[ إعتــــــراف ] !
( قصة الإغتصاب بالطفولة لشخصية جواد ! )
هي قصة خيالية ..
ولكني سمعتها من شخصيات أخرى! وإن لم تنتسب
إلى شخصية جواد حقيقة ...
والغرض من عرضها، بأن مسألة الإغتصاب في الطفولة هي سبب من
الأسباب الرئيسية لتكوين شخصية جواد المتسمة بالغموض قليلاً
والتصرفات الغريبة أحياناً، كذلك أحببتُ من خلالها أن أؤكد للمرة الثانية
على أن حالات الإغتصاب بمجتمعاتنا، أكثرها نابعة من العائلة نفسها
خصوصاً لدى الأطفال، أبعد الله عنا وعنكم السوء إن شاء الله
( قصة مرض فقر الدم المنجلي لشخصية زينب ! )
أسلفتُ بالإجابة كما قالوا الأخوة والأخوات في أحد الإعترافات السابقة ..
هي غير حقيقية، ولكن .. هناك نسبة طفيفة من الصحة ولو تغيرت الأسباب ... وإن كانت الظروف مختلفة بحياة زينب !
( إبراهيم & جواد )
الرابط الذي يجمع بينهم، هو أنهم أشخاص من تلك الفئة !
التي " تغوص في الحب " و " توجه الحب بشكل خاطئ " بنفس الوقت !
إذ أن جواد رغم محبته لـ زينب إلا أنه لم يكف عن خيانتها، حتى في أيامها
الأخيرة، وكان يبالغ في قسوته بعض الأحيان ..
وإبراهيم كذلك، رغم محبته لـ منى إلا أنه أراد أن يفرض هذا الحب " من طرف واحد " على عواطف منى بشكل إجباري، حاملاً المضرّة إليها!
ورامياً مسؤولية أخطائه على عتقها !
======
السؤال الذي يطرح نفسه / هل كانت نهاية " جواد " و " زينب " هي الزواج
في الواقع ؟
الإجابة/ لا ..
تم الفراق من 6 أشهر تقريباً ..
والله وحده العالم ،
======
همسات مهمة يجب أن تعرفوها ،
أولاً / نبهتني إحدى القارئات، عن نقطة، لن أسرد كثيراً، ولكن هناك الكثير
الكثير ممن يعرفني شخصياً، ويقرأون قصتي، وهم من أفراد منطقتي
وعلى علم تام بعائلتي، لا تحاولوا أن تربطوا الشخصيات الحقيقية الموجودة
بالقصة، بأحد أفراد عائلتي، لأنكم مهما توصلتم لنتائج، ستكون النتائج في
النهاية خاطئة، وأقولها بثقة .. أنا جريئة وأستطيع أن أكتب ما أريد وعن أي
كان! ولكن بحدود وضوابط .. وبموافقة الشخص نفسه ! ولكني لم أكتب
عن أحداً من أفراد عائلتي، ربما لأن هذه القصة ليست بالمكان المناسب!
والظروف الآن ليست مناسبة، وإن فكرتُ يوماً أن أكتب عن عائلتي ...
سأكتب بكل فخـر وإعتزاز ... يكفيني بأن أنتمي لمن ربّوني وأحتضنوني
رغم جميع عثرات الحياة التي صادفتني !
والله شاهد على ما أقول ..
ثانياً / أيضاً تناقشتُ مع إحدى القارئات عن نقطة معينة، وهي ركوب منى
مع أسامة في السيارة في إحدى الأحداث، وأردفت بأن في عاداتنا وتقاليدنا لا نتقبل هذا الأمر ...
أحببتُ أن أشير، بأن شخصية منى، هي " مقتبسة " من شخصيتي!
the personality not the life !
حياتي تختلف تماماً عن حيـاة منى بالقصة، ولايعني بأن جميع ما يعرض في القصة بشخصية منى، يمثل حياتي الشخصية !
نقطة أخرى، لو تمعنتم في الأجزاء السابقة، التي تخص ركوب منى
مع أسامة في السيارة لوحدها، سترون بأن " شخصية منى بالقصة " نفسها لم تتقبل الأمر، وكانت محايدة ومتناقضة قليلاً في حديثها، وعندما
علم محمد بأمر إبراهيم، أردف " حسب ذاكرتي " ( إذا ركبت هالمرة ويا
ولد خالتها أسامة السيارة بروحها، بحش ريولها )
هذا من جانب القصة، أما من وجهة نظري الشخصية وحياتي، فلا أريد
أن أتطرق إليها، لأنها غير مهمة ..
شكراً لكم جميعاً ،
وأعذروني على التقصير ...
محبتي وخالص إحترامي للجميع ،
ودّي / سَرَاب المُنى !