أشبعتنـا حزنـا على تلك الحادثة المكررة .. بل هو سينـاريو حدث في السابق و حدث ثانية ً لأسباب النسخـة الناقصـة منهـا ..
و قد يكتمل النسخة الكاملة في السنوات القادمة ، هذا إذا لم يتحـرك أحد من الدرجـات العليـا في دنياهم الزائلة .. و المفـر أيـن ؟
و لكن ، وللأسف فما ذُكر في الأعلـى صحيح 100 % لا يشوبها أية شائبة ، و لا يخفيها بعد الآن أية مظهرة من المظاهر ..
أصبح و أمسي كل يوم و أقـول [ هل أنا حقا سعودي ؟ ، هل أنا هنا كـ مواطن ؟ ] .. بدأت أشكك في جنسيتي التي منها تشرفت
وبها تمسكت ، و على شرف الوطنية صبرت و صبرت .. فإلى متى ؟ ، حتى تهد ُ السيول الوطن كله و لا يبقى فيها أي ذرة من الحياة
و [ الحياء ] .. حتى تصبح نسبة المـاء على الأرض أكثر مما هي عليها الآن ؟ ..
لا حياة لما تنادي ، فالأموال قد داست الكثيرين قبل أن يدوسوها و يحرقوها بمشاتلهم الغبية .. و قراراتهم الدنيئة ..
فالله الله المستعـان ..
عفاك الله ..
//