الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
26-02-2011, 09:49 PM
رقم المشاركة :
136
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
’،‘،‘
[ عَـفــواً ‘ نيـوتن ’ .. أنــــا " سـرّ " الــجاذبيــــة ]
’،‘،‘
" منى "
نزلت على الارض واني امسك نور ومنار، فدييييييييتهم التوائم، اينننون، بست كل وحدة منهم، وظلوا مع حنين يسولفون ويهدروون! العفاااااطي بعد عندهم صداقات وربع، التفت لناصر وهو واقف وساكت ويطالعهم، قلت له: ناصر شفيك ؟
التفت لي بابتسامة: ماشي .. تعبت وانا واقف !
التفت ليزوي وهي تقول: منووووي شريت الساعة خلاص!
شووق: انا ما عيبووني، خلونا نسير البيت انا تعبت !
قلت بانهاك: واني بعد، ريولي تعوورني
علياء: عياااااااايز، بعد نبا نلف شوي ...
حوراء: خلونا ندخل أجمل، ابا اشتري عطررر !
قالت يزوي بسرعة: انزين يالله ... ابا اسير اشتري لي ايسكريم!
علياء: امشي بسرعة، وبندخل بعدين شو مارت بشتري لي نعااال
قلت بخوف: جوواد بيحمق، صار لنا فوق الساعتين واحنا ندور، ما شبعتون!
مسكتني يزوي من يدي: لاااا .. بنات شوفوا نويصر !
التفتنا كلنا له، كان واقف وساكت، قلت: شفيه ؟
يزوي: في ذمتي الولد عشقان ام عيون خضر .. ما يفارقها غربلاات عدوه .. صاير لي مغازلجي
ضحكنا، قالت شوق: الله يخلي سيفان ... يعطيه كورسات !
فتحت علياء عينها: من صدقش ؟
ميثا: شووق دووم ترمس عن سيف جيه، عسب انها تكرهه
شوق: اقووول لمي ثمج انتي ولا تكثرين من الهريج بس .. خلي دررج لنفسج
ضحكت: حرام عليكم كله تجعمونها
يزوي: يعني شوو ؟
تحيرت وسكت، شلون الحين اترجم ! ابتسمت وضحكككت ماقدرت ايود روحي: ما اعررف اترجم! الحين خلوونا نمشي لا نحصل لنا زفف ثقييييييييل
يزوي: اكا اخووج واقف هني، معاه ربيعه
التفتنا كلنا نطالعهم، كان حسين معاه .... حسيت انخطفت انفاسي .. مو من شي !!!
لما طالعت العكاز اللي بيده !! شســـالفة ؟!
قلت بخاطري: الله يشفيك ...
مشينا كلنا جهتهم بس بعيد شوي، واشرت علياء لجواد، اجا لنا وقال: هاا ويش ما خلصتون بعد؟ ترى صدق مصختونها !
علياء بسرعة: تكفى! دقايق بندخل اجمــل بنشتري عطرر وبعدين بنروح نشتري نعال من شو مارت
قال بحزم: لاااااا، الحين نتصل لأسامة ونرجع البيت!
قالت علياء برجاء: عاااااااد، واالله مو حقنا، لحوراء بنت خالتي مسكينة تبغى تشتري عطرر!
طالعها، تنهد وقال: انزين! بس بسرعة! الحين سبع وربع، سبع ونص انتون هني! واتصلوا لأسامة عشان يوصل على مسافة الطريق!
ابتسمت بفرح: اووكي .. يالله بنات
قالت يزوي بفضول: منو هاا اللي وياك؟ ربيعك ؟
طالعها بنظرة سخرية، حسيته يقول في خاطره كلام، قسم بالله يا يزوي جررريئة والله انتي شنو لش خص، قال لها وهو يطالعها بنظرة تهديد:" قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"
تفشلت يزوي ومشيت، ابتسمت ومشيت معاهم!!!!
قال جواد: تعالوا تعالوا! اشوف الا نسيتون حنين بروحها! ماعندكم عقل انتون!
التفتنا لحنين، كانت مع التوائم! أي والله نسينا، قالت يزوي بسرعة: اخذها معاك، احنا بنروح نخلص مشاورينا في هالربع ساعة وراجعين .. ومسكت يدي ومشيـت بسررعة
ورحنا اجمل، ما تأخرنا، لأن حوراء بنت خالتي حاطة في بالها شنو العطر اللي تبيه، وقلت لهم لا تفكرون ان توقفون تشمون عطورات، لأن جواد لا محالة بيذبحنا، وفوق هذااا ما صلينـا بعد!
رحنا شو مارت، طبعاً مو بس علياء اللي شرت، كلنــا قعدنا نطالع وقلنا بنشتري، اني ما عجبني شي، ذوقي صعب، اتصل أسامة على تلفون حوراء انه وصل، راحوا كلهم عند المكان اللي كنا واقفين عنده بس اني ويزوي ظليت واقفة نشتري اسكريم ..
=========
" جواد "
سلم على حسين ومشى عنه، ويوم شافهم كلهم يايين الا يزوي ومنى، عصب لأعلى درجة، كلهم رجعوا الا ثنتينهم، يقول لهم بسرررعة بنمشي، ما يفهمون ..
مشى بسرعة لمكان الايسكريم، لقاها واقفة مع منى ينتظرون، شاف بدر صديقه قباله، سلم عليه وظل يسولف وياه بخفة، قال بدر وهو يطالع الجهة اللي فيها يزوي: غزااالة هـا !
وغمز له .... طالعه بنظرة شراررر .. يحس بحررقة بداخله .. غيررة ممكن يحس فيها أي رجل شرقي ما يرضى على عرضه وشرفه ... ترك صديقه ومشى بسرعة لهم .. قال وهو يطالعها معصب: بسرررعة للسيارة !
قالت منى: دقيقة جواد اكا بيجهز الايسكريم
قال وهو يرص على اسنانه: تسمعون وش قلت اولا؟ قلللت بسررررررعة للسيارة !
طالعته يزوي بعناد: لا تقعد تتعنتر! قلنا لك دقايق بناخذ الايسكريم وبنمشي!
قال بعصبية: منى امشي .... وانتي بسررعة !
مشيت منى وراحت وراه وهي تبلع ريقها، قالت يزوي بعناد اكبر: سيرر لاااه، باخذ ايسكريمي اول وبعدين
ما كملت كلامها، مسكها من ذراعها بقوة ومشاها: لما اقولش تمشين! يعني تمشين .. لا تحطين راسش براسي ... وطمي بوزش ولا تتكلمين .. قلة الادب مالتش هذي خليها للبيت مو هني!
سكتت صاخة وهي تمشي بسرعة وهو يجرها وماسك يدها بقووة، كلماته خلت لسانها ينشل، قلة الادب !!! قـلة الادب ! قلة الادب ! قلة الادب !
قلبها كان يدق طبوووول، وهي تشوف الناس تطالعهم، حست نفسهـا صغيرررررة، ولااشي! مثل النملة !!!
ركبت السيارة وهي صاخة ... تطالع الفراغ بصدمة !! وين قوتها وعنادها وتمردها ؟!!
قالت شووق بصوت منخفض لمنى: بركب معاكم السيارة!
سحبتها علياء من يدها: ما عليش منها، بتيي وياي .. مع أساامة
طالعتهم منى بنظرة مستغربة، ركبت السيارة، تطالع جواد وهو يدخل الاغراض مالتهم بالسيارة بعصبية حاااادة ... طالعت يزوي اللي كانت ساكتة !
حست بخوف، يزوي ما بتسكت له! بيصير الحين اعصار بالسيارة ..
ركب السيارة وصفق بالباب بقوووة، قال وهو ينفخ بعصبية: وين حنين وناصر؟
قلت بهدوء: حنين وراا ويا ميثا، وناصر راح ويا أسامة
لف السكان وهو يمشي فــلت " بسرررعة ": زين، وهذي الزرافة قاعدة ورااا، جان راحت ويا اسامة تفكنا من ويها
صرخت يزوي: احترررم نفسك وثمن رمسك، انا اهب طراررة عندك تعاملني جييه، انا ما اسمح لك تعاملني بهالوقاحة، انت لاابوية ولا اخووية عسب تتحكم ع كيفك
قاطعها: صــه! صخي وطمي بوزش مالي زاغر اسمع صوتش ... انطمي! ولا كلمة!
صرخت بقووة اكبر: عااد انا اللي بموت على صوتك، تراني عايشة بخير ولله الشكر ماني محتاية لك ولا لأشكالك .. واذا ما ماتباني بسيارتك مرررة انا ما اباك الف مرررة .. ووقف السيارة ونزلني!
طالعها من المنظرة بعصبية، ومشى بسرررعة لأقرب رصيف، ضرررب بريك قوووي ووقف، وفتح البيبان وقال: الباب مفتوح عندش ... نزلـي !
طالعته بصدمة !!! شيقووول هذا! ينزلها بوسط الشارع هني!، طالعت يزوي اللي كانت ساكتة، قلت بخووف: صلووا على النبي يا جماعة ما صار الا الخير !
قال جواد: لااااا! اهي تقول ان هي مب محتاجة لاحد ولا لسيارتي لااه ... خلها تنزل دام مو عاجبنها الوضع!
بطلت يزوي السيارة ونزززلت بسرررعة وصفقت بالباب وصرخت بصوت عالي: يالوووقح!
كنت بنزل بس يودني من يدي: خلش قاعدة ... خلها تتعلم، لاتحط راسها براس الرياييل ..
والتفت ليزوي: قوولي هالكلمة مرة ثانية! وشوفي شنو بسوي فيش .. ضروسش هذي بكسررها .. لاتتعدين حدودش وايد .. ما عرفتي من جواد للحين! وخلش ناقعة هني!
ومشى بالسيارة، طالعت وراا وقلت بخووف: جوااااااااااد! حرااام عليك شلون تقطها جذي! هذي امااانة ! شلون نرجع البيت وهي مو ويانا .. والله بيذبحنا حمدان ابووها
قال بقهر: خلها تتعلم ... انا دلع البنات ما يمشي عليي
قلت بتوسل واني خايفة: تكفى ارجع لهااا! لا تخليها بروحها .. عيال الحرام وايد اخاف يصير فيها شي!
قال بهدوء: لا تتوترين .. انا برجع لها، بس باخذ لفة كاملة وبرد ارجع .. خلها تتعلم شوي!
ظليت على اعصابي قاعدة وخايفة، ياربي ما يصير فيها شي، والشارع عاام والسيايير رايحة ياية بسرررعة جنونية !
قالت ميثا بخووف: ارجع ليزوي لا تخليها بروحها ... ابا اختي!
عورني قلبي، ياويلي شسويت، والله ان وصل خبر لحمدان ابووها او عمتي بتصير لنا سالفة شكبرها، وقفنا جنبها، بطلت الباب وبسرررعة نزلت لها، كانت واقفة وهي تطالع الشارع برعب، تقربت منها: يزووووي!
صرخت في ويهي: ليش رجعتوا! احد قالكم رجعوا! عباله اني بتعطل عليييه
وسكتت وطاحت دموعها وقامت تصيح، يودت ذراعها: يزووي خلاص لا تصيحين، اركبي السياررة ...
نزل جواد وحط يدينه بمخباه وطالعها بنظرة غامضة وهو ساكت، نفضت يدها من يدي وراحت له قباله وواجهته وهي تصرخ في ويهه: عبالك اللي تسويه هذا من تصرفات مراهقين يثبت رجولتك يالوقح .. ما عرفت يزوي زييين للحين ... لو فيك ذررة شهامة ومرروة مثل ما تقول .. ما تركتني هنيه بالشارع وعيال الحرام تطوف علييي ... اكررررررررهك! يا خسارة تربية خالييي ومرت خالي فيك .. انت مو ريال .. اكررررررهك
طالعها جواد بصدمة وسكت، حسيته انجرح، بعد عدة محاولات خليت يزوي تركب السيارة وركبت جنبها، وراحت حنين قدام، كانت تصيح واني حاضنتها، يزووي قوووية لو شنو محد يقدر يكسر عنادها، بس كانت خايفة، كانت تصيح وهي تقول: وقفت لي سيارتين ممزورة شباب لو ما الله ستر علي كنت بروح فيها .. كله بسببه اكرررهه اكررهه
.
.
" جـواد "
الكلمات تتردد في اذنه وفي عقله وقلبه، والذكريات تحوم .. المواقف تتشابه .. والحقيقة مختلفة!
" يا خسارة تربية خالي ومرت خالي فيك ! "
..
"
لا تحلف باسم الله لأنه مب علج في حلقك، ولا تحلف براس أمك لأن خسارة حليبها فيك!
"
..
" أنت مو ريال أكرررهك "
..
" قلت لي انا رجال وكلمتي وحدة ما تتثنى، وينه اللي كلمته ما تتثنى؟ تذكر لما قلت لي زينب اوعدج ما اخونج مرة ثانية بعد مشكلتنا مع دانة؟ "
..
" لو فيك ذررة شهامة ومرروة مثل ما تقول .. ما تركتني هنيه بالشارع وعيال الحرام تطوف علييي"
..
"تذكر لما قلت لي اقسم لج وبراس امي وبشرفي! وينه شرفك اللي قسمت فيه؟حتى راس امك حلفت فيه على جذب!!!! هذي الرجولة؟"
يحاول يبعد عن راسه الافكار، قلبـــه يوجعه !!!
[
حبيبي زيــنب !!!
]
=========
الموافق /7 سبتمبر
اليوم / الخميس
الساعة / 1.10 مساءً
{ مُحـطمـة }
وديعة: الليلة في صلاة بالجامع
التفت لها: صلاة شنو ؟
وديعة: صلاة الآيات، في خسوف لأن
ـ صدق! والله ما ادري ! توني دارية
وديعة: رووحي ترى واجبة الصلاة، الساعة 1 بيصلونها، اتفقت ويا سهى ان نروح!
تنهدت: مدري شخبارها! صار لي يومين ما كلمتها .. وحشتني عدل، والله حرام تضيع مستقبلها! ليش ما داومت تضيع عليها آخر سنة!
وديعة: حاولنا وياها ما قدرنا عليها، شنسوي اكثر من جدي؟! اهي وقناعتها خليها على راحتها .. بتعرف غلطتها بعدين وبتدفع ثمنها، جي جي شخبارها ؟
حطيت القلم عند شفتي وقلت: اممم تمام، ساعات تحس بآلام في ظهرها، الحين اهي اوكي .. عاطينها موعد 9/9 للولادة، يعني بعد يومين! توني امس كنت عندها، رايحة ويا بنت عمتي عشان يتعرفون عليها
وديعة: الله يعينها ويسهل عليها، صدق لهم وحشة ... صرنا اني وياش بروحنا!
تنهدت: أي والله، الله كريم ... إن شاء الله نتوفق جميعاً ...
وديعة: خاطري اتعرف على بنات عمتش، كله تتكلمين عنهم ولا شفتهم
قلت بمرح: افا علييييش، حيااااش البيت ... تعالي وتونسي معانا
وديعة: خبرش يعني البيت والمحاكم اللي تصير! بس بحاول إن شاء الله ....
ـ اليوم بيتجمعون كلهم ببيت عمتي، اخوي صادق وزوجته وليلى وزوجتها وبنتها وعمي كلنـا
وديعة: زين والله، شخبار اختش ليلى وبنتها الحين ؟
ابتسمت: فطيييم صارت قمرر، عليها خدووود دمبييييييخة هههههه ما شاء الله عليها بعااافية
ضحكت: الله يستر ما تروح ملح من عيونش، صدق عمش أبو ابراهيم بيتزوج؟
حركت كتفيني بعدم اهتمام: ما ادري، سمعت يقولون البيت، اهو كبيررر ومحتاج رعاية، والريال ما يقعد بدون مرة مهما كان
وديعة: الله يوفق الجميع .... أمس التوائم اخوانش يايين البيت لأخوي حمندوو
قلت باستغراب: ويش موديهم؟! من وداهم اصلاً ؟
وديعة: ما ادري .. بس شفتهم ويا اخووي
~
~
طلعت من المدرسة مع اختي علياء، وركبنا الباص، التفت لها: ما اشوف انوار وياش الحين ؟
علياء: مخاصمتني ما تمشي وياي
طالعتها باستغراب: لييش عاد! كنتون ربع كلووز
علياء: ما تبى ليي الخير، يوم درت اني اكلم علي اخوو نوف قامت تتفلسف وتسوي روحها الناصحة ... كل واحد حر بتصرفاته اني مو ميتة عليها، الله يخلي ربعي لي!
قلت واني أأنبها: بس انوار كانت صديقتش على طول، وتحبش وايد وتبي مصلحتش، ليش تنهين صداقتش وياها!
قالت بنفاذ صبر: بنام سكتي عني ... خليها تولي
سكت عنها، من عرفت علي وهي متغيرة، ما يشغل بالها الا اهو! والله ما ادري وش نهاية هالعلاقة، آآه اني ساكتة ومتكتمة ما ادري شنو اسوي ولا ادري شنو التصرف الصحيح، هذي تجربة واخليها تخوض فيها وتتعلم منها! او اقطع عليها المشوار واسوي تصرف يحميها! ما ادري ... السكوت ساعات يكون افضل من الكلام ... وإن شاء الله سكوتي يكون بمحله!
رجعنا البيت، وتغدينا ورحت نمت .. قعدت العصر رحنا بيت عمتي وكلنا تجمعنا .. وخالتي أم أسامة بعد اجت بيت عمتي ويا حوراء ... كانت اللمة حلووة ..
طلعت من بيت عمتي للحديقة ويا يزوي، كنت اشوف يوسف قاعد ويرسم، لمحت لوحاته، رووووعة! هالانسان احسه يكمن بداخله شي مميز .. شي نادرر .. تقاسيم ويهه المميزة .. سكوته وابداعاته . ريشته ونظرته للحياة وللطبيعة خصوصاً .. ندرة كلامه !
أفتخر ان عندي ولد عمة مثله، أتمنى لو كان أخووي ... أكيد بيكون مثل معزة جواد ومحمد وصادق ... الله يحفظه ويشفيه إن شاء الله ... خاطري اعرف شنو قصته! بس للحين ما سألت يزوي عنه!
سمعت صوت صراخ، رحت بسرعة اني ويزوي إلى الصوت، كانت علياء ويا حسين وتضربه وهو يصرخ عليها ويشمخها، طالعتهم باندهاش: وش صاير ؟؟؟؟
قالت علياء: تفووه عليك يا قليل الادب ياللي ما عندك حشمة!
صرخ حسين: خليش ساكتة! والله ان طلع من لسانش حرف واحد بتشوفين شغلش! ومشى عنها!
طالعت علياء بصدمة: علياء وش صاير ؟ وشفييكم؟
صاحت علياء: اخوووش نذل! ما تربى زيييين، ولا عليه مراااقبة .. اخوش بضيييع!
وراحت عني وخلفت عندي حيرررررة !!! شســالفة ؟!!!!!!
طالعت يزوي، هزت كتفينها: بلاااهم اخوانج استخفوا!
قلت بحيرة: اظاهر جدي! امشي..
~
~
مـررر الوقت بسررعة، وقعدنا بالمغرب في بيتنا ...
تجمعنا اني ويزوي وشوق وحنين وميثا وعلياء في غرفتها " غرفة علياء " وقعدنا نسولف
ونسمع سوالف حنين ونموت من الضحك ...
قالت حنين: تبووني اغني لكم !
قالت يزوي: وافدييييييتها العسووولة غني غنني ياقلبي انتي
قامت حنين واخذت اايد علياء وقعدتها على صوب، واحنا انطالعها باستغراب، ما ندري شسالفة! وسندتها على الجدار، مدت رجايلها على الارض، واياديها على ريولها ...
قالت: ميسااا " تسمي ميثا ميسا هههههه جنها مصرية " .. روحي ييبي الطبل !
طالعناها باستغراب، العفطية تمشينا على كيفها !
يابت ميسا " على قولتها " غرشة ماي واستلمتها علياء، قالت حنين وهي تصرخ: لااااااا اعطيها شووق انتين العروس!
انفجرنا من الضحك، ويش السالفة ما ندري .. قالت حنين: يالله طبلي واني بغني، وانتون صفقوا انزين؟
هزينا روسنا بهبل، اهي الراعي واحنا الرعية! ههههههههه
قالت حنين وهي تيود ايد علياء: حناااج عييين
ما كملت انفجررررررررررررنا ضحك! قالت بغضب: لا تضحكون! بغني له !
ما قدرت ايود روحي، انسدحت واني اضحك ويزوي حالتها اعظم مني ... بعد فترررة طويلة سكتنا، تجننن اختييييييي فديتها القطووووووووة الخضررة
قمنا نصفق واحنا نقول وياها بصوت واحد كأننا ميانين: حناااج عيين علياااء حناااج عييين .. لا زفوج على المعرررس بالج تستحيييين .. حناااج وررق علياء حناااج وررق .. لا زفووج على ريلللج .. زخج العرررق
شووق: هاي البزررر من وين تعرف كل هااا
قلت واني اضحك: لأن على طول ويا يدتي، تسمعها واهي اتغني عليها لااا واهي تحفظ
قال يزوي وهي تحضنها من خصرها: فدييييييييتها الووردة مرررت اخووي نويصر ... حنييين تحبين ناصر ؟
حنين بسرعة: ايييه بنعرس اني وياه!
متنـا ضحك يوم قالت جدي، من وين يعرفون هالسوالف! صدق عفااااطي! قالت يزوي: فديييتج يالعسووولة .. امووواح!
حطت يدها على خدها: ويييييييييييع ... لا تحبيني! ما ااحب !
طالعتها يزوي باستغراب: ما تبيني احبج! مااالت تبيني امشع هالكشة يعني؟
حنين: انتين ام كشششة ...
شوق: انزين حنييين غني بعد وحدة ثانية
حنين: لا تضحكون!
شوق: ما بنضحك، يالله قولي!
قالت وهي تصفق: يـابااااني الحجرررة على السيييف بنهـا على ساسٍ قوووية .. محمـد مجمع له آلافااات .. ناوي على عرررس لبنية !
قالت يزوي: شمعنـى محمد!
قلت واني اصفق واضحك: داخل مخها، تبي تعررسه غصببب !
وقفنا غنا ويا حنين، وقعدنا نهدر، قالت علياء: بتروحون الصلاة الليلة في الجامع؟
شوق: انا برووح مع امااية ويدووه
يزوي: خاطري ارروح بس مدرري
قلت بسرعة: تلبسين حجاب وعباية! ما يصير تدخلين
برطمت: ما اعرررف!
قلت بعتاب: ما يصيررر يزوي، هذا بيت من بيوت الله شلون تدخلين سفور ؟
سكتت حسيتها حطت في خاطرها، هذي الحقيقة شقول يعني ؟!
يزوي: بتم في البيت مع يوسف اخووية ... عاطتنه صوورة يرسمها بيلس وياه اراقب، وبرمس لجين ربيعتي ومهروه بنت عمووه الليلة بالمسن !
قلت اني: يمكن ما ارروح احس بتعب، بصلي في البيت اني!
علياء: ايي الصلاة الساعة 1 ! صلي ونااامي على طول، موجودة الصلاة في الكتب، شوفي الطريقة وصليها
==========
(( شلة الشباب ))
كانو متجمعين عندهم الليلة جمعة، وجواد وحسين يعزفون جيتار ومعاهم واحد ثالث ..
سيف كان موجود معاهم لأنه طلع مع جواد، كان مستانس مع الشباب، عجته القعدة وارتاح وياااهم ...
بعدها تفرقووا عشان يروحون الجامع كلهم ويصلون صلاة الخسوف مع الشيخ واهو راح معاهم .. صار له مدة ما دخل مسيد !!
جواد راح يصلي معاهم ورجع إلى حسين اللي صلاها بالمكان اللي كانو قاعدين فيه، تحسس مخابيه، نسى المفاتيح في البيت! الحين الساعة 2 ! وكللهم بالمسيد ما عدا علياء ومنى بالبيت .. حتى يدته الليلة بتنام في بيت بنتها ...
شلون بيدخل البيت، اكيد مقفلينه !
قال لحسين: نسيت مفاتيحي في البيت!
حسين: مفاتيح سيارتك ؟
جواد: لااا مفتاح البيت، كان عندي سبير ويا مفاتيح السيارة وطاح وضيعته ..
حسين: انزين بيت وياي!
قال وهو يضغط على ارقام في تلفونه: لاا .. بتصل في علياء، اكيد قاعدة هالحزة سهرانة على النت، بخليها تفتح لي الباب
سكر التلفون بقهر: انقطعت البطاقة .. اوووف!
مد يده بتلفونه: اتصل فيها من تلفوني!
اخذ تلفون صاحبه وضغط الرقم، ما يرن، " جاري الانتظار " ... اظاهر دق رقم غلط .. رد عاد ضغط الرقم، بعد نفس الشي " جاري الانتظار " دق قلبـــه!
الساعة 2 بالليل! وجاري الانتظار !!!
سكررره، وظل فترة يفكر، رد يتصل، تحول من " جاري الانتظار " إلى " مشغول ! "!!!!!
شســـالفة ؟!!
احترررررررق دمه، تكلم من في نص هالليل؟!!
ظل يتصل 5 مرات ورا بعض ونفس الشي، مافي ررد وكله مشغول .. انقهر وسكررره وظل على اعصابه، بعد 3 دقايق رن تلفون حسين برقم غريب!!
طالعه حسين باستفسار: رقم اختك ؟؟؟
هز راسه بالنفي: لااا!!
استغرب حسين، رد بهدوء: نعم؟!
وصله صوت واحد يصارررخ: انت اللي متصل على رقم 36******** !
ان اتصلت عليه مرة ثانية بفني عمررك ... وووووووووووووووووو!
وهو صاخ وساكت! ما يدري بالدنيا! وتسكر التلفون في ويهه!قال لصاحبه الكلام، وذكر الرقم!!
36******** هذا رقم علياء ؟!!!
من هذا اللي يتصل ؟!! ويتكلم بلهجة الولي ! ولا تتصل على هالرقم ! احترررق دمــه ..
اتصل على تلفون منى، يرررن ويرررن ما تشيله، اكيد نايمة .. مو مهم الحين نايمة لو قاعدة .. الحين لازم تقعد !!
اتصل فيها 3 مرات، المرة الثالثة اوتعت بانزعاج، شافت الرقم غررريب قطعت الاتصال وردت حطت راسها على المووسدة !
اتصل مرة ثانية، وبعد سوت نفس الحركة ... طرش مسج على رقمها " منــى ررردي ضرورري انا جوواد اخوش !! "
ولما وصله التسليم، بعدها بثواني رجع اتصل، شالته بخووف: الووو!
صرخ بسرعة: منى وين علياء ؟؟!!
قالت بخوف: هااا! شنوو .. علياء بغرفتها؟!!
صرخ باقوى وهو يبتعد عن حسين: رووحي بسرعة شوفيها بالغرفة اولا !
قالت بارتباك: انزين انزين!
وراحت تركض وتتعثر لغرفة علياء، لقتها قاعدة وتتكلم بالتلفون، قالت لها: علياااااء ؟!!
علياء بخوف: خرعتييييني الله يغربلش!!
نسيت ان جواد على الخط قالت لها: شسوين للحين سهرانة!
علياء: ارقصص شسوي يعني! اتكلم في التلفون .. ويا علي، توه راجع من السعودية
طلعت من الغرفة، مو عارفة تتصرف، واهي ميودة التلفون في ايدها، الغبية ما حطت يدها على السماعة!! جواد؟!! لحظة الحين اهو متصل يسأل عن علياء؟! اني رحت لعلياء ويمكن سمع الكلام ؟! انزين الحين الساعة 2 اني كنت نايمة!
لحظـــة اني مو مستوعبة شي! رفعت التلفون لأذني وقلت بارتجاف: في غرفتها
ما كملت كلامي وصرخ جواد: بطلي الباب بسرررعة، ما عندي مفتاح انااا .. دقايق وبوصل البيت !!
سكرت التلفون !! ماني فاهمة شي ؟!! .. نزلت تحت دخلت المطبخ وشربت ماي ...
ورحت بفتح الباب، كان الليل مغطي على الاجواء، والجو مخيف وحاررررررررر، سمعت صووت سيارة، اكيد جوواد، بطلت الباب لقيته ياي يركض، خفت!! شصاير ؟!
ركض بسرعة ناحيتي قلت: شفيك جواااد
ما كملت اصلا شنو قلت لانه طافني، وراح يركض ودخل البيت، دق قلبي بخووف!
شصاير ... دخلت البيت، سمعت صرخة علياء! حطيت يدي على بوزي، عليااااااااء!
ركضت بسررررعة فوووق ودخلت الغرفة، كان واقف عند الباب ويطالعها وبعيونه شرار وهي تصرخ في ويهه: مالك خــص!
صرخ في ويهها: من اللي كنتين تكلمييييييينه؟
قالت علياء: كنت اكلم صدييييقتي! حراااااام لو عيب؟!
تقرب منها وصفعهـــا بكـف قوووووي: لاتجذبين !! لا تجذبيييييييييييين!
ويودها من شعرها وظل يصفعها بقووة، صرخت بخووف واني ارتجف: جوااااااااد اتركها .. هدهااا جواد!
ما كان يسمعني، كان شادنها من شعرها ناحيته، ويضربها بقسوة وهي تصرخ من الالم، رحت مسكته من يده بس ما عطاني فررصة رماااني على الارض وهو يضرب علياء ويصارخ ويسبهـا، كان الوضع مأساوي، محد في البيت الا احنا، وهو يضربها بهالقساوة وهي ترفع صوتها اكثر، ويزيد من ضربه لها .. لو تســكت اهووون !
صرررخ وهو يصفعها كف على ويهها والدم يسيل من خشمها وشعرها تقطع: بتكلمينه بعد يال**** ؟
صرخت بصوت عالي: بكلمــه بكــلمه بكلـمه .. ما بهده
ورجع يضربها، ضرب راسها بالجدار، رحت بسررعة اباعده احاااول ماني قادرة اسيطر عليه: هدهااا جوااااااد ذبحتهـــا هدهااااااا لا تموت
جواد: انا اليوم بشررررررررب من دمممممش يال**** ... بعد تصرخين بكل حقارة بتكلمينه؟!
علياء دموعها تطيح والدم يسيل من خشمها وبوزها قالت وهي تصيح بشكل هستيري وتعاند بنفس الوقت: بكلــمه ما بهددده وباخذه غصباً عنكـــم كلكم .. بتزوووووووجه
رماها على الارض وداس في بطنها، رميت نفسي على علياء، بتموووت وهو يضرربها .. كان الضرب يصيد علياء بس اني اكثر، لما حضنتها، شالها من شعرها مرة ثانية: اقســم بالله ورب الكعبة الشرييفة .. والله لان رفعتي صوووتش مرة ثانية لادفنش بالمقبرة وانتين حية .. تسودين ويهنا يال***** ... تفووه عليش يالخررره يا قليلة الحيااااااااا
قمت بقوووة ودفيته بسرررعة لبره وقفلت الباب وظل يضرب الباب بقووة: رااااجع لش يال**** ما برتاح الا لما اطلع روووحش .. بتشوووفين على هاللسان والوقاحة .. بطلعها عليييش دبــل
كنت ميودة الباب واني ارتجف واصيح، علياء كانت مرمية على الارض شعرها متناثر على ويهها، والدم يسيل وهي تصيح بشكل هستيري وتكح، قالت وهي تصيح: اكررررررهه الحيوان .. أكرررهه .. آآي ظهري يعووورني .. ذبحني الزفت بطنييي
واستمرررت تصيح، رحت حضنتها واهي تشهــق وتتألم !
==========
% يتبـــ ع .! %
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت