عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 11:40 PM   رقم المشاركة : 87
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..

تعال باقي لك بقلبي وبعيوني كلمتين
تعال واسمعها مدامك عازم بالافتراق
مع كلمتيني باقيه لك بالحنايا دمعتين
تعال بذرفها على كفك وذوق الاحتراق
وانا بجوفي لك حروق لاتطيب و لا تبين
عجزت لا ابديها وهي جوفي تزيد الاختناق
ياصاحبي قررت تبعد عن حياتي مرتين
وانا ولا مره نويت ابعد وتقت الانطلاق
ومعها غرست بداخل ضلوعي بصدرك طعنتين
لا تنشكي ولا تنبكي ولا هي تطاق او ما تطاق
وش عاد باقي يالسنين من السنين من السنين
وش عاد باقي يالشقا واقف على ركبه وساق
ياصاحبي وان رحت عني مابقا عندي ثمين
من له تخليني ومن له يمتلي الصدر اشتياق
من له ابشكي يابعدهم لا امتلا صدري ونين
من للخفوق ان مره الطاري بريحك واستفاق
وش عاد اسوي لا خذاك الوقت عني بالحنين
قلي بعد مارحت عني ياحبيبي ويش باق




(( منى ))


دزيت مسج لمحمد بعد ما اتصلت فيني هدى، وكتبت فيه :


[ قوة خيي، هدى تسلم عليك وايد، وتقولك تحمل بروحك، الله يحفظك ]


بعد 5 دقايق لما دزيت المسج، رن تلفوني باسم محمد، ضحكت، ههههههه
ـ هلا خيي
محمد: هلا خية شخبارش؟
ـ الحمدلله بخير وانت شخبارك؟
محمد: انا الحمدلله، كلمتين هدى؟
ضحكت على صوته الملهوف: اممم ايوه من شوي
محمد: شخبارها؟ شفيها ما كلمتني من كم يوم؟ صايدنها شي
ضحكت اقوى: شوي شوي عليي
سكت محمد وما رد، قلت له واني مبتسمة: اهي بخير وعافية مافيها الا الخير
محمد: الله يسامحش! انا قلبي متقطع من الخوف عليها وانتي تضحكين! الله يسامحش
حسيته زعل، قلت له: مسامحة اممم .. اهي بخير!!
محمد: وليش ما تتصل؟ تلفونها مقفل! ليش ما تقولي انها بتقفله او شي انا خايف عليها وقاعد احاتيها
قلت واني اعض شفايفي لأني اجذب: اممم تقول زعلانة!
محمد: زعلانة؟ زعلانة من ويش بعد؟
ابتسمت: ما ادري اسألها انت
محمد: لا بس خلاص، خلها على راحتها … اظاهر متضايقة مني وتبي تفتك جم يوم
قلت بخوف: محمد شنو هالكلام، فديتها هدوي اهي بتكلمك وبتفهمك كلشي
محمد: ما ابغى افهم شي، خلها على راحتها، يالله مع السلامة
أنبني ضميري! شسويتي يامنى، ما توقعت اخوي زعول ومزاجي جذي! وعصبي بعد، قلت له باستدراك: محمد اسمعني شوي
محمد: قولي!!!!
ـ هدى مالها ذنب اني من سخافتي اقترحت عليها ان ما تكلمك لمدة اسبوع عشان تشتاقون لبعض، بس اهي قالت لي اليوم اوصل لك سلام عشان لا تحاتينها
محمد: لا صدق! سوت خير في دنياها .. عموماً انا بسكر يالله باي
قلت بندم: باي!
وظليت مكاني ساكتة وندمانة، ليش سويت جذي! حراااام!
كلمت هدى وقلت لهـا .. اتصلت فيه ما يرد عليها! وبعدين قفل تلفونه وظلينا نحاتي، هذا من صدقه زعل! والله ما عنده سالفة اخوي يزعل على شي بسيط وتافـه! جزات الخير نسوي لك حركات رومانسية …. على عمري هدووي الله يعينش على اخوي! اظاهر هذا بيطلع الشيب من راسش
حسيت شوي بضيقة واني اذكر كل المشاكل اللي قاعدة تصير، احس اني انانية! ما افكر باللي حولي، ياريت اقدر اشيل الهم عن كل احبابي .. اخوي جواد ومحمد بعد .. وحساني فديته ما ادري شفيه .. اليوم كلمته يقول الحمدلله احسن .. حسن حرارته مرتفعة كانت عشان جذي حسين كان خايف وتعبان ويحس بالنغزات .. على كثر ما احسد هالثنين اللي روح وحدة بجسدين، الا ان يعورون قلبي .. عندهم احساس ببعض .. لما يمرض الاول الثاني لازم يتألم وياه ويمكن يتألم بشكل اكبر بعد .. والحاسة السادسة دائماً شغالة .. ولا عاد حسين، هادئ ومسالم وأحسه كله حزين ما ادري ليش يعووور قلبي اخوي ..
والله سهى المتعذبة الحين! مشتاقة لأبوها وهذي توها أول الايام … ياربي مدري شسوي
وجي جي ومشكلتها مع اهلها بعد ما كشفوها … ودودي مع مشاكل امها وابوها المتواصلة واللا حبها لإلياس ولد خالتها .. ساعات احسه حب من طرف واحد بس اهي تقول ان عندها احساس انه يبادلها الشعور من نظرة عيونه .. ولا يندرى كلامها صح او لا!
آه الله يكون بالعون .. رحت اطالع الدنيا من الدريشة لقيت الدنيا مثل ما احب .. غيوم ومطر وضباب والسما حمرة .. والقمر مضوي …
قررت ادخل اسبح عشان انتعش واعيش جو خاص نوعاً ما … سبحت ولبست بدلة خفيفة زهرية، وفتحت اللابتوب، فكرت اشغل موسيقى هادئة بس تراجعت .. محتاجة اتغير عن الهدوء شوي.. شغلت لي موسيقى غجرية صاخبة نوعاً ما ... تشبه الجيتار الاسباني اسمها:
Gypsy soul
للعازف: Jesse ****
أحب عزفه .. مبدع ويدخل قلبي ... شغلت الموسيقى ورفعت شوي من الصوت، افكر اشتري سماعات يديدة للابتوب، امم .. طفيت نور الغرفة وشغلت اضاءة خفيفة ... فتحت شعري وخليته منسدل على كتفي ... ورحت لدريشة غرفتي اطالع الدنيا، اخذت كرسي وارتفعت وقعدت على حافة الدريشة وريولي منزلة بغرفتي، يارب محد يلمحني، بيت جيرانا قبالنا واخاف يبين، قلبي قام يدق بخوف، احس اني اسوي شي غلط، بس ما ابغى انزل مستانسة، عاجبني الجوّ، قفزت وأخذت دفتري اللي اكتب فيه، ورجعت على وضعيتي بالدريشة، وظليت اطالع السماء والمطر كان خفيف كللش بالكاد يبين، والقمـر مضوووري الدنيـا
فديتك يـا قمر!




غَريبَة الحيـاة .. وأنا أَغْـرَبْ !
حِين تَشْتَعِـلْ الحِيْرة في أنفـاسي!
فَأنتَ يا سَيدي! تحيرني .. وتنثرني .. وتبعثرني .. وتعود لتلملمني!
حينما أُفكّر في ذنُوبِـي وأخطائِي وسيئـاتي!
أراكَ أكبرها .. وأقبحها .. وأعظمهـا ..
وأكثرُ تلويثاً بطهارة مشاعري ولهـا! !
وحينمـا أُفكّر في حسنـاتي وأفراحي وسعـادتي!
أراكَ أنتَ أجملْ أيـامي .. وأروعها .. أنقـاها وأصفـاها !
كفّ عن تعذيبي أيا قاتلي!
فما عاد القلب الملكوم يطيق صبرا !
أواه على عقلي ويا حسرتي عليه!
يقـولون متناقضة! ومجنونة !
ومن جعلني أجنُّ غيرك !
شكراً لأنكَ قتلتنــي !




تنهدت واني اسكر الدفتر بعد ما خلصت من الكتابة، حلاة الهذيان والهلوسة بهالوقت ... والله انحسد على هالجوّ .. طالعت القمر وابتسمت بحالمية: أحبـك يـا قمـرر !
نزلت من الدريشة وسكرتها، عشان لا امرض من البرودة، التفت لغرفة ولد جيرانا لما انفتح النور، تنفست بعمق، الحمدلله! يعني ما شافني شكله توه ياي ... دق قلبي بقوة! خلاص اخر مرة اسويها، فاكرة روحي جولييت زماني قاعدة على الدريشة بدون غطا ولا ستر! والله لو يدري ابوي يعلقني بالبانكة .. هههههههههههههه
ودّي اتعلم باليه .. هههههههه عجبني الفلم اللي طالعته من كم يوم، وكان عن رقص الباليه اكثر شي .. احسه شي مميز وفن .. بس اممم يبي له ثقة بالنفس وقوة وجدارة ...
ظليت ادور واسوي حركات بريولي على ايقاعات الموسيقى .. مع انها كانت سريعة واني كللش بطيئة بس كنت مستمتعة واني اشوف سيقاني شلون تتحرك ... هههههههههههههه
يعين الله على هالينون اللي فيني .. والله لو يشوفوني الناس جذي قالوا هذي مينونة ...
تمددت على سريري واني افكر بأشيـاء وايد ...
نزلت راسي لتحت السرير ونزل شعري كله وياي .. ضحكت بدلع بروحي!!!!!
وأخذت الصندوق الي تحت، وفتحت مجري وطلعت قصاصتين،



الاولى كتبت فيها : أمنيتي .. أن أكون أنـا .. !والثـانية :
اممممم ما بقولكم هههههه
وحطيت القصاصتين بالصندوق ورجعته تحت السرير ...
وتمددت واني مبتسمة وافكر بأشيـاء وايـد ...



.
.



(( هـدى ))


ظلت تدز مسجات وتتصل فيه واهو مب راضي يرد عليها، مطنشنها على الآخر، دزت فوق الـ 22 مسج! واتصلت إكثر من 40 مرة! ومحمد مو عاطنها ويه .. كردت 5 دينار كلها طارت في ليلة وحدة! وبدون فايدة .. ظلت سهرانة لين الصبح الساعة 5 ! يوم حست انها يأست قالت بتخليه على راحته .. بعد ما ذبحت روحها من الصياح طبعاً !


.
.



(( بيت الخـالة .. 9.30 مساءاً ))


حوراء تحاول تتصل في " عباس " بس ماكو فايدة! مافي أي رد منه .. منقهرة وما تدري شتسوي ..
وآخر مرة حاولت تتصل يقول لها ان الرقم مب في الخدمة! يعني شنو؟! خايفة صار فيه شي ..
مرت الساعات واهي تنتظر ...
آخر شي ! اتصـال على تلفون أمها يقطع الصمت ...
الأم: نعم
" أخت عباس " : السلام عليكم
الأم: عليكم السلام
وبعد السلامات والسؤال عن الاحوال وتعريفها بنفسها
قالت بهدوء: يا ام أسامة احنا خبرناكم ان مافي نصيب بين بنتكم وولدنا صح؟
الأم: ايه نعم! خير ؟
ـ الخير بويهش، بس يودي بنتش عن ولدنا، لأنها اظاهر تبي تفر مخه، والريال عافها وما يبيها، وعيب عليها تركض وراه جدي، دام مافي نصيب يعني مافي نصيب، يودي بنتش عن أخوي يا حجية، وما نبي مشاكل تصير ...



.
.



(( جواد ))


بعد ما تعب من التفكير، قرر يروح لصديقه " سلمان " ولد عمة " زينب" ويزوره بالبيت، يمكن الصدف والقدر يجمع بينهم ويشوفها، خايف عليها واهي مقفلة تلفونها، راح وقعد هناك مدة، بس القدر للأسف ما ابتسم له، حاول يلمح يعرف شي من سلمان، بس ما قدر، وطلع خايب ومقهور ... وعشان يطفي قهره ... ولع له زقارة .. ودق على بشـاير .. وسهر وياها طول الليل بالسوالف ...


.
.
.
.
.
" نهـاية الجـزء الـ 21 "

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس