وكانت أولى المداخلات للأستاذ عيسى الربيح حيث قال: إن القصة أقرب منها إلى المقالة، فقد أهملت الكثير من ركائز القصة، وقد وافقه على ذلك الأستاذ حسن الربيح حيث أضاف أن القصة أهملت جوهراً مهماً تقوم عليه وهو الحبكة، وداخل الأستاذ جابر وأشاد بذكر الأسماء الصريحة في القصة، حيث يجعل القصة أكثر قرباً من الواقع، وخالفه الأستاذ حسن بأن الترميز بالاسم يعطي مدى أوسع لأن يتخيل القراء في الاسم المرمز أشخاصاً كثيرة.