<span style='color:red'><div align="center">تباركتْ لياليكَ يا شهرالخيرو أسمى البركاتْ
ياشهرُ .. كُلُّلكَ في ذكرياتي دُعاء و صلاةْ
كلُّ الليالي أنـــا فيها ولياليكَ فيني حُبلى بالذكرياتْ
كبدر الكُبرى حفظناهــا كما حفظَ لياليها الرواةْ
و رأينا النصرَ تجسدَ في سيفٍ يُراقص الطغاةْ
ياشهرُ ... أعد لياليكَ تَقُودُنَا إلى نصرٍ كفانا هزائم و شَتَاتْ
و لست أبكي إلا الحسنات إذا بكيتُ أميرَ الهُوداةْ
ولستَ شِعْري أيها الشِعْرُ إن لم أرثي من رثتهُ الأبجدياتْ
كزوجِ النبي خديجة الكُبرى أم فاطمة خير الأمهاتْ
و عمهُ شيخ الأباطحِ (أبو طالب ) أعادنا نُخاصرُ الأهاتْ
و السبط الأكبر بمولدهِ مشتْ خُطواتنا أشواطاً للحُسينيات
يا شهرُ .. وليلة القدر تَأَبى أن تكون لليالي إلا نبضاتْ
إذا غفوتُ تُوقظني على همساتٍ كهمساتِ الجُمُعَاتْ
ياشهرُ .. هكذا نُحيي لياليكَ و هكذا نجمعوا البرَ و الحسناتْ
فتباركتْ لياليكَ يا شهر الخير و أسمى البركاتْ
يا شهرُ ...حسبي من لياليكَ ساعاتهُ من أفضل الساعاتْ </div>
(حسين]</span>