حبيبـتـي ،، ارتحلت بعيدا بهمومـي ، فنسيـت همومـك ِ ،، رأيتـك ِ تبكيـن بكـاء المهمـومـة ،،
و ادركـت ُ أن همومـك كانت هـي ،، هـي ،،
همـومـي ..
نعـم ، أدركت الآن أنك ِ دائما لا تهمـك نفسك ِ بقـدر ما اهممت ِ لـ حبيبـك الذي تعشقينـه ،،
آه ، ذهبـت ِ لـ تعزفيـ على خشبـة العُـشـاق ،،لعلـك ِ تنسيـ آلامـك التي بائـت آن تكـون جـزءاً من حيـاتـك ،،
سهـوت ُ للحظـة أنـك ِ لتعشقيـن غيري آخر ، القمـر .. لكـن ما كـان إدراكي إلا ضعيفـا ، و بالحقيـق صفعتنـي الجـرأة على مـد يـدي إلى خـدك ِ آراد صفعـك ،
لكـن لحظـة ،
يا لا إنسانيتـي القاسيـة ، فلقـد هممـت ُ الآن آن ما يُعـزف كان من أجلـي ،، ذلك القمـر لم يكـن إلا صـورتـي التي تصورتيه في خيالـك ،،
لم أعـد استطـع الكلام ، وقف لسـانـي عن تمهـجد آي حرف ،، تسلطت خشونتـي على وَهـن قلبـي ، و صـرت آجلـس قرب البحـر آستذكر اللحظـات الجميلة ،، اللحظـات العليلة ..
جلسـت آحـادث البحـر ، فكلمـا استهجهتهـا بفعل أو قول ، تهم بأمواج إلى وجهـي الظلوم ..
مع ذلك ،،ظللت أحادث و آحادث .. حتى وصلت أمواج البحـر على عتبتـي ، فقلـت نعم ، فهمتهـا ،، قمـت فـ رسمـت قلبـا ً حبيبـا ً على قلبـي ،، حبيبـتي //
تجرأت ، وجرأتي هي حكايتـي ،،
تقدمـت لهـا بجـرأة أكبر .. ولكن ليست أي جرأة .. بل هي جرائة حائر يتمنـى في حلمـه أن يقـول [ أحبـك ] بمجرد التفكيـر بك ِ.. فما بال لو أنظر إلى جمال خلقتـك و صورتك !!
حبيبـتي ،، آني فعلا ً لأسـف .. آسفـا على كل ما فعلته .. آسفـا على كل ما آلتسن لساني عليـك ،، آسفـا ً على كـل ما نظرته فيك ِ في غير ما نظـر إليه عينيـك الجميلتين..
حبيبـة فهـل من آمل آن ترجعـي إلـي ، ليس كـ رجعـة حائرة ، أو رجعـة غائـرة ،، بل آريـدك ِ إلي و لي وحدي كـ عودة الربيـع في كل ربيـع .. و الصيـف لحبيبتـه الشتـاء ..
عودة لا تهونـها أية هائنة بعـدها آمد الدهـر ..
آريـد آن آضمـك فصـدري لا يحتمـل غيـرك ،، و يحتمل غيرتـك .. التي لا تزال عزيزة علي و عليك ِ.. آتغارن علي َمن كل شخص ، ولا تغـارني علي من هوى نفسـي ومعي [ وحدتي ]..
فـ همت تمشي ببطـئ و بمسافات قصيـرة .. فـ مدت يديها ،، و قالت : [ من بعدك ، هل لي في دنيـا أحـد ] ،،
عـادت //
الحيـاة //
آجمـل // بوجودهـا .. آنثـى
.. مما تصورته في مخيلتـي ..
// آرجوا أن تنـال قلوب.كوم //
// شريط ذكراي //
// MT \\
..