قطعت رجله 3 مرات وما زال يمارس كرة القدم
أحمد الوباري - الأحساء
جنون الهواية .. واقع أثبته أمام الجميع الشاب حسين علي الشايع - 27 عاماً - فحب حسين لهوايته وعشيقته - كرة القدم ح وشغفه بها
جعله يواصل ممارستها بساق وقدم صناعيتين، فرغم فقدانه لإحدى ساقيه عندما كان في السنة الثالثة عشرة من عمره ..
إلا أنه لم يزل يواصل مسيرة العطاء الكروي الذي كان يتمتع به قبل ذلك، بسبب متهور كان يمارس التفحيط في الشارع الذي كان يلعب فيه
حسين الكرة مع أقرانه من الأطفال، فقد صعد المفحّط الرصيف ودهسه، وعندما نقل إلى المستشفى قرر الأطباء بتر ساقه اليسرى، الأمر الذي أثر عليه في بداية الأمر
بأن ينسى حياته الكروية - كما يقول - إلا أنه سرعان ما عاد إلى عشيقته ليمارس رياضة كرة القدم حتى الآن، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب
إنما واجه حسين بساقه الصناعية العديد من المواقف أثناء ممارسته الكرة برجل صناعية، وقال حول ذلك :
" قطعت رجلي الصناعية وأنا ألعب الكرة مرتين " .. الأولى عندما كان أحد أصدقائي يمزح معي .. فدخل علي بقوة وضرب رجلي الصناعية فقطعها
والأخرى عندما كنت حارساً في إحدى المباريات فضرب المهاجم المنافس الكرة بقوة وتصديت لها برجلي الصناعية فطارت رجلي الصناعية
مسافة لاتقل عن أربع أمتار !!، ومن المواقف التي ستظل عالقة في ذهني ولن أنساا أبداً .. هو عندما رأتني والدتي وأنا أدخل منزلنا بالعصا أتوكأ عليه
ورغم أنه موقف مؤثر ومؤلم إلا أن والدتي شجعتني على ممارسة كرة القدم برجل صناعية بينما كان والدي من أشد المعارضين! "، وعن طموحاته قال الشايع :
" طموحي أن التحق بنادي الهلال، حتى أنني أسعى لأن ألتحق بجامعة الملك سعود بالرياض بغية أن أنضم لأحد أندية الوسطى وخاصة نادي الهلال "
جريدة اليوم