عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2011, 09:34 PM   رقم المشاركة : 132
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..


ما يموت الشوق لو قل الوصل ..
وما يهز القلب زلزال الظروف ..
وانت داري في محبتنا اصل ..
ولو يطول الصمت لا يلحقك خوف ..
والغلا بالقلب والله متصل ..
ثابت مثل الاصابع بالكفوف ..

**
منقول



رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




(( منى ))

(( أرتكبت أخطـاء بـس الله ستـــــر ! ))

أبوي معصب! لأن صادق للحين ما يا البيت، ولا سلم على عمتي، احنا قاعدين مع البنات، ومستانسين وايــد! اتأقلمنــا مع يزوووي وشووق وميثااا بسرعة، وعلياء مستانسة وحنيـن بعد، اختي ليلى على وصول الحين، لأن كان عندها ضيوف ببيتهم، فما يت من الصبح، أمي اتصلت في خالتي أم أسامة عشان تيي، حوراء تقول ان بكرة بتيي تشوفهم، لأن تستحي اليوم! اهم توهم واصلين وتعبانين!
أسامة أول ما ياا البيت على طوول درعم لا احم ولا دستور، مسكين ما كان يدري ان احنا بالصالة، وتراكضنا اني وعلياء لغرفنا نلبس لنا حجبة، ظل يتطنز علينا وتلاسن ويايزوي! اللي ما خلته في حاله! ابــداً ما توقعت ان بنات عمتي جذي! ولا توقعت ان توصل جرأة يزوي لهذي الدرجة اللي تخليها تعطي وتاخذ بالكلام مع أي كان وبسهولة، لها شعبية!، أسامة شعبيي ويا حبّه للسوالف والصواريخ، وعادي يتكلم بحررية مع أي كان، وما يحط حواجز، وعلى قولته انا مالي في الخجل والحيا أي علاقة ! هههههههههه
وحسن وحسين يلعبون مع ناصر بلاي ستيشن بالغرفة، وصراخهم واصل لآخر الدنيا، عمتي ما توقعتها بهالطريقة! جميـلة، وباين عليها صغيرة واللي يشوف بناتها معاها، يقول هذول خواتها مب بناتها، ما شاء الله عليها شباب وجميييلة.
للحين ما اعرف شنو السبب اللي يخلي يزوي ما تلبس حجاب، لأن اللي عرفته ان عمرها 17 سنة، وشلون عمتي تاركة لها الحرية، بس ما حبيت اتدخل في شؤونها، لأن من الواضح ان هذا الموضوع يضايقها، واني ما ابيها تنفر مني من اول لقاء، اللي يهمني ان عجبتني شخصية يزوي بنت عمتي وايد، وشوق بعد، بس شوق اهدأ، شوق رومانسية وعاطفية، بعكس يزووي الصبيانية والشقية، دلع أنووثة بس حركات صبيانية بحتّ!
أحس إن هالناس اقتحموا حياتنا، وبنتعود عليهم بسرعة، الشخص الوحيد اللي حسيته انه مب متقبل فكرة وجوده بالبحرين اهو "سيف" ؟! ما ادري ليش ممتقع ويهه جذي! وباين انه مغصوووب! يالله! مرده يتعود!
يزوي: الحين انتو كم يا عيال خالي؟ 6 ؟
علياء: لااا، احنا 4 بنات، اني وليلى ومنى وحنين، و5 شباب، صادق ومحمد وجواد وحسن وحسين يعني كلنا 9
يزوي: ما شاء الله، الله يحرسكم، احنا 6 كلنـا
شوق: يزوي جافت محمد لما زارنا بالامارات، بس انا اول مرة اجوفه، اهو وجواد فرق، ما يشبهون بعض وايد
منى: احنا كلنا مختلفين تقريباً، ما نتشابه بالشكل،
يزوي: بس مع احترامي، اخوج هذا شكله وقح مع انه غاوي
فتحت عيني على وسعها، شتقول عن اخوي هذي! وقدامي بعد! صدق جرييييييئة يا يزوي: هههههههه حرام عليش! بالعكس، جواد حبوووب وطيب
قاطعتني علياء: ما عليش منها! لأن تقررردنه وتصبغه وساعات يطلعها، من جذي تحامي عنه، بس اهو شرررير وكله معصب، ولا انشوفه ويانا بالبيت
قلت برحمة: حرررام عليش علاية، جواد مو جدي، بالعكس طيوووب وحبوب، بس اهو يحب يقعد مع ربعه اكثر منا، وتغير وايد عن قبل! الحين صار يقعد معانا ويشاركنا بكل شي بالبيت
علياء: ايه ايه! انتي دافعي عنه عاد
يزوي: كأنكم ترمسون عن أخوية سيف! شووق مع انها توأمه بس ما يتوالمون مع بعضهم البعض!ولا يستحملون بعض، وعلى طول شوق تقول ان سيف شرير، مع انه عادي يعني ولو كان عصبي بعض الاحيان
نطت شوق: يزوووي لا تقارنين، سيفان ماشي شراته، دووم معصب ومبوز ونافخ ويهه مدري ع شو
ضحكت يزوي: إذا يبا يقردن بنووتة وما تعطيه فييس يتم مبوز ويتشكك،خخ اخوي يخاف على جماله،!
ما فهمت شنو قصدها بالضبط بس قلت: شلوون يعني ؟
شووق: طوووول عمره قابض التلفون عند اذونه وطايح غزل بالبنيات مسوود الويه، أمااية تمسحه بالأرض وتزفه، وهم بعد ماشي فايدة، أبووي دايماً يقول مرحلة طيش وتعدي
ضحكت يزوي: هييييه لأنه كان شراته على أيام الشباب
ضحكنا كللنا، قالت علياء: عادي تقولين جدي قدام ابووش ؟ والله يقصف رقبتي ابوووي
قالت بدلع: هههههههه تراج ما عرفتي باباتي، أنا وأبوووية مثل الربع، ماشي مستحى ولا حواجز، وقليللل اذا يعصب علي
قالت شوووق بتنبيه: تررى يزوووي دلوعة ابوووي، واي شي تباااه يتحقق، وعلى طول واقف بصفها ضد أمي، حتى أمايية تغاررر ساعات من يزووي
ضحكنا، وقمنا من الغرفة وطلعنا للحوش، أحس برررراحة ومستانسة، باقي 5 أيام وينتهي دوامي من الجمعية! بعدين بيبدي الكورس الياي! وبنشغل بالدراسة، شوووق تقوول إن زوج عمتي حمدان سجلها في جامعة AMA الخاصة، عشان تكمل دراستها، ويزويي تقول بتاخذ فترة نقاهة وما تبا تدرس الحين! لأن لاعت جبدها من الدراسة ! > وهمست لي بأذوني إنها يمكن ما تكمل دراستها الجامعية وتكتفي بالثانوية وتتوظف مع أبوها بشركته!
ما تكلمت، بس لي وجهة نظر ثانية !
قعدنا على العتبات مع إن الجوّ كان حار نوعاً ما، وظلينا نسولف، قالت يزوي: يـارربي مدري شقايل بتم صابرررة طول هالاسبووع بدوون باباتي فديته، والله بيوحشني
علياء: توكم اليوم واصلين! مسرع ما اشتقتي له
قالت بهدوء: هيه! ما اقدر افاااارقه، باباتي يقول ان يوم اليمعة بنسكن بالبيت، لأن الاثاث بيوصل يوم الخميس!
شوق: هيه، أماية قالت جذه بعد
قلت بمرح وحيوية: ليش ما تباتوون ويانا الليلة؟ والله وناااسة! بنظل سهرانين وفررفشة وسوالف
يزوي: امم لااا، بنسير مع امااية، إن شاء الله مرة ثانية
ابتسمت بخجل: اووكي على راحتكم!
علياء: اصلاً انتي ما بتقدرين تسهرين! وراش بكرة دوووام
شووق: جيه تشتغلين منوويه ؟
ابتسمت: ايي، عمل تطوعي في جمعية إسلامية
شووق: هييييه، زين والله عن الملل
يزوي: ذكرتووووني! نازل شريط يديد لـ ***** ابااا اشتررريه
قالت علياء بسررعة: جووواد ما يقصر! كل اشررطة الاغاني يدري عنها
قلت بحنق: علااااية لا تفتين من عندش، اصلاً جواد ما يسمع اغاني وايد
قالت يزوي باستغراب: ليش اهو يسمع؟ اهو قال انه ملتزم؟!
ضحكت علياء بصوت عالي: وانتين صدقتين؟ في ذمتش جووواد ويه التزام؟ كان يقصد ان منى ملتزمة مب اهوو
بطلت عينها بغضب: الجذاااااااااااااااااااااااب
انسدحت واني اضحك على طريقتها في الكلام، ابتسمت! اشم ريحة Something!
آآيّــة على الـ something
ههههههه، طالعوني باستغراب، وانفجررررت اكثر بالضحك، واهم يضحكون وياي ما يدرون على شنو اضحك اصلاً، وسكتنا شوي، وفجأة ظلت يزوي تكح بشكل متواصل وعينها تدمع، طالعتها بخووف وشوق ركضت داخل! مدري شسالفة ! يودتها من ظهرها: يزوووي! شفيش؟ يزووي ؟!
اجت شوووق بسررعة، وعطتها بيدها شي ! ما انتبهت شنو هالشي! بس ارتاحت وسندت راسها على الجدار وتنهدت براحة!
قلت بخوف: شفيها ؟
شوووق: فيها ربوو، ريحة دخوون هني!
طالعت علياء باسغراب، شنو دخوون؟! قالت علياء: هذا مو بخور، ريحة جقاير!
كانت عيونها تدمع، وويهها احمر، ضيقــة ؟! ما توقعت! ابتسمت بسماحة في ويها، ورحت المطبخ واخذت كاس ماي ووديته لها تشربه، ورجعت شفت جواد بالمطبخ يشرب ماي، طالعته بنظرة، وابتسم لي، استغربت ضحكت وقلت له: شفيك ؟
بطل الثلاجة وطلع له تفاحة وقال وهو يطالع التفاحة بطريقة غير! ويحركها بيده: البارحة حلمت بحُلم! شي ثاني!
ـ شنو اهو ؟
قعد على الكرسي وقال: شفت زينب بالحلم!
انخطفت انفاسي ودق قلبي، قلت بحذر: شلون؟
نزل راسه: اممم كانت مرتاحة، تقول انها تحبني! وتتمنى لي التوفيق!
ابتسمت، قال بهدوء: كانت زعلانة علي تدرين!
قلت : ليييش ؟
رفع راسه: تقول لي ليش ما صليت لي صلاة الوحشة ليلة الدفن؟ قلت لها عن اللي صار لي، بس حسين صديقي ما قصر! صلاها ليلة اللي توفت، وحضر يوم ثاني وثالث من العزا
سكت، كان يتكلم بهدوء و" براحة "، عقد ذراعينه عند صدره: تدرين ما ادري شنو شعوري؟ ساعات اكون مرتاح! وساعات ...
وسكت وتنهد: آآه ما ادري!
تقربت وقعدت قباله: الله كريم يا خوي! الدنيا حالها جذي، يوم نتلاقى ويوم نتفارق، اهي روح أمانة! والأمانة لازم ترجع لباريها، عمرها الحياة ما تتوقف على شخص واحد، وكلنا على هذا الطريق رايحين!
طالعني مدة بعيوني، الشي اللي حرك بداخلي احساس ما ادري شنو اهو، وقال: تقولين هالكلام من قلب؟ تحسين فيه؟ .... انتي يمكن ما جربتي الفقد، صعب يامنى وايد صعب على القلب!
بلعت ريقي: ما بجذب وبقول اني جربت،
قاطعني: والله لا يراويش اياه!
وكملت واني العب بصبوعي: صحيح الإحساس شي، والكلام شي ثاني، بس لازم يكون عندك يقين بالله سبحانه، يمكن هذا الشي صلاح ياخوي، وهذا امتحان من رب العالمين ولازم تنجح فيه!
حسيته تغبن، قال بهدوء وبغصة: الله كريم! الحمدلله على كل حال
وسكتنا، قال بهدوء: تدرين ان قلبي معورني!
وسعت من عيني: على شنو ؟
طالعني: على محمد! ما لاحظتين انه من شهرين أو أكثر متغير؟! مو محمد اخونا اللي نعرفه! محمد تعبـان! احسه قاعد يحتضر ومحد داري عنه
نغزني قلبي، وبنفس الوقت تولدت دمعة في عيني، قلت بصوت مبحوح: ما ادري شفيه!
جواد: اللي اعرفه انه علاقتش فيه قوية، واهو يعزش بشكل خاص، ليش ما تسألينه؟
أخذت السجين اللي على الطاولة وظليت العب فيها، وامررها على اصابعي، قال بهدوء: صاير شي؟ انتي مسوية شي؟!
سرعت من حركة يدي لين ما انجرحت بالسجين، وشلتها لا اراديا وضغطت عليها بألم، قال جواد: جرحتي يدش! شفيش؟
رحت للماي وغسلتها، ورديت قعدت قباله، وقررت افتح قلبي واتكلم، اذا ما سمعني اخوي! من يسمعني؟!
قلت بهدوء: محمد متغير، من لما صار موقف ابراهيم وياي، جواد اني مالي ذنب والله العظيم ما سويت شي غلط! وقسم بالله ما كان قصدي شي! ولا لي علاقة بإبراهيم ولاشي! بس محمد ما ادري شنو بباله ولا ادري بشنو يفكر! وقاعد يتغير يوم عن يوم! ما ادري هل بسبب خصوصياته او بسببي او بسبب شي ثاني!
جواد: محمد مستحيل يشك فيش! منى انتين اختنا وتربية أمي وأبوي، لو انتي مسوية شي غلط ما بتشوفينا ساكتين او بنتصرف بهالطريقة!
ياني احساس كأني اكلم اخووي الكبير، مو جواد اللي كان عاشق وخاين وطايش وو! كبرت يا جواد!، قلت : عيل شفيه؟ اني شنو ذنبي يعاملني بهالجفا!
ردّ: مو بس انتي! محمد صاير له شي، فيه شي! ترى حتى ابووي لاحظ هالشي، ومن يومين كان قاعد يكلمه، وعلل حالته انه على الشغل! والشقة اللي توقفت عن البنا!
بلعت ريقي: بكلمه اني اليوم!
جواد: قومي الحين روحي له، اكا اهو بغرفته! حتى ما قعد ويا عمتي وعيالها!
قلت بخوف: البنات ينتظروني برره!
قاطعني: منـى! روحي لمحمد تسمعين اولا؟!
ـ جوواد بروح له بعدين
طالعني بعين حادة: ليش ما تسمعين الكلام من اول مرة؟! لازم عناد يعني
دق قلبي بخوف، ما احب اشوف جواد معصب، اخاف! ... تذكرت هذاك الطراق! غمضت عيني وفتحتها وقلت: اوكي!
ومشيت ورحت فوق، وقفت عند الباب مترددة، شلون ادخل واكلمه؟!

========

(( محمد ))

(( اشتقتلك يلي عني تناسيت وما سئلت عني عايش او توفيت ))

كان قاعد يمسح دموعه، حط القرآن جنبه بعد ما خلص من قراءة الجزء، ونزل راسه على الطاولة، وغمض عينه، العبادة والتقرب من الله اهي السبيل الوحيد اللي يخليه يرتاح، بعيد عن الناس والعالم!
وشلون هاين على قلبها تتركني طول هالمدة! لا سؤال ولا تطمن قلبي!
سمع طرق الباب، رفع راسه ومسح دموعه بسررعة، وقال بهدوء وبحة صوته حزينة: من؟
وصله صوت اخته: اني منى!
منــى ؟!!
قال بسررعة: ادخلي ......
وسكت، وكمل بصوت خفيف لما شافها واقفة: ادخلي ..... مناوي!
وقفت وظلت ساكتة، وهو ساكت، يدري انها ياية عشان تسأله شفيه! وطال السكوت، وظلوا يتكلمون ويلفون ويدورون! لين ما مسكت الحبل!
أسباب وايد! أهمها [ هدى ]
محمد: شنو السبب اللي يخليها تتركني طول هالشهور! بدون حتى مسج صغير تطمني فيه!
منى: عندك رقم بيتهم؟
محمد: اتصلت اكثر من مرة، بس ما تشيله اهي، شلون اتكلم!
منى: مو انت اللي بتتكلم، اني اللي بتكلم!
محمد: شلون ؟
قالت بسرعة: يعني اتصل! واني اتكلم وأقول : ممكن أكلم هـدى؟!
واتصلت وتكلمت، وجاها الجواب: هدى نايمة !
سكرته بخيبة أمل وانكسر أمله ونزل راسه، قالت بإنشراح: ما عليه محمد، بكرة بنتصل مرة ثانية!
قال بهدوء وسالت دمعته: تدرين لو تروح هدى من يدي شيصير فيني منى؟ امووووت اموووووووت!
طالعته بخوف: لا تقول جدي! إن شاء الله ما يصير الا الخير محمد، أكيد في سبب
محمد: أموت وأعرف هالسبب انا! أدفع عمررري كله عشان اعررف هالسبب!
ـ الله كريم، متى بترجع الإمارات؟
طالعها باستغراب: ليش ارجع الامارات؟
ردت بنفس النبرة: شنو ليش ترجع؟ وشغلك؟
محمد: ! ما تدري يعني؟ انا فنشت ورجعت!
قالت بدهشة: شنوووو؟ ليشششش ؟
محمد: مالي مزاج اتكلم، المهم فنشت والحين انا عاطل!
حست بغبنة، قالت: اني بنزل عند بنات عمتي، بكرة بتصل في هدى مرة ثانية!
محمد: بتتصلين الصبح ؟
منى: لا العصر افضل
محمد: اتصلي الصبح! بأسرع وقت الله يخليش
منى: محمد! لا تستعيل وايد، كل تأخيرة فيها خيرة، اتصل العصر افضل عشان لا تكون نايمة بعد!
محمد: اوكي! وخبريني بنفس الوقت
هزت راسها: إن شاء الله، أكيد لا توصي، يالله بروح لبنات عمتي

ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..


طلعت من غرفته وراحت بسرررعة لغرفتها، ميودة نفسها من شوي للحين! عن لا تصيح، دخلت غرفتها وفررغت اللي بخاطرها وقامت تصيح، دمعته وهي تسيل وحالته المنقلبة فوق حدر غصب توجع قلبها! يفنش ويصير كل هذا واهي القريبة منه ما تدري عن شي! ولا تدري عن احواله! تذكرها للزلة الصغيرة " الكبيرة في نظرها " اللي سوتها لما عطت اللص مجال انه يكلمها، وما عرفت تتصرف!
قوووية قدام الناس، وياما صادتها مواقف! بالمعهد بالشارع بالاماكن العامة، وصدت هالثغرات، والحين! بينها وبينهم شــاشة! وصارت أضعف من الضعيف! وأغبى من الغباء! شلون سوت الي سوته! شـلون؟!

==========

(( حسين ... الفجـــر ))

(( مجبـور أنا أعيش من بعـد فرقـاك، وأخفـي جروحـي بين نفـسي وذاتـي!
صدقنـي راح أقــوى ع البعـــد وأنسـاك ..... وألقــــى أمـــل ثـــاني يجـدد
حيــــاتي ))


كان مغمض عينه وهو على فراشه ويفكر، اليوم مر 53 يوم من تفارقوا !
وبدا شوي شوي يتناسى ويتعود، لازم يتعود!
فتح عينه، بيقوم يصلي صلاة ربه، ويدرس له جم سورة ويروح الحوووطة، للجازي!
حس ريووله اليمين تنمـل، يمكن نايمة، وظل فترة نص ساعة، بعدها بيقوم، حس نفسه عاجز مب قادر يحرك اليمين، ويحس بألم فيها، يحاول ويحـاول ويحـاول ... والمحاولة تفشل !
قعد ورفع الغطا عن جسمه، طالع ريله،! يحاول يحركها مب قـادر !!!
حسّ بخـوف .....
وش تخبـي يـا قـدر ... لـــه ؟!

=========

*
/
*
\
*
" نهـاية الجزء الـ 28 "






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس