قلت لي مرة هل يجتمع الخريف والربيع معاً ياأروى ؟!
عن اي خريف تتحدث وانت لم تتجاوز السادسـة والثلاثين !!
أجبتني : ولكن طفولتك تجعلني أحس اني امامك كهل كبير
لارجاء فيه بحياة !
تردد على مسامعي دوماً لو كانت عندي عصاً سحريّة لقلبت الأشياء كلها من أجلك ،
لم أحتج لعصا سحرية ، كل شيئ معك ممكن
لم يفهمني احد من نظره غيرك
ولايلبي رغباتي دون أن انطقها سواك
هل تذكر ذاك النهار في مقهى جورج ؟؟! حين شبهّت حبّنا بفتاة خارقة الجمال
قلت لك يومها الفتاة تشيخ ياحبيبي والجمال يتلاشى مع عوامل التعربي الطبيعية ،، حبّنا هو زهرة برية تعيش في كل الفصول لاصيف يحرقها ولاشتاء يستطيع محوها ،
،
اجتاحتني الذكرى إليك انت ، ولمن سواك ؟!
لقلب انت تملكه وعقل لايفكر الا بك وأوراق بها خربشات لابد ان تجد إسمك بينها ،
هل اعدتني مراهقة ياعزيزي هائمة بحبيبها ؟! ولكن المراهقات ينضجن وانا نضجي كان على يديك ،
ترى لم انا ؟!
بل لم انت بالذات ، أتخيل نفسي مع رجل غيرك !! لاأستطيع حتى التخيل !!
حضن غير حضنك ،
ويد تحتضني ليست يديك !! فأنتفض !!
أحس اني خلقت لأجلك انت فقط ،، كل الرجال اخوه وانت الوحيد الذي أستطيع ممارسة انثوتي معه ،
أدمنت حبك وأدمنتك أنت
أين المفر ياحبيبي من حبك أين المفر ،،
ادمنت جنونك وعشقك وهمساتك ولنطق كلمة أروى من فمك ،
لكتبك وأوراقك وموسيقاك الثائرة كأفكارك المجنونه !
أصبحت أمةٌ لعذب حديثك ولحضورك
ولتناقضك التلقائي في كل شيء !
وفي كل لحظـه ،
أمةٌ لذاكرة أصبحت انت المتسـلط فيها تلعب بها كما تشاء !
وربّما لنــزف دامي من جرح عميق انت سببه