ربما ينصفني القدرْ وأحصدك في رقعة أكواني
وأبقى الامس الوجد بهذياني..
،
وهل تعتقد بأن هذه الهذيان سيصلها
أم أنك ستلامس الوجد حقاً بهذا الهذيان ؟
ربما تتلامس الحروف ..
ولكن الحقيقة قد لا تكون .. ليس استبعاداً ..
لأني سأعود مرة أخرى .. وأقول : ربما ينصفك القدر ..
وفق الله الجميع ..