الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
23-02-2011, 11:26 PM
رقم المشاركة :
81
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
..
..
لا تسافر و تتركني أجاهد غلاك
كل شي يهون إلا جهــاد الغـــرام
اما تبقى معاي أو أسافر معـاك
لا تخليني لطــول الليـــالي طعــام
خوفي البعد لا من خذاك و طـواك
مثل قصر تولاه الزمـن و الــهدام
لاتسافر وأنا اللي في رجا الله ورجاك
لا تــســافر و تتركنــي بقايا حطام
..
..
(( الإمـارات .. 7.30 مساءاً ))
محمد طالع من الفيلا اللي ساكن فيها مع أصحابه، وهو طافش من هالوضع! الهنود اللي معاهم مب مقصرين! كل ليلة يحيون حفلة .. خمر وبنات وديسكو وعفسة! ومافي لا راحة ولا أمان .. الوضع مضايقنه وايد ... ركب سيارته " اللي على حساب الشركة " وراح يمشي بشوارع أبوظبي وهو يتبع العنوان اللي سجله من عمته بعد ما كلمها، من زمان عنها عمته! صار لهم فترة ما شافوها، لو هني جواد اخوه كان فرح، لأنه يحبها ومتعلق فيها وايد، وبينهم علاقة طيبة!
وصل البيت اللي انبهر لما شافه، اعتبره بالنسبة لبيتهم " قصـر "، ابتسم وقال بخاطره: يارب ترزقنا وتوسع علينا يـارب
نزل من السيارة ودخل للمدخل اللي كان بابه عريض يوصل إلى 4 أمتار! ويمشي مسافة طويلة لين الباب الرئيسي وعلى اليمين واليسار مزرعة " عشب أخضر " يحيط بالبيت .. وفيه نافورة على اليسار مثل العصور القديمة! وعلى اليمين بعد فيه نافورة وجنبها بسطة وأرجوحة وحركات واشياءات! ببساطة .. شي خطير!
وصل عند الباب الرئيسي ودق الجرس، طلعت له الخدامة الفليبينية: yes sir
محمد: مدام نرجس موجودة؟
الخدامة: انت بابا مهمـد ؟ " محمد " ؟
ابتسم: ايه
الخدامة: تفضل بابا .. الحين مدام نرجس يجي
دخل البيت وهو منبهر من الثريات واللوحات العالمية والتحف والاشياءات الخيالية! كان البيت رخام وفيه سجاد يبين عليه من النوع الغالي، قال بخاطره: اثاريج يا عمه عايشة بهالعز، عشان جدي ما تبين البحرين ولا هوا دارها! والله من حقش ! "
دخلته الخدامة لين الميلس بعد ما طاف 3 صالات كبار !! عبارة عن بيتهم بكبره!!
وقعد بالميلس اللي كان كبير وايد وايد، وأثاثه ماروني مع إضاءة صفرا هادية، مكان شيوخي ما عليه كلام! وراهي وفاخــــر !
التفت للبنت اللي دخلت بهيبتها، لابسة جلابية باللون العنابي، ومتزينة بالذهب، وميك أب خفيف، وقف مب مصدق ان هذي عمته اللي يوصل عمرها لـ 42 سنة وأكثر!
هذي عمرها 24 سنة !
ابتسمت وسلمت بوقار : السلام عليكم
تقرب منها وباسها على راسها: عليكم السلام، هلا عمة شخبارش ؟
نرجس: تحب الكعبة إن شاء الله، بخير الله يسلمك ياولدي، وانت شخبارك؟ وشخبار الاهل ؟
قعد بعد ما شافها قعدت: الحمدلله كلنا طيبين ..
قالت بلهجة إماراتية: وأميه فديتها شحالها؟
محمد: الحمدلله بخير، شخبار حمدان " زوجها " والعيال؟
**
ملاحظة
:
احنا ذكرنا بالبداية ان زوجها اسمه " سيف " بس تغيرت بعض
الافكار وثبت على اسم " حمدان " .. مسامحة ع الخربطة،،
العمة: الحمدلله كلنا بخير ياولدي ما نشكي باس
ونادت الخدامة: ريتـا ريتـا، جدمي الفوالة لمحمد
ابتسم محمد بخجل: ما تقصرين عمة، لا تكلفون على روحكم
ابتسمت له بحبور: لا كلافة ولا شي، هذا هو الخير موجود ...
واقتحم الهدوء دخول طفل بعمر الـ 6 سنوات تقريباً بجسم مليان، وبشرة سمرا، وهو يصارخ: أمـايه أمـايه يزوي حرامية في ذمتي حرامية
وارتمى بحظن أمه وهو يضحك ويخبي ويهه بحضنها، ضحكت وقالت له: نويصر! بلاك يالدب؟ شقايل تصرخ جيه؟
رفع راسه: يزوي السراقة لاحقة وراي تبا الكاكو من عندي، انا خبيته عند ميثـا عشان ما تسرقه
ضحك محمد على براءة الياهل، والتفت له ناصر باستغراب، ابتسم محمد بحبور وفتح حضنه: تعال عمووه هني!
طالع امه ورجع نظره على محمد، ابتسمت امه وقالت له: روح سلم عليه، هذا عمو محمد
ونزل ناصر من حضن أمه بهدوء، ومد يده لمحمد وسلم عليه: شحالك عمو محمد؟
ابتسم له محمد: بخير، انت شحالك؟
ناصر: انا تمـام
واقتحموا الهدوء مرة ثانية دخول بنت وهي تصرخ: نويصير يالخام يا مسود الويه، تعال هني اشوف
ووقفت ساكتة وهي تشوف الريال الغريب، محمد استحى ونزل راسه! أما هي تقربت من صوب أمها وقالت بصوت واطي: السلام عليكم
رد محمد السلام وهو منزل راسه: عليكم السلام
ابتسمت امها: تعالي امايه اليازية، هذا ولد عمج " محمد "
ابتسمت: اهلين محمد، شحالك؟
محمد: بخير، وانتي شخبارج؟
اليازية: ما نشكي باس
وقعدت وحطت ريل على ريل وقالت بجرأة: وشحال هل البحرين؟ عساكم بخير؟
محمد: الحمدلله كلنا بخير ويسلمون عليكم
العمة واليازية: الله يسلمك
محمد استحى من الوضع، لأن كانت البنت قاعدة بلبس " فاضح " بالنسبة له! ما تعود يشوفه حتى على اخواته، فقعد معاهم شوي وبعدها استأذن، ووعدهم بزيارة ثانية إن شاء الله
نرجس: يزوي مسودة الويه، شقايل تطلعين جيه وتجابلين ولد عمج بهاللبس؟
يزوي بدلع: ماماتي شفيج علي،ما يرزا علي دخلت عليكم بالغلط، بعدين شكله ولد أخوج هذا مملوح وزوين، وما عنده سوالف المغازل
نرجس: قلبي ويهج عني لا والله اراويج، صج ما عندج مذهب!
وطلعت اليازية وهي تضحك ولا عالبال!
[ نبذة عن شخصيات بيت العمة ]
" ناصر ... عمره 6 سنين ... أسمراني ودبدوب " دمبيخ مثل ما نقول ههه " .. خفيف دم ويحب المغامرات .. يموت على الجوكلت والايسكريم .. ودوم يتعارك مع اخته اليازية .. يحب سوالف البنات شغلات الميك اب والفساتين وو! ويحب يتطنز دوم، بس حساس من قلب! وحنووون وايد"
( اليازية .. عمرها 17 سنة .. جميلة وايد .. طويلة بشكل متوسط وضعفها متناسق مع الطول .. بيضا وعيونها وساع سودة ورموشها كثيفة .. إنسانة متفتحة على الآخر، ودلع وبطرانة ... وشخصية متمردة وعنيدة وفيها نوع من الغرور، تدرس بمدرسة خاصة .. وما تلبس حجاب، ماخذة حريتها لأن أبوها مدلعها .. وجريئة وايد، ما تخاف من شي .. وتموت بشي اسمه قطاوة، وعندها قطوة صغيرة اسمها " كيتي" )
وباقي الشخصيات " سيف، يوسف، ميثا، شوق " بتعرفونهم بالاجزاء الياية
.
.
(( منزل الخالة أم أسامة .. 8.11 مساءاً ))
كنت ببيت خالتي مع حوراء نشتغل على لبروجكت بتاعها، وظلينا فترة واحنا ندور صور وشغلات، سمعت صوت تلفون يرن، قلت لها: حوراء في صوت تلفون
قالت وهي مندمجة بالنت: امم هذا تلفون امي، ردي عليه
اخذت التلفون وطالعت المتصل، قلت لها: أم عباس
نقزت بتوتر وصرخت: هااااااا
خفت وقلت لها: وجع طريتي اذوني! اقولش ام عباس
قالت وهي تتنافض: يمه! هذي عمتي عمتي عطيني التلفون
وركضت لأمها وظليت اني مو مستوعبة، طالعت الغرفة فاضية!
ـ بعد اني ليش واقفة هني! صدق يعني
وشخطها ركيييض لهم، نزلت من على الدري واني على آخر عتبة اتعرقلت وطحت على ركبتي
صرخت: آآخ .. آبوش يا حوراء انتي وريلش هالزفت .. طحت بسببكم
عيوني دمعت لأن عورني، وقمت امشي واني عرجى، وأعقل لين ما وصلت لهم، كانت خالتي تتكلم بالتلفون ..
خالتي: الله يسلمش ... لا من حقكم يختي هذا زواج واخذوا راحتكم .. امبلى .. ايه ايه .. والله هذا ولدكم وانتو اخبر فيه ولو في نصيب مكتوب بيجتمعون .. وإذا الله مو كاتب مالنا على حكمة الله اعتراض .. حصل خير .. الله يسلمش
حطيت يدي على قلبي من كلمات خالتي، حسيت ان الوضع مو طبيعي، في شي صاير، كنت انتظر بلهفة لين ما تخلص خالتي من مكالمتها، واني اشوف اللهفة بعيون حوراء، ما كأنها سمعت الكلام اللي قالته خالتي، معقولة اني اتوهم ..
سكرت خالتي التلفون، وطالعت حوراء: مافي نصيـب
اختفت الابتسامة من على ويه حوراء، وقالت بصوت واطي مو مصدق: شنو ؟
قالت خالتي بسخرية: يبون وحدة تشتغل لولدهم عشان تعينه على المصاريف! ما يبون وحدة تدرس وتصير علّة على جبده!
صرخت حوراء: انتين ويش تقولين؟
صرخت خالتي: لا تصارخين! اني قايلة لش هذا ما يبغاش، بس قلتين حب وخرابيط وما ادري ويش، جوفي لوين وصلش هالحب ! يالله رقعيها الحين! اكا امه متصلة وبعظمة السانها قالت! البنت صغيرة وما توقعناها جذي! واحنا نبي لعباس وحدة تشتغل عشان تقدر تعينه!
ومشيت خالتي وهي تتحرطم، وحوراء واقفة مصدومة مكانها، رحت لها يودت كتفها وطالعتها بأسف، قلت بصوت واطي: معليه حبيبتي الله يعوضش بالاحسن
طالعتني بنظرة وتركتني وراحت تركض لغرفتها واني وراها، دخلت وسكرت الباب وقفلته، واهي كانت على سريرها ودموعها تخر من عينها واهي ميودة التلفون وعلى اعصابها، قلت لها: شبسوين؟ بعد بتتصلين فيه؟
صرخت ودموعها تخر: ال** ما يررررررررد ال*** مب قادر يواجهني، والله ما اخليه والله ما اخلييه
قلت واني اهديها: حوراء خلاص! اللي ما يبيني ما نبيه، واللي يبيعنا نبيعه برخص التراب، خليه عنش!
قالت وهي تصرخ وتعيد الاتصال: وين اخليه وين اخليه! الحين اني طول هالمدة اكلمه واتفق وياه والحين يوم وصلنا لنهاية المشوار اخليييييييه !
وانهارت وظلت تصيح، حضنتها وطبطبت عليها، قالت وهي تصيح: ليـش منووي ليش؟! والله بمووت حراااام أني أحبـه، شلون جذي! ليش يسوون جذي! ليش يفرقون بينا؟ منى والله انه صادق وقالي انه يحبني، منووي احبـه ما اقدر اعيش بدوووونه ما اقــــدر ما اقــدر
وقامت تصرخ وانهارت واني احاول اهدي فيها، مددتها على السرير وغطيتها باللحاف، ومسحت دموعها ومسحت على راسها، قعدت جنبها واني العب بخصلات شعرها، وتكلمت بهمس من قلبي: حبيبتي حوراء، احنا نتمنى اشياء وايد بالدنيا بس مب كلشي يصير! الاحلام شي والواقع شي ثاني
انهارت اكثر لما قلت لها هالكلام، عضيت على شفايفي بندم، ليش قلت لها جذي! الحين بدل ما اخفف عنها زدتها، اني بكبري اعصابي تعبانة، ما اعرف شقول لها ....
قعدت معاها لين الساعة 9 ورجعت اتصلت فيه ..
والمكالمة اللي صارت بينهم :
حوراء: سلام
عباس: هلا عمري عليكم السلام
وسكتت وقامت تصيح، قالها بخوف: شفيش ؟ تصيحين ؟
حوراء بصوت متهجد: ليـش .. سس سويت جذذي !
قال باستغراب: انا؟ شسويت؟ حوراء شفيييش ؟
حوراء: شسويت ؟؟ تسألني اني شسويت؟
قال بانفعال: حوراء تكلمي عدل ووقفي صياحش، انا وقسم بالله ما ادري عن شنو تتكلمين
صرخت وهي تصيح: امك متصلة في أمي تقولها مافي نصيب لأني للحين صغيرة وتبي وحدة تشتغل عشان تساعدك وتصرف عليك
قال مستغرب: انتين شقاعدة تقولين؟
حوراء: بتسوي روحك يعني ما تدري عن شي؟
عباس: والله العظيم ما ادري عن شي، انا توني اصلاً راجع من الشغل من شوي، ودخلت اسبح وحطيت راسي وغفيت، قعدت على صوت التلفون، وامي ما كملتني في الموضوع ولا بينت لي شي!
حوراء: عيل شسالفة؟ رايحة تتصرف على كيفها ومتصلة في أمي؟
عباس: انتين اهدأي الحين شوي، وانا بروح اشوفها وبكلمها لأن وراسش الغالي ما ادري عن شنو تتكلمين
هدأت وهي تمسح دموعها: اوكي بنتظرك، بس تصرف وياها زين! مافينا شدة احد يخرب علينا، زين ان اهلي وافقوا! تطلع لنا أمك!
عباس: حوراء شوي شوي عاد، هذي امي ما ارضى عليها
حوراء: اوكي بنشوف لوين بنوصل ويا أمك، يالله باي
عباس: لاحول الله، بـاي
.
.
(( بشـوارع البحـرين .. 10.02 مساءاً ))
بعد ما عدل جواد مزاجه مع ربعه بالمستشفى مع حسين، طلع وساق سيارته، وظل يحوم بشوارع البحرين، وصل لعمارة الشقق المفروشة، وظل واقف بسيارته وحاط راسه على السكان، يفكر بأشياء وايد، ويتذكر اللي صار بطفولته، 3 ليالي، فهم معنى الرعب الحقيقي، تدنست الطهارة، وانقتلت البرائة، 3 ليالي فهم معنى الألم والحقد والوجع، رفع راسه من على السكان ومسح دمعته بقهر، ونار الانتقام تتأجج في صدره، نزل من السيارة وولع زقاره، وظل يطالع الشقة من تحت، طفا الزقارة ووقفل السيارة، ومشى بخطوات ثابتة، ونظرة اللامبالاة في عيونه، يمشي وابتسامة سخرية على شفايفه،كل هالعالم اللي حوالينه الحين ما يهمونه!
دخل العمارة وركب المصعد وهو حاط يدينه في جيوبه، شخصية غامضة، وسامة ونظرة ذكاء، وابتسامة سخرية، وريحة عطر قوية ممزوجة بزقاير، ومشية مستهترة، ممكن تلفت إنتباه أي شخص، إلا ناس معينة، اهم شي خاص!!
وصل الشقة وطق الجرس ويحس قلبه يدق، بلع ريقه ورد رجع، مشى 4 خطوات للمصعد، ورد يطالع باب الشقة، ورد رجع مصمم، انفتح الباب فجأة، ورفع راسه يطالع، لقى بنت آسيوية بعمر الـ 22، تطالعه باستغراب، قالها بصوت خشن: سعيد هني؟
هزت راسها: ايووة تفضل
دخل الشقة الي كانت ريحتها مقرفة، بسبب الخمر والأشياء القذرة فيها، حس أن جبده تلوع وبيتراجع، رفع نظره للشخص المترنح بثوب بالية قديمة، ولحيته ملوثة بطريقة مقززة، وعيونه جاحظة وكاس الويسكي بيده!
مشى وهو يترنح: هـلا بالحبيب
قرر يسايسه، خطوة خطوة، لين ما يوصل للي يبيه، بس قلبه اللي كان ينبض بقوة، وهو يتذكر مشاهد طفولته المغتصبة المؤلمة خلته يحس بالجنون اللي ممكن يفقده وعيه، ما وعى لنفسه إلا وهو ميوده من رقبته!
ورماه على الأرض وضربه بريوله فوق بطنه عدة مرات، ناسي كل مشاعره الانسانية، ومتجاهل صوت الآسيوية الي تصرخ بخوف مجزوعة، رفعه مرة ثانية لمستواه، ورصه بالجدار وهو يصرخ ويهذي بكلمات صعب أي إنسان ممكن يفهمها، والشخص اللي بين يدينه جاهل لكل اللي يصير، ووعى من حالة السكر، يحاول يخلص نفسه من قبضته بس موب قادر، لأن اللي قدامه شاب يافع بمقتبل العمر، وهو رجل بالخمسينات، ضاعت قوته بسبب لعبه وشربه للخمر والمخدرات!
سعيد كان ينزف بغزارة من عدة مناطق من جسمه بسبب النزيف الحاد اللي صاده، وخشمه اللي انكسر! الرضوض بجسمه كانت كبيرة .. والجروح كانت كفيلة انها تخليه من أعداد الموتى!
ضربـه لين ما حس أنه بيموت بين يدينه، وطرحه على الارض وحط قدمه على رقبته وصرخ:أبييـك تذكـر ألمك الحين و اللي صـار كل ليلـة! مثل ما أنـا أذكر اللي سويـته لي بكل ليلة!
وطلع من الشقة بعد ما كان يرتجف، وساق سيارته بسرعة جنونية، وصل البيت وراح لغرفته، كان متوتر، فصخ قميصه يحس بالحرّ، يحس بشي يخنقه أكثر، يده ترتجف، جسمه بكبره يرتجف من القوة الجبارة اللي أستهلكها عشان يضرب " خـاله ! "
ولع زقارة وشفط منها، يحاول يتماسك نفسه، ما قدر، دخل الحمام وتناثر الدم من حلقه على الأرضية، ظل جسمه ينتفض، وعيونه غارت، كـان يحتضــر !
.
.
.
.
" نهاية الجـزء الـ 19 "
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت