الـ ج ـهاد كان بالأمس أسمى الأماني واليوم أصبح إرهاباً يهدد كياننا ويسرق أحلامنا ويقضي على حياتنا >>بالضبــــــــــــــــــــــــــط موضوووع نااايس مررره وان عن نفسي "ولله الحمد" مافقدتهم وان شاء الله ماافقدهم يعطيك العافيه