عندما يحب الانسان فان نفسه ترنو للقاء الحبيب
فتراه يصفي عقله وقلبه ووجدانه بل ونفسه تهيأ
لذاك اللقاء السامي الذي طالما سهر الليالي في
انتظار هذه الســـــــــــاعات القــــــــــــــــــــــلائل .
ففي لليلة الخميس المقبلة لليلة15 من شعبان تهل
مستبشرة بميلاد المنتظر المهدي الذي طالما وسنبقى
نردد (اللهم عجل فرجه ,وجعلنا من أنصاره وأعوانه..)
فهل نحن مستعدوون لستقبال (الناصفة) ؟؟
وهل نحن نستعد وننتظر خروجــــــــــــه؟؟
تحياتي ( الحيـــــــــــــــــــــــدري)..