السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز ( ابن الطرف )
وما الضير من كثرة الموجهين ؟ !!
نعم قد يكون استنكارك عن كيفية الموجهين
ولكن ما أود أن أوصله لك أخي العزيز أن لكل شخص منا عقل يميز بين الحسن والقبيح , فعندما تتلقى توجيهاً من أي مرشد ما فلك أن تعرضه على الموازين الحقيقة والتي لا توزن بالأهواء والشهوات .
فعلى سبيل المثال عندما يقوم هذا المرشد بتوجيه رفاقه أو مجموعته بالحرص على صلاة الليل فليس من المنطق أن أتبحث عن الموجه فيما لو يبر والديه أم لا لكي أقوم بالحرص على صلاة الليل , فصلاة الليل لها استحباب مؤكد في ذاتها ولها من الفضل العظيم ولا يشترط أن من يوجه وينصح بها ان يكون خالياً من العيوب .
وحتى إمام الجماعة يكفي في ظاهره الورع والتقوى وحسن السيرة ولا يأمرك المرجع بالتباحث وراء إمام الجماعة لكي تصلي خلفه أم لا فيكفي صلاح أمره عند الناس .
فيا أخي العزيز عندما نسمع أي شخص يشيد بأمر معين فلنسمع وفقط ولنترك تاريخه وسيرته الذاتية ولنلتفت لحقيقة ما قال هل ما قاله حق فلنتبعه أو باطل فلنناقشه ونصحح أمره
ولابد أن فكرة التوجيه والإرشاد تكون سائدة بين أصدقاؤنا وبين أهلينا وبين زملاؤنا في العمل والدراسة وفي كل مكان لكي نكون آمرون بالمعروف وناهون عن المنكر .
فلو اتبعنا ما قلته فلن يقوم بالتوجيه والإرشاد إلا المعصومين لأنه سائر الناس غير معصومين وكيف أن يوجهوا وعليهم بعض العيوب ؟؟؟؟
وأما عن قولك لأخينا ( أصحاب القدر ) بأن يتعلم أسلوب البحث والنقاش العلمي
فالموضوع منذ نشوءه غير مرتكز على أساس علمي , لأنه والله اعلم يبدو أنه كتب على آثار نزوة
أو آثار موقف حصل لك مع أحد الموجهين الذين لم يملئوا عينك وأردت أن تكون هذه الصفحة بمثابة تصفية للحسابات معهم والله أعلم .
وإن كنت فعلاً ترى بأن مجموعات تروج لفكر خاطئ فلك أن ترسل اسم هذه المجموعة واسم موجههم لطالب المريدين على الخاص لكي يتم التحقق من ذلك والتثبت ومناصحتهم بالتي هي أحسن للعودة بهم إلى الجادة مع ترسيخ مبدأ التناصح والتوجيه والإرشاد .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.