

(( بيت العمة ... 7.10 صباحاً ))

يزوي البارحة طول الليل ما نامت، تصيح وتصيح وتصيح! وهذي أول مرة تصير في حياتها!
اهي تصير لها اشياء وايد بس ما تهتم، ومافي شي يستحق يسهرها طول الليل ويجافي النوم عينها!
إلا هذي المرة ... كانت حاسة بشعووور مخيـــــــــــف!
تريقت مع يوسف كالعادة، أهو أول واحد يقعد من النوم في البيت .. وآخر واحد ينام في البيت!
تستغرب منه، ما يمل من لوحاته ؟!!
قالت بخاطرها: الله ياخذ اللي خيب ظنون قلبك يا يويو، والله ما تستاهل اللي صار لك من ربعك الخمة، في ذمتي ما يسوون ظفررك ياالغالي "!
لبست جينز طويل، فيه اكسسوارات، وقلب أحمر على الجانب ... وبلوزة بيضة فيها نقوش باللون الأحمر، ورفعت شعرها وهدلته مثل ذنب الخيل ... شعرها فعلاً كأنه ذنب خيل!
لأنه ناعم، بس بنفس الوقت " خوصي " !
ولبست نعال نازل، كان شكلها مميز .. خصوصاً بلـ بلوزة البيضة، طلعت بياضها وبانت عيونها بشكل أكثر حلاوة!
كانت تلعب بالسلسلة اللي في رقبتها بتوتر، وحاملة تلفونها بيدها، وتمشي بحديقة البيت ... تبا تروح بيت عمتها الحين، لااازم تروح! بس شتقول!
اوووف ... دقت مسكول لمنى، وحطت التلفون بمخباها، حست برجفة وهي تحس بهزة التلفون، يعني منى صاحيـــة! فديييييييييييتج ... دزت لها مسج: " صباح الخير، صاحية مووني ؟"
وصلها الرد: " صباح النور والسرور، ايوووة صاحية حبيبتي! "
" دقايق وانا عندج! "
منى: " اوكي، تأخري 10 دقايق، معاي أخوي محمد! "
امحق تفشيلة يا بنت خالوه، شعلي انا منج عاد .... ركضت لآخر الحديقة وين ما يوسف قاعد، قالت له بسرعة: يويو حبيبي طالعني!
التفت لها بابتسامة: بلاج؟
التفت حول نفسها وشعرها معاها التف: حلوة ؟!
غمز لها: ولو! هذا سؤال تسأليني اياه!
قاطعته بسررعة: بلييييييييييز بسرررعة قول الحق! حلوة؟
أشر لها بسبباته: قربي هنيه!
تقربت منه ونزلت لمستواه، حط يده على شعرها وشال التاج الكريستالي، حط دقلتها على جبينها بهدوء وضبطها ورجع التاج لشعرها: جذي تمام!
ظلت ساكته تطالعه، اهو الوحيد اللي يعطيها ويه ويتحمل جنونها بهالبيت ... ياريت كل الناس مثلك ... حبته على جبينه: الله يخليك لي!
وركضت بسرررعة لبره الفيلا، مشيت بهدوء، زين امها وافقت تخليها تطلع بهالصبح! والله اهي ما سوتها حتى ببيت عمومها بالامارات!
اهي لازم تشوفه! لازم ... يزوي من النوع اللي بسرعة يبوح بمشاعره ويفضفض عن اللي فيه، ما تحب تكتم! ولا تحب تسكت عن اللي بخاطرها، وأي شخص توثق فيه وترتاح له تحب تفضفض له ...
تنفسـت براااحة وهي تشفط الهوااا تستعد لامتحان صعب! ... أول ما وصلت عند البيت ... التفت للطبيلة لقت جواد موجود!
وقف قلبها، ابا اشووووفه بس مو الحيييييييييييييين! مو بهالطريقة بالفجأة!
كان قاعد على سيارته برره، ويدخن زقاررة .. وبيده شي يلعب فيه !
تقربت بهدوء، قالت بصوت ناعم: صباح الخير!
التفت لها بسرعة، طالعها وسكت ... ارعبته!، خش السلسلة بمخباه، و رد بهدوء وهو يمرر الزقارة ليده اليمين: صباح النور!
باعدت نظرها تطالع الزهور اللي بالزرع، قالت بخوف: شحالك!
رد بهدوء: بخير ... وانتي؟
دارت ويها تطالعه مستغربة، يسألها عن حالها، قالت باستغراب: طيبة ..
هز راسه ورد ينفث زقارته، قالت بخاطرها: يابروودك! ما لفت انتباهك شي! انا اول مرة اهتم بنفسي جذه واكون بهالانوثة!
قالت وهي تطالع الفراغ بدون تفكير: باين انك ما نمت البارح!
التفت لها بعجب: شدراش ؟
دق قلبها، صدق يعني!!! حطت عينها بعينه وقالت وقلبها يدق بقووة وبطنها يعورها: اممم باين!
قال بثقة وقسوة: مثلش صعب يحسّ! غريبة تتوصلين لهذا الاستنتاج!
فتحت عيينها على وسعهــــا! مثلش صعب يحسّ !! انا ما احسّ ! عيل انت شوو!
صرخت في ويهه: الشره عليي انا اللي ياية ارمسك يالسبال!
وضربت بريولها على الارض بتمشي، قالها بسرعة: تعالي تعالي هني!
التفت له وهي تحس انها بتصيح: شو تبـااا!
نزل راسه وقال: زعلتي ؟
تغيرت ملامح ويها، بتينني! ليش يتقمص الف شخصية بنفس الوقت! شلون يقدر يقسى ويحن ويحب ويكره بنفس الوقت!
نزل من على السيارة وداس الزقارة بريوله: عموماً ... انا مستحيل اقولش ان أنا آسف .. بس يعني اذا زعلتي هذا شي راجع لش .. تبين ترضين براحتش ما تبين بعد براحتش ... بالاول وبالاخير ... جرح الحبيب مثل أكل الزبيب!
وركب سيارته وسكر الباب ......!!!
طالعته بصدمة،!!!!
ركضت بسرررعة داخل البيت، شافت مرت خالها بويها، قالت وهي تتنفس بسرعة: السلام عليكم خاله
طالعتها بنظرة: عليكم السلام ورحمة الله .. هلا اليازية
يزوي: خالووه وين مناوي ؟
أم صادق: في الميلس
مشيت بسررعة ... بطلت الباب بسررعة وصرخت: منـى!
وقفت مستحية منصدمة، كانت منى ومحمد قاعدين واظاهر يتناقشون، طااااح ويهـا من الفشلة!!
قالت بسرعة: مسااااامحة!
نزل محمد راسه: لا عادي ... انا بطلع الحين ...
والتفت لمنى: لا تنسين اللي قلت لش عليه! اتصلي فيني على طول! اوكي!
منى: اوكي!

.
.


طلع محمد وهو منزل راسه، طالعت يزوي اللي ويها طماطة، قلت بسرعة: شفيييش!؟
تقربت مني بسرررعة وحضنتني: منوووي بموت خوف!
حنضتها: شفيييش يزوي! خرعتيني!
ابتعدت عني وحطت يدي عند قلبها: جوفي .. سمعي دقات قلبي!
فتحت عيني مندهشة: حشـى طبول حررب! شفيش ؟ راكضة مية مييل!
قعدت على الارض: الا ألف قووولي ... بطنـي!
ضحكت على شكلها: حددي الحين! قلبش او بطنش؟!
سحبتني من يدي وقعدتني: ما علينا من هاا كله ... سمعيني زين وجاوبيني بصراحة!
طالعتها بحيرة: اوكي!!!!! شصاير ؟
قالت وهي تطالع بعيوني: منوووي جاوبيني بصراحة .. اذا تجوفين اخوي سيف شنو شعورج؟
حسيت بخوف شنو قصدها هذي: شلون يعني؟
يودت يديني ثنتينهم وقالت بتوسل: بليييز ركزي معاي وجاوبي على قد السؤال .. اذا تجوفين سيف شو شعورج؟
قلت واني احرك كتفي بغير مبالاة: عااادي! مافي شي مميز .. ولد عمتي!
قاطعتني: انزييين ... يدق قلبج بسرررعة؟
هزيت راسي: لااا!!
قالت بسررعة اكبر: تحسين بعوار ببطنج ؟
حركت عيني يمين وشمال: ليش؟!
صرخت: جااااااااوبي؟!
قلت بسرعة: لالالالالا ! شفيش!
نزلت راسي ودفنته بحضني: يـــــــاررررررررربي! واخيرررررررراً
طالعتها مستغربة: يزوي استخفيتين! ياية من صباح الله خير تسألين عن اخوش؟ شفيش ؟ خرفتين؟
رفعت راسها: حصلته ! خلاص!
قلت بحيرة: بدون الغاز ارجووش! تكلمي عدل يزوي
تجمعت دموع في عيونها ويودت يدي وقالت: منوووي! أنا أحـب!
طالعتها مندهشة: يعني شنو؟
حضنتني: أخذ قلبي!
ظليت ساكتة ... اللي في بالي تحقق .. بس ! لحظة ..!
طالعتها بعينها: يعني ؟
طالعتني بنظررة مختلفة اول مرة اشوفها بعيونها: من أول رجفة هزت أصابع يدي .. من أول دقة نبضت في قلبي لما لمحته ... من أول نظرة منوي .. ما توقعت يكون قدري هنيه! ما توقعت ان في احد بيوم ....
وسكتت ... منزلة راسها .. رجعت رفعت راسها واشرت على قلبها: بيحرك هالاحساس!
قلت بدون ما اوتعي لنفسي: بهالسرعة!
ردت بحيرة: ما ادري .. !
قلت بهدوء واني احس بخوف: من متى تحسين بهالشي؟
قالت بسررعة واهي متحمسة: مدري مدري مدري! البارحة ما نمت ظلليت افكرر طووول الليل! مدري شنو شعووري منووي! اللي كنت اعرفه اني مشتاقة له موووت وابا اشوووفه! ييت هني وشفته! ياررربي والله مو مصدقــة
كنت ساكتة، انعوجت لهجتها بحراني!! قلت لها بهبل: تتحجين بحراني يزوي!
طالعتني بنظرة منصدمة وكفختني كـف قوووي: صدق يعني منووي مو ويه احد يرمس معاج! انا في وين وانتي وين! انا افكر بقلبي ودقاته ومستقبلي وانتين تقولين اتحجى بحراني! برفسج وبطيرج لبره!
ضحكت: ههههههه سوري! بس والله مفتر مخي ... احم .. انزين!!
تنهدت: آآه قولي لي شو اسوي الحين؟
طالعتها باستغراب: شنو تسوين؟
صرخت في ويهي: ياررررربي انتين ليش جذي ما تفهمين! ما تعرفين شنو الحب؟ ما تقرأين قصص؟ ما تشوفين افلام؟ روحي شوفي العالم شتسوي ... سوي حركات اكشن لي! خليه يحبني مثل ما انا احبه ....
قاطعتها: shut up
طالعتني بصدمة وتقربت مني وحطت يدها على رقبتي: انا شت أب يالخامة انا تقولين لي شت اب يالسبالة!
كنت اضحك من قلب واني اباعد يدها عني: قووومي قووومي! ههههه ياربي بطني رقبتي شيلي يدش يالمتوحشة
قامت عني: قدررري شعوري!
قمت بسرعة: زيييين ويا ويهش! قلبي ويهش عني ... اني بروح فوق بطمن على علياء وبرد ارجع
طالعتني بدهشة: علاية بلاها!
سكت وبلعت لساني، شلون زلّ لساني! قلت بهدوء اخفي الحقيقة: ماكو شي حرارتها مرتفعة شوي، قعدي بالصالة واني بنزل لش بعدين
يزوي: بروح اسولف ويا يدووه
قلت واني امشي وعاطتنها ظهري: يدتي في بيتكم يالغبية!
ومشيت رايحة فوق ... فتحت الباب، وتقربت من السرير .. لقيت علياء مفتحة عينها وتطالع السقف!، تفاجئت! قلت بصوت هامس: صباح الخير ... متى قعدتي؟
طالعتني بنظرة تعبانة: صباح النور .. توني من دقايق .. جم الساعة الحين؟
طالعت ساعة تلفوني: 7.12
علياء: راسي بينفجر من الألم ... يعووورني عدل!
حطيت يدي على خدها وصرخت بسرعة: آآآي شيلي يدش يعووور!
شلت يدي بسرعة واني اطالعها وقلبي يدق من الخوف: آسفة مو قصدي!
نزلت دمعتها: يعورني جسمي كله! أكررهه .. ذيك المرة صفعش انتي! وهالمرة يبي يخلص علي اني ... الزفت اللي ما يستحي على ويهه
عضيت شفايفي بخوف وسكت، قالت وهي تصيح: يسوي سواته حلال! احنا حرررام ... اتفشــل اذا يتكلمون عنه البنات بالمدرسة، فلانة رقمها وعلانة يكلمها! والثانية غمز لها .. الكل يعرررفه النذل ... والحين مسوي روحه الشريف العفيف .. أكررررهه
سكت واني العب في صبوعي، كلامها صحيح! مو اول مرة تقوله ولا اول مرة تسمع كلام من غيرها ... اني ما سمعت! بس اهي سمعت! وشافت يمكن بعد ... تنهدت في قلبي، اني بعد شفت! ما انسى موقفه بالمعهد مع البنت السمرا!
ليش الشباب جذي!؟ ليش شباب مجتمعاتنا واهلنا جذي؟! يلعبون في بنات الناس! ويتصرفون تصرفات ما ترضي لا الضمير ولا الدين .. واذا اخواتهم سووا شي ما يرضون ويقلبون الدنيا فوق حدر!!
من حقهم صح! وغيرة الرجل صح! .... المسألة مو مسألة عادي او مو عادي وبس! مسألة شرع! مسألة أخلاق ومبادئ! تمشي على البنت والولد ..
علياء: ابا تلفوني! اخذذذه ... ابا اكلم علي!
طالعتها بدهشة: بعد كل اللي صار وتفكرين تكلمينه؟
التفت لي بغضب: ليش من قالش اني ممكن اتركه؟ اقووولش أحبــه! هذا ررووووحي! تقولين افكر اكلمه؟ ليش انتي عبالش عشان اخوش الخمة هذا اني
قاطعتها: عليـــاء! عييب عاد .. مهما يكون هذا اخونا!
علياء: اخوووش انتي! مو اخوووي اني ... اني متبرية منه! ما ابا اخوته ولااباه ... خله يروح للزفتات اللي يكلمهم!
قلت واني احسّ بغبنة: علاية! لا يصير قلبش اسود، سوء تفاهم وينحل، جواد لو ما يخاف عليش جان ما سوى الي سواه!
علياء: انتي على طوول تدافعين عنه! على طووول! ليش اهو اخوش واني مو اختش؟ يعني لو سوى فيش الي سواه فيني ما بتحسين بشعوري؟ بتروحين تحضنينه وتحبين راسه وتشكرينه على الهدية؟ انتي ما تحسين بالالم اللي احسه، جسمي متكسر من الضرب .. البارحة طول الليل الكوابيس ما تركتني!
حطيت يدي تحت رقبتها ورفعتها بسرعة واني حاطة اصبعي على شفايفها، حضنتها: اووش! خلاص ... لا تعوري قلبش وتعورين قلبي ... والله حاسة فيش! بس ما ابي تصير حزازيات وتتفارقون .. احنا كلنا اخوة قلب واحد ودم واحد ... هذول سندنا بهالدنيا من بعد ابوي الله يخليه ويطول بعمره ... كلشي يتعوض يا علياء، الا الاخو .. كلشي يروح ويجي، الا الاخو!
تمسكت فيني وصاحت بصوت يقطع القلب: اني احبهم بس هم ما يحبوني، شفتي شسوى فيني وشلون ضربني وكسر عافيتي؟ اني ما سويت شي غلط .. اهو يغلط ويكلم على كيفه واذا يت علينا حرام! اني احب علي وهو يحبني لا يفرقوني عنه! والله احبه!
يودتها من كتفها ورفعت جسمها عن حضني، مسحت دموعها وبست جبينها واني امسح على خدها: حبيبي علاية! انتي هدّي نفسش الحين وارتاحي .. لا تفكرين وايد واتعبين نفسيتش، كلشي مكتوب بيصير! واذا الله رايد تجتمعون بيجمعكم ... علاية حبيبتي انتي اختي واني ابي لش الخير! لا تسوين لنا مشاكل بعدين تصير اشياء احنا ما توقعناها، دام جواد اخذ التلفون من عندش الحين فانتي ظلي صابرة .. واذا اهو صدق يحبش بيي يتقدم لش من البــاب! بيي قدام الناس كلها يقول انا ابا فلانة، مكالمات التلفون ما بتفيدش!
وظليت اكلمها لين ما هدأت، وبعدها نزلت للمينونة الثانية اللي طلعت ببدعة يديدة لي!
تحبـه! تنهدت من قلب .. جواد عااد! اني ماني مطمنة ولا قلبي مطمن!
سالفة علياء شاغلة بالي ... هالمرة عصبيته اكثر من يوم يصفعني بمليوون مرة! ما انسى شكله وهو يضرب راسها بالجدار، اشوى الله حفظها وما صار فيها شي .. ابوي اذا درى جوواد بيروح فيها! مو بعيدة يطرده برره البيت! يمكن ابووي مب متواجد معانا على طول، بس هذا ما يمنع حبه لنا، ابووي يحبنا وايد ومايرضى علينا ما يرضى ان احد يمسنا بشعرة او بحرف! وعلياء لها مكانة خاصة في قلب ابووي، يعني اذا درى! مدري شنو بصير!

========

(( حسين .. 1.30 مساءً ))

كان متسند ع الجدار ويفكر بحاله ... من وين طلعت سالفة ريوله! اليوم راح شال الجبس .. يحسها انشلت خلاص! مب قادر يحركها، العكاز ملازمه وين ما يروح!
مرر يده على شعره بتعب وإرهاق، وحط يدينه ورا راسه وهو مهتم، شنو يعني! بيظل على هالحال ..
أبوه اليوم الصبح كان معاه، اقترح عليه يسافر بره يشوف لنفسه علاج!
إبره صغيرة! على عرق غلط .. تسبب إعاقة له! وما يقدر يحرك ريوله! وينزف منها مواد ما يدري شنو قصتها!
سمع صوت الآه من قلبه، محتاج لشي ينعش روحه من يديد!
التفت للباب لما شاف ميساء: حسااني حطينا الغدا يالله قوم!
رد بصوت واطي: ياي الحين، سبقيني انتي!
سكرت الباب وراحت، واهو قام بصعوبة، ماله نفس ياكل، بس عشان امه، لازم يجبر نفسه عشان لا تخاف عليه اكثر، كفاية انها ما تنام الليل تيي تطل عليه كل شوي! مهما كبر .. يظل ولدها وطفلها!
نزل من على الدري بصعـووووبة! وعيون والدته تلاحقه بخوف، لما وصل لتحت، يودته من ذراعه ..
ضمها لصدره وباس راسها بحب: الله يعطيج العافية يمه
مسحت على شعره: شحوالك الحين؟
رمش بعينه بهدوء: بخير الله يسلمج
ومشى لين المطبخ، كان فيصل اخوه قباله، طالعه باشمئزاز، ذنبة الجلب عمرها ما تعتدل!
ميساء: حسين! هالاسبوع بروح المدرسة !
ابتسم بحنان: واخيراً ! بياخذونش تدريب!
تنهدت بارتياح: أي الحمدلله، تعـال وياي زين!
طالعها باستنكار: حلوة هاي! ما تبيني ادخل المدرسة وياج بعد !
ضحكت: والله اذا يصير عادي ليش لا، بس ابيـك تيي وياي ..
حسين: شحقه!
ميس: برووح معاك مكان تحبه، واسكت خلاص! بتروح يعني بتروح!
طالعها بنظرة وهزّ راسه يمين وشمال، صدق دلع بنات!

========

( منـى .. 6.30 مساءً )

دفرت يزوي عني: تباااااعدي عااد ويا ويهش، ابا اكلم صديقتي متصلة
لصقت فيني وهي حاضنتني وخنقتني من رقبتي وتبووسني: فدييييييتج مناوي والله احبه انا
قلدت على لهجتها واني ابتعد: سيررري لاه! امحق ويه!
رديت ع التلفون: الوو
وصلني صوت سهى تصررخ: منووووووووي! جي جي ولدت!
طفرت وصرخت بصوت عالي: حلفـــي؟
ضحكت سهى: والله والله والله! اتصلت فيني اختهــا نووورة من شوي! منووي ياابت بنووتة قمر!
ضحكت بوناسة: فدييييتش! متى ولدت ؟
سهى: اليوم الصبح! الليلة بررووح ضروري، خالي أحمد بوديييني! تعالــيي منووي!
ـ إن شاء الله بشوووف ابوي او اخوااني وبحاول! سلميييييي عليها وايد وحشتنــي!
سهـى: يوصل، يالله عمرري بخليش الحين
قلت بسرعة: شنو سمتها ؟!
سهى: ما ادري ما قالت لي، للحين ما سمتها، يدتها أم أسكندر تبي تسميها على راحتها!
ضحكت بصوت عالي: ابيييييييه! جي جي قايلة ما تبا احد يسميها
سهى: ههههههه شوفي عاد شنو من اسم يطلع للياهلة، يـالله برووح هاا مستعيلة بــااي
ـ باااي حياتي
سكرته والتفت لمحمد: منو حياتش ؟
ضحكت: صديقتي ولدت!
بطل عينه: هاا !
ضحكت بصوت اعلى: صديقتي يابت بيبي، وصديقتي الثانية متصلة تخبرني الحين
قاطعني: فكيني من قصتش الله يرحم والديش، قولي لي شنو سويتين على الي قلت لش عليه!
حطيت يدي على بوزي بخوف: سووري نسيت!
طالعني بنظرة عتاب: خيـة! انا من الصبح قايل لش شلون تنسين!
قلت بسرعة: والله نسيت، انشغلت بصرقعة شووقاني ويزوي بنات عمتي، الحين بتصل فيها قدامك!
محمد: انا بروح غرفتي ببدل ثيابي وبطلع بعد شوي، انتي اتصلي فيها الحين وخبريني!
ومشى عني، غريب امره، ليش ما يبي يسمعني لما اتكلم وياها! على الاقل يسمع صوتها من بعيد يروي شوقه، هالبيت! كل واحد تفكيره غير شكل .. آآه الله يعين ..
قلت بهدوء بعد ما سمعت الطرف الثاني يرد على المكالمة: السلام عليكم
وصلني صوت بنت: عليكم السلام ورحمة الله
ـ ممكن أكلم هدى ؟
البنت: امم اوكي، بس دقايق!
وبعد ثواني وصلني صوتها .. سكت بالبداية! عن جد وحشتني هدى! تجاهلت غيابها، وشوقي لها، وشغلت نفسي باشياء ثانية ..
وعيت على صوتها: الووو! مـن ؟ الووو
قلت واني ابتسم بهدوء: السلام عليكم!
صخت، بعدها ردت: عليكم السلام!
ـ شخبارش ؟
قالت بصوت واطي: منووي!
ابتسمت وأني احس بشوق لها: عيونها ! وحشتيني هدوي !
قالت بصوت همس: وانتي بعد!
قلت بحذر: اظاهر في احد معاش! منتي عارفة تتكلمين على راحتش!
ردت: ايه!
بعد عمري!، رديت: زين هدوي حبيبي، اني متصلة فيش .. عندي رسالة لش من محمد ...
قالت بلهفة: ويش ؟
قلت بسعادة واني ابتسم: يقولش محمد، اهو على وعده، مستحيل ينسى بو كرار ،أم كرار! لا تخافين، لأنه قد الوعد ... كوني بانتظاره !
حسيتها تدمع، قالت بصوت مختنق: وعـد!
ـ يالله مع السلامة !
هدى: الله يحفظش!
وسكرته بسرعة، طالعت شاشة تلفوني وتنهدت .. اييه يالحب! عورني قلبي من نبرة صوتها، تعبانة هداوي ! واخوي تعبان ... الله كريم، يـارب يجمعهم !
حسيت بخوف، يا ما لعبت الاقدار بقلوب المحبين، ياترى بيجتمع قلب أخوي بهدى اولا ؟
نزلت راسي وطاحت خصلتي ع جبيني واني افكر، علياء حرام! محمد حلال !
صـدق زمن أقشر ! ما قمنا نعرف الصح من الخطأ ... آه الله كريم!

========

[ يتبـــع ]






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس