هٍَـِِّـِِّلآ وٍ غًـِِّـِِّلآ
بِ كُلّ رَائِحَةِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ وَالْوَرْدِ وَالْزَهْرِ ..
وَ بِ كُلّ مَا إِجْتَمَعَ مِنْ الْمِسْكِ وَالْرَيّحَانِ وَالْعُوّدِ وَالْعَنْبَرِ ..
[... أَهْلاً وَسَهْلاً بِكَ بَيّننَا ... ]
سُعَدَاءْ جِدَاً لِـ برجوعك..
فَقُدَوّمِك إِلَيّنَا وَوجُودِكَ مَعَنَا زَادَنَا فَرحَاً وَسُروّرَاً ..
وَ لـِ أجْلُكَ نَفْرِشُ الأرْضَ بِ [ الْزُهُوّرْ ]
فَ لَكَ مِنْا كُلّ الْحُبِ وَالْمَوَدَةِ وَالأخُوَةِ الْصَادِقَة ..
بِ إنْتَظِارِ أَرْوَعِ مُشَارَكَاتِك ..
وَدُمْتَم بِكُلّ الْوِدِ وَالْسَعَادَة
أنين الشوق