عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-2011, 06:23 PM   رقم المشاركة : 5
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: عِندَمَا أَدمَنتُـك | رِوايَـة ]|~

الجزء الرابع :

صباح يوم الجمعة عدت من الجامعه بعد ان أديت آخر امتحان لي ، القيت التحية على فرانكو حارس العمارة الأفريقي وانا انفض شمسيتي من ماء المطر عند مدخل الشقة !
: كيف حالك وحال زوجتك وإبنك؟
: كلنا بخير
: فرانكو اليوم سنذهب الى لندن لثلاثة ليالي لاتقلق علينا
: رحلة سعيده ياابنتي ،
: تريد شيئاً من هناك ؟!
: شكراً جزيلاً لاتنسو اقفال الشبابيك
: حسناً أراك على خير ،
تصلون بالسلامه ،،

حين دخلت وجدت سارا تصرخ وتناديني في البلكونه ، تبلّلت بالكامل وهي تنظر للعمارة المقابلة "مكان شقة "زينب وفرح"
زينب تصرخ
فرح ضربت الوسادة بالأرض
يبدو أنهم تخاصمو وستخرج من الشقة

سارا مابك اصبحت الحماة الشريرة خلعت جاكيتي وألبستها اياه كي لاتصيبها نزلة برد ! يالك من متطفلة ادخلي
: يااااه ماأجمل الدفئ
: انت تجلبين لنفسك المتاعب ومادخلك فيهم !
: أأراهم يتشاجرون ولاأشاهدهم ؟؟؟
: تشاجرو أوذبحو بعضهم بعضاً ومادخلنا
: حتى اذا سألني أحد يكون عندي الجواب بتفاصيله
: ياساتر ، "ادخلتها عنوه الى الداخل" ،

: شكراً على الجاكيت أتعلمين احياناً أحسك حنونه
: احياناً ؟!
: أروى لو تخاصمنا هل ستتركين لي الشقة وتخرجين ؟!
: يبدو ان المطر أثر بك فعلاً ،
: please..
: لاطبعاً
: لم ؟!
: لأننا صديقات
: فرح وزينب صديقات
: نحن غير علاقتنا أقوى
قامت لتضمني بقوة ، "مابك" ؟!
: أحبك جداً أريد جرعة حنان

خخخ سارا انت غبية رسمي !! ،،
كم نحن مختلفتان فعلاً ولكني أحبها كما هي ،، انتبهت لها وهي تتكلم ،

: ماأخبار صديقك ؟!
: لاأحب هذه الألفاظ اسمه زميل !
: زميل ايييه ياأم زميل على أساس انه طالب بالجامعه ولاكنتو زملاء بالـ kg2 ""وهي تكاد تطيح بالأرض من الضحك"
أجبتها بحزم : اولاً مساعد ليس كبيراً عمره 36 سنه فقط
: وانت 23 انها 13 سنه فقط لاغير
: سارا مابك لاأرضى عليه !!
اطلقت صافره عاليه وهي تصرخ انظري انظري اصبحت مثل ريما تماماً ،، أمسكت هاتفها لتتصل بها ولكني نهرتها ياويلك والله !
هي عملت نفسها تتصل ولكن حين ردّت عليها غيرت الموضوع ،
ريموو بعد ساعة موعدنا بالمحطّه لاتتأخرو ،
سمعت رداً منها لتقول : لازميلها سينتظرنا هناك بلندن ،

حين اغلقته سألتها زميل من ؟!
: زميلك مساعد خخخخ
: اصبحت مثل عبدالمحسن بالضبط !
: هي سالتني اتصلتي بالفندق ليبعثو سيارة فقلت لها زميلك تكفل بالموضوع هل تريديني ان اكذب ؟؟؟
: على الطاري اسمعي أخبرنا والدة ايلاف انه ابن خالتي اوكي ؟!
: حاضر يالكم من بنات وإيلاف تكذب على أمها بعد " " !
: صحيح اين اليازيه ؟!
: في غرفتها تجهز الملابس ،، وانت ؟!
: لم افعل شيئ
"ضربتني بالوسادة" ماهذا البرود ؟؟؟؟؟
: امتحاني صعب قبل والبارحة أصعب تعالي لتساعديني
: حقاً فظيعه امشي هيا

في الثانية عشر مساءاً استقلينا القطار الذي أخذنا من محطة Edinburgh Waverley الى لندن طريقنا حوالي الـ 4 ساعات ، جلسنا في مقصورة واحدة على الرغم من صغر حجمها ولكن البنات أصرو وخالتي وفاء ان نجتمع ونترك حقائبنا في الثانيه لعبنا UNO ثم اخذنا الحديث ،

امسكت ايلاف سارا وهي تريها بعض البرامج التي انزلتها على حاسوبها الشخصي ،
بينما انا تبادلت احاديثي مع ريما عن الدراسة حتى صرخت : أريد ان انسى لاتطري الدراسة ارجوك
: من يراك هكذا يقول قطعتي الكتب وأكلتيها من الدراسة ،
: والله اني ادرس هذه الأيام وشادّة الهمه اسالي عبير اذا رجعنا ،، بصراحه لاأريد ان ابقى لوحدي حقاً او اصبح بالأخير
تعودت ان اكون المميزه ،
: لماذا ياباريس هلتون ؟!
: والله انا اجمل اسألي محسن وأمي ،،
ضحكت حتى أحسست انني سأقع من الكرسي خاصة أني بالأساس غير متوازنه
: لاتضحكي
سألتنا خالة وفاء عن سبب ضحكنا لأقول لها وتضحك هي الأخرى ، وكأنها تذكرت شيئاً لتقول :
حقاً انا محرجه من ابن خالتك لايحتاج ان يكلّف على نفسه فالتاكسي في كل مكان
: لاعليك هو أصر على المجيئ ياخاله ،
ضحكت ريما ضحكة خفيفة "هم هكذا عائلة أروى أهل واجب"
ضربها ضربة خفيفة ، ماأطول لسانك
: احمدي ربّك ان عبير لم تأتي لتفضحك فعلاً
: ياخسارة سأفتقدها والله ياليتها أتت
: لا تستطيع أن تترك خالتها قدمت لأجلها !

على الرغم من صراخهم وصوتهم العالي والازدحام ولكنه ازدحام رائع ، فعلاً ماأجمل السفر مع فتيات "هكذا كنت اقول لنفسي وانا انظر الى الساعة" ،، حين أركب الطائرة أشعر بأن الوقت لايمشي بينما القطار اكثر منه بساعات مع هذا مرّ الزمن بسرعه لم نشعر الا بصوت يشير أننا وصلنا لمحطة لندن ،

أنزلنا حقائبنا بسرعة قبل أن يمشي القطار وانا اتصل بمساعد لأخبره بوصولنا ،
: انتظرك بالخارج
: انا آسفه حقاً لم يكن هناك داع لحضورك
: كفاك المجاملات ! اخرجي هيّا ،

خرجنا لأنظر إليه من بعيد وجدته واقف يرتدي بلوفر ابيض عليه ألوان علم ايطاليا على شكل خطوط طويلة ونظارة شمسيه تحجب نصف وجهه ،
لكزتني ايلاف بمرفقها وهي تهمس بأذني : ماذا يأكل حبيبك هذا يزداد وسامة كل مرة
: يووووه حبيب ماذا ماهذا الهذيان
انتبهت الى والدة إيلاف تقول لي هذا ابن خالتك ؟!
: نعم
اهلاً ياولدي كيف حالك وكيف حال الوالده
: مرحبا ياخاله نوّرت لندن : )

أخذنا بسيارته انا وايلاف وأمها أما وبقية الفتيات استقلو تاكسي الى الفندق انزلنا حقائبنا لنبدأ بإجراءات الدخول ثم استلام مفاتيح غرفنا ،، شكرته الخاله بينما وقفت أنا لاسلم عليه،
: شكراً لك
ستذهبين معهم ؟!
: نعم لم ؟!
: هل ترين هناك "وهو يشير بإصبعه" هذا المطعم الأمريكي الذي احكي لك عنه تمنيت ان تأتي معي في يوم ،
استاذني من صديقاتك لنتعشى فقط ثم تعودين ،
: لن أردك بصراحه ، "مشيت الى سارا "، سأذهب قليلاً ،
: الى أين
: هذا المطعم ساعة وأرجع ،

تمشينا على الأقدام الى منتصف اكسفورد حتى وصلت إليه ،
حين دخلنا مع بعضنا نظر لي العاملون بنظرات غريبة !! انزلت رأسي لأرى قميصي لعله ملطّخ او بي شيئ غريب ولكني "زي الفل" ،
حيّاه احد الأشخاص وهو يغمز له معك شخص اليوم !
ضحك بدوره وسحب لي الكرسي كي أجلس ،،

قدمت نادلة ، ماأن رآها مساعد حتى قام بسرعه للسلام عليها
ولكنه لم يكتفي بالمصافحة وحسب ! بل قام وقبّل خدها الأيمن يليه الأيسر ،
جلست بمكاني مصدومة بعض الشيئ ! كم كانت سعيدة حين رأته
هي انتبهت اني موجوده !! استدارت لتلقي السلام ثم تسأله :
your fiance?
جاوبتها انا بسرعه : no
girl friend ?!
: no no we’re just friends
ردّت بلهجتها الانجليزية :nice to meet you
ورحلت !! لاأعلم لماذا أحسست بحرقة غيرة من هذه الشقراء أتراه يعامل النساء جميعهم مثلها ام هي وحدها المميزه !
مسك المنبو ينظر مابداخله و"عيني عليه" ،
لاتبدو ذا أخلاق سيئه يامساعد هدوئك ورزانتك التي تتحلى بها حتى وانت ترتدي ثياب "سبورت" تجعلني اتخيل كما لو كنت قسّيساً أو رجلٌ وقور،،

لم أستطع ان امسك نفسي فسألته ببرود وأنا امسك المنيو واتظاهر بالإنشغال :
: خطيبتك ؟!
ضحك ليقول كيف تكون خطيبتي وهي تسألك نفس السؤال ؟!
: اذاً صديقتك ؟!
ابتسم لي كأنه احس بغيرتي رغم محاولتي ان ابدو طبيعية وقال بمكر :
: لو كانت صديقتي هنا لما أحضرتك
: لم ؟! ومادخلي أنا بها ؟!
حرك حاجبه الأيسر للاعلى وهو يقول : اخاف ان تغار من وجودك

ياأللللله ياأللللله لقد فضحت نفسي تمنيت وقتها ان تنشق الأرض وتبلعني ، يالحماقتك ياأروى حقاً غبية ساذجه !

ضرب اصبعيه ببعضهما كي يفيقني من سرحاني
مابك ؟!
: لاشيئ
: كلي طعامك ، او ان الأكل لم يعجبك ؟!
: لالا بالعكس احببته كثيراً

رغم أنه انسان ليـس "بثرثار" بالمرة لكني وجدته يحكي بلا توقف !
أتراه يحاول كسر حاجز التوتر الذي سيطر علي ؟!

يسالني تريدين شيئاً ،
أروى هل انت متضايقه
: لا ولم تسالني نحن نجلس بالساعات عند جورج
: انت الآن ضيفتي
: انت تخجلني حقاً لو أتيت الأسبوع القادم ماذا أفعل لك ؟!
: اذاً انت سعيده ؟
: نعم لم تسال
: لاأعرف احسك متوتره
: ليس توتراً ربما المكان غريب والجميع يحدقون بي ،
ضحك بحبور : قلت لك قصة هذا المطعم حين ينشغل اصدقائي او اشتهي شيئاً في المساء آتي إليه لوحدي اليوم مستغربون من كائن جديد يزورني !

ولكن الحال لم يستمر طويلاً عندما دخلت عائلة خليجية بدأ قلبي يدق بشدة !! لاأعرف ماهو الشعور ولكني خفت حقاً ،
الظاهر اني سأظل خائفة من شيئ ما طوال جلوسي معه !!

انتبه لي ليقول هل نقوم ؟!
: أجل أفضل هذا ، انا آسفه
: لاعليك انا شبعت اصلاً

اكملنا طعامنا وخرجنا ليوصلني الى الفندق ، والشمس بدأت تغيب في لندن ،

عند الباب صمت قليلاً وابتسم ليسألني ،
هل أتيت الى لندن قبل هذه المرة ؟!
: اجل كثيراً مانأتي بالعطل القصيره ،
: أعدك هذه المرة ستكون أفضل مرة تأتين لها
ستسعدين مثل ماأنا سعيد انك معي الآن ،،
: من ذوقك والله

شعرت بدفئ غريب حين قال لي تلك الجمله بددت خوفي قبل قليل ،

: متى أراك غداً ؟!
: بعد الظهر ،،
: لماذا ليس في الصباح ؟!
: سأخرج مع البنات في الصباح وبعدها نرحل ،،
تصبح على خير ،
وانت مثله : )

جرّيت اقدامي الى الداخل فأنا متعبة الى درجه لاتطاق ولكن حين فتحت الباب ركضت الفتيات بسرعه يستقبلوني لاأعرف لم أحسست اني "عروس" واصبحت شيئاً مهماً
: ماذا قال
: ماذا فعلتم
: صارحك بحبه ؟؟
ماهذاااا ابتعدوو حقاً حمقاوات أريد ان انام ، ولكن هيهات! ظلو الى منتصف الليل يحاولون ان يجرو مني الكلام الذي رأوه غير مجد بالمره الا حين وصلت للشقراء !
لتصرخ ايلاف ياله من رجل ، ظهرت الحقيقه !!
سارا : هو رجل بالأخير ياحبيبتي ،
الجازي : ماغرتي ؟!
: أغار لم الغيره ؟؟! زوجي ، خطيبي ، أخي !
تنهدت الجازي وهي تقول آآه لو انا لغرت كثيراً انت بلا إحساس ،،

ولكني غرت يامساعد غرت كثيراً منها ،
ألأنها كانت اجمل مني ؟! ، ام عندما رأيتك مهتماً وتقف لتسلم عليها ،
او تلك القبلة التي تعتبر عادية في عرفهم ويتبادلها الناس بالشارع حتى ،،

حين انتهى اجتماعنا وذهبت كل واحدة الى غرفهم أخبرت سارا انها طويله بيضاء رقبتها رائعه وعيناها عسليتان وتلمعان !
: وتقولين انك لم تغاري
: ماذا تريديني ان اقول غرت كي يفضحوني ! لاأحب ان اضع في دائرة المراقبه ،،
: انت جميلة ايضاً
: هي اجمل ،
: بمواصفات شبابنا الغبي اجمل ولكنك هنا في انجلترا انت اجمل بكثير ،
: ومادخلي أنا بإنجلترا ، اسمعي سارا أتظنين انه سيئ لأنه قبّلها ؟!
: لاأعرف ولكنهم يتلونون في كل مكان على طبع أهله واتوقع انه منهم حين أتى هنا لم يصدق !
: لاأظن هو رزين كثيراً ،
: الرجل يظل رجل تفكيره شهواني غبي مهما وصل من مناصب يرجع لأصله !
هيا تصبحين على خير ،،

استدارت للناحية الثانيه وتركتني ! يالك من بنت تلقي بتلك القنابل وتنام على راحتها ،، طار النوم من عيني فجأة لأتقلب على السرير بلا جدوى
هاتفت غرفة الجازي وريما لأجدهم يتابعون فيلماً
: ماذا تشاهدون ؟!
: The Note Book تعالي لتداوي جروحك الدامية بفيلم رومانسي
: اخرسي
: هيا تعالي
: لاأريد
: خخخخخخ أحضرنا من الأسفل بعض المكسرات والشوكولاته
: انتظروني إذاً

بدلت بجامتي وهمست بأذن سارا
انا ذاهبه
الى أين
: سأتابع فلم مع الفتيات ، اعطيتها قبله وخرجت بعد ان اخذت حقيبتي لعلي احتاجها ،

في الممر ادخلت مفتاح الغرفه داخل حقيبتي لأتحسس شيئ غريب يشبه الأسطوانه
ماهذا !
اخرجته انها اسطوانه فعلاً ، لم اعتد ان اسمع موسيقى الا بحاسوبي الشخصي اصلاً لاأملك سيارة ماألذي أتى بها الى هنا !

كتب على الغلاف :
isee you in each word of this song
with my love
Musa3d
دخلت الى غرفة البنات بسرعة وأنا أريهم ، أتت الجازي بحاسوبها لتضع الـ CD داخله إنها أغنية هادئة لبريتني سبيرز

Notice me, take my hand
Why are we strangers when
Our love is strong
Why carry on without me

Everytime I try to fly, I fall
Without my wings, I feel so small
I guess I need you, baby
And everytime I see you in my dreams
I see your face, it's haunting me
I guess I need you, baby

جلسنا نستمع إليها في هدوء لذيذ رغم أني لاأحب بريتني ولكن لحنها اخذني الى عالم آخر والكلمات رائعه ،
ذوقك رفيع يامساعد
حاولت ان اترجمها بشكل سريع ،
مادام حبّنا قوياً لماذا نحن غرباء ،
كل مرة احاول ان اطير ولكن لاأستطيع انت جناحي ،

كتب رأيتك في كل كلمه !!

ومتى وضعها في حقيبتي @
بالتأكيد حين ذهبت لأغسل يدي بدورة المياه بعد الأكل ،، !

صرخت ريما صرخة افزعتني ثم مسكت يدي وبدأت تهذي بالإيطالية ooooh Come l'amore Bambino
وتقول هذه الثانيه لايحبني ! انظري الى الكلمات
لاأعرف ياريما ، انا متفاجأة والله مثلك ،
: بل مغفله ايتها الغبية رجل يأتي إليك كل ويك اند بهذا الطريق الطويل ويرجع ، يجلس معك ليل نهار في القهوه تاركاً اصحابه وتقولين اصدقاء
: جفافه بالكلام لايوحي بهذا ابداً !!
: كل شخص له طريقته مارأيك ياليازيه ؟؟

تتنهّدت الجازي وهي تقول كلماتها رائعه ، متى انزلت بريتني هذه الأغنية ؟!

نسينا أمر الفيلم تماماً وبدأنا نتناقش بالموضوع ،
اسمعي هو يهتم بك وانتهى الأمر ، ماأريده منك ان تثبتي بالفعل وليس الكلام أنك أفضل إمرأه رآها بحياته
: كيف ؟!
: اهتمي بشكلك اظهري كل فترة بلوك جديد ، يجب ان تكوني دوماً متألقه حتى يحس أنك تجمعين كل شيئ يحبه
: ريما لاأعتقد انه يهتم بهذه الأمور
: لايوجد رجل لايلقي بالاً للأناقة قبل قليل تقولين اهتم بالشقراء كثيراً ،
وغير الشكل "تدلعي ، تغلّي عليه ، دعيه يحس بأنك مهمه"
: كيف

وبدأت تثرثر على رأسي بجمل طويله عريضه وتستعين بقصص من صديقاتها ومعارفها وقتها لأول مره اشفق على عبدالمحسن
اوووووووف رأسي بدأ يؤلمني حقاً من ثرثرتك يجب ان تكون البنت على طبيعتها التمثيل لايفيد !
: إذاً ابقي هكذا حتى يغرم بها ويتركك انت
: ليذهب الى الجحيم هو معها
الجازي "وهي تضحك" قومو لنتابع الفلم تأخر الوقت ،،

جلسنا نتابعه معاً سرعان مابدأت اسرح بكلام ريما وأنظر إليها بين فترة وأخرى ، لماذا لاتكون على حق ،
لماذا انا المصيبة دوماً والآخرين مخطؤون ؟!

عقدت مقارنة سريعة بيني وبينها ليست اجمل منّي ولكن لها جاذبية تفوقني بمراحل ، منذ أن بدأنا دراستنا لاأتذكر انها ذهبت للجامعه وشعرها مهمل بعض الشيئ او حقيبتها لايتناسب مع لون ملابسها او حتى لايوجد في دولابها حذاء رياضي !
بينما أنا لاأحمل حقيبة من الأساس إنسانة عملية اربط شعري للوراء والبس جينز وتيشيرت مع حذاء رياضي ،،

انا وسارا نضحك مع الفتيات بصوت عالي ونركض في ممرات الجامعه عكسها تمشي وكأن كاميرا تلفزيونية وراءها تصورها فهي تتكلف كثيراً بالمشي والكلام ،، كثير من الشباب حاولو أن يحتكو بها بشكل أو بآخر
يبدو ان الشباب يروقهم نوع ريما ، لاأعرف !!

سأفكر بأمر هذا التغيير غداً ،، !
اما الآن انا متعبة ،،
غلبني النعاس كثيراً حتى بدأت عيناي تغلق من نفسها ،، فتحت الجازي لحافها ودعتني للنوم بقربها
تعالي نامي اليوم عندي
: ولكن سارا
: الساعة الخامسة صباحاً ظهر النهار ، سأبعث لها "مسج" !

انتهى يومنا الطويل ليبدأ نهار آخر ربّما يكون عادي كسابقه وربّما به مغامرات لاتعد ،،
لاأحد يعلم

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس