عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2011, 11:39 PM   رقم المشاركة : 86
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..




[ كُـلْ المُنـى أنتِ ]

قبل البدأ
/ الجزء رُبمـا يفتقر للتشويق والإثـارة .. لأنه تمهيد للقادم
الجزء القادم ستكون أحداثه بعـد 4 أشهر من هذا الجزء ...
أي بشهـر يونيو " 6 " ... لذلك وسعوا خيالاتكم بعد قراءة هذا الجزء
تُـرى ... ما حالُ أبطالنا بعد 4 أشهـر ! وماذا حدث لهم طوال هذه الفترة!

نقطة أخرى / أعتذر إن كانت " اللهجة الإماراتية " غير مضبوطة كثيراً
أحاول أن أبذل وسعي لإظهارها كما هي ...
( قراءة ممتعة إن شاء الله .. أحبتي )




[ 21 ]

الموافق / 14 فبراير
اليوم / الثلاثاء
الساعة / 9.30 صباحاً


{ هــــــدوءْ ! }




رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..





قعدت بعد ما جاوبت على سؤال المعلمة، وظليت احاسب، احب هالمقرر، خفيف ومافيه شي، رفعت راسي ابتسمت لسهى اللي كانت سرحانة وويهها شاحب، وتفكر وبدنيا ثانية، وتشخبط بالقلم على الدفتر
اني بادلت مع جي جي وظليت مع سهى وجي جي مع وديعة، التفت للي تكتبه:
فراقك يابويه اعظم الفرقه عليه
خلي الدمع يجري دما بالقلب والوال
** باسم الكربلائي
..........
وغَـابَ أبي وما أبقـى سِوى ذكراه في وجعي .. أحنُّ لهُ وأنعـاهُ أمـا كنتَ المسـاء معي
مساءُ اليـتم يـا أبتي .. تحنُّ إليكَ ذاكرتي .. فآتي قبرك الغالي ليجري دمع فاتحتي !
** الشيخ حسين الأكرف

.
.


سكت ونزلت راسي عورني قلبي عليها ... يارب تصبرها .. تذكرت ابوي وحسيت بداخلي بخوف .. يارب لا تحرمني منه .. حسيت بشوووق كبير لأمي وأبوي، من زمان ما قعدت مع أمي! ولا كلمتها ولا سولفت معاها ... آه! صدق الانسان ما يحس بالشي وغلاته عنده إلا لما يفقده!
احاتي جواد البارحة ما شفته وهو يرجع البيت .. اتأخر وايد اظاهر ... كفاية ابوي حاط عليه الله يسامحه ...
والبارحة بالليل تلفوني ما سكت، فيصل لوع جبدي وهو يتصل ويدز مسجات، هذا من صدقه يبي يلعب لعبته! بغير رقمي لأن أدري ان ما بفتك منه دام حطني ببالي .. مشكلة الشباب ان على طول حاطين في بالهم ان ممكن أي بنت يجيبون راسها! وأي بنت عندها فراغ عاطفي يقدرون اهم يملونه ... لو يعرفني زين ما فكر مجرد تفكير انه يقرب مني! ما يدري ان هالدنيا علمتني أشياء وايد ... ما يدري ان هالراس ما عاش من يكسره! وهالقلب محد يقدر يسكنه بسهولة ... أحب كل الناس وطيبة ... بس مستحيل أكون ساذجة !
طلعنا بعد ما طق جرس الفسحة، وقعدنا شوي صاخين، المدرسة اليوم مسخرة! أحمر في أحمر ههههههه
عيد الحب اليوم ... لو بس تشوفون البنات .. وحدة مرسوم على خدها قلب احمر والثانية حاملة وردة واقفة قدام حبيبتها وتطالعها بشاعرية ... واللا هالثنتين اللي بالساحة كل وحدة حاضنة الثانية وتصيح .. طالعتهم ويودت كلينكس ومثلت اني اصيح : تهـئ تهـئ تهـئ! ياحرام يعورون القلب والله!
ضحكت وديعة علي ... والله حالة! شو هالأمة التعبانة ... وصلت وحدة رابطة على كل جسمها قطعة قماش حمرا وهي تتنطط ... ومرت بنت " كيوت " شوي .. لابسة جوتي احمر وبلوزة حمرة
ولافة بيدها شي أحمر .. هذي ينقال لها كيوت أيـه!
التفت لـ جي جي الحزينة: جواهر شفيش؟
سكتت وطالعتنا بنظرات خايفة، كلنا طالعناها باهتمام خايفين، قالت بصوت متهجد ودموعها متجمعة بعيونها: انكشفت خلاص! اختي كشفت الحمل وقلت لماما أمس، ما تتصوروا ايش سوت نورة اختي
وحطت يدها بين كفينها وصـاحت!
يـ الله ! الا جي جي .. هالحساسة ... وتجمعنا حواليها نخفف عنها ونأدي واجبنا كصديقات!

.
.


(( جـامعـة البحـرين .. 12.16 مساءاً ))

[
أنظري يا زينـب بحـر أحـزاني
لـحظة لو نسيـته ما ينـساني
صبـت النـوايـب فـــي ودياني!
]

** لطمية للأكرف

كان قاعد بالمحاضرة ويرسم أشياء بالدفتر ويفكر فيها، مواصل سهر لين الحين، ما نام من البارحة، بعد ما رجع من مركز الشرطة أمه فتحت له جلسة تحقيق على اللي سواه، وصديقه حسين يسأله يبي مبرر للي سواه في الريال، مو مقتنع ان المسألة مسألة كف أو سطار قوي بالطفولة! لأنه يعرف جواد زين ... رغم انه مشكلجي شوي وياخذ حقه بيده وما يسكت .. بس مع ذلك محترم نفسه وما يتعدى على أياً كان ... أبوه مايدري عن اللي قاعد يصير، ولا يبيه يدري، امه زعلانة عليه ليش انه ضرب أخوها! تنهد وقال بخاطره: والله يايمة لو بيدي نسفته عن وجه الكرة الأرضية، وللحين الحساب ما تصفى!
ظل يحرك ريوله بعصبية طفشان من الوضع، طالع الدكتورة اللي تتكلم واحتقرها، انا وين واهي وين! ودّه لو يقوم لها الحين ويكفخها ويطلع كل غضبه في أي احد، تنفس بسرعة وهو يذكر شكل خاله " سعيد " بالعناية المركزة، ما اعتقد انه يعيش، الدكتور قاله بصراحة، سواء سعيد تعرض للضرب أو لا فهو ما بيقدر يعيش أكثر، لأن نسبة الكحول في جسمه مرتفعة، ومأثرة على كبده وخلايا الدماغ، وفوق هذا ... وبلع ريقه بقرف : مصاب بالايدز!
اقشعر جسمه وهو يذكر هالشي ... ما يدري ليش حسّ بالخوف أو يمكن بالقرف! إن شاء الله يموت ونفتك منه ومن وجهه ... ساعتها نرتاح ....
آخ بس لو يرجع الزمن لورا لذيك السنة ... كنت قتلته بنفس اليوم ... زرع في قلبي حقد ما يوسع هالعالم كله .... ابعد خاله عن تفكيره ورجع يفكر بحياته .. ياترى شصار عليها؟ للحين مريضة؟ مقفلة تلفونها وما تبي تكلمه ... وأهو ما جرب يتصل يبي يريحها منه .. اظاهر ان المسألة لازم تنحسم أكثر ... اهو مب قدّ الحُب ولا وفاءه .. ما يستاهلها ولا يستاهل تضحياتها وحبها ... آه ليش خليتها تحبني وتتعلق فيني! خليتها تتخلى عن مبادئها عشاني ... والله لو منى اختي مكاني وعرفت انها تكلم شاب كنت ذبحتها ودفنتها بقبرها ... حط يده على راسه! ياربي اللي سويته صح والا خطأ ! هالإنسانة تجنني .. تجيب الحيرة بنفسي .. عليها ذكاء ودهاء غير طبيعي! والله لو أسافر أستراليا بعد بتوصلها أخباري ... مو أنا بالبحرين! مو بعيدة تعرف شنو اكل كل يوم ... ويمكن شنو أفكر بعد!
بس لو تعرف اللي بقلبي صوبها ... والله أحبهـا اهي .. اهي الوحيدة المميزة بين كل اللي عرفتهم .... انا كلمت بنات وايد! ومن لما كان عمري 16 سنة بعد! وكونت علاقات حب مزيفة وايد .. بس مثل هذي ما شفت ... هذي غيـر غيـر غيـر!
لو اروح وين واهاجر ما بقدر انسـاها ... أنا جدير فيها أولا! أستاهلها أولا ؟! لو كانت منى أختي مكانها .. ما بسألها يحبش أو لا! ولا بسألها تحبينه أولا! بسألها: اهو يستاهلش!
وأنا ياربي أستاهل هالبنت أولا ... لا اخذتها بظلمها! ولا تركتها بموت بدونها!
أفكر اني اخليها بحال سبيلها ... وانتظر لين شهر ثمانية وأروح أخطبها مثل ما اتفقت مع أمي ... بس المشكلة اهي عنيدة وراسها يابس .. عزيزة نفس ومغرورة ... ما ترضى بالمذلة! اخاف ترفض! واهي ما انهت اللي بينا عشانها مو متأكدة من حبي ... والله انها اذكى من انها تحتار بحبي لها أو خداعي .. بس اظاهر تبي تراويني ربع العذاب اللي تعيشه بسببي !
انتهت المحاضرة، شال اغراضه وطلع، شاف بنت واقفة عند الجدار تتكلم بالتلفون، هذي فرصته خله ينسى شوي ضيقته، راح لها وقال لها: قووة هيفاء
نزلت التلفون عن أذنها: يقويك، هلا جواد
جواد: مشغولة؟
هيفاء: دقيقة ..
ورجعت التلفون عند اذنها: هلا أماني، بنتظرج الساعة 8 تعالي البيت، باي
وسكرت التلفون والتفت له: شنو؟
جواد: اقول مشغولة؟ عندج محاضرة ؟
هيفاء:لا .. توني الحين طالعة من المحاضرة
مسك يدها ومشى بسرعة: اوكي امشي نروح الكفتيريا ....
وقعد معاها بالطاولة ... ياكل ويسولف ... ويتنـاساها !!!!!!!

.
.


(( غرفة زيـنب ... 2.18 مساءاً ))

كانت بغرفتها متمددة على السرير ودافنة نفسها تحت الغطا، تحس ببرودة، والألم مقطع جسمها تقطيع، تكتم صرخاتها والوجع اللي فيها .. تحس ان ظهرها بينقطع نصين من الألم، تحركت بانزعاج وهي تدفن راسها بالموسدة وتتأوه بصوت منخفض: آآه ياربي ما اقدر احتمل .. يارب تعيني على هالألم .. احس نفسي بموت منه ..
الألم كان متوزع بجسمها، تحسه بكل مكان ينهشها، كتوفها، ذراعها، وظهرها، ريولها كلها، اليمين واليسار، تحس نفسها مخنوقة من الألم، طاحت دموعها وهي تناجي ربها وتتوسل: يـاربي خفف عني .. يمـه وينش! وينش يمـه محتاجتش .. تعالي ضميني أحس نفسي أحتضر من الألم!
رفعت جسمها من على الفراش تحاول تمشي ما قدرت، طاحت من ع السرير وهي تزحف وميودة ظهرها من الألم، نادت بصوت واهن بالكاد اهي تسمعه: سمـية! سمـية تعالي! تكفين تعالي لي ... لا تخلوني بروحي! بموت من الألم
ونزلت راسها على الأرضية وهي تتوجع، يكفي وجع قلبها! وبعد هالألم مقطعها ...
بعد ساعة اللاربع وهي على هالحال، دخلت اختها وصرخت: زينب! زنووب شفيش !
رفعت راسها ووجهها غسلته الدموع، وعيونها ذبلت: سموي! شيليني احس روحي بموت، مقطعني الألم
يودتها اختها ورفعتها، تحسها ثقيلة من الوجع اللي فيها: اقعدي هني اني بتصل لحامد يجي نوديش المستشفى
تغطت بالردا وقالت وهي تنتفض: ما ابا مستشفيات تمللت منهم ما ابا
رجعت شعرها على ورا وهي تطالعها بخوف: زنووب ما يصير، حرارتش مرتفعة، دمش بينقص وبعدين بتتعبين اكثر، لازم تروحين يحطون عليش مغذي ويعطونش ابرة مسكنة
غمضت عينها بقوة وهي تحس بنغزات الألم توخزها: ما ابـ ..ـغي !
طلعت اختها تتصل لزوجها وأهي ظلت مكانها، جواد وينـك! محتاجة لك تعال لي .. تعال لي حبيبي تعبانة ... بموت تعال لي!
وبعد ساعة كانت على سرير المستشفى ساكنة، تشوف المغذي وهو ينقط، رغم ان وجهها شاحب، إلا ان جمالها باين، يمكن الحزن يعطيها أكثر جمال!
مسكت تلفونها تحاول تتصل فيه، وردت تراجعت، خلاص ما ابيه، ما ابي اكلمه، كفاية خيانة! اني اخون نفسي وأخون ثقة أهلي .. وهو يخوني مع غيري ... ما ابيك جواد! اطلع من حيـاتي!
وسـالت دمعتها بزاوية عينها ... اهو السبب بكل شي! هالألم وهالوجع اللي مقطع بدنها منه اهو ! اهو اللي معذبني وقالب حياتي فوق تحت .. اهو اللي يجرحني ويعذبني!
اهـو! وغمضـت عينهـا ونـامت ....

.
.


(( حسيـن & معصومة ... 2.30 مساءاً ))

كانو بأحد المطاعم الراقية يتغدون والسكوت بينهم، اهو يفكر بجواد، واهي تفكر بأمها، وبعدها قام يطالع فيها وابتسم، رفعت راسها وشافته يطالعها، ابتسمت له ونزلت راسها، توتر شوي، ورجع استرجع ثقته وقال بثبات: اممم معصومة
رفعت راسها وهي تاكل: هلا عمري
حسين: احسبي حسابج، بنهاية عطلة الصيف بكون زواجنا ..
نزلت شوكتها وطالعته: شنـو؟
طالع عيونها المفتوحة على أقصاها: شفيج؟ اقولج زواجنا بكون نهاية الصيف، يعني بعد 6 أشهر تقريباً
ناظرته بجدية: ليش نستعيل؟ بعدين احنا ما اتفقنا على جذي
حط ملعقته بالسلطة وقال بهدوء: شنو نستعيل؟ بعد لمتى نظل جذي مخطوبين! مجرد ما ننتهي من تجهيز الشقة نتزوج ... ماله داعي نتم أكثر!
معصومة: ليش ؟!
طالعها مندهش: شنو ليش؟! معصومة اقولج بنتزوج تقولين ليش! ... بعدين انا ابا عيال! انا الحين وصلت الـ 24 وربعي اللي بسني يابو عيال .. واللا مب من حقي؟
معصومة: امبلى من حقك .. بس مب الحين!
حسين: why ? tell me why ?
معصومة: اني للحين صغيرة، ما ابي احمل مسؤولية يهال وأشياء من هالقبيل! بعدين لازم اول اخلص جامعتي واللا تبيني اوقف دراسة بعد؟
حسين: ما قلت وقفي دراسة! قلت دام الشقة بتجهز نتزوج! ليش يعني نتم مخطوبين جم سنة مثلاً ؟! عيل ليش احنا مرتبطين ببعض؟ مو عشان نييب عيال؟
معصومة: يعني انت اخذتني عشان تبيني آلة أييب لك عيال؟
حسين: شهالتفكير؟ اكلمج عدل أنا كلميني عدل ... انتي تعرفين انا احبج واخذتج لأني أحبج! شنو هالكلام؟
معصومة: ما قصدي جذي .. اكا انت قلتها احنا ارتبطنا ببعض لأننا نحب بعض! مو عشان نتزوج ونييب عيال!
طالعها مندهش، هذي شلون تفكر!!!: معصومة حبيبي شفيج! كل العالم جذي! بعدين دامنا نحب بعض .. حلو وايد ان يكون عندنا طفل، يكون ثمرة لحبنـا!
معصومة: قلت لك اني مب مستعدة الحين، ما اتخيل اني اتزوج واتقيد بعيال!
نزل راسه وأكل لقمته، ورجع طالعها: ودّي مرة وحدة اقولج شي! تقولين ان شاء الله .. دائماً افكارج عكسي! مدري ليش!
معصومة: بيبي شفيك! اني متى عصيت لك أمر؟
حسين بنفاذ صبر: اقولج لا تحطين ميك اب ما تسمعين كلامي وتحطين! اقولج لا تروحين حفلات اللي يسوونها صديقاتج تروحين! البسي عباية منتي راضية! لا تطلعين مع ربعج هذول لأن ما اتقبلهم ما تسمعين الكلام! اقولج بنروح بريطانيا سنة واحنا راجعين تقولين ما اقدر اصبر عن أمي؟!
معصومة: حسين ما اقدر اترك امي سنة كاملة واروح بريطانيا، اني ودي اروح والله واستانس معاك، بس ما اقدر اصبر عن أمي، اذا انت تبي تروح روح استانس وارجع!
قالها بعصبية: شنو اروح بروحي! انا رايح العب واتونس؟! انا عندي شغل ابي اخلصه .. اهي سنة وحدة واحنا راجعين! يعني انا متزوج وأروح بروحي كأني عزابي؟! ابي زوجة تغسل ثيابي تعيني هناك بالغربة .. مو اروح بروحي!
طالعته وهو معصب، نزلت الشوكة وقالت بهدوء: الحمدلله شبعت، اني بروح الحمام اغسل، انت ادفع الحساب واني بلحقك للسيارة ...
وقامت وطلعت عنه، لأن تعرفه اذا عصب ما يعرف احد، وبيسوي لها فضيحة بهالمطعم!
قالت بنفسها: هذا خريج جامعة هارفرد! ويبيني ألبس عباية!

.
.


(( الإمـارات .. 2.00 مساءً ))

يزوي واقفة مع اختها الصغيرة ميثا عند باب المدرسة، ومعاها صديقتها " لجين " ، قالت بغضب: هذا الزفت وين سار، قسم بالله حمار، أقول لأبوويه خلنا نكنسل ويزته ونسفره، هب راضي
لجين: الحين انتي بلاج محتشرة؟ الحين بيوصل
ميثا: يوعانة!
ضربتها يزوي على راسها: انتي الثانية صخي، مالي بارض بزارين، وهذا محي الدين ان وصل الحمار بمسح فيه الأرض احنا من متى نتريا هنيه
ميثا ودموعها بعيونها: لا تضربيني، بشتكي عند ماما
يزوي: ميثوو ان ما صخيتي الحين وبلعتي السانج، بفرج بالشارع وبخلي أي سيارة تيي وتدهسج عشان نفتك منج

[ ميثـا .. 9 سنـوات .. حساسة وصياحة .. بشرتها حنطاوية وعيونها بنية..
ضعيفة وما تقدر تدافع عن نفسها .. بس ذكية وحبوبة .. متعلقة بيوسف
أخوها وتحبه .. تدرس بنفس مدرسة يزوي الخاصة .. بس افكارها تختلف
وأمها مصرة تخليها تلبس حجاب من هذي السنة عشان لا تغلط في تربيتها
مثل ما صار مع يزوي ]


وقفت سيارة رنج سودة جنبهم، كان فيها شاب بحدود الـ 20 سنة، فتح الدريشة، ونزل نظارته الشمسية عن عينه وثبتها على خشمه وقال بلهجة ساحرة: محتاية توصيل الحلوة؟ ترى احنا تحت الخدمة على طول طال عمرج
صرخت يزوي في ويهه: اذلف هناك انت وويهك يالبعير
ضحك الشاب: عسل منج، ليش معصبة ياحلوة؟
سكتت يزوي عنه وطالعت الجهة الثانية، ضحك الشاب: اوييل حالي عالعيون الذبوحية انا، الشيمـة يـالربع مستشفى! رحمي بـحالي ياقـمر
يودتها لجين من يدها: يزوي خلج صاخة جيه، لا ترمسينه هذا ثور
التفت لها يزوي: تراني صاخة عنه لأني مولعة ومالي بارض ارمس وياه، لكن قسم بالله ان تعدى حدوده، ما تعدله الا جزمتي اطبعها في ويهه السخيف الخام

[ لجين .. بنت حلوة وعسولة .. عيونها رمادية .. طويلة وأنفها حاد وطويل ..
أمها بريطانية بس أبوها إماراتي .. عمرها 16 سنة ... تحب يزوي وايد ..
وعلاقتهم مع بعض كلووز .. تلبس حجاب بعكس يزوي .. بس تفكيرها حر
وفري شوي .. وعاقلة وتوزن الأمور .. عيبهـا التسرع والعجلة في الأمور ]


وصلت سيارة السايق، قالت يزوي بصوت مرتفع: نشي ميثو هذا هو الحمار وصل
ميثا: أي حمار؟
ضحكت لجين: محي الدين، سيري حبيبتي
ومشيوا الثنتين، دخلت يزوي بصرختها: محـي الدييييين يالغبي
السايق: سنو في يزوي، ليش انتي يصرخ جي ؟
ضربته على راسه: سر وانت صاخ يالخام، انا هب قايلة لك لا تتأخر؟ شعنه تتأخر موقفني بالحر عشان اخيس
السايق: وين هـر! ماما الجو بارد !
يزوي: لم ثمك وصخ عني، ترى شياطين الدنيا كلها في راسي
ميثا: يزوي انتي اللي صخي عورتي راسي وانتي تزاعجين، يالله شكثر مزعجة
طالعتها يزوي بنظرة وسكتت، اول ما وصلوا البيت نزلت يزوي من السيارة ورايحة ركيض للبيت، دعمت في " سيف " اخوها ورجعت ورا: اوووه السموحة سيافي، بلاك مبوز؟
باعدها بيده: جلبي ويهج عني انتي الثانية، روحي الصالة اماية تزقرج
يزوي: عفانا الله على هالنفس، تراني توني واصلة، بلاها امايه اشتاقت لي!
يودها من يدها بقوة: يزوووي اليوم حصلت لج عريس!
صرخت يزوي: احللللللللللللف ؟
ضحك عليها: محي الدين هههههههههههاي
طالعته بنظرة انتقام: الحين زاخ ايدي ومسوي لي حركات رومانسية ومحصل لي ريل! آخر شي محي الدين، عبالك بتنكد علي! ياعمي طيييييير خلني اروح لماماتي

[ سيف .. 19 سنة .. يدرس بكلية التقنية .. شاب مملوح ووسيم .. عيونه
ناعسة .. أنفه صغير .. شعره طويل شوي يوصل لرقبته .. بدوي من قلب
مغازلجي وعنده خبرة ويا البنات .. بس عنده شهامة وما يرضى بالغلط
ووقت الجد جد .. والمزح مزح .. عصبي وايد ! ]


وراحت تركض ونطت بويه أمها وحضنتها وباستها على خدها بقوة: أمــايه شحالج؟ وحشتيني أد السمـا، ازاي بابا؟ هوا رجع مع الشغل ولا لسه؟
وقفت أمها وحطت يدها على جبين اليازية: هَو! بلاج يزوي .. مصخنة أمية فديتج؟
ضحكت وراحت تركض: أميـه اليوم كفخت شاب معانا بالكلاس، خليته بيزا ما يسوى
وراحت لغرفتها وهي تتنطط مستانسة ، دخلت الغرفة وعلى طووول للاستيريو"مسجلها الكبير "
وشغلته على اغنية انجليزية وعلت الصوت، واشتغلت حفلتها!
بدلت ثيابها ومسكت التلفون بسرعة ودقت على " لجين"
لجين: يزووي توني مفتكة من شيفتج! ليش متصلة بعد؟ وبعدين شو هالحشرة اللي عندج؟
يزوي: انثبري مكانج وانطمي، أبـى أسير المول اشتري لي شغلات، تزهبي وبخطف عليج العصر
لجين: اوكيه
وسكرته عنها، وكملت شغلها بالرقص، التفت لأختها شوق اللي عند الباب، شافتها تتكلم بس ما سمعتها شتقول من صوت المسجل، صرخت يزوي: ما اسمع
دخلت شوق وسكرت المسجل بقهر: مينونة انتي! صار لي ساعة ازقرج وانتي صمخة، شو هالحشرة اللي مسويتها انتي
يزوي: ليش صكرتيه كنت مندمجة
شوق: انزلي ابوية وصل
والتفت بتمشي، نادتها يزوي: بلاج شكلج متضايجة؟ صاير شي ؟
شوق: لا بالعكس اليوم فرحانة وايد
غمزت لها يزوي: ايوووة على شنو ؟
طالعتها شوق بنظرة ومشيت عنها وهي تدندن بلهجة عراقية: واه يمـه شبيـه قلبي شبيـه قلبي!
يزوي: امبيه! خرفت اختيه .. خلني انزل عند باباتي احسن

[ شوق .. توأم سيف .. ما بينهم شبه وايد .. بس يبين انهم اخوان ..
حواجبها مرسومة وعيونها ناعسة مثل اخوها .. فمها ممتلي ووجناتها
مرتفعة شوي .. قصيرة القامة وبشرتها حنطاوية .. بس فيها لمحة جمال
تلفت النظر .. فرفوشية بس عايشة حياتها الخاصة .. تلبس حجاب وغشوة
بعد ... علاقتها بسيف اخوها كللش متوترة .. ما كأنهم توأم ! ]


وطلعت من غرفتها وركبت على حد الدرج وتزلقـت ليـن تحـت وهي تصرخ: wooooow
صبيانية البنت !!!
راحت للصالة وطاحت بحضن ابوها: باباتي شحالك؟
ابوها ترك اللي في يده وحضنها: هلا هلا، هلا بدلوعتي هلا ببنيتي
ضحكت يزوي: باباتي فديتك أمايه تغار، لا تتغزل فيني جدامها
طالع زوجته اللي كانت محترقة قهر بسبب تدليل حمدان ليزوي، الشي اللي خلاها تفسق زيادة عن اللزوم بالنسبة لها
قالت يزوي وهي تطالعها بنظرات خايفة مصطنعة: باباتي اماية احترقت، المطـافي الله لا يهـينكم
حمدان: ههههههههه لا ترمسين جدامها جذا، بعدين تتركني انام الليلة بالملحق، بلاج انتي اليوم متونسة زيادة عن اللزوم؟
يزوي: باباتي اليوم فالنتاين ومسوين حركات بالـ سكووول، وحطينا لنا اغاني وارتبشنا ويا البنوتات، وبعد لأني اخذت درجة كاملة بالامتحان
حمدان: كفوو عفيـة على بنيتي
قامت من حضنه بمرح: اعجبك باباتي، فديتك ايدك على خمسمية درهم، العصيّر بسير ويا لجين المووول .... ووو ما ابغا غدا الحين .. تغدوا عني .. انا بنام لاحد يزعجني .. سي يووو بـااااااي
نادتها امها بصرخة: يزوي ارجعي لهنيه
التفت بتأفف: mum I want sleep !
نرجس: اقولج تعالي هني، ويا منو بتسيرين المول؟
يزوي: لجين
نرجس: وإن شاء الله منو بيوديكم؟
يزوي: ولد الييران! اماية تستهبلين! الدريول اهو اللي بيودينا
نرجس: وحضرتج بتسيرين ويا الدريول بروحج! لا ولي ولا ريال!
يزوي: امايه فديتج بلاج محرجة جذا عليه، هب أول مرة اسير المول ويا لجين رواحنا، مافيها شي
سيف وهو حاط ريل على ريل ويلعب بتلفونه: الا فيها ونص، المول ممزور شباب، شقايل تسيرين ويا ربيعتج رواحكم؟
طالعت ابوها بعيون غرقانة دموع: باباتية جوفهم كيف متعاونين علي!
سيف: عن قلة الأدب وقري محلج، ماشي لا طلعات ولا اسواق
صرخت بقهر: شو اتحراني قليلة ادب شرات خوياتك الخايسات اللي ترمسهم بالتيلفون؟
قام لها سيف بسرعة بيضربها، وركضت هي راجعة وتخبت ورا ابوها: باباتي بيضربني
حمدان: سيف اقصر الشر وخل اختك
سيف: مو سامع شو يالسة ترمس من خرابيط؟
يزوي: انت مالك حق عليه، دام ابوويه فديته عايش مالك حق ترمس، أنا بطريج وأنت بطريج، وسيطرتك لا تفرضها علي
وركضت لغرفتها وقفلت عليها الباب، شغلت المسجل ورفعت الصوت تبعد عنها الافكار اللي تضايقها

.
.


(( هُـدى .. 8.30 مساءاً ))

اتمددت وهي تطالع السقف، اشتاقت لمحمد، ضحكت وهي تفكر، ياترى شيسوي الحين! قررت تتصل لمنى وتكلمها تسأل عنها وتسولف معاها، رفعت التلفون واتصلت فيها
منى: هـلا
هدى: ألـو السـلام عليكم
منى: هلا هدوي، عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هدى: شخبـارش يالدبة؟
منى: ههههه اني دبة، اني اوكي تمام لاه، انتي شخبارش ؟
هدى: والله بخيـر، بس اسأل عن حبيبي، اخوش شخباره؟
ضحكت منى : ههههههه والله مدري عن اخباره
هدى: لا تستهبلين، بسررررعة قولي لي، كلمتينه سأل عني؟
منى: ههههههه بصراحة أي، كلمته البارحة اهو بخير والحمدلله، بس اممم ما سألني عنش
ضحكت هدى: هههههههه فديته بو كرار يستحي
منى: ههههههههه الله يغربل ابليسش
هدى: سمعي منوي، بسكره وابيش تدزين لمحمد مسج تكتبين فيه ان هدى تسلم عليك، اني بسكر تلفوني وبعد ربع ساعة برد ارجع افتحه وبتصل فيش، عشان لا يطيح علي لما تدزين المسج ويتصل
منى: ههههههههههه طلعتين من تحت لتحت يالسوسة، اوكي بدز له الحين
هدى: صار عيل، يالله باي
منى: بـاي

.
.


-> يتبــــع <-

 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس