عرض مشاركة واحدة
قديم 24-02-2011, 12:44 AM   رقم المشاركة : 99
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

#
#
#

يـا غافيـة بجفـن القمـر صحـي الليـل
الليـل لـولا نــور وجهــك عتـــامــــه
مابـي من رمـوش السحـب أي تعليـل
يـوم إن وجهـك شقهــا بــالــوســـامه !
تقــدمي دام القمـــر غـــار وسهيـــل
ومــا دمـتي أحلـى من القمــر لا مـلامه !

** عوض الثقفي




رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




(( حسين .... 1.30 مساءً ))

كان بالسيارة يسوق والجوّ حار شوي، يمشي السكان بيد، واليد الثانية حاطها على راسه وسرحـان على الآخر، تذكر لما شافها أول مرة! لما أنصدم وهو يشوف ويهـا، نظرة عيونها، رمشها وصوتها! ولما طاحت ومسكها! وبارحة اول أمس لما كانت واقفة قباله مثل الياهل تطالعه بخوف وحزن ، واليوم! جنبه تمشي .. هدوء! رزانة! سكون!! وخجل!.. هدوئها يربكه! يخليه يتوتر غصب عنه ... يحس بحسرة وهو يشوف ويههـا ! سبحانك يـاربي سبحـانك! تلوع في قلبي الآهات هالإنسانة! تذكرني بكلشي! بالنـار! والدموع! بالموت! والألم باللحظات! الفرح والحزن.... آآه انخلقت وانا اشقى وأكتم! ولا أقدر حتى اتكلم! شقول! اتكلم لمن؟ لجواد؟ أخـوها! اقوله نظرة عيون اختك تحيرني؟ تقاسيم ويها تألمني؟ توجعني بالذكرى اللي تحوم براسي وبجوارحي ... سبحانه ربي خلق وعظّم! نفس الخشم .. والخدود .. نفس طريقة رسم الحاجب! إلا عينها غير .. مختلفة !
نفس الجسم الضئيل والقامة القصيرة .. وهي تمشي مثلهـا!! الفرق العمرْ ! ويمكن الروح والقلب!
لمتى بظل على هالحال؟ كل ما شفت ويهها أشوف العذاب يرسم تفاصيله بحياتي؟ وأموت في الثانية ألف مرة وأنا ألحظها!
شسويتي فيني! قلبتي علي المواجع .. وفتحتي جروح! رسمها الزمن بقدري وحاولت ادفنها واتناساها!
آآه يـا عذراء حفرتي بقلبي جرررح ماقدرت الأيام تنسيني اياه والقدر ما كان كفيل انه يندمل!
وينج يا عذراء! وينـج!
وصل البيت ونزل من سيارته، دخل المطبخ لاقى امه، راح لها من ورى وحضنها من كتفها وباسها على كتفها اليمين: سلام على أغلى إنسانة بالدنيا كلهـا
حطت يدها على صدرها متفاجأة: بسم الله الرحمن الرحيم، الله يهديك يا حسين! خرعتني يا ولدي
ضحك بحبور: فديت أمي أنا، بسم الله عليج من الخرعة، هـا يالبدرة وش طابخة اليوم؟
أمه وهي تغاور عنه: مجبوس دياي ...
قال بمرح: آآه فديت مجبوس الدياي من إيدج يا يمه، والله عسل على قلبي!
سكتت وما ردت عليه، استغرب! كأنها زعلانة، قال بحذر: يمه؟! فيج شي؟
قالت بعدم إنتباه: لا!
قام من على الكرسي وتقرب صوبها: لا! إلا أي! شفيج يمه زعلانة علي؟
التفتت له بغضب مكتوم: ليش تسوي في بنت خالتك جذي؟
حط سبابته على صدره متفاجأ وفتح عينه على وسعها: أنـا! شسويت؟!
رجعت تعابل الطبخ وقالت بعتاب: اسأل نفسك شسويت، مزعل البنت ومخلنها بروحها وطالع عنها! حسين يمه هذي بنت خالتك قبل لا تكون خطيبتك، لازم تحط بالك عليها، معصومة صغيرة وتعلمت على العزّ وكلشي تبيه يوصلها!
فتح عينه مندهش: انزين عاد ليش كل هذا الحجي؟! اهي يت واشتكت لج؟
أمه: ايه يت واشتكت لي، قطعت قلبي والله وهي تتكلم مكسور خاطرها، ياولدي خلك زين وياها وعاملها بطيب، ترى البنت صغيرة وماهي متعودة على الجفاف
قال بعصبية: وانا شسويت عشان كل هذا عاد؟ بعدين يمة مو كل مرة تقولين صغيرة وصغيرة جدامها تخلين راسها يكبر علي! معصومة صكت العشرين! والحين عمرها 21 ! يعني راشدة وتفهم الحياة! مو معقولة أنا بترك كل أشغالي وإهتماماتي وبتفرغ لها!
ردت أمه بضيق: وش هالحجي يا حسين؟ هذي بنت خالتك! وبعدين مافي أهم من الزوجة بحياة الريال!
حسين بنرفزة: بنت خالتك بنت خالتك بنت خالتك! حفظت هالموال انا! دريت انها بنت خالتي يمه، وانا ما قلت شي اهي على عيني وعلى راسي، وانا اغليها اكثر من روحي وعيوني! ومانا مقصر عليها بشي، بس اهي مدري شفيها! تفكر بطريقة غريبة! اهي تطلع مع صديقاتها تتونس وتصيع بالمجمعات واذا انا صارت عندي ظروووف قاهرة ما تعذرني ولا تقدرني! شسالفة يعني؟
قالت أمه بهدوء: هوّن عليها شوي واخذها بالسياسة
قال بحزم وهو معصب: يمه! واللي يرحم والديج، انا بتصرف وياها! وانتي لا تشغلين بالج بالسالفة، جهزي نور ومنار باخذهم معاي! انا بروح اسبح وابدل ثيابي ونازل
وطلع من المطبخ معصب، صعد لغرفته دخل لقاها على السرير تتكلم بالتلفون، زفر بقهر، مو وقته! فيه نار بداخله عليها، قاهرته!
دخل يسبح ولبس له برمودا ابيض وبلوزة برتقالية فاقعة، مشط شعره وتعطر واهي كانت تطالعه، قالت بجفاف: الحمدلله على السلامة!
سكت وما رد عليها، ماله مزاج يرد عليها، تقربت منه وقالت: جذي تسوي فيني؟ تفشلني جدام صديقاتي! تخليني بليالي عيد ميلادي وتروح لصديقك؟
التفت لها وهو معصب على الآخر: انتي شفيـج؟ ما تستوعبين؟ انا البارحة ما كنت وياج؟؟ ما طلعت معاج واحتفلت معاج واستانست معاج؟ بعد تبين الليلة عشان صديقاتج؟ يـامرررررة رحميني! افهمي شوي! أعز ناسي صديقي على سرير المستشفى وانتي تبيني أحضر بكل بسـاطة party!
" قالها وهو يقلد على صوتها "
صرخت في ويهه: مو انت أنـاني ما يهمـك شي! اهم شي نفسك وحياتك الشخصية! كم من حفلة صارت مع أهلي وبيت عمومي وانت ما حضرتها؟ كم من مناسبة خليتني بروحي فيها! فالح لي تسكتني بالهدايا كل ما زعلت وكلمة غزل منك! اسمعني زين يا حبيب أمك
قاطعها وهو ايودها من ذراعها بقوووة وقربها منه: انتي اللي سمعيني! وهذا آخر كلام عندي! سمعتين! آخر كلام .. بتكلميني! كلميني باحترام! صراخ ما ابي! أنـا زوجج! وانتي عليج تطيعيني! اقولج يمين تروحين يمين! اقولج يسار تروحين يسار! وسوالف الحفلات والصياعة بالمجمعات انسيها! لا وقسم بالله ما بصير خير! وآخر لج مرة تكلميني بهالطريقة! Understood? ايه وشي ثاني لا انسـاه، اللي يصير بهالغرفة! ما يطلع بره! زين؟ أي شي يصير فيها مهما كان صغير وتافه لو ادعس نملة بريولي! مابا احد يعرف لا أمي ولا غيرها؟ انا اخذتج انتي! انتي زوجتي والمشاكل اللي بينا خصوصية! فـ السوالف الشخصية اللي تصير! لا تطلع من هني! السر اللي يطلع لأكثر من ثنين ... ما يكون سرّ ولا خصوصية! فأمشي سيدة مثل ما انا اقولج! وعامليني مثل الياهل عطيني اللي ابيه بهدوء ... عشان لا يصير شي ما يعجبج !زين؟
مشى عنها بيطلع، بس وقف وهو يسمعها تصرخ بقهر: أكرررررررررهك يالأناني!
التفت لها وهو يحس بجرحه ينزف، قال بنبرة هادئة: تصدقين! عن جد معصومة .... كرهج! قام يتسلل بداخلي وحبج قام يحتضر!
وطلع بعد ما هيج فيها عواصف وظلت تصيح بصوت عالي منقهرة، ما يفهمهــا! ولا يفهم طقوس حياتها، وطقوس حياتها الاجتماعية في الطبقة الراقية!
نزل من على الدري، ولقى اخواته الصغارية " نور ومنار" بالصالة، وكالعادة! شجار حـادّ!
نور شادة شعر منار وتصرخ عليها: يالسبــالة ابغى جوتيي!
نزل بسرعة لهم وباعدهم عن بعض وصرخ: شفيـكم متهاوشين بعد؟
صرخت نور مبرطمة: ابغى جوتيي!
صرخت منار بصوت اعلى: هذاا جوتييي اني! انتين وردي!
تقربت نور بوحشية وشدت شعرها: جدااااااااابة هذا مالي اني! ماما عطتني اياه اني!
منار: انيييييييي
نور: لا انــي
صرخ حسين: بـس! بسكم هواش انتون ما آدميات!
طاحت دموع نور وهي تتمسكن، وركضت لحسين، مسكته من ريوله ورفعت راسها تطالعه: حساني ابا جوتيي! منار اخذته!
طالع حسين منار: منار الجوتي مال من؟
قالت بهدوء وهي تبرطم: والله اني! ماما عطتني اياه اني! قالت الازرق حقش والوردي لنور!
صرخت نور بفزع: جدااااااابة! سبـالة حمـارررة هذا مالي انا!
نزل حسين لمستواها ويودها من كتفها، ضربها على بوزها بخفة: مو قلت لج لا تقولين هالكلام الوصخ؟ مو قلت لج عيب؟؟ ليش تقولين ؟
قالت ودموعها بعينها: حساني ابا جوتيي!
قال بحزم: مافي جوتي! يالله روحي تأسفي من منار وبوسيها!
قالت بعناد: مـاني!
حسين: منتين ها؟ عيل نقعي هني مافي روحة!
نور بزعل: زيـن! ما أحبك!
وراحت باست منار وقالت بحقد: ما احبج!
ضحك حسين، قالت منار بمرح: وين بنروح؟
حسين: بنروح المستشفى
منار: الله! بنركب الاننسون! [ الاصنصير ]
ضحك حسين وهو ناسي الدنيا كلها: ايه بنركب الاننسون!
نور: يعني ما بتضربنا ابرة؟
حسين: والله على حسب يا اختي الصغيرة، ان سويتي شي مني مناك! بضربج ابرة، اذا صرتين عسولة وحبوبة بمشي معاج سيدة!
منار: خالوو غادة يابت بيبي؟
حسين: لا حبيبتي، بنروح لجوجو
صرخت نور مفزوعة: جوجوووووو! ابا حلااااوة حلاوووووة حلاوووة! ابا باونتي مارس مارس باونتي!
وظلت تدور مثل المهرج فرحانة وتنط، هذي بالذات تموت على جواد! على قولة حسين! مغازلجية! وما دخل مخها إلا جواد!
اخذهم من يدهم ومشى معاهم لين السيارة، اشكالهم حلووة! قصارر ثنتينهم أقزام، لابسين مثل بعض! بس الالوان شوي مختلفة، أعمارهم 4 سنوات، شقااااووووة على أصول! ومسوين حرركة ببيتهم! يحبون لهواش والمقالب! وعنيـدات من قلب! وكل أنواع الوحشية والصبيانية فيهم!
" سفاحات على أصول ! "

تركوا ايد حسين وركضوا ثنتينهم بسرررعة للسيارة وهو يشوفون الليتات يولعون دليل على فتح السيارة، يودت منار مقبض الباب الأمامي: اني بركب قدام!
صرخت نور: لا أنـــي! انتين ديك المرة ركبتين هالمرة اني!
بطلت منار الباب بعناد: اني بقعد!
وطلعت السانها بإغاظة، بس نور دفعتها على يسارها وركبت على الكرسي، صرخت منار وهي تصيح: يالكريييييييهة قومي! اني بقعد مـاني!
حسين بنفاذ صبر: يعني انتون ما تخلصون؟
وصرخ لحتى ما روعهم: اتباعدوا ثنتينكم عن السيارة يالسفاحات!
وابتعدوا خايفات وقعدوا ثنتينهم ورا، ساق السيارة بهدوء، وراح لبيت جواد، دق الجرس وطلعت له علياء الي استوت حفلة عندها لما شافته، وسلمته الغدا بيدها، وراح المستشفى وهو مبتسم، هالاخوان! فرق عن بعض! جواد يمين ومحمد يسار! ومنى يمين وعلياء يسار!
وصل المستشفى ودق باب الغرفة، دخل لقى جواد متمدد ومغمض عينه، وهي تقرأ دعاء صوبه بصوت خاشع، ولما شافته سكتت وعدلت شيلتها وظلت منزلة راسها، كان المكان هادئ، اهو واقف عند الباب، واهي ساكتة ومنزلة راسها، لين ما لوث الهدوء صراخ التوأم! وهم يركضون للسرير ويحاولون يركبون وهم يصارخون: چاچوووو!
حس حسين بالفشيلة من هالعفاطي اللي معاه، ودخل الغرفة وسكر الباب بهدوء وقال بصوت رزين: السلام عليكم
ردت بصوت هامس ما سمع منه الا حرف " السين" ! : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!
حط الأكل على الطاولة وراح لنور ومنار وهو يطالعهم بحدّة: شششش بس بس! عموه نايم! صخوا!
قالت منار بزعل: ابا ابوسه!
نور: وأني قبل!
رفعهم ثنتينهم بهدوء ومنى تطالعهم باستغراب، قربهم منه وقال لهم: على خفيف زين! عشان لا يقعد
باسته منار بخفة، ونور تبعتها، بس اهو فتح عينه وطالعهم مستغرب، بعدها توسعت ابتسامته وقال: سفاحات آل [ ... ] هني!
ضحك حسين وقالت نور بوناسة: چاچـوو حبيبي ابا باونتي!

#
#
#


(( الإمـارات .. 4.30 مساءً ))

العائلة متجمعة في بيت " حمدان – بو سيف – " على وليمة غدا، والاغلبية موجودة!
كان في قروب بنات متجمعين أعمارهم حدود الـ 17 إلى الـ 21 سنة، مع يدتهم العودة!

شوق: عنووده نشي وياي
قالت يزوي وهي ترقص حواجبها: على وين؟ اسرار من ورانا
العنود: يزوي جب وصخي لا تفتح أماية العودة عينها علينا
يزوي وهي تنغزها بخصرها: اول ارمسي وين بتسيرون؟
تقربت منها وهمست: بنسير غرفة سيفان
فتحت عينها: سيف اخويه؟ عسب شو؟
عنود: بعدين بخبرج، لا تنطقين ولا تحاولين تيين ورانا سمعتي! ما نبا حد يكشفنا
يزوي: زين! بس خبروني بآخر الاخبار !
عنود: اوكيك .. برب!
يزوي: تيت
التفت لهم يدتهم: بلاكن تتصاصرن مسودات الويه؟
يزوي تحضن يدتها: فديتج يدووه، هذي عنيد ما عندها مذهب يالسة تصاصرني!
اليدة: وانتي شقايل يالسة مفصخة جيه؟ شعنة ما تتسترين يالخامة؟ عيال عمج هاييل حلال عليج؟ جوفي شقايل بنات عمومتج متسرات وعليهن صراويل! وانتي لا حيا ولا مذهب! حتى شيلة الراس عاقتها!
يزوي: امايه فديت عمرج أنا، أنا للحين بزر
اليدة: يالله بالستر! وين بزر الله يهداج ياليازية! هذاج صايرة شرات الناقة من طولج وانتي تقولين بزر؟ عزّة الله شواق اختج شو تطلع؟ هذا هي شزينها بالنقاب والله!
تضايقت يزوي، لأن كل مرة تقعد مع يدتها لازم هالموضوع ينفتح، والكل قاعد يحاول وياها، وصايرة محور الكلام في بيت الأهل، يزوي كملت الـ 17 سنة وللحين ما تسترت بالحجاب واللا بالنقاب، والكل مستغرب من سكوت حمدان عنها! لهذي الدرجة توصل محبته لبنيته ودلعه لها، يخليها تسوي اللي تبيه!
ردت بابتسامة مجاملة: يدووه، مهره بنت عمي تزقرني، عن اذنج
اليدّة: سيري يا بنتي! الله يهديج ويكملج بعقلج
ومشيت طالعة للحوش، اخذت قطوتها " كاتي " وحضنتها، وظلت تمشي وسط الزرع، لقت مهرة على الكرسي وتتكلم بالتلفون، راحت لها وقالت بضيق: ترمسين منو؟
سكرته وقالت: ندى بنت خالوه
قعدت جنبها على الكرسي، وحطيت ريل على ريل واهي حاضنة قطوتها وقالت بنبرة ضيق: زين!
التفت لها مهرة: بلاج امويمة؟ حد ضايق ابج؟
يزوي: تعرفين يدوه لما ترمس فسالفة الحجاب وغيره!
مهرة: لشو منتي مقتنعة تلبسي الحجاب والنقاب؟
يزوي: هذي حرية شخصية! انا البس اللي اباه، واخلع اللي اباه، هذي حياتي انا، ما احب اسوي شي من غير اقتناع
مهرة: كلنا تسترنا من الصغر! إلا انتي يا يزوي طلعتي القاعدة الشاذة في عايلة الـ ... !
يزوي: سكري الموضوع ربي يرحم والديج، لو من اليوم لباجر ارمس فيها محد بيفهمني، ماشي إلا أبويه فديت عمره هو اللي يفهمني
مهرة: ما علينا! جفتي سلطان ؟
يزوي: اليوم؟ لا! بلاه؟
مهرة: من شوي كان يالس هني، يسأل عنج!
يزوي: سلطان هب راضي يستوعب انه اخووية وبس!
مهرة: حرام عليج يا اليازية! والله انه يموت على لتراب اللي تمشين عليه!
يزوي: بس انا احبه مثل اخوية وبـس! مستحيل اعتبره شي ثاني!
مهرة: انتي جاسية!
قامت من على الكرسي وهي تمشي: عارفة، بعدين انا ادري ان اولاد عمومي وعماتي كلهم يكرهوني بسبب اني ما البس حجاب، وان ما عندي مذهب شرات ما يفكرون!
مهرة: ليش تقولين جيه؟ يزوي الكل يحبج ويعزج!
قاطعتها: لالا مهرة! لا تبررين! تجوفين نظرات خليل وسليمان اولاد عموه شيخة؟ شقايل يحتقروني؟ وانا متعمدة ما اروح بيت يدوه او اجتمع معاهم الا لابسة قصير للركبة!
مهرة: هذي حركات مراهقية!
يزوي: سميها مثل ما تبين! المهم انا مقتنعة باللي اسويه!
مهرة: تعرفين انج تحطين امج بموقف محرج جيه؟ تتركين للناس فرصة انهم يقولون ان خالوه ناني ما ربت بنتها زين!
طالعتها بنظرة نارية: مهروه! ذلفي عن ويهي! الشره علي انا اللي يالسة ارمسج! انا بسير المسبح، اذا اماية سألت عني خبريها ... see you

#
#
#


(( المستشفـى .. 7.48 مساءً ))

متسند على الفراش، ويطالع بالسقف، يحس بألم في جسمه، وروحه بنفس الوقت، محتقر نفسه لأعلى درجة! شسـوى؟! وش صـار؟ توه اليوم متذكر كل اللي صار، حس انه فقد ذاكرته، بس اليوم كلشي قاعد يرجع له، والصور والأحداث قاعدة تنعاد، لهدرجة الحقارة وصلت فيه؟ يكون واطي؟
شلـون تجرأت ومديت يدي عليها؟ شلون مسكتها بهالحيوانية! وخليتها مثل طير مذبوح تنتفض بين يديني! وانا اللي ما اقدر اشوف دموعها، خليتها تنزل بسببي! جرحت وردة صغيرة!
يـاربي شلون تجرأت عليها! شلون دهست برائتها بين يديني ودنائتي، آآه لو ما الجفـا يا بنت عمي وصدش وهجرانش لي ما وصلت لهالحالة! ما ادمنت على الخمر والمخدرات وطريق السوء، انتي حطمتيني! انتـــي! الوجع اللي بصدره بسبب الضربة، قاعد يقتله، يحس روحه بموت من هالالم، محد يزوره ولا يفكر فيه! إلا أبوه العاجز ... اللي يحس بالكره بتجاهه!
تنهد: آآه يـا إبراهيم وش اللي حدك على الحب وبلاويه! وقلبك ما سكنته إلا هالمغرورة اللي ما يعجبها العجب!
طرد هالافكار من باله، يحبها وبنفس الوقت يكرهها!

#
#
#


(( محمــد ... 9.30 مساءً ))

على سريره متمدد، يحاول ينام، لأنه تعبـــان لدرجة فضيعة، بس النوم مجافي عيونه، وين ينام وحبيبة قلبه ما يدري عنها! لا كلمها ولا سمع صوتها! يحس بخوف، ما يدري ليش! ياترى هذا مقلب يا هدى! لو شي صادج؟ يـاربي تبعد عنها السـوء، يـارب تحفظها بعينك اللي ما تنام وتجمعني وياها، بمـوت اذا ما اخذتها! ما اقدر اعيش بلياها !
رن تلفونه برقم غريب، انزعج ورد بصوت هادئ: نعـم!
وصله صوت انثوي: مساء الخير محمد
استغرب: مساء النور!
.....: شلونك؟
ـ الحمدلله بخير من معاي؟
.......: امداك نسيتني؟ أني سوزان!
اعتفست ملامحه وقال بضيق: شتبين متصلة؟
قالت بجرأة: أبيـك انت!
محمد بحزم: احترمي نفسش شوي! عيب والله عيب اللي تسوينه! انتي ما عندش اهل؟
سوزان: انت كل اهلي! اني احبـك انت وأبيك انت! ليش مو راضي تتقبلني! حاول! يمكن تقدر تحبني!
محمد: مستحيل احب وحدة من اشكالش!
سوزان: عطنـي فرصة الله يخليك!
محمد: سوزان! رجــاءً يعني انسـي هالرقم وصاحبه! ما تعبتين وانتين تذلين نفسش؟
سوزان: مستعدة ابيع روحي عشانك! بس تعطيني من معزتك لو ذرّة!
محمد: في ألف واحد غيري، استري على نفسش يا بنت الناس! وإن شاء الله تلقين الانسان اللي يفهمش ويقدرش!
صرخت: اني ابيك انت! ليش رافضني بهطريقة؟ ليــش؟
محمد: تبين الصراحة؟ أنـا أحب وحدة! وقلبي متعلق فيها ويبيها اهي مو غيرها! وبخطبها قريب!
سكتت، وبعدين قالت بصدمة: تحب وحـدة؟ محمـد انت تجذب؟!
محمد: ليش اجذب؟ شنو مصلحتي! ايه احب وحدة اسمها هدى! وباخذها قريب!
انهارت وقالت وهي تصرخ: عسـاها المـوت، يارب تمووووووت تمووووووووت
حسّ برجفة بجسمه وقلبه انتفض من الخوف، شياطين العالم تجمعت فيه، قال بخوف وعصبية: اقص لسانش ان دعيتي عليها مرة ثانية! والله والله افني عمرش من هالدنيا!
قالت وهي تصيح: ليش تسوي فيني جذي! والله احبـك! حسّ فيني شوي!
قال بقهر: انا ما احبـش! افهمي هالشي خـلاص! اقتلي الأمل! خـــلاص!
سوزان: تكفـى لو فرصة وحـدة! الله يخليك محمد اترجاك!
محمـد: سوزان شفيش ما تفهمين؟! اقولش احب وحدة وقلبي متعلق فيها؟ وانتين تقولين فرصة!
قالت بقهر وتحس بنار تغلي بداخلها: قابلة اكون الرابعة بعد! بس تعطيني من حبك لها الربع!
ضحك بسخرية وقال بغير تصديق: انتين متأكدة انش صاحية؟ اقول! روحي نامي يا بنت الناس! اظاهر صار لش جم يوم ما نمتين والسهر مأثر عليش! ولا تتصلين مرة ثانية! سمعتين؟ مع السلامة
وسكره بويهها، وقفل التلفون، هذي ما بتفارقه!! ما بتخليه في حاله! ابتلش فيها! شلون يتخلص منهـــا!
اتذكر هدى! يمكن تتصل، على طول فتح التلفون، وخلاه شغال، يتوقع ان سوزان ما بتتصل مرة ثانية لأن هذي مو أول مرة يقولها انه ما يبيها، بس هذي اول مرة يصرح بحبه لهدى عندها! وإن شاء الله تفجّ عنّه !
التفت للجدار وشاف الصورة اللي تجمع أفراد أسرته، حسّ بضيقة ما يدري وش مصدرها، يحس نفسـه بعيــد! اهو بصـحرا! واخته منـى ببحـر! بعيدين عن بعض، كله بسبب موقف !
آه يجذب على روحه لو قال بسيط! شلون صار اللي صار! معقولة يكون هذا كابوس؟! لو صار اللي صار وفقدت أغلى شي عندها وش بتكون حياتها وحياتنا! خاف من الفكرة، وانتفض جسمه، اذا اهو جذي يحسّ! اخته اللي تعرضت للأمر واهي مقصودة بالشأن وش حالها!؟ يـاترى صدق انا قسيت عليها؟ مجبـور! مانا قادر اكلمها، احس بشي غريب، ما ادري وش هو؟!
لهـدرجة صـرنا بعـاد عن بعض يا اختي!! آآه يـامنى لو تعرفين باللي قلب اخوش!
تذكر جواد ... ما يدري بحاله! وش فيه اخوه! مرة وحدة اعتفس عليهم، هذا ما صار له حتى اسبوع من وصل البحرين! واكاهي المصايب قامت تتحذف عليه! صـادق يقول بكرة بيزور جواد بالمستشفى ولا يندرى يصدق اولا!
قام من فراشه بيروح لعلياء، من زمان ما كلمها!
طلع من غرفته متوجه لغرفتها، ودق الباب، مرة مرتين! ما ترد! معقولة نامت ... فتح الباب بهدوء، لقاها على فراشها متمددة بس قاعدة، مغمضة عيونها وفي أذونها الهتفون!!
راح بشوي شوي لها وصرخ مرة وحدة بويهها وضربها على خفيف: شسـوين!
نقزت بخووف وقطت الهتفون على السرير وقالت بخرعة: بسم الله شصـاير؟!
ولما شافت محمد واقف قدامها استوعبت وقالت بخوف: محـمــد! خرررررعتني! ما عندك ذووووووووق! لا تطق الباب لا تتحنحن! شفيك؟!
ضحك محمد ورفع الهتفون: حبيت اخرعش، لانش كنتين سرحانة! تفكرين في من ؟ فيني؟
علياء: تصدق عاد! ماني قادرة انام واني افكر فيك
نزل الهتفون عن اذونه: اغاني؟! احد يسمع اغاني؟
علياء: ولين! وصـل الشيخ العلامة! اني زين افتك من اختك منى! تطلع لي انت الثاني؟!
محمـد: ما تسمعين الكلام!؟ بتروحين النار ها!
قالت بسخرية: والله! زين! اني ابغى اروح النار لا تشيل هم !
قعد على السرير وقال بحبور: انزين قولي لي! شخبار دراستش ؟!
ردت باستهبال: محمـد! ترى احنا في اجازة هـا!
سكت شوي وابتسم بخجل، أي والله احنا باجازة، قالها: انزين شخبار صديقاتش؟
رفعت حاجبها وغمزت: ليش بتخطبهم؟
ابتسم بخبث: ليش لا؟ انتي عطيني وانا ما اقول لا
ضحكت: يالشرير طلعت مغازلجي ها
ضحك محمد: يا اخيتي يقولون لش ان البنات جنّة الدنيا!
فتحت عينها على اقصاها: لحظة! انت محمد لو واحد ثاني؟
ضحك بصوت اعلى: لا خياله
علياء: محمـــــــد! اختربت يا ويلي! وش صار فيك؟!
حطت يدها على جبينه: مصخن اخوي؟ مسوين لك شي في الإمارات؟! شعطوك هناك؟ خربوك؟
محمـد: ههههههههههه بطني! ما اقدر ... يا اختي ما قلت شي! شفيها يعني! كلنا بشر! وقلبنا يميل
عوجت بوزها وقالت بحزن مصطنع: انت متأكد انك محمد؟ اخاف انك القرين ماله ياي تخرعني بنص الليل؟
محمد: ههههههههه، ما علينا! وين منى عنش؟
علياء: منى من رجعت من المستشفى وهي حالتها حالة، تفكر بجواد مستهمة عليه! خايفة عليه تقول!
محمد: انا مستغرب وش فيه!؟ وش اللي خلاه يطيح جذي؟!
قالت بحماس: تصدق نفس السؤال يراودني! اول مرة اشوف جواد معتفسة حالته جدي! بالعادة ما نشوفه! واذا اشوفه ما اسمعه الا وهو يبسبس في التلفون ويغازل! هالمرة صدق غير! بس منوووي السوووووووسة تدري وخاشة عنـا! حاولت وياها بس ما رضت تقول لي!
محمد: منى تدري؟
ردت بانفعال: قسم بالله! ييبين من ويهها! السالفة فيها ان! ما سمعت الدكتور يوم يقول صدمة نفسية! يعني فيه شي! صاير something وخاشين عنا!
محمـد: ما يندرى كلشي جايز!
علياء: اني بحتررررررررق من الفضول! اذا ما عرفت بموت! لازم اعررف لا اتبخر ترى
ضحك محمد: عيل بتموتين وايد عشان توصلين للي بين هالسرّين!
علياء باستفهام : أي سرّين؟
محمد: منى وجواد!
علياء: ليش؟
محمـد: مدري .. يمكن لأن ثنينهم ميانين!
علياء: صدقت! الا انت ليش ياي ليي؟
محمـد: ياي اشوفش حرام يعني؟!
عليـاء: لا موو حراام! بس غرررريبة يعني!
محمـد: ما الغريب الا الشيطان، زين! خلي هالاغاني عنش وسوي شي مفيد! ونامي من وقت
علياء: محمد شرايك تطلعني اخي العزيز!
محمد: وين اطلعش؟ الحين بتصير 10! انا بروح انام تعبان!
علياء: مافيك خير!
محمد: تصبحين على خير
علياء: وانت من اهل اللي مافيهم خير!

==========
| أيضاً يتبـع |






 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس