وجاء المداخلات بعد الاستماع إلى القصيدة، حيث نبَّه الأستاذ حسن الرستم إلى بعض الملاحظات النحوية واللغوية، كالاعتراض على هذا الوصف: (وتقاصر الطرف الخلي يدمدمُ)، وكذلك الاعتراض على الخلط في وزن القصيدة حيث جاء البيت الأول على البسيط وبقية القصيدة على الكامل، وداخل الأستاذ حسن الربيح بطرح بعض الملاحظات في لغة القصيدة حيث لم يعتنِ الشاعر بتحسينها وبث روح الشعر فيها، واحتمل أن تكون القصيدة من شعره القديم، وداخل الأستاذ جابر الخلف موافقاً على الملاحظات السابقة، والتنبه لبعض الجوارات اللغوية من مثل: (وسما ... ثغرٌ)، مطالباً الشاعر بالدخول في عمق القضية الحسينية وعدم الاكتفاء بالوصف التاريخي للحدث.