الموضوع
:
..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
عرض مشاركة واحدة
23-02-2011, 11:23 PM
رقم المشاركة :
80
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
رد: ..:][ كل المنــــــى أنتِ ][:.. روايه شيعيه .. لا تفوتكم !! ..
[ كُلْ المُـنى أنتِ ]
على صوت الفجر نامت وذاب من الصبر حنين
وعيّا فـ روحها نبض(ن) ودمعة هي تخاويها
على صوت الدمع اللي يداوي جروحها ويعين
صحيت وف داخلي طفلة تبكي ومحد يداويها
اذا مات الصبر في وريد البوح بالسكين
وشكيت فـ داخلي وحدة يذوب الحرف باياديها
وقتها بس بكتشف انه السهر راح عن هالعين
وبهجر دمعة الايام وبخاصمها وبعاديها
ولكني على طاري الدموع الساكنة الجفنين
ابسكب قصيدة من دمعي وبواسيها وبجاريها
منقول
**
[ 19 ]
الموافق / 12 فبراير
اليوم / الأحد
الساعة / 10.5 صباحاً
{ أســـرارْ }
نزلنا من على الدرج واحنا نسولف ومتناسيين الحزن شوي، اليوم سهى غايبة، لأن اليوم بيكسرون الفاتحة، يارب تصبرهم!
قعدنا بالمكان اللي نتجمع فيه، قالت وديعة بمرح: جي جي أخبار البيبي؟
ابتسمت جي جي: كويس، بس ما بعد احس فيه كتير، عشاني للحين بالاشهر الاولى
ابتسمت: ايه بالشهر السادس يبتدي بالحركة
وديعة: شنو شعورش؟
نزلت جي جي راسها: ما بعرف، حاسه بخوف كثير، خايفة من أهل اسكندر أكثر من أهلي، ايش راح يصير لو عرفوا !
حطيت يدي على كتفها: معليش ياقلبي! كلشي يهون، اليوم يحكوا بكرة ينسو
ضحكت وديعة: اويل حالي ع السعودي اني! ما اقدر اجتمعتوا
ضحكنا وضربنا كف بكف، وسكتنا مرة وحدة، مفتقدين سهى! نضحك بس مو من القلب ... آه ربي يصبرش يالغالية! الله يعينكم ويصبركم
جي جي: دودي ... أخباره إلياس؟
تغيرت ألوان وديعة، وقالت بصوت واطي: شفته أمس
فتحت عيني: في ذمتش؟ شصار ؟
وديعة: ولشي كالعادة بس نظرات!
ضحكت جي جي: أحلى قصة حب، يـارب يجمع بينكم يـارب
وديعة بمستحى: قلبي ويهش، استحي
جي جي: عقبال منوي وسهى
حركت يدي بانفعال: لالا حبيبتي خليني بعيد، ما ابي قصص حب ولاهم يحزنون، أؤمن بالحب بعد الزواج أفضل وأحلى
غمزت: احم حركات
ضربتها بيدي: سخيفـة جي جي
ضحكت وديعة: مو قلت لش من زمان! بس ما تصدقين ..
.
.
(( المستشفـى ... 11.12 صباحاً ))
دق الباب ودخل، لقاه متوسد على السرير وابتسامة على شفايفه، حط بوكيه الورد على الطاولة اللي جنبه، وسلم عليه بحرارة: شخبارك الحين؟
حسين: الحمدلله أحسن بوايد
جواد: ما تشوف شر يالغالي
حسين: الشر ما اييك .. تفضل استريح .. ييب لك الكرسي اللي هناك
وسحب الكرسي، تقرب من ويه حسين، وحط يده قريب من عيونه يتحسس الضربة، سكر حسين عيونه وهو يتألم، قال جواد: sorry، يألمك؟
حسين: شوي مب وايد
جواد: الله ياخذه الجلب، والله لو اصيده ابلح جلده من الضرب
حسين: لالالا خله علي، انا هالسجين اللي صارت في ريولي، بغرسها في جبده
ضحك جواد: قدها وقدود بو عليوي
حسين: بينا الايام، تعال انت ليش تتصل البارحة لمعصومة؟
جواد: بعد خطيبها بالمستشفى وما اتصلها!
حسين: she is so sad, last night all the time she was blaming me
[ الترجمة: هي وايد حزينة، البرحة كل الوقت كانت تلومني]
جواد: معليه فترة وتعدي
حسين: thanks to god, you don’t have any lecture now?
[ الترجمة: الشكر لله، ما عندك أي محاضرة الحين؟ ]
ناظر ساعته وقال: بلى، بعد ساعة ونص
حسين: عيل قوم لا تتأخر
طالعه بنص عين: شنو يعني طردة ؟ هـا طررردة
ضحك بحبور: ايه طردة، الحين خطيبتي بتيي
جواد: من لقـى أحبـابه نسى أصحابه
حرك له يده: go go go
جواد: بروح حبيبي بروح، بس بخبرك، ترى اليوم موعدي مع الحبيب ها!
حسين: what you means?
[ الترجمة: شتقصد؟ ]
غمز وهي يعيد جملته ذاك اليوم: about saeed
[ عن سعيد ]
قال حسين بانزعاج: what are you up to jawad?
[ الترجمة: إلى شنو ترمي جواد ؟ ]
جواد: you will see
[ الترجمة: بتشوف ! ]
حسين: jawad come on here, don’t do any thing, this man is so bad he is drunkard
[ الترجمة: جواد تعال هني، لاتسوي أي شي، هذا الرجال مب زين، سكّير " خمّار " ]
جواد: لا تخاف علي، أنا أقدر عليه، I will kill him today!
سحبه من يده: والعشرة اللي بينا! لا تسوي لنا سوالف
طالعه بنظرة: لا تحلف! تدري بمعزتك بقلبي، بس ما بهده لو شنو صار لازم انتقم
حسين: ما صار سطار بينكم! بتقتله عشان سطار!
قال باستهزاء: هذا السطار اللي تتكلم عنه! سوى أشياء وايد فيني وغير أشياء وايد فيني
حسين: I doubt
[ أشك ]
جواد: لا تخاف علي قلت لك!
حسين: زين يصير خير، وشخبار الحجية؟
تنهد: زينب! من ذاك اليوم مهيب راضية ترد علي، سكرت تلفونها مسوية حظر مكالمات، اليوم جربت كان يرن بس ما رضت ترد، اعرف شلون ارجعها، بقدر استدرجها بالمسجات
ابتسم حسين بأسف: بترجعها مثل ذيك المرة! تسوي روحك مريض وبتموت بالمستشفى بسببها عشان ترجع لك
جواد: لا تكلمني جذي! احس روحي حثالة
ضحك حسين: يقولها بعد! بس على فكرة جواد انت تغلط وايد، حرام تضرب اختك! اهي مالها ذنب انت السبب
قاطعه جواد: ما ابغى اتأخر على المحاضرة، see you, bye
حسين: الله يحفظك
طلع جواد وكانت معصومة بويهه، ابتسم لها باحترام، قالت له بتحفظ: هلا جواد، شخبارك؟
جواد: الحمدلله تمام، انتي شخبارج؟
معصومة: im ok
جواد: الحمدلله على سلامة حسين
معصومة: الله يسلمك، شخباره الحين؟ راقد؟
جواد: الحمدلله احسن، لا اكا واعي، ينتظرج
معصومة: على خير، مع السلامة
ومشى جواد عنها، ومسكت مقبض باب الغرفة وطلت براسها وابتسمت له، ابتسم لها وقعد على السرير، دخلت الغرفة، فتح ذراعينه: hi babe
حضنته: hi my sweetheart I miss you so much, how are you?
مسك يدها وقعدها على السرير جنبه: I’m ok because I saw you, are you ok honey? You look tired
معصومة: I didn't sleep last night
حسين: why?
طالعته بخبث: because all the time I was thinking about you
ضحك بصوت عالي، وحس بالألم فجأة بضلوعه، صرخ بصوت مختنق: ouch
صرخت معصومة: what’s happened?
استرخى وأخذ نفس: I’m ok … don’t worry
معصومة: are you sure?
ابتسم: ايه، عادي بس ضغطت على ضلوعي شوي ... شخبار الدراسة؟
معصومة: كلوو تمام حياتي، حبيبي الليلة معزومة على حفلة
طالعها بضيق: ديسكو؟
ضحكت وهي تيود خده مثل اليهال: حياتي شو هالتعبير؟ بس مجرد فرفشة مع البنوتات، وشوية طرب نوسع صدورنا
حسين: انا قايل لج ان هالاغاني ما بتنفعج بشي، ليش مب راضية تسمعين كلامي؟
نزلت من ع السرير وعطته ظهرها: نحنا اتفقنا ان كل واحد فينا وقناعاته، واني مقتنعة باللي اسويه، دام اني ارتاح بهذا الوضع ليش اغيره؟
تضايق ونزل راسه، قال بهدوء: انتي زوجتي وانا لي حق عليج، ولا تنسين ان في مستقبل جدامنا وممكن يكون بينا عيال، وانا ما ابي عيالي يتربون على شي مخالف لدينهم
حملت شنطتها وابتسمت له بويهه: من الحين لذاك الوقت يصير خير، عندي محاضرة حبيبي
ما ابي اتأخر
هز راسه: اوكي
باسته على خده: بحاول ايي لك العصر، خلال هاليومين الدكتور بيرخصك، ارتاح ok babe
ابتسم لها بحبور: ok, take care
مشيت وهي تلوح له: bye
.
.
(( منزل منى .. 2.00 مساءاً ))
رجعت البيت هلكانة من المدرسة، على طول اتصلت لسهى وكلمتها، كانت هادئة، بعد ما تغديت رحت غرفتي اذاكر عشان لا تتراكم علي الدروس، اليوم بالليل بروح لحوراء بنت خالتي لأنها تبيني اساعدها في بروجكت، خلصت واجباتي ودخلت اسبح بسرعة، اليوم عندي معهد، جهزت بسرعة بسرعة ورحت المعهد، اليوم الصف كان ممل الكل ساكت ولوعة جبد، بس يالله متى تعدي الساعات، ظليت اخربش بالدفتر، لين ما خلص الوقت وطلعت، ما لقيت الباص، التفت على صوت البنت اللي تشتغل بالرسبشن: منى الباص مسوي حادث، اتصلي لأحد من الاهل ايي لش
ـ اوكي!
أتصلت لأبوي، وقالي كالعادة انه مشغول، مدري اتصل بمن، اتصل بجواد؟! ترددت خايفة .. وظليت متوترة واني اشوف نظرات الشباب اللي عيونهم زايغة علي، والله ودّي اكفخكم كلكم يالسخيفين، اتصلت في جواد بدون تفكير، اصلا مافي مجال للتفكير، صار لي ربع ساعة واني واقفة هني وشكلي كللش غلط، قلت بتردد: الوو
جواد: نعم
قلت بخوف واني اطالع نظرات الشباب: جواد اني بالمعهد الباص مسوي حادث وابوي مشغول تعال الي الله يخليك
جواد: انا الحين طالع من الجامعة واخاف اتأخر عليش
حسيت اني بصيح : شسوي يعني! اقول لمن ايرجعني، اهني وايد شباب!
ومشيت لداخل المعهد مرة ثانية، قالي جواد: افف والحل يعني، شوفي اسامة والا ابراهيم ولد عمش
قلت بخوف: لالا ما ابي لا ابراهيم ولاشي
وهدأت نفسي: جواد اني بنتظرك بس تعالي
جواد: انا وصلت البيت الحين!
انقهرت، والله جذاب وعيار، توه يقول طالع من الجامعة، قلت له بقهر: والحل! اركب سيارة شاب وارجع البيت يعني؟
رد علي بتملل: اوكي اوكي، بس ببدل ثيابي وبيي عندش، انتي دخلي المصلى وقعدي هناك عشان لا تتجمدين من البرد، بطيح مطر الحين، اذا وصلت بدق لش مسكول وطلعي لي اوكي؟
قلت براحة: اوكي بنتظرك
وسكره بويهي، دخلت المعهد ورحت مصلى النساء وقعدت، مرت ثلث ساعة واني انتظر، اوووف والله ملل، طالعت ساعتي، الا تلفوني يرن، على طول طلعت ورحت اشوفه، شفت بشاير واقفة مع وحدة من البنات، طالعتها باحتقار ومشيت، محد غيرش يالزفتة خرب حياة أخوي! الله ياخذش الله .... ووقفت! شفيني! قاعدة ادعي على البنت اهي حرة بتصرفاتها .. لو اخوي ما يبي يخون حبيبته ما سوى اللي سواه ... بعدت عن راسي هالافكار وطلعت ادور سيارته، لقيته سافط على اليسار ويعوس بتلفونه، ياني احساس انه يحاول مع زينب، حسيت بخوف وبارتجاف، وبنفس الوقت قلبي عورني عليه، احسه تعبان! وايد تعبـان ... حتى لو ما قال ولا كلمته بس احس فيه
قلبي عليه .. اخوي حبيبي!
دخلت السيارة وسلمت، ظلينا فترة ساكتين، والتفت لي اكثر من مرة يطالعني ويرجع نظره مرة ثانية على الطريق، كنت حاسة بخوف، ما اقدر اتوقع ردة فعله! طراق ثاني مثلاً؟ والا كفخة ثانية، التفت على صوته واني خايفة وشفايفي ترتجف: ترى احنا ما بنروح البيت
خفت وقلبي طبول، قلت بصوت مرتجف: عيل وين؟
ابتسم بحبور: بنروح المجمع، بشتري لش باستا وانا بشتري لي نعال
طالعته بصدمة، هذا جواد! لحظة لحظة حبة حبة شوي شوي علي .. فهموني، هذا جواد ؟ اخوي هذا؟ اللي صفعني من يومين؟ اللي ضربني؟ وصارخ علي؟
طالعته وبلعت ريقي، التفت له وهو يقولي: شفيش؟ عندش شغل؟
طالعته بانبهار: لا!
وظليت ساكتة، افكر باشياء وايد، وتوصلت لحل واحد، اني اخلي نفسي طبيعية واتعامل معاه بمثل " الحنان " اللي يعاملني فيه! واللا لناس وناس؟ وللطيب ماله نصيب ... ابتسمت بخبث، ايه! اغار عندكم مانع؟ اخوي وحبيبي كيفي!
وصلنا المجمع في الباركات، قطيت كتبي ورا السيت وكنت اعدل شيلتي واني اطالع بالمنظرة، التفت لجواد اللي كان يطالعني بنظرات، التفت له بتوتر وطالعته بعيوني، تقرب وحط يده على خدي وعبس بويهه: يعورش صح؟
غمضت عيني وهزيت راسي " لا "
شال يده من على خدي ونزل من السيارة، تنهدت ونزلت وراه، ليش ما يحب يبين لنا مشاعره؟ ليش يكتم الحب والحنان عنا؟ نزلت ورحت جنبه امشي، يودت ذراعه وابتسمت له، ومشيت معاه، ابتسم لي وقال: افهم يعني من هالحركة انش مب زعلانة؟
قلت بدلع: اممم والله على حسب اللي بتشتري لي اياه الحين، مافي احد احسن من احد
ضحك علي: طلعتين خبيثة
رمشت بعيوني بدلع: احم ولو! من عاشر قوم اربعين يوماً صار مثلهم
ضحك بقوة أكبر: تعيش اختي، ذيبة ومخاوية ذياب والله
غمزت له: تربيتكم طال عمرك
ابتسم لي وظلينا نمشي لين ما ركبنا فوق، ها مجمع البحرين شبعنا منه، كل طلعة نروح له، والله حالة، التفت لصوت جواد وهو يقولي وصارف نظره عني: ادري اني قسيت عليش، كنت معصب وايد، قهرتيني بحركتش، كأنش عدوتي مو اختي! ليش رحتي قلتي لها؟ انتي تدرين شسويتين بفعلتش هذي؟
تضايقت، مو وقت عتاب الحين، توك شزينك وياي، ليش الحين تنكد علي مرة ثانية، طالعته بشجاعة وقلت: اني الزم ما علي ربي وضميري، والله ما يرضى اني اشوف الحق واسكت عنه، اني خبرتها لأني حسيتك انك ....
وسكت وعضيت شفايفي، قالي وهو يطالعني بألم: حسيتين شنو ؟ كملي؟ ما استاهلها؟
غمضت عيني ونزلت راسي: أيـه!
زفرت من قلبي، وقالي اهو: حتى لو، على الاقل كلميني، انتين سويتين لي وياها الحين مشكلة، وانتين ما تدرين شسالفة اصلاً، انا احبها اهي ومستحيل اخونها ويا أي احد
طالعته باستغراب: اكلمك؟ جواد انت تعطينا فرصة نتكلم؟ انت على طول بره البيت وما نعرف عنك شي، وعلى طول متكتم ومبتعد عنا، انت شفت شسويت فيني يوم تضربني؟ كنت واعي لنفسك؟ اني الحين اقولك هالكلام واعتبره شجاعة مني! ما كأنك اخونا، كأنك واحد غريب نخاف منه!
طالعني بنظرة ودخل المحل يختار له نعال، واني اطالع وساكتة، لين ما اشترى النعال وطلعنا، قالي: وين بتروحين؟
قلت له: بدخل سناء بشتري لفاطمي ثياب، ولي بعد
قالي : اوكي، يالله ادخلي وانا بوقف هني
طالعته: عادي ادخل بروحي؟
جواد: ايه! دخلي عادي ... بس حاولي لا تطولين وايد، انا بدخل هذا المكان مال الثياب، وبقعد انتظرش على هذا الكرسي الي واقفة يمه الياهلة، اوكي؟
هزيت راسي موافقة: اوكي!
ودخلت المحل وظليت ادور ثياب، وشريت اشياءات كيوووت لفطامي، وبعدين رحت شريت لي برمودا وبنطلون جينز وبلوزة، ويوم قربت بدفع! توهقت! ههههههههه شلون نسيت ..
طلعت تلفوني واتصلت بجواد وقام يضحك علي، اجا لي ودفع وطلعنا للمطاعم، اهو طلب له وجبة من كنتاكي واني طلبت باستا من يم يم تري، امم يمي يمي يمي، حلووة هالاكلة الايطالية، قعدنا على الطاولات ننتظر، التفت للايف ستايل، عضيت على شفتي وقلت له بخوف: جوواد
رد علي وهو يطالع الصوب ثاني: همممم
ـ ابا اروح لايف ستايل!
جواد: ليش؟
ـ بشتري لي شنطة! بليـييييز my brother
جواد: انتي اليوم شكلش ناوية تفلسيني
ضحكت: يالله عاد عاد عاد
جواد: امري لله، قومي بس آخر مرة اييبش واشتري لش على حسابي، هالمرة قولي لأبوش يعطيش فلوس
مشيت عنه واني مطنشة وهو يمشي وراي، دخلت المحل وقعدت ادور بالشنط وعجبتني شنطة لونها ذهبي واخذتها، رحت بدفع وطالعني جواد بنظرة وابتسمت له ابتسامة عريضة
ورحت للشموع اطالعهم، التفت لجواد اناديه، بس دعمت ببنت والتفت واني مبتسمة بحيا: مسامحة
ووقفت الحروف على شفتي لما تفاجأت بالبنت الي قبالي، طالعتني اهي منصدمة واني بمثلها، طالعت جواد بخوف وهو يخلص من الدفع وياي صوبنا وهو مستشط: انتي وينش تختفين مرة وحـ
وسكت وهو يشوف "
حياته
" واقفة جدامه !
.
.
"
جـــواد
"
راح لها وهو معصب ومستشط، مرة وحدة تختفي عنه، قال لها وهو يعاتبها: انتي وينش تختفين مرة وحـ
وسكت وهو يشوف الويه الصافي جدامه! العيون الفيروزية الحزينة! الخد الأحمر، والملامح المرتخية بألم ... همس بصوت محد سمعه إلا قلبه " حبيبي زينب ! "
قلبه كان طبول وهو يشوفها، كانت حاطة عيونها بعيونه، والدموع متجمعة بعينها، تطالعنه بعتاب ولوم، نزل راسه وهو يحس بالحسرة، تكفين لا تطالعيني بهالنظرات! أموت انا بعيونش .. لا تناظرين .. ترى تقتلين القلب.. يا نبض قلبي!
رفع راسه مرة ثانية يشوفها .. واهي للحين واقفة، ودموعها شوي شوي تجمعت بعيونها، هالانسانة تعفس كيانه! ما يدري شنو السرّ .. جمالها ؟ والا رقتها؟ ولا شخصيتها؟ قلبها وطيبتها؟ والا ذكائها ومحبتها؟
تقاسيم ويههـا المميزة تخليه في حالة سكر .. مثل لوحة مميزة، يشوفها شي غريب! كل مرة يشوفها!! يحس ان فيها شي مميز وغريب ..
تحركت " وأخيراً " وهي تبتلع غصتها وتبتسم بهدوء وتمد يدها لمنى: شخبارش منى؟
ابتسمت منى بتوتر: بخير، وانتي؟
التفت لجواد بنظرة، ورجعت بصرها على منى وقالت بثقة: بأفضل حـال
منى: دوم .. عاش من شافش
زينب: عاشت أيامش ..
ووقفوا مرة ثانية ساكتين، الثلاثة يطالعون بعض بتوتر، اهي كان قلبها يدق بسرعة، وحاسة ان ريولها مب قادرة تشيلها، وبأي لحظة ممكن تطيح، وفوق هذا حاسه بدوخة براسها، وآلام مرضها تتصاعد في جسمها، تحس هذا اللي يسمونه " السكلر " بدا يشتغل بجسمها بعد ما حست بتوتر الاعصاب والألم اللي كان سيد الحفل في قلبها! بس كانت متماسكة وتظهر قوتها ببراعة، عكس كل مرة تضعف فيها لما تكلمه بأسلاك التلفون! يمكن نبرة صوته اهي اللي تحرك مشاعرها وتربكها، واهو الحين في قمة الهدوء والصمت!
أما اهو فكان عكس كل مرة! القوة والتعصب والعنجهية طارت ... ببساطة لأنه "
أسيرٌ لعينيها
! "
ابتسمت بعد ما سالت دمعتها ونزلت تجرح خدها: عن اذنكم .. اشوفكم على خير
اتفاجأ وحس ان الدنيا " بدت " تدور مرة ثانية بعد ما كانت " متوقفة " والزمن وقف بالنسبة له!
وقف قبالها يعترض طريقها: ويا من ياية؟
طالعته بتحدّي: عفوا؟ من انت؟
جرحته باسلوبها وكلمتها، قالها: اسألج انا؟ مع من ياية؟ ربعج؟
خافت وهي تسمع نبرة صوته تحتد: لا ... مع اخوي
والتفت بسرعة لما شافت اخوها يتقرب منهم، ابتعدت بس اهو ارسل لها نظرة رجاء: تكفين! واللي يسلم قلبج! وراس أمج الطاهر ردي علي الليلة الساعة 12 بتصل فيج ... بنتظرج! بليــز!
طالعته بخوف وبلعت ريقها ومشيت بسرعة خايفة، اما اهو فطالعها وهي تمشي ...
وحس إن جزء من كيانه راح معاها ... وقف فترة ساكت مب عارف شقول .. او شنو يسوي! او شنو يحس !
.
.
(( مُـنى ))
بقيت واقفة أحس بالخوف، وجواد واقف يطالع المكان اللي راحت منه، حسيت نفسي اطالع فلم سينيمائي! او أقرأ رواية خرافية! حسيت ان ريولي ما تمشي على الارض ... آه يا دنيا العشق! والله مدري أحسدكم لأنكم تحبون بعض بهالصورة! وإلا أشفق عليكم لأن كل واحد منكم يتعذب أكثر من الثاني!
طلعنا من المجمع بعد ما استلمنا الوجبات، وجواد طول وقته ساكت، اشوف عيونه ألقاها غارقة بالألم، ياقلبي عليك يا اخوي ... كل هذا تسويه فيك هالبنت؟
كان يسوق السيارة وهو سرحان، خفت يسهى ويسوي حادث الله لا يقوله، قلت له بصوت واطي: جواد
ما رد علي، سكت فترة ورديت تكلمت: تحبها ؟
طالعني بنظرة والتفت على الطريق مرة ثانية، قال بصوت واطي: مدري!
استغربت من جوابـــه! ما يـدري! طالعته مبهورة: ما تدري؟
قال بصوت واطي بالكاد سمعته: مدري اذا كنت احبها عادي! أو أموت بـ
وسكت !
مدري ليه حسيت بالغصة تختنق بحلقي، تحبها وتموت فيها ياجواد، بس غلطان بحبك! إذا الوفا مب مربوط بالحُب .. حبك ممكن يموت بأي لحظة!
وقف مرة وحدة عند رصيف وضرب بريك، طالعته بخوف: جواد شفيك؟
جواد: 5 دقايق وبرجع!
نزل من السيارة وقعد على الرصيف وولع له زقارة وظل يشرب! كنت بنزل من السيارة له، عشان يرجع ويطفي هالسم اللي يشربه، بس خفت من ردة فعله، ما اقدر اتوقعها! ما ادري شنو بكون رده علي ... حسيت بندم للي سويته ياريت ما قلت لها! وش استفدت الحين .. اكا البنت تعبانة ومتعذبة وأخوي متعذب وتعبان!
ظليت العب بصبوعي وساكتة، رن تلفوني طالعت الشاشة وكان الزفت اللي ما يتسمى متصل! هذا شيبي فيني! هاليومين مسجاته زادت واتصالاته كثرت، شكله ما بتوب عني، حاطني براسه، قطعته بويهه وحطيت التلفون سايلنت، عشان اذا اتصل ما ارتبك وأخوي وياي، ما برد عليه وبحقره لين ما يتملل، هذا انسان تافه .. ويبي له وحدة تافهة! واللي صار انه دق الباب الغلط ..
مشينا مرة ثانية بعد ما شرب جواد زقارتين! واظاهر انهم ما كفوه وركب السيارة وتوكلنا على الله .. كان السيد مزحوم .. تأخرنا وأذان المغرب أذن .. طالعت ساعتي بضيق منقهرة من هالسيدات .. اوووف
رن تلفون جواد، بس اهو ما كان منتبه، رفعت التلفون وشفته يولع باسم " أبو علي " وصورة صاحبه " حسين " بالشاشة !
هزيت كتفه وقلت له: جواد تلفونك!
التفت لي بعد ما كان سرحان، ورد على التلفون بصوت تعبان: هلا حسين ../ بخير الله يسلمك انت شخبارك ؟ ../ لا ماكو شي ../ بعدين أقولك ../ بيي لك المستشفى انا بس بوصل اختي البيت
وابتسم وهو يقول: ايه .. / اخذه ابن ال*** بالغصب هالدكتور حاط راسه براسي ../ يوم واحد صلعته بحفرها بدريل ../ هههههه مصري الجلفي ../ زين حبيبي على خير ../ اووه بدر عندك؟ ../ لا اوكي ساعة وانا عندك ../ فمان الكريم.
وسكره ونزل التلفون عن اذونه وهو يتنهد، فتح الراديو وحط لنا على قناة القرآن، وصار الجو هادئ وحزين مع آيات القرآن بصوت " أحمد العجمي " .. فريت ويهي للدريشة وسندت راسي على السيت أطالع الشوارع بألم .. المطر كان خفيف .. والشوارع متبللة والسيدات طويلة ..
بعد ما وصلنا البيت نزلنا اني وجواد، اهو راح لغرفته واني ظليت بالصالة اكلم علياء اللي كانت منسدحة عند التلفزيون تتابع فلم وتسفسف حب!
وعطيتها الباستا اللي انسدت نفسي وما اكلتها، شفت جواد ينزل من على الدري مستعيل وتلفونه وسويج سيارته بيده، طلع من البيت وظليت اطالع الفراغ، صعدت لغرفتي وصليت وظليت قاعدة افكر .. يـاربي ليش كل هذا يصير ؟!
.
.
[ يتبـــــع ]
توقيع سكون الصمت
:
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات سكون الصمت