عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-2011, 03:18 PM   رقم المشاركة : 7
مشاهد الذاكرين
طالب علم
 
الصورة الرمزية مشاهد الذاكرين
 






افتراضي رد: الاهتمام بعلم التجويد

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
نسب إلى أمير المؤمنين (ع) في تعريف علم التجويد :( قال : هو إقامة الحروف ومعرفة الوقوف)
إضافة لما ذكره الأستاذ سلمان الفارسي في هذا المقام فقد جاء في كتاب (معجم المؤلفين) لعمر كحالة أن من أول من صنف في علم القراءات كتابا مستقلا أحد أثنين وهما : عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي (ت118) أحد القراء السبعة ، ومن العلماء من قال : إن أول من صنف في ذلك أبان بن تغلب (ت141) في القراءات وكتابا آخر في معاني القرآن ، ولايخفى على أحد أن أبان أحد تلاميذ الإمام الصادق بل من خاصة طلابه حتى قال فيه الإمام (ع) : إني أحب أن يفتي الناس مثلك في المسجد أي المسجد النبوي .
وإليك ثلاثة من القراء السبعة يعتبرون من الشيعة وهم : أبو عمرو بن العلاء (ت154) وحمزة بن حبيب الزيات الكوفي (ت156) وعلي بن حمزة الكسائي الكوفي (ت189) وهم معاصرون للأئمة (ع)
وفي القرن العاشر يظهر لنا السيد حسن بن السيد نجم الدين العاملي بكتابه القيم (شرح الطيبة الجزرية في القراءات )
وفي منهاج الصالحين للسيدين الخوئي والسيستاني هذه المسألة في فصل القراءة من كتاب الصلاة :
مسألة 616: الأنسب أن تكون القراءة على طبق المتعارف من القراءات السبع . . . نعم لا يجوز التعدي عن القراءات التي كانت متداولة في عصر الأئمة عليهم السلام فيما يتعلق بالحروف والكلمات.
وأخيرا نجد كتابا في القراءات القرآنية للشيخ الدكتور الفضلي (حفظه الله) تناول كل ما يتعلق بعلوم القرآن تاريخا وحروفا ومخارج وتجويدا (ويظهر من كتابة الشيخ لهذا الكتاب على عادته -حفظه الله - أنه أراد أن يكون منهجا حوزويا كبقية كتبه المنهجية ولكن . . . ! )
وأيضا هناك كتاب جد مهم في هذه الناحية وهو (التجويد وآداب التلاوة) للدكتور السيد داوود العطار حيث أورد أحاديث كثيرة في كل باب عن أهل البيت (ع) وكأنه تجويد مقارن بين مذهب الشيعة وبقية المذاهب .
إضافة لتأسيس (دار الرحمن لعلوم القرآن) في الأحساء بإدارة شيخنا الأستاذ الشيخ عبدالله الياسين ، كما أن هناك حلقات الثقلين في بلدنا الحبيب التابعة لدار السيدة رقية للقرآن الكريم
ولدينا في حوزة الزهراء(ع) مذكرة باسم( الدر النضيد في فن التجويد) يطلب من الطالبات حضور الدرس والإمتحان نظرا وتطبيقا.
ولو أخذنا الحديث كثيرا فقد يطول بنا الكلام ، نعم هناك تقصير في التطبيق - كما ذكر الأستاذ سلمان الفارسي - وأيضا تقصير في الإهتمام ، وإن شاء الله نرى خلال سنوات الحوزة في الأحساء تهتم بأئمة الجماعة حتى يلتحقون ببعض الدور للإهتمام بالقرآن الكريم فهو الثقل الأكبر الذي لايأتيه الباطل أبد الدهر .
وفقنا الله إياكم للإهتمام بالقرآن العظيم وماجاء عن أهل البيت في حقه
والحمد لله رب العالمين

 

 

مشاهد الذاكرين غير متصل   رد مع اقتباس