السلام عليكم من جديد
الآن نتحدث عن نقطة أظن أنها جوهرية وهي :
أن من واجب الزوجين أن يدركا أهمية أن يكفي كل منهما حاجات الطرف الآخر العاطفية والجسدية !!
فالزوجة التي لا تكفي حاجات زوجها الجسدية والعاطفية تـتـسبب في هروبه وبحثه عن أحضان أخريات ( وربما تجره إلى تجربة الحرام ) !! وطرق الحرام سهلة في هذا الزمن مع توفر وسائل المواصلات وسهولة بلوغ الدول الأخرى !!
والعكس صحيح !!
فالزوج الذي يهمل حاجة زوجته العاطفية والجسدية إنما يتسبب في بحثها عن غيره لتـشبع ظمئها العاطفي والجسدي ( وبالتأكيد كل ذلك في الحرام إذا ما تم ) !!
وهذه عدد من الشواهد من واقعنا !!
يقول لي أحد الأصدقاء الموثوقين أنه تم ضبط سيدة متزوجة ( أم عيال ) على علاقة برجل أجنبي عنها ( علاقة زنا والعياذ بالله ) !!
وكأي علاقة مشبوهة يأتي اليوم الذي تفتضح فيه !!
وهنا كان أن سألها أحد أقربائها لماذا فعلتِ هذا مع رجل سيء قبيح الشكل !! فضلاً عن رائحة الدخان التي تـنفر كل من يقترب منه ؟! ( ملحوظة زوجها أجمل من عشيقها مرات ومرات ) !!
فأجابت هذه السيدة بالقول :
أن زوجها لا يقوم لها بأي شيء مما يفعله ذلك العشيق !! وهو ما جعلها تطلب غير زوجها !! وكان أن وجدت ضالتها في هذا الرجل !!
============
وسيدة أخرى متزوجة أيضاً ( أم عيال ) اشتهرت بالزنا والعياذ بالله !!
حصل أن دار بينها وبين أحد جلسائها هذا الحوار :
هو : ما الذي جعلكِ تسلكين هذا الطريق " طريق الفاحشة " ؟!
هي : لأني أحب بعضاً من طرق المداعبة !! وزوجي لا يفعلها لي مطلقاً !!
هو : ولكن لماذا لا تطلبين من زوجكِ أن يفعل لكِ ما تحبينه من طرق بالحلال ؟!
هي : أنا استحي أن اطلب منه ذلك !!
هو : لماذا تستحين من زوجك ؟!
هي : لأني لو تجرأت وطلبت منه أن نفعل طريقة معينة !! فإنه بالتأكيد سيشك بي !! وكيف عرفت عن هذه الطرق وخاصة أنه لا يفعل أي شيء منها !! لذلك استحي وأكتم ما في نفسي من حاجات !! فزوجي منذ أن تزوجنا لا يعرف شيئاً جديداً غير ما اعتاد على فعله !! وكما لو كنا في وضعية تقارب بين ثور وبقرة !! فلا هم له سوى أن يقترب مني ليقوم عني بسرعة !!
=============
نعم . . إن بعض الرجال يتسبـبون في جنوح زوجاتهم إلى الرذيلة بالبحث عن غيره لإشباع رغباتهن المكبوتة !!
أقول وأكرر :
واجبكم أيها الرجال أن تعفوا زوجاتكم !! وتحفظوا بذلك أعراضكم !!
============
أرجو أن لا يفهم البعض منكم أنني أبرر قيام بعض السيدات بالفاحشة بحجة تقصير زوجها معها !! أبداً لم أقصد ذلك !!
فأنا على قناعة أن ( الحرَّة لا تزني مطلقاً ) !!
وأن المرأة التي تقبل أن تفعل الفاحشة إنما ذلك يعكس ضعفاً فيها أساساً !! وتستغل أي ظرف مهما كان ضعيفاً للهروب إلى الفاحشة والعياذ بالله !!
مثال ذلك :
أن هناك موظفون حكوميون يقبلون الرشوة بحجة أن ظروفهم الإقتصادية ضعيفة !!
والحق يقال أنهم يقبلون الرشوة لأن لديهم قابلية للكسب الحرام !! وهم فقط استغلوا ما يزعمون أنه ظرف صعب لتبرير قبولهم للرشوة !! بدليل أن وضعهم إذا تحسن !! فإنهم لن يتركوا العمل بالرشوة !! بل سيواصلون اللهث خلف الرشوة الأكبر والأكبر . .
لذلك تجد أن بعض النساء اللائي يسلكن طريق الفاحشة والعياذ بالله !! ويتعودن عليه !! يتحولن مع الوقت إلى وسيلة جذب لجر سيدات أخريات لعالم الرذيلة !! ويحاولن التكسب من هذه الأمور القذرة بجذب أخريات لهذا المستنقع !! رغم أنهن يزعمن في البداية أنهن دخلن هذا العالم القذر لأن أزواجهن أو أهاليهن لا يوفرون لهن شيئاً من حاجاتهن العاطفية والجسدية !!
أكرر . .
لا . . لا . . لا . . للحياء السلبي !!
نعم . . نعم . . نعم . . لحسن التبعل !!