جَدَّت أُمَيَّةُ في إِقْصَايَ عَنكَ فما أَقْصَتْ سِوى اللِّينَ عَني فيكَ و الهَزَلا و حايَلَتْ أَنْ تَرَانِي طَوْعَ إمْرَتِهَا يَوْماً فَكُنْتُ قَذَى أَلْحاظِها الأَزَلا محمد عبدالرضا الحرزي