ماذا عساي أن أقول
وماذا لعلي أن أعلق
مقال حكى لسان الحال، وعبر عن واقع ما حصل
نعم، تلك الأباطيل والخرافات والأعذار الواهية
ما عادت تنطلي على عقولنا
فقد فهمنا المكائد
وعرفنا الدسائس
والحق مهما طال الزمان لابد أن يظهر
لأنهم ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
لست أقول فوق ما قال صاحب المقال قولا
سوى ما قال أعظم القائلين: { وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ }
هناك عند العدل الديان يُجازون ويحاسبون
ويأخذ كل ذي حق حقه بالعدل
وهم لا يُظلمون
بورك الناقل والمنقول
هل من مزيد