عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2011, 11:16 AM   رقم المشاركة : 144
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...

عذاب الأم وابيضاض شعر البنت



ينقل الاستاذ العلامه الطباطبائي عن استاذه المرحوم الحاج ميرزا علي القاضي فيقول : عندما كنّا في النجف الاشرف توفت ام احد البنات ( الافنديه ) الذين كانوا على مقربةٍ من منزلنا . تألمت هذه البنت بشدهواحدثت ضجّة كبيرة , ذهبت مع المشيعين الى أن حضّروا القبر وارادوا دفن الأم فزادت البنت بصراخها وهي تصرخ وتقول : لا أذهب عن أمي , وكلّما حاولوا تهدئتها , فلم يفلحوا , ورأوا بأنهم اذا ارادوا ابعاد البنت عن جسدِ امّها فإنها ستموت أيضاً .



صمّموا بالنهاية على بقائها الى جانب أُمها في القبر ولكن لن يوارى التراب فوقهم ويكتفون بوضع قطعة من الخشب فيها بوابه ثقوب حفاظاً على البنت . ويمكنها الخروج من هذه البوابه متى شاءت .

نامت الليله الاولى الى جانب امها في القبر .

جاء في اليوم التالي الاقرباء ليروا ماذا حدث للبنت فرفعوا الغطاء الخشبي فرأوا فجأة بأن شعر رأس البنت ابيضّ تماماً .

قالوا : يابنت ! لماذا ابيضّ شعرك هكذا ؟

قالت : الليله الماضيه عندما كنت الى جوار امي نمت , فرأيت نفرين من الملائكه قدموا ووقفوا على الجانبين , وجاء شخص محترم ايضاً وقف وسطهم .

وبدأ الملكان بالسؤال عن العقائد وهي تجيب . سألوا عن التوحيد , أجابت : الله الواحد .

سألوا عن النبوه , اجابت : بين نبيّ الله هو محمد بن عبدالله (ص) .

سألوا عن الامامه , من امامك ؟ فأجاب ذلك الرجل المحترم الواقف الى وسط الملائكه فقال : لست لها بإمام .

فضربها الملكين على رأسها فصعدت شعلة من النار الى عنان السماء ؛ ومن وحشتي وشدة خوفي صرت بهذا الحال الذي ترونه .

يقول المرحوم القاضي : بعد أن شاهدت هذه البنت الحادثه صارت شيعيه , وكذلك جميع عشيرتها الذين كانوا ( افنديّه ) .











أم تترك ابنها في امان الله


كانت امرأه عابدة وطاهرة في بني إسرائيل تقضي اغلب اوقاتها في العبادة وطاعة الرب .

فأشعلت التنور يوماً والقت النار بداخله لصنع الخبز . ثم ارادت الذهاب لإنجاز عمل مهم كان لديها الى خارج البيت .

كان لديها طفلاً في البيت طلبت منه الذهاب معها الى خارج البيت , إلا أنه رفض ذلك واراد البقاء .

تركته مضطره في البيت وقالت : الهي ! اودعك ابني هذا .

ذهبت الإمرأه لوحدها الى خارج البيت , اقترب الطفل حول التنور الى أن سقط فيه فجأه .

لمّا جاء الأب من الخارج الى البيت رأى ابنه في التنور يلعب في النار , فأخرجه .

عندما رجعت الإمرأه الى البيت وعلمت بالموضوع , حمل الإثنان طفلهم وذهبا به الى رسول زمانهم وقصّوا عليه الامر .

قال الرسول : لا تتعجبا ! اودعت الأم ابنها عند الله لمّا ارادت الخروج وهكذا يحفظ الرب .



 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس