الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
26-02-2011, 09:32 PM
رقم المشاركة :
131
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
( الفصـل الثـاني )
::: بعـد قـرابة الشهـرين ! :::
الجود شيخ تملكه عدة اطراف
بس المراجل حالفه انك ولده
عريب جد وحاوين كل الاعراف
دنياك جنة بس فعلك رغدها
كن العلوم الطيبه عندك اهداف
صارت فريسه وانت كنت اسدها.
**
منقول
الموافق/ 12 أغسطس 2006
اليوم/ السبت
الساعة/ 11.30 صباحاً
{ أقتحمـوا حيـاتنـا }
همست علياء بصوت واطي: حبيبي بكلمك بعدين! اخواني معاي! ...... بعدين علاوي شفيك؟ اني بالمطار مع اخواني واهلي، عمتي بتوصل بعد شوي ..... اذا صار مجال بدق لك مسكووول! بس سكر الحين ..... والله بحاول والله! .... إن شاء الله وأنت بعد، ... me 2 honey .. بـاي
التفت لها: شفيش تبسبسين ؟
دخلت تلفونها بالشنطة وقالت وهي تعدل شيلتها: ششش سكتي! علي يحن! صار لي يومين ما كلمته، وقاعد يحن علي، يبي يكلمني الحين! عشان اروح فيها ويقتلوني !
يودتها من ذراعها وقربتها مني وهمست: سوي تلفونش سايلنت احسن! لا تروحين فيها اليوم
وسوت اللي قلت لها عليه، لفيت جهة اللي قاعدين اهلي [ أخواني: محمد وجواد، وأبوي وحنين ]
تدرون اني للحين ما كلمت محمد؟!!؟ ما ادري ليش ؟! احنا مب متخاصمين يعني! ولا متزاعلين، يكلمني ساعات، منى سوي جدي! منى روحي جدي! كأوامر يعني، بس مب مثل قبل! محمـد صدق صدق معتفس حاله! ومتغيررر ما ادري عشان شنو؟! وهدى للحين مختفية، لا تلفون ولا مسن!! واكيد اللي متعب محمد اهو غياب هدى ؟! ليش تسوي في اخوي جذي ؟ والله حرام عليها، معقولة تختبر حبه لها؟ انزين اهي ما خبرتني بشي! اختفت بشكــل مفاجئ! والله لو تطلع صدق ارتبطت بواحد غير ! ما بسامحها طوووول عمري، كلشي ولا محمد اخوي، اغلى انسان عندي بالدنيا كلها، يمكن اني ابتعدت عنه شوي، وعلاقتي بجواد صارت اقوى في الايام الاخيرة، بس ما انكر ان محمد اهو اللي اغليه بشكل اكبر واكبر، كلهم اخواني واحبهم، بس يمكن لأن اعتبر محمد قدوتي! في إلتزامه وأخلاقه، أحب اصير مثله، لأن احسه مثالي !
صرخت بصوت واطي: آخخ ! يعور وش فيش ؟!
وطالعتها بعد ما صار ويهي احمر لما فلصتني بيدي، قالت علياء: ابووي وقف! يعني عمتي وصلت! تدرين ما اذكر شكلها ولا اعرفها !
قلت لها: اخواني قاموا مع ابوي! وصلوا يعني! قومي نمشي وراهم
ومشينا كم خطوة، قالت علياء: انتظري انتظري! مو عمتي اللي ياية، هذا حسين صديق جواد، اكا جواد حاضننه يسلم عليه، وابوي ومحمد وياه
التفت مع كلماتها لوين ما وقـف! كان لابس بلوزة خفيفة لونها كحلي! درجة اللون منخفضة، مع جينز كحلي بس اللون اغمق، وكبس على شعره! بطوله بهيبته بشموخه !
مدري ليش، ظليت اتلفت يميني ويساري، اكيد خطيبته ياية تستقبله!؟ او يمكن معاه بالسفر وراجعة! بس وينها ؟!!
التفت لعلياء، كانت تتعبث بتلفونها كأنها تكتب مسج، ورجعت اطالع حسين! كانت علياء لما تشوفه تعتفس حالتها فوق تحت! واللي يشوفها يقول هذي عشقانة هالريال وذايبة بهواه!
والحيـن ؟!! صـدق صــدق! مراهقـة ! "بس من حقها"!
بلعت ريقي وعضيت على طرف شفايفي بحيا، كأني قلت شي غلط؟! مو قصدي .... بالغلط!
رجعت لورا مكان ما كنا قاعدين، وقعدت واني ارفع راسي واطالعه من بعيد، قلت بخاطري: الحمـدلله على سلامتك !
مدري ليش،!!... رجع ابوي ومحمد وقعدوا معاي، وجواد كان مع حسين يتكلم وياخذون الشنط، ظليت منزلة راسي وساكتة، بعدها تقربوا منا، وتقرب حسين من ابوي وحبّ راسه، وقال: يالله عمي الله يرجع أم سيف بالسلامة إن شاء الله، اسمح لنا، مضطر اروح البيت
أبوي: الله يحفظك، خذ راحتك ياولدي، انت راجع من السفر ومحتاج ترتاح، الله ييسر امورك
حسين: الله يخليك يالغالي، يالله فمان الله
أبوي: مع السلامة
رفعت راسي والتفت لي بنفس الوقت، وابتسم لي بهدوء، !
لو هني خطيبته جان ذبحتني! مالي خص بأحد .. يـمه يـمه يمـه! مالي خص بأحد اني لا تسووني مثل القصص والافلام ما سويت شي، اهو ابتسم اني مالي خص وقسم بالله
وقفت واني اشوف ابوووي يتقدم لعائلة !! عمتـــي ؟!!!
شفت ابووي يمشي بسررعة بخطواته، وحضن " عمتي ! " اللي ظلت تصيييييييييح! بشكل عووور قلبي! طوووول هلسنين ما شافت أخوها! من زمان ما نزلت البحرين، ابوي كان حاضننها من قلب! عمري ما توقعت ان يحبون بعض لهدرجة! وعلاقتهم قووية! سخيفة اني لاه! اخوووااان! شي طبيعي يولهون على بعض دامهم ما شافوا بعض من سنيـــن!
وقفنا ورا ابوووي، الكل كان متأثر، وما انتبهنا لعيالها!
مسحت دموعها، وتقربت من علياء وقالت: انتي منى!
علياء: لا اني علياء!
ابتسمت عمتي وقالت: فديييتج! كبرررتي يا بنت اخووي! وحضنت علياء وباستها!
وتقربت مني وحضنتني، حسيت بدفاااا واني بحضنها، احسها حنوووونة ! وسلمت على محمد وجواد، اللي كان " فرحان " ! وايد وايد! لأنه كان متعلق نوعاً ما بعمتي! ويحبها، خصوصاً من الاتصالات اللي بينهم!
قالت عمتي: هذوول عيالي يا اخوي !!
واشرت على بنت لابسة عباية وغشوة على ويها: هذي شووق
وولد وسيم ولابس ثوب إماراتية ومتعصم: وهذا سيف، توأم شوق!
بطلت عيني، ما يتشابهون وايد!!
وبعدها ولد على كرسي متحرررك!! كان جميـــل! اني ما اتغززل ولا ادقق! بس عن جد يلفت الانتباه، قالت بصوت هادئ: وهذا يوسف فديته !
وقربت ياهل صغير اسمرراني ودبدووووب منها وقالت: وهذا نوويصر آخر العنقود!
وطبعاً كل واحد تقول اسمه كان يسلم على ابووي، وشوق سلمت علينا بيدها!
والتفت لثنتين، حتى شغالتهم ياييبينها!! ولاااا! حلوووووة بعد! احلى منهم كللهم!
اشرت على بنت صغيرة وقالت: هذي ميثااا
" ميثـا " ؟!! اسم غرريب والله!
واشرت على البنت اللي مب لابسة حجاب: وهذي يزوووي دلوعة البيت
بطلت عينييييييي ! هااااااااا! هذي بنتهاااااااا ؟! اني عبالي الخدامة ؟!! كانت لابسة بنطلون جينز كحلي، مع قميص فوشي خفيــف، وشعرها طووويل! صدق صدق! اني ما افهم، هالجمال كلله وخدامة! عن جـد قمـــر!
تقربت من ابووي بـ " دلع "!! وسلمت عليه وباسته على راسه: شحالك خالووه؟
أبوي بفـرح: بخير الله يسلمش يا بنتي، انتين شحوالش؟ زينة ؟
يزوي: الحمدلله بخير بشوفتكم ياخالي
فلصتني علياء، والتفت لها واني اتألم، وهمست بصوت واطي: يالـ يالـ! بقتلش، يعووور ؟!
علياء بهمممس: جييه وين احنا؟! امريكا لو لندن؟ الا وحدة فصخت لحجاب كلله! والثانية نزلت غشوايتها ووقفت جدي!
طالعتها باستغراب: اظاهر اهي ما تلبس حجاب! بس باين عليها كبيررة مو ؟! بس حلووووة! تطيح الطيررر من السماا! صدق صدق قمرررر! هالطول بس !
قطعت كلامي علياء كأنها تقرأ افكاري: هالطووول بس والا هالسيقان ! كفاية شعرها ! دعاية بانتين !
ضحكت وطلع صوت ضحكي، التفتت لي " يزوي "! وطالعتني بنظررة كأنها " تخزر " فيني! استحيت ونزلت راسي!
.
.
بعدما سلموا وكلشي، كانو بيمشون، محمد حمل الشنط للسيارة، وظلت 3 شنط بالمطار، يوسف وسيف وناصر ومحمد وأبوه والعمة راحوا بسيارة وحدة، لأن ماخذين الكروزر الجيب عشان تكفيهم، وسيارة جواد بتصير فيها " منى وعلياء ويزوي وشوق وميثا " > عاد تراعصو وراا! زين انكم كلكم ضعاف! هههههههه
حمل جواد شنطتين ووداهم السيارة، وكانت شنطة ثانية " handbag " تحت ريوول يزوي، تقرب منها وقال بصوت محترم: لو سمحتي شوي وخري عن الشنطة !
نزلت راسها وطالعته، وتباعدت خطوتين ولصقت في شوق، قالت بصوت هامس: من متى محمود بوشهري نازل البحرين ؟
ضحكت شوق بصوت خفيف: لا تقولين يشبهه!! انتي كل الناس عندج تشبه محمود بوشهري، لو حلوو ما على الدنيا الاسف
يزوي: جب ولا تغلطين وايد على حبيب قلبي، من شوي هذا كان معاه واحد يشبه هيرتك روشان!
شوق: ومحمد؟! يشبه توم كروز بعد!؟
يزوي: سخيفة تعرفين؟ بعدين شو عرفج بمحمد؟
شوق: لا تستوين سخيفة هاا! انتي بنفسج قايلة لي ان اللي عليه قميص بحري اهو محمد!
يزوي: هيه هيه صح! نسيت، امشي نسير لا يروحون عنا ويتركونا، باين عليه هذا شرير، بس غاااااوي!
شوق: هيه والله، طلعوا عيال خالي غاويين واحنا ما نعرف، شو رايج انا اخطف هاي وانتي تخطفين محمد؟
ضحكت يزوي بصوت عالي: يا حليلج ياشوق! يا ام تفكير وصخ نفس ويهج!
ضحكت شوق: ما عليه ما عليه! يالنظيفة! سيري بسرررعة للسيارة!
وركبوا السيارة، طبعاً جواد يسوق و منى قدام، شوق وعلياء عند الدريشة، ويزوي بالوسطة، وميثا شوي جنب يزوي! وشوي على ريوول ميثا!
رن تلفون جواد، كان محمد متصل،: هلا محمد
محمد: هلا جواد، مشيت من المطار انت ؟
جواد: توي طالع الحين بلف، ليش ؟
محمد: عندك شنط بالسيارة ؟
جواد: ما ادري، يمكن شنط صغار، لأن كان في ثنتين صغار يبتهم، لحظة شوي!
حط التلفون على كتفه وقال: في شنط حقكم بنات عمتي هني ؟
سكووووووت وصمـــت! محـد يتكلم! التفت لهم جواد بنظرة معصبة: اتحجى ويا صمخان انا؟! اقووولكم عندكم شنط هني ؟
طالعته يزوي: هيييييه!
جواد: الحمدلله! ولدت !
ما فهمت شنو قصده، وظلت تفكر شنو يعني ؟ من ولـدت ؟؟! من حامل هني؟!!
جواد: في يقولون! ليش ؟
محمد: لأن حمدان حاجز لهم جناح في فندق، فقلنا بنودي شنطهم هناك، وعشان ياخذون راحتهم اذا بيسبحون او شي، وبعدين ناخذهم عشان يتغدون بالبيت !
رجع يتكلم لهم جواد: بوديكم الفندق عشان تودون الشنط !
قالت شوق: لاا ما يحتاي، احنا هذول الشنط نحتايهم وصغار، بناخذهم معانا
رجع للتلفون: خلاص خوك، يقولون يبونهم الشنط، انا برجعهم البيت على طول!
محمد: صار، يالله باي
وظلوا ساكتين، مافي ولا نفس بالسيارة، ظلت يزوي تتأفف، طالعها من المنظرة! شفيها ذي ؟!
يزووي لسانها طووووويل، ما تقدر تسكت، قالت بتجرأ وبتكلم: لو سمحت! شغل لنا امارات اف ام!
طالعت علياء من وين يا هالصوت، يـا سـلام! صدق قووووية!
طالعها جواد بنص عين، وقال بهدوء: مسامحة، عندنا ناس ملتزمين هني!
لا ارادياً، التفتت له منى وابتسمت، لأول مررررة يراعي مشاعررررررها في هالسالفة !
بطلت يزوي عيونها على وسعها، وقالت بصوت مرتفع مسموووع: انـــت ملتــــزم؟
عدل المنظرة وطالعها ورجع نظره للطريق وقال: ليـش؟! ما يلوق علي؟!
قالت بجرأة: لاااااااا!
ضحــك جواد بصوت عالي، وظل يضحك ويضحك! والكل ساكت، ما يدرون ليش يضحك؟! قال بعدين بهدوء: اقووول! بنت عمتي! انتي شنو اسمش!
قالت بغرور: أنــا؟ أنـا اليازيـة بنت شيـخ حمدان " الـ...."
جواد: والنعم يالجازي !
قالت بغضب: اليــازية! هب الجـازي!
ابتسم: انزيين يا يزوي!
قالت باستغراب: شدراك ان اسم الدلع لي يزوي ؟!
جواد: سمعت امج يالفهيمة من شوي واهي تقول هذي يزوي!
استغربت! صدق سخيف وما عنده ذووق هالانسان، قالت بنقمة: ودامك تدري ليش تسأل؟؟ وأمي اللي تتكلم عنها، اهي عمتـك يالغبي!
بطلل عينه والتفت لورا وطالعها وجها لوجه: شنووو!
تسندت وهي ترجع شعرها على ورا: غــبي !
التفت مرة ثانية يطالع الطريق، يسترجع اللي قالته، يحس نفسه يتوهم، " غبـي "؟!!!! اول مرة احد يقوله هالكلمة !؟ غبـي؟! أنـا غبـي ؟!!
قالت ميثا: انت شوو اسمك ؟
ابتسم وقالها: جـواد، وانتي ميثـا صح ؟
ميثا: صح! شو دراك؟
جواد: سمعت " عمتي " وهي تقول اسمش!
ميثا: فديت امـاية!
قال جواد: تحبين امج ؟؟
ميثا: اكيـــد! احد ما يحب امـــه؟ بعدين اماية شي ثاني! اهي احسن انسانة بالعالم كللله
جواد: زين شطوورة، واخوانج ؟
قالت بسررعة: احببهم كللهم الا يزووي ونويصر! لأنهم حرامية المافيا، كلشي اشتريه يسرقونه! وعلى طول تسررق الجالكسي اللي بثلاجتي!
ضحك جووواد: معلوووم يا ميثا! مو شايفين خير لاه!
صرخت يزوي غير " مبالية " انها ضيفة يديدة : هي هي هي انت وياها! شو مو شايفين خير؟ عبالك احنا طراروة ! اقووول عيوووني ثمن رمستك ولا تتعدى حدودك! قال هب شايفين خير قال!
بطلت علياء عيووونها باستغراب، صدق طويلة لسان! قالت بهدووء: جواد يتطنز!
ابتسمت يزوي بهدوء: وأنا بعد أتطنز !
هزّ جواد راسه! هذي غير شكل! ما عندها ذوق ؟!
ورجع السكوت يحتل المكان، ويزوي يحكها لسانها اذا ما تتكلم! ثرثارررة هداررررة، قالت بهدوء: منـى! بلاج ساكتة!؟
التفتت لها بابتسامة: ماكوو، بس ما عندي شي اقووله
يزوي: أنتي بأي صف ؟
منى: السنة بتخرج إن شاء الله
قالت باندهاش: والله! توقعت انج بالمتوسطة !
ضحكت بحبور: ما يبين علي موو؟
يزوي: هييه قصيرررررة
شووق: و baby face
ورجعت نظرها لشوق: شنسوي ياختي، الله خلقنا جذي!
يزوي: بس انتي حلووة!
قالت بخاطرها " وانتي شنو عيل!؟": هههه يجوز، بس عندنا مالك الجمال كله، الأخ جوواد
يزوي بنص عين: ما اتوقع!
بطل عينه على وسعها، شنو ما تتوقع! صدق هالبنية ما تستحي! اظاهر عمتي متبنيتها مو بنتها الحقيقية! ابتسم على هالفكرة ... الخيال واسع مو ؟!
قالها بثبات: خليش على صوب انتين عاد! مو لازم تتوقعين!
قالت بسرعة: محد كلمك انت!
جواد: ولا احد طلب رايش، اسكتي احسن!
يزوي: لا تحط راسك براسي!
هبلة ذي!، قالها: بسكت، مو عشانش، لأن ما اتعامل ويا ويهال من اشكالش!
يزوي: سخيف!
ابتسم: وانت اسخف والله!
> والباقي ميتين ضحك! خصوصاً علياء!
وصلوا البيت ونزلوا كلهم، ودخلت معاهم منى تراويهم البيت بالطابق الارضي، دخلوا غرفة يدتهم، وسلموا عليها، تقربت اليازية من يدتها بمررح، وسلمت عليها بيدها وباست راسها: شحــالـج يدوووه؟
يدتهم: هلا هلا، حيا الله البنت .. حياش الله الله يسلمش، شحوالكم انتون زينين ؟
قعدت على ركبتها وهي ماسكة يد أمها بقووة: بخير عساج بخير يالغلا، قررت عينج يدووه
اليدة: بنبيش يا بنت الغالية، حيّـا الله البنات وش اخباركم بعد؟ وين امكم ؟
شووق: امااية سارت مع خالي ياخذون اغراضنا الفندق
اليدة: أي فندق ؟ واخزياه، وبيت خالكم تهدونه ؟
شووق: ما نبا نثقل عليكم يدووه
اليدة: لا حول ولا قوة إلا بالله، وش هالحجي ؟ الله يهديكم، تهدون بيت خالكم وتروحون تسكنون بفندق
قالت ميثا بعفوية: عشان ناخذ راحتنا بعد!
فلصتها اليازية: تقصد عشان عيال خالووه ياخذون راحتهم بالبيت
اليدة: على راحتكم يابنيتي، والبيت بيتكم قبل لايكون بيت خالكم، أي وقت تبوون تيوون حياكم
وظلوا يسولفون ويا ويدتهم، كلهم طلعوا عنها الا يزوي، " تمووت على العيايــز وعلى سوالفهم، ويا كثر صواريخها عليهم ! واستانست لأن ما سألتها عن الحجاب !!! لأن أمها قبل لا ايووون سوت لها زوبعة بالبيت تبيها تلبس بس حجاب على الاقل بدون عباية، بس اهي رافضة ! على قولتها "ما احب أكون منافقة، انا حالتي جذا يعني اسير جذا! بالامارات او بالبحرين او بامريكا، انا يعني انا ! "
=========
(( حسين .. 4.30 مساءً ))
قعد بالصالة مع أهله بعد ما ارتاح وتغدى، ميساء أخته عندها حفلة اليوم ! ما خلت طبخة الا سوتها له، يوم اللي سافر ظللت تصيح! وقفلت باب غرفتها، وما رضيت تسلم عليه! وقامت تسب فيه! عشان لا يسافر، وهو يضحك عليها، واليوم محد فوقها بالوناسة، والتوائم حدث ولا حرج! الشوكولا على الجدران! والعصير على الارضية ! زين مو سجاد! كله سيراميك ... جان شنو حالة البيت ؟!
كان موجود اخووه فيصل وجلال، والباقي طلعوا لأشغالهم، ومن البنات ميساء والتوائم بس، لما شاف اليوم ميساء وهي تسلم عليه ومتعلقة برقبته وتناطط من الفررح كأنها ياهلة بنت 5 سنين، على طول تذكر عذراء الله يرحمها، ساعات يحسّ إن موت عذراء ذنب برقبته، مع إن مرت قرابة الـ 8سنين تقريباً !! إلا إنه يذكر اللي صار، كل ما لمح الندبة الصغيرة اللي بجبينه! وكل ما ومض بفكره ذكرى ترجعه للماضي !
الله يرحمج يا عذراء، اشكثر اشتقت لج ولدلعج علي! آآه ياريت السنين ترجع!
كان منسدح على الكنبة وحاط راسه بحضن أمه، وهي تلعب بخصلات شعره، ويشربون شاي، وهو مغمض عينه وساكت، يحس ان حرارته مرتفعة! وبيصخن، وبنفس الوقت يحس ببرودة، اهو ما يحب المستشفيات! بس الليلة بيروح، عشان ياخذ مغذي واقراص، قبل لا ترتفع حرارته اكثر! واهو مو ناقص وجع راس !
قالت أمه: شعرك طويل ياولدي
ابتسم: ادري، بروح بكرة احلق
صرخت ميساء: لاااااا تحلق حسين، والله قمررر جذي، تينن كأنك هذااك الـ
وقاطعها بسرعة: لا تقعدين تعددين لي اسماء الممثلين رجاءً ! حفظتهم انا وقسم بالله! ما تشبعين تلفزيون ميساء ؟!
ميساء: شتبيني اسوي يعني؟! اداور في الفريق ؟ لو العب شطرنج ؟!
ضحك بسخافة : هيهيهي لا لعبي خشيشة! بتصيرين معلمة اجيـــال ! وانتي جذي ؟! في ذمتج طالباتج شنو بكون حالهم ؟!
قالت بحزن: حرام عليك، لا تذكرني حسييين، خل الحقيقة في القلب تجرح، ملليت واني قاعدة بالبيت، متى بتوظف! والله لاعت جبدي
حسين: انتين عاد امصختنها ميس تدرين اولا ؟ ما صار لج حتى سنة من تخرجتي! انتظري شوي؟!
طاحت دمعتها: ادري اني بنتظررر سنين ! بقعد بالبيت بخيس! مردنا للمصانع !
وقامت بسرعة وهي تصيح، قالت امه بحنان: حقوي تقول لها جدي؟! اكا حطت في خاطرها وقامت
غمض عينه وقال بعدم مبالاة: دلع يمه دلع! بنتج مب عارفة وين الله حاطنها !
أم حسين: الله يهديكم بس، شحوال اختك جود ؟
حسين: يمة بنتج مطفشة ريلها! مب مخليته في حاله! قالبة حياته فوق حدر، مسكين لاليله ليل ولا نهاره نهار! وكله تصيح وحالتها حاله
حطت يدها على قلبها: يووووه! ويش فيها ؟
فتح عينه وطالعها: احم ما ادري
قامت بسرعة وطاح راسه على الكنبة بقوووة وصررخ: آآآخ! يمـه شفيج كسرتي مخي في جمجمتي!
قالت بغضب: اقولك ويش فيها اختك تقول لي ما ادري ؟ تشعل قلبي بالنار وبعدين تحيرني ؟!
ضحك وبانت غمازته: فديتج انا اشعل نار، انا اصنع عسل
قاطعته: حسيييييييين لا تبدي هلوسة! تحجى عدل! ويش فيها اختك جوود ؟!
حك شعره وغمض عينه: بنتج متوحمة
أم حسين: هاا ؟!
فتح عينه ورمش برموشه: يمه لا تحرجيني رجاءً، اتصلي فيها وسأليها شمسوية هناك، ليل ونهار تصيح وتقول تعبانة وتتوهم اشياء، حتى الصابون تبا تاكله! في ذمتج هذي طبيعية!
أم حسين: ياربي! على عمري بنتي!
قعد وتسند: لا على عمرج ولا على حياتج! يمة فاضل بمووت من الضغط، مررة تقوله لا تطلع وتخليني بروحي، ومرة تقول ماني مشتهيته ولا يقعد معاي ولا ابا اشوفه، وفوق هذا كله تصيح تبي ترجع البحرين، شلون يرجع الريال واهو ما خلص اشغاله هناك ؟
قالت بحنق: وانت لويش ما رجعتها وياك؟ جان خليتها تجي وياك واني بداريها، هذا أول حمل لها واهي صغيرة ما تعرف تتصرف بروحها! لا اخت ولا ام يدارونها، وفي غربة بعد!
حسين: هذا اختبار لها! ولازم تتحمل، فاضل مو مقصر عليها بشي، وحاطنها فوق راسه والله شاهد، إلا بنتج مو شبعانة دلع! وكل يوم مطلعة لها سالفة!
قالت بغبنة: الله يعينش يا بنيتي !
قال بحذر: والله اذا اهي صغيرة ليش تعرسونها ؟
اخذت الموسدة اللي جنبها وقطتها على ويهه: حسين! قوم ادلف عن ويهي قووووووم
حسين: افا! هذا وانا توني ياي من السفر وانتي ولهانة علي! تطرديني! لم أعهدكِ هكذا ياوالدتي الغالية الحبيبة، أنا طفلكِ المدلل !
أمه: وصلت الـ 25 وللحين طفل مدلل ؟
حضنها وباسها على كتفها: ولووو يالغلا، أنا الورد وردااان وردووون المدلل مو احد ثاني
أم حسين: الله يعيني، تباعد، بلبس دفتي وبروح ازور امي بشوف احوالها، صار لي يومين ما مريت عليها
حسين: الله ويااااااااااج، سلمي على كل اللي تشوفينهم بالطريق يمه !
هزت راسها ومشيت، ولدها مو صاحي! تدق عليه حالات!
(
كانت نبذة بسيطة عن جانب من شخصية حسين مع عائلته
! )
قعد يتصل لعدة اشخاص يكمل أشغاله، بعد اسبوع يمكن يتصلون فيه لمقابلة للشغل! لاعت جبده من قعدته بدون وظيفة، والله وصدقتي يا ميساء! الحالة مملة عـدل
كان يشتغل بمكتب عند شخص مميز، بس للأسف تعرض لنكسة وخسر أمواله، وكلشي! وبجذي خسر حسين وظيفته، اهو مهندس معماري، خرّيج جامعة هارفرد، الظروف حتمت عليه انه يدرس أكثر من 3 سنين بالغربة، مع انه عاش قبل هذي الغربة 7 سنين!
وكان يبي يروي ضما قلبه المشتاق للوطن، بس موت عذراء خلاّه يرحل للغربة مرة ثانية، حامل همومه على ظهره!
طلع بالليل للمستشفى، كانت درجة حرارته 38، تعالج، عطوه إبرة، وأقراص مهدئة، ورجع البيت وعلى طول نام عشان يرتاح !!!
ما يدري شنو يخبي له القدر ؟!
=======
:، يتبــع ،:
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت