وعليكم السلام ورحمة الله وبركــآتهـ ..
:
نعم .. الإرادة وفهم أبعآد الموضوع وجوانبه كـاملة وإدراكها بوعي .. هما العـامل الأول والأساسي للإقلاع عن الأمر السيئ ..
وقد يكون للأسلوب المتبع في النصح الدور الكبير في توجيهه ..
فينبغي معرفة الأسلوب المنتج والمثمر للشخص المراد نصحه .. و معرفة جوانبه الشخصية ليتسنى لنا معرفة الباب الذي نأتي له منه ..
وغالبًا .. الأسلوب الذي يبدأ بتفخيم الشخصية المراد نصحها و تلميعها والمغالاة في مدحها بأسلوب لين ثم الدخول شيئًا فشيئًا بنصحه يجدي في الإنسان ..
كأن أقول له ( في حالة التدخين مثلا ) : أنت إنسان رائع تملك من الصفات كذا وكذا .. وأنا شخصيا معجب بك وبصفاتك وعقليتك ( وأبدأ بسرد محاسنه وإيجابياته )
ثم أقول لكن لو أنك لا تدخن .. لصرت أجمل بنظري وأكبر وأكثر قيمة .. فبت أنـام كل ليلة وأنا في خوف من فقدانك يوم من الأيام .. أو في خوف من أن يصيبك أي مكروه جراء تدخين أنت أعلم بضرره قبلي .. بعدها كيف يطيب لي العيش وأنت بصحة سيئة .. أو وأنت تعاني ولا أستطيع عندها فعل شيء سوى التفرج ..!
وهكذا ..
أو بأسلوب آخر ..
كأن آتيه بحوادث حقيقية وأبدي انزعاجي لألم أصحابها .. أو أصحاب أصحابها بطريقة غير مباشرة ولا تحسسه أني أعنيه بحديثي ذاك ..علّه يتأثر ..!
وعموما ..
نبقى نواجه مشكلة كَ هذه أحيانا بلا حل .. على حسب الشخص المقابل ..
فمنهم من نستطيع التأثير فيهم بسهولة .. ومنهم بصعوبة نوعية .. ومنهم من لا نستطيع التأثير فيهم نهائيًا عندما يعتبرون آراءهم هي المستبدة والصحيحة ولا مجال لتغييرها عند تمام اقتناعهم بها ..
:
مجنون تكر ..
لطرحك نكهــة برائحـة الورد .. تنعش الفكر ..
لروحك قوافل الارجوان .,