عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 11:59 PM   رقم المشاركة : 92
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

[ كُلْ المُنى أنتِ ]

تخيـل لو تفارقنا .. وعشنا في هوانا أغراب
تخيل لو تناسيتك .. وقلبك صار ناسيني
تخيل لو تبادعنا .. وكل شوق جمعنا ذاب
تخيل لو تجي صدفة .. عيونك يوم في عيني
تخيل لو خلا هالكون .. ولا يسكن ثراه أحباب
تخيل وش يصير الحال .. ما بينك وبيني


[ 23 ]

الموافق / 11 يونيو
اليوم / الأحد
الساعة / 4.00 صباحاً


{ نهايات تائهة }



لبست احرام الصلاة، ووقفت على سجادتي اصلي، ويوم انتهيت من الصلاة سجدت وظليت انتحب من قلب، يـاربي تعيني، يارب يـارب يـارب، وظليت اصيح من قلب، ياربي سامحني واغفر لي، يارب اغفر لي ذنوبي ومعصياتي، يـاربي ارحمني برحمتك، وابعدني عن المعاصي، ياربـي .. وانهرت اكثر واني ساجدة، ظليت فترة طويلة، احس براحة واني ساجدة، احس بشعور مميز في قلبي، كأني ... كأني يمكن طير! حرة مافي شي يدنسني ....
بعد ما تعبت .. ميلت براسي لليمين وظليت متمددة على سجادتي ودمعتي على خدي، احس بألم في جسمي، ما ابغى اذكر اللي صار، ليش ياربي؟ ولد عمي واقرب الناس لي من لحم ودمي يصير لي جذي وياه؟ ودي اتكلم افضفض تعبت .. تعبت وايد! كان لازم اتكلم بالبداية، كان لازم اخبر اخواني، ياربي اقول لمحمد اولا؟ اقوله عن سواد ويه ولد عمه؟ أسامة شاف كلشي وش بتكون نظرته الحين لي؟ يـارب تعيني ... بقيت فترة على سجادتي متمددة .. مرتاحة يكفي اني على سجادة الصلاة هذا شي يريحني ... والقرآن جنب راسي .. يـارب رحمتك وغفراك .. قعدت وأخذت تلفوني ... قعدت على السرير وسويت مسكول لهدى، ردت علي بمسكول واتصلت فيها: صبـاح الخير
هدى بحيوية: صباح النور
قلت بصوت تعبان: شخبارش حبيبتي؟
هدى: الحمدلله بخير وانتي شخبارش؟
سكت فترة، بعدين قلت: الحمـدلله
وغمضت عيني واني احس بوجع قلبي، قالت هدى بخوف: منوي؟ فيش شي؟ شكلش تعبانة! صوتش تعبان؟
سكت وظليت اصيح بصمت، قالت لي هدى بحنان: مناوي؟ شفيش ساكتة؟ فيش شي؟
قلت بهمس مبحوح: تعبـانة
هدى: هـا ؟
شهقت وحطيت يدي على بوزي ونزلت براسي على السرير قمت اصيح، قالت هدى بخوف: منوووي؟؟ حبيبتي شفيش ... شفيش يالغالية؟ ردي علي؟
ـ هـدى بموت!
هدى: بسم الله عليش، عدوش قبلش يالغالية، قولي لي خية شفيش؟ من شنو تعبـانة؟
حسيت بالألم يضغط على قلبي، قلت بهمس: مـدري
هدى: منى تكلمي! فتحي قلبش!
بلعت ريقي ومسحت دموعي: هدى بكلمش مرة ثانية اوكي؟
هدى: منووي! شفيش؟ ليش ما تتكلمين؟ فضفضي الصمت ما بفيدش!
منى: بسكر الحين ..
هدى: منووي عشاني تكلمي، وغلاة محمد عندش!
غمضت عيني: موب الحين، انتي شقاعدة تسوين هالحزة؟
هدى: محمد اتصل فيني عشان اصلي صلاة الفجر، توني مخلصة من الصلاة انتي اتصلتي، وانتي؟
ـ ما نمت من البـارحة ..
هدى: ما نمتين؟؟ مناوي امانة قولي لي يالغالية شفيش؟ وش اللي متعبنش؟ منى فضفضي ما يصير تسكتين على طول!
منى: معليه حبيبتي بكلمش مرة ثانية!
هدى: اوكي على راحتش بس اوعديني انش تقولين لي شفيش!
غمضت عيني: وعـد
هدى: زين تحملي بروحش، اوكي؟
ـ إن شاء الله، مع السلامة
هدى: بحفظ الله ...
سكرت التلفون وخليته على السرير، رحت لسجادتي وقعدت وفتحت القرآن، وقعدت أقرأ، وأتوقف بين فترة وفترة وأصيح، كنت عايشة لحظة خشوع وبنفس الوقت لحظات وجع، حاسة بشعور بالذنب، ابتعدت عن ربي وايد، من زمان ما عشت لحظات روحانية، هالمحراب وهالمصلاة اللي اصلي عليها، اشتاقوا لي، اشتاقوا لدموعي اللي تناجي ربها، اشتاقوا لقلبي اللي يندب نفسي اللي تعصي ربها بدون ما تنتبه للي ترتكبه من ذنوب، ليش احنا جذي! ليش عايشين في الذنوب ... ياربي معظم ذنوبي! من متى ما طلعت صدقة لفقير! خالتي من متى ما زرتها؟ أمي ويدتي وأبوي من متى ما كلمتهم؟ دعاء كميل من متى ما سمعته؟ صلاة الغفيلة اللي علمني اياها اخوي محمد بالاعدادي من متى ما صليتها! آخر مرة انتحبت فيها بخشوع كان ليلة القدر السنة اللي فاتت، كم يوم جمعة طاف وأني ما سويت شي مفيد فيه، أبسط شي غسل الجمعة المستحب اللي اخذ من وراه حسنات، سكرت القرآن وحضنته لصدري، احس براحة بداخلي، واني حاضنة القرآن ضامنته كأنه طفل، ودموعي تطيح، والله شعور حلوو! شلون اخلي لحظات الخشوع والطاعة تروح مني؟ اعصي اللي خلقني ورباني ورزقني نعمته!
آه ..
هيهـات أنتَ أكرم من أن تضيع من ربيته! أو تبعد من أدنيته أو تشرّد من آويته!
... يـــاربي أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً ، وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صادِقَةً وَبُشُكْرِكَ مادِحَةً ، وَعَلى قُلُوبٍ أَعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً ، وَعَلَى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً ، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً ، وَأَشارَتْ بِإِسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ؟!
ماهكَذا الظَنُّ بِكَ ...
مـا هكذا الظن بكَ يـا إلهـي .. يارب ترزقني الفوز بالجنة ياربي تبعدني عن أرض المعاصي يـاربي!
ظليت لين الساعة 6 الصبح جذي، وبعدها حطيت راسي وغفيت عيوني ونمت لأن جسمي تعبـان ونفسيتي كللش تعبـانة ...


.
.


(( جـواد .. 9.30 صباحاً ))

فتح عينه على صوت التلفون، شاف الاسم ورد غمض عينه، رد على التلفون وهو ساكت، وصله صوتها: صبـاح الخيـر لأحلى جواد بالدنيا
ابتسم بسخرية: صباح النور هلا بشورتي
بشاير: شلونك حبيبي؟
تنهد بحالمية: اممم اسأل عن روحي شخبارها
بشاير: ههههه بألف خير اذا اسمع صوتك، للحين نايم بيبي؟
جواد: اممم ايه .. بس قعدت على صوتج
ضحكت بدلع: ههههههه والله، زين يالله لا تصير كسوول قوم غسل
وهمست: اليوم بشوفك
ضحك: والله؟ وين؟
بشاير: ستاربكس كافيه بـ جيان !
سكت مرة وحدة وظل صاخ، قالت له باستغراب: شفيك جواد؟ مو فرحان لأنه بتشوفني!
وبعد ظل ساكت وما رد، قالت بنفاذ صبر: جواد؟؟ وينك شفيك؟
رد لوعيه: هلا انا هني موجود، اممم اليوم ما بقدر عندي شغل
ردت بزعل: افااا شغل على حياتك وروحك بشوورة؟ واني عبالي انك مشتاق لي وتبي تشوفني!
قال وهو يحك شعره: امبلى اممم مشتاق لج بس اليوم مقدر ...
وقال بنبرة ساحرة: مرة ثانية ... روحي!
بشاير بفرح: اوكي
قام من سريره وقال لها: يالله بدخل اسبح باي
بشاير: باي حبيبي
وقط التلفون على السرير بعدم اهتمام، سبح وصلّى صلاة الصبح قضاء ولبس ثيابه، طالع الساعة، كانت 10 ضرب على جبينه وصفر: اوووه! تأخرت
واخذ تلفونه وسويج سيارته ونزل بسرعة، طلع من البيت ومر على مخبز، اخذ له كراوسون وسترس وركب سيارته .. ظل ياكل وهو يسوق لين ما وصل للمستشفى ..
نزل من السيارة ودخل المستشفى لين غرفتها، بطل الباب شوي شوي، شاف الممرضة داخل، رد تراجع، وانتظرها لين ما تطلع ودخل بعدها وسكر الباب، يدري ان اخوها الحين بالشغل واخواتها ما ايون الا العصر، وقف عند السرير وظل يطالعها، كانت نايمة بهدوء، ويها شاحب، وخصلات شعرها متبعثرة على ويهها، شفايفها جافة، وشكلها ذبلان، ظل فترة يطالعها، رن تلفونه بصوت مسج، طلعه بسرعة خايف يزعجها، فتح المسج، وكان من بشاير:
دورت لك بين الرسايل رســالة .. تليق في حضرة جنابـك وتسـوى
واذا اخترت بيت رحت ادور بدالة .. واشطب على هالبيت وادور اقـــوى
واقول اصــلا ما تكفي رسالة ..بهديك قلبي يا عسى القلب يســوى
سكر المسج ورجع التلفون لجيبه، التفت لها لقاها مفتحة عينها وتطالعه، ابتسم في ويها وقال بهمس رومانسي: صباح الخير لأغلى وأحلى وردة بالكون
ابتسمت وقالت بتعب: صباح النور
التفتت لنفسها، قالت له بسرعة: دور هذاك الصوب
قال مستغرب: ها؟
زينب: دور هذاك الصوب غاور يعني عطني ظهرك
جواد: ليش
قاطعته بسرعة: بسسسسسسسرعة
جواد: زين زين ..
ودار وعطاها ظهره، رفعت نفسها من على السرير ودخلت خصلات شعرها بالشيلة، ومسحت ويها بيدها: ليش ياي؟
التفت لها وقال بابتسامة: عشان اطمن على حبيبتي
قالت بحقد: شفت شعري يالسخيف
ضحك عليها: قوليها مرة ثانية؟
عادتها وهي تبتسم: سخيف
حرك راسه وتنهد بفرح: آه معليه كلشي ايي منج حلوو .. شخبارج؟
ابتسمت بتعب: احسن بوايد اليوم ..
تقرب من السرير: الحمدلله تحملي بروحج عشان تطلعين بسرعة
زينب: خلك بعيد
ضحك وتراجع خطوتين وقال لها: وانا هذي شغلتي؟ من تمرضين اقعد اتلسلس مثل الحرامي عشان ادخل عليج؟ ليش ما تحافظين على صحتج؟
قالت له بعدوانية: انت السبب انت اللي مرضتني!
حط يده على صدره: افا انا؟
ردت بعناد: أيـه انت
رفع يدينه الثنتين وهو يدعي: يـارب تاخذ روحي اذا انا السبب في مرضها يـارب
وقاطعته وهي تمسك يده وتنزلها وتصرخ: لا تقول جذي! لا تدعي على نفسك
سكت وطالعها بابتسامة حنان، سحبت يدها وهي مقشعرة، شسوت!! لمسته! ارتفعت انفاسها وحست بالخوف، حست بشعور مقزز، تبغي تموت الحين، شلون تسمح لنفسها، لفت ويها للصوب الثاني وظلت ساكتة، تبي تصيح!
قالها بحنان: سوري! ما كنت اقصد
ردت بصوت واطي: اني اللي آسفة، كانت
وسكتت، قال بسرعة: عفوية ادري!
همست: بس حرام!
ابتسم لها: معليه، امي وعدتني ان شهر ثمانية نروح نخطبج
التفتت له: جواد .... ما اقدر ارجع لك مرة ثانية!
عقد حواجبه بألم: ليش عمري؟
زينب: ما اقدر خلاص، اللي انكسر صعب يتصلح!
جواد: انا احبج
زينب: واني بعد ...
سكتت وتداركت اللي قاله: بس ما اقدر اسامحك!
جواد: ليش؟ انا اوعدج اني ما اعيد اللي سويته وما بغلط بحقج
زينب: كل مرة تقول لي جذي، اذا ابتعد عنك تنجرح وتعيش بالهم والألم، ولما اكون وياك تعيشني بقسوتك وفي ظل خياناتك، اكثر من 3 مرات! وش اللي يضمن لي ما تعيدها؟ خلاص جواد اللي فات مات، وحبك مات !
تقرب وطالعها بعينها بحدّة: لا ما مات، انا اشوفه بعيونج، اشوفه برجفة يدج، الحب اللي بينا ممكن يشفع كل اخطائي
قالت بسرعة: الا خيانتك!
جواد: انا احبج! وصادق بحبج!
زينب: بس مو وافي
جواد: لا تكابرين، ادري انج تحبيني، وما تقدرين تصبرين عني
زينب: وادري انك تحبني بس تقدر تصبر عني
جواد: من يقول؟
زينب: اني اقول!
جواد: غلطـانة ...
زينب: لا مو غلطانة .. جواد في ألف بنت غيري ممكن تقدر تحبها وتتمناها وتعيش وياها بس اني لا!
نزل على ركبته وحط يده على حديدة السرير: بس انا ابيج انتي! ابيج انتي! ما ابي الالف!
سكتت وظل اهو ساكت، والصمت بينهم، يطالعها بعيون رجاء، واهي تتحاشى نظراته، قال لها بهمس: زينب طالعيني، شوفي عيوني، حطي عيونج بعيني
التفت له وملامحها استرخت واحمرت عيونها بثواني لأن دموعها نزلت، قالها بصوت مجروح: لا تبجين! لا تبجين
ردت بهدوء: جواد روح، اوعدك اني بفكر لين هذاك الوقت، بس الحين خلني، على راحتي لا تضغط علي، ابي اقرر واني مقتنعة
قام وقف على ريوله وقال بلهفة: اوكي! انا بنتظر قرارج، وبصبر عشانج هالفترة، بس تذكري! في البداية والنهاية اني احبج!
هزت راسها: ان شاء الله
جواد: بخليج الحين، بس برجع قبل المغرب ابي اعطيج شي ذكرى وبروح، وبعدها صدقيني ما بضايقج
قالت بصوت واطي: اوكي ... ممكن طلب؟
جواد: عيوني لج
زينب: افتح الخزانة اللي بالزاوية، فيها قرآن، ييبه لي
ابتسم: ان شاء الله
عطاها القرآن، وطالعها، تلاقت نظراتهم وظلوا فترة يطالعون بعض، ابتسم لها ونزلت راسها وابتسمت، استبشر خير، يـارب توافق!
جواد: فمان الله
ومشى بيطلع، قالت: الله وياك ...
وهمست بصوت خفيف: حبيبي!
ولما طلع مسكت القرآن وظلت تقرأ بصوت خاشع للحظات طويلة ...


.
.



بعد ما طلع من عندها راح للدكتور وكلمه عنها، ارتاح وايد لما قاله ان حالتها مستقرة، واحتمال كبير بكرة أو بعد بكرة يرخصونها من المستشفى، الدكتور يقول انها تحتاج لبروتينات وكالسيوم وفيتامينات عشان تستعيد معدل دمها، ولأن اليوم خفت الآلام عليها وصارت أحسن، والمضاد الحيوي اللي تمشي عليه خلاها تستعيد عافيتها شوي، عشان جذي بيرخصها الدكتور عشان تاخذ رعايتها بالبيت افضل من أجواء المستشفى الخانقة


.
.


(( حسيـن .. 3.30 مساءاً ))

بصوت عالي: معصومة لا تنسين فوطتي حطيها بالشنطة .. I will go to pharmacy
معصومة: لا تنسى البندول
حسين: إن شاء الله.. يالله فمان الله
معصومة: الله معاك ...
وطلع حسين راح للصيدلية، الشارع كان مزدحم، وحس بنرفزة، أكثر شي ينرفزه زحمة الشوارع، وصل الصيدلية ودخل أخذ له حاجياته، وقبل لا يطلع انتبه إلى " محمد " أخو جواد، ابتسم وراح سلم عليه: السلام عليكم
محمد: هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هلا هلا بو علي
حسين: هلا فيك، الحمدلله على السلامة
محمد: الله يسلمك، شخبارك؟
حسين: والله الحمدلله عايشين بهالدنيا، وانت ويش اخبارك؟
محمد: مثل ما قلت عايشين، عسى ما شر ياي الصيدلية؟
حسين: ماشر، خبرك قرحة المعدة ههههه ياي آخذ دواي وانت؟
محمد: ياي آخذ عدسات لعيوني
حسين: زين افتكيت من النظارة، متى بترجع الإمارات مرة ثانية؟
ضحك محمد: هههههههه هالمرة مافي رجعة .. خلاص فنشنت
حسين بأسف: أفــا! ليش عاد؟ مو الشغل كان اوكي؟
محمد: كان! صارت مشكلة لنا هناك، الفيلا اللي سكنا فيها صاروا معانا هنود، وطول الليل الله وكيلك يالاخو رقص ودعارة وخمر وعفسة، انا ما تحملت رحت كلمت المدير، حاولت وياه غيروا السكن مني مناك، مافي فايدة .. يقول لي اذا فنشت ما بتحصل شغل، قلت بلاها من شغلة إذا بتخسرني ديني، والرزق على الله، إن شاء الله هاليومين اروح اقدم
حسين: خسارة، بس زين ما سويت، ألزم ما عليك دينك، والله بيعوضك إن شاء الله
محمد: إن شاء الله
ربت حسين على كتفه: خل ثقتك بالله كبيرة، يالله نشوفك على خير
محمد: الله وياك
حسين: مع السلامة
وطلع حسين ورجع البيت، أخذ خطيبته وراحوا البحر، قالت معصومة: the weather is very hot
حسين: it’s sunny, but ok
معصومة: ابا اروح مكان غريب
ابتسم لها بحب: بوديج جزيرة يسمونها جزيرة القرم، بعيدة اهي شوي بس بتعجبج
معصومة: يالله تحمست بس شفيها؟
حسين: كلا اشجار، الحلو اللي فيها ان اليمين واليسار اشجار، والطراد بيمشي بالوسط، الماي كلش خفيف كأنش في نهر مب في بحر، والمنظر صاير كأنش ببلدة أجنبية، بس العيب اهو الحشرات
وركب طراده واهي واقفة على الصخرة تنتظره، ضبط الطراد ومد يده لها، يودها ومسكها من خصرها ونطت لين داخل، يودته من فانيلته خايفة لما تحرك الطراد شوي واهتز، قالت بخوف: يمـه يخرع حسين
ضحك عليها وهي متشبثة فيه: تخافين من شنو، للحين ما تحركنا، عادي لاتخافين ما بتطيحين
يودته واهي تمشي وياه لأنها خايفة، وقعدت وهو يمشي الطراد، كانت الشمس ساطعة بس مب حارة وايد، ورطوبة الجو منخفضة، طالعها بابتسامة وشعره يطير من الهوا: ها ازيد من السرعة؟
معصومة: لالا اخاف حبيبي لا تزيد ... بعدين اطيح في الماي
حسين: هههههههه وين تطيحين؟ انتي هني شنو اللي يطيحج
طالعت البحر حولها وحست بدوار: لا اخاف ...
ضحك عليها وظل يضحك بشكل هستيري، واهي تطالعه بزعل وتبتسم، تحب ضحكته، ضحكته حللووووة، قالت بدلع: يـارب دووم هالضحكة
ناظرها بنظرة هايمة: معـاااج
وقفت وظلت تمشي بحذر لين ما وصلت له وتشبثت بذراعه عشان تستعيد توازنها، رفعت راسها وطالعته بعيونه، ابتسم لها وهمس: you look beautiful
ضحكت: ادري
حسين: شوفي الماي شلون صافي ..
قالت وهي تلعب بشعره: مثل قلب حبيبي
حسين: وعيون عصفورتي
ابتسمت وابتسم .... كانت أجمل لحظة!
معصومة: حسون
حسين: قلبه ...
معصومة: تعرف شنو في خاطري؟
حسين: هممم ؟؟
معصومة: ابا اسافر تايلند
عقد حواجبه: تايلند مرة وحدة؟ ما احب هالدولة ..
معصومة: انت ما شفتها، واني ودي اشوفها .. شرايك نروح شهر عسل زواجنا هناك؟
ابتسم لها: اممم افكر ..
معصومة: حبيبي بريطانيا حلوة لدراسة لشغل بس مب لشهر عسل
طالعها بنظرة حالمة: عارف، وعشانج بفكر ... وإن شاء الله نسافر
معصومة: الله يتمم لنـا على خير يـارب
يودها من كتفها وقربها منه وقال بصوت آسر: آمين، ليش ما لبستي العباية اليوم؟
ابتسمت: حبيبي احنا يايين البحر، واحنا بروحنا يعني عادي!
مسك خشمها بمزح: خلاص اليوم سماح، كلشي عشان عيونج يهون!


.
.


(( الإمارات " المجمع " .. 5.19 مساءاً ))

سيف: نسيت تلفوني بالسيارة!
التفت له هزاع: مشكلتك يا اخي، بلاك هالايام على طول تنسى
سيف وهو يجره معاه: شو دراني، انت تعال وبعدين يصير خير
هزاع: ما فطرت اليوم؟ الله يكون بعوني جانك بتم لي شرات الحريم تنسى
ضحك سيف وهو يواصل المشي: انت شو دراك شو صار لي اليوم ع فال الصبح
هزاع: طحت من ع السرير؟
سيف: هههههه ياريت، البارحة يوم ارجع البيت فالليل كنت هلكان من التعب، وطيت راسي ع المخدة ورقدت من غير ما احس بعمري، وظلت الكوابيس تزورني طول الليل بأم السعف والليف وجان أميه تزيد الخرعة، ما وعيت من صباح الله الخير الا الماي ع ويهي
هزاع: ههههههه أنا عكسك، تمنيت البارح ما انش من الرقاد مولية، جفت لك هذيج الغرشوبة في الحلم يا سيفان، أشهد أنها ملكت الزين كلله
فتح سيف السيارة ومد يده للتلفون: ههههههه انت ما تشبع من البنات
هزاع: حبيبي قول لنفسك بالأول
رجعوا للمول وهم يمشون: هيه اعترف اني مغازلجي أول بمرتبة الشرف بس هب مثلك!
والتفتوا لثلاث بنات يمشون مع بعض وصوتهم شوي عالي
البنت 1: بلاكن أنتن دوم تتضاربن؟ مستويات سخيفات تراكن!
البنت 2: ما تجوفينها شقايل تتحرش فيني دوم
البنت3: شيخة مستوية عصبية هالايام، بلاج! وايد جاسية!
البنت 2: أنا هب عصبية، انتي اللي نرفزتي بي، تراج يالسة من الصبح وتناقرين اونج خفيفة دم ومدري شو
البنت3: الله يسامحج، وهذا أنا اللي اقول ببعد عنج الضيجة!
البنت2: فرح حبيبتي أنا مقدرة حبج لي بس أنا مالي بارض ومزاجي ما يسمح لي اتضارب واتناقر وياج دوم! فبليز صخي عني
البنت1: ما أروم أنا ع الرومانسيات! اقول اونكم مسوين لي حركات! طوفن طوفن
ضحك هزاع بصوت عالي: سيف! وراهم!
وظلوا يلاحقونهم من مكان لمكان، بالآخير هزاع نجح بترقيم وحدة منهم وابتسمت له، ابتسم لها بجاذبية وقال بصوت ساحر: فديت العنابي أنا!
سيف: ما عيبتني! كلهن خفيفات، ما احب هالنوع، امشى نسير المطاعم
مشى هزاع مع سيف بعد ما غمز للبنت، قال سيف: طفران حدي
قعدوا على الطاولات وقال هزاع: ما يعجبك شي مولية، بلاك السيف؟ حالك هب عايبني، مفضوح من عينك!
سيف: أمس عرفت بخبر صدمني!
هزاع: شو هو؟
سيف: أبوية يالس يخطط يسفرنا البحرين، ونستقر هناك جريب من بيت خالي
فتح عينه على وسعها: شووووو؟ انت شو يالس تخربط؟
سيف بضيق: هاي الصج شو اسوي، خواتي وأخواني للحين ما يعرفون بالموضوع، أمس أبوية خبرني! تصور! بعد شهرين تقريباً بنسافر!
هزاع: صدمتني صراحة!
سيف: أبويه أخذ أوراقي امس عشان يحولهم على جامعة خاصة بالبحرين!

.
.


(( يزوي ... بالسيارة ))

نزلت يزوي من السيارة عند بيت صديقتها " لجين " وقالت للسايق: راهول اسمع رمستي وحطها حلق باذنك، إذا سألتك أماية وين يزوي أنت تقول لها بالمكتبة سمعتني؟ وأنت لا تيي هني! أنا بسوي تيلفون لمحي الدين عشان اييني، واذا قلت شي مني او مناك! أنا في يكنسل ويزة انت ويودي بره! بعدين انت مافي شغل وماما مالك يسوي مرقيا! فهمت؟
هز راهول راسه: ان شاء الله ماما
يزوي: زين يالله سير
ودخلت البيت، صادفت " راشد " أخو " لجين " قبالها، ابتسمت بدلع وراحت له: مرحبا راشـد
ضحك راشد لها: هلا هلا، مرحبا الساع، مرحبا ملايين ولا يسدن في ذمتيه
يزوي: شحالك؟ شعلومك؟
راشد: دامني اشوف غرشوبة ابو ظبي ببيتنا، فأنا بألف خير! ومن صوبج ؟
ضحكت مستانسة: طيبة طاب حالك، وينها لجين؟
راشد: بدارها كالعادة، مدري بلاها اليوم، من رجعت من المدرسة وحالها معتفس ومبوزة
يزوي وهي تتمشى وماخذة راحتها بالبيت: هيه تضاربت اليوم مع المس وزاعجت عليها، وانت تعرف لجين شقايل حساسة ودمعتها بعيونها
وغاب صوتها وهي تدخل الجناح، ودقت الباب وعلى طول دخلت على لجين، كانت على السرير وتصيح ومنهارة، ويها أحمر وعيونها متنفخة، ركضت وقعدت على السرير: لجيـن بلاج خرفتي؟ تصيحين عشان واحد شرات يمعة؟
قالت وهي تشهق: I still loved him
[ للحين أحبه ]
ردت يزوي وهي تقلد عليها: I still loved him، اقول مالت عليج وعلى ويهج وعلى اللي يقعد وياج، ما عندج ذوق؟ احد يحب يمعة؟ انتي جوفي اسمه يمـعه! واااع! لجين كبري عقلج وسمعيني زين، تراه يمعة زميل دراسة ما راح ولا يا، وما يستاهل كل ها اللي تسوينه بعمرج!
لجين: قالي انه يحبني
يزوي: هيه قال! ويا كثر اللي ينقال، وانتي اليوم شو جفتي؟
لجين واهي تنهار بزيادة: كان يالس يرمس ويا اللي ما تتسمى
ضحكت يزوي: هيه شوي ويحضنها
ضربتها لجين على كتفها: لا تتشمتين ويا ويهج، بعدين لا تتمصخرين خيبة وايد تبالغين في جذبج يزوي
يزوي: نياهاهاهاها، هاي الصج حبيبتي ما جفتيه شقايل ماسك ايدينها، اللي يقول روميو زمانه ويا ويهه
ارتخت ملامح لجين بحزن: بس للحين احبه!
يزوي: حبج برص وعشرة خرص، انتي ما تستوعبين، اقول نشي نشي غسلي هالويه، وسحي كشتج يالينية وتعالي نلعب بلاي ستيشن ويا حمودي اخوج
قامت لجين تغسل ويها وقالت: جيه اليوم متضاربة مع نويصر؟
قالت يزوي بقهر: هيه مسود الويه راح يتشكى علي عند أماية، وأماية قامت تزاعج علي، تعرفين أماية اذا تعصب تستوي شرات الذيب
ضحكت لجين: انتي مب صاحية، تقولين عن امج جيه؟
يزوي: هاي الحقيقة بعد شو، والله لو مو باباتي في البيت جان انا وين! جان تسويني شرات "راج" الطباخ القديم تكنسل ويزتي وتسفرني للمريخ
لجين: هههههههه
يزوي: حمود وينه؟
لجين: اكيد بالصالة الثانية، توه الحينه من شوي عفد علي بالحجرة وتم يناقز يبا حلاوة
لجين: فديته العسل، خلاص لولو انا قررت اخطب اخوج
حطت لجين يدها على كتفها ومشت وياها للصالة: هيه في عيد البش
.
.
.
.
[ يتبـــع ]


 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس