(<div align="center">1)
إذا أصبحَ جَسدَي محراباً مسجى
كمحراب ( المسيح )
اخشعي يا زهراءتي كـــ( مريم العذراءْ )
تجعليني كــ( زَكَرِيا ) تجعليني كــ( الكتاب )
ما أن قرأتني سأكُونْ مأتم العزاءْ
إذا تأملتِ حروفي تجدي دمائي قد تسربَ قيها
من ( ألفِ ) آآآآآهٍ إلــــى ( الياءْ )
إذا تصفَّحتِ جراحي ما بين السطُور
تجديني ( الحُسَين ) و جَسدَي ( كَريْلاءْ )
وَ لكن لا تبكي علىَّ كــ( يعقوب ) إذا غيبوني
فأنـــا كــ( يوسُف )
وَ طفولتــي كالأطفال الأبرياءْ
قصتنا ( سورة ) ابتدأت ( بسم لله ) وَ انتهتْ
بذبحــي ، كَي يصيحَ ذبحي
( كبش الفداءْ )
( قصةٌ عِرْفَانِيَّة ) رأيْتُ فيها جسمكِ النوراني
فخبأتُكِ تحتَ جبتي الخضراء
( قِيثارة ) إذا عَزفتِ
تَرقصُ قصائدي على جثتي بأحرُفٍ عرجاءْ
آهٍ مِن رقصاتي كَمْ أضاعتْ حروفا العَزْف
ما بين الخَصْرِ و الأحْشـــَاءْ
رقصة لَمْلَمْتُ الكواكبَ من حولها
فلما اسْتَسلمتْ
بعثرتُ حروفا العزف في الفضـــاءْ
آهٍ من رقصاتي كَمْ كانت ( تتسول )
إلـــى آخر المساءْ
ثم أضاعتْ ( حسنات ) الدُعَاءْ
وَ لما رأيْتُ ضوءَكِ ، هُناكَ انطفاء ضوء القمر
و قُلْتُ :
آآآتٍ يـازهراءتي آخر السحر ، كَي يكتملَ الدُعَاءْ .
( حسين ) </div>