نواصل الحكاية :
عاد <span style='color:green'>السراج ليقول : </span>
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
حبيبي ونور عيني قيس ليلى ،،
ليت الوقت يمهلني قليلا ،، لأتغزل فيك وأكتب شعرا لبيان حبي لك ،، وأخشى كذلك من غيرة محبوبتك ليلى ،،، فغيرتها كفر !!
حبيبي ،، اصدقك القول ،، وربي يشهد على ذلك ،، إنني قد سمعت عن هذا المسجد منذ زمن ،، ورأيت الموضوع هنا ،، ولكن لم أكلف نفسي ابدا قراءته !! وذلك لأنني لست مهتما لهذه الأمور كثيرا ،، ولكن عدم اهتمامي ،، وعدم تصديقي بها ،، لا ينفي الوجود ،، فإدارك الشيء غير وجوده ،،
أنا أنما هنا ،، لكي أوضح مسألة في بالي - قد اكون مخطئا فيها - وهو ان الحكم على هذه المسائل ليس بالهين أبدا ،، ومن كلا الجانبين - التاريخي والديني - لا يحتاج لبحث فقط .. بل ادوات هذا البحث ايضا ، أين هي ؟
حبيبي ،، لسنا مثل القاديانية ،، فهم أهل الغلو وليس في الكرمات وحسب ،، فزعيمهم ادعى انه المهدي !! وأصحابه مثل أصحاب النبي <img src='style_images/1/p1.gif'> ،، وغير ذلك ،، وشتان بينا وبينهم ،، ولكن غياب الدلالة العقلية هنا ،، والدلالة الطبعية والوظعية بأقسامها ،، تضعنا أمام مسلك يصعب الحكم عليه ،، فالمشكلة هنا هي أختلاف الزمنين بما يوجدنا في حتمية البلاء .. والأختلاف هنا بفرض انسلاب شي عن نفسه متغاير نفسه ثم يحمل على نفسه ،، وذلك لدفع توهم المغايرة ،، وأقصد بذلك تصديقي وحملي الذاتي ،، وأنا لست بمكلف بهذه ،، أنما المسوؤل عنه هو سابق الرواية ،،
حبيبي قيس ،، إن ما يجعلني ( معقد ) لحل هذه المسألة ،، هو صعوبة الحكم عليها ،، فكما قلت لك ،، فالديني هنا ينتظر التاريخي ليثبت صحتها من عدمها ،، والتاريخي ينتظر الوثوق بالادلة لكي يوثق معلوماته ،،
حبيبي للحكم على أي شيء يكون - حسب المنطقين - بعدة امور ،، فهناك اليقينيات ،، وهناك الأوليات ،، والمشاهدات ،، والتجريبيات ،، والمتواترات ،، والحدسيات ،، والمظنونات ،، والوهميات والمقبولات والمخيلات ،، وغيرها ..
وهذه المسألة يمكننا ان نصنفها ضمن عدد ليس بقليل من ادوات الحكم السابقة ،، فيمكننا ان نضع المسألة في خانة التجريبيات ،، وهو الوثوق في حالة التجريب ولنقل بأخذ عدم التجريب ،، فهناك المتواترات ،، وهو التواتر ممن يعلو شأنهم ،، وكذلك فإن هذه المسألة تندرج المقبولات ،، أي من نقل شخص موثوق به ،،
كل تلك يا حبيبي يمكننا ان ندرج مسألتنا ضمنها لنصدقها ،، هذا في حالة التصديق ،، وربما في حالتك ندرجها في المخيلات !! ولكن نحتاج لدليل ،،
حبيبي أن أهم من ينطبق على هذه المسألة والرواية ،، وبرأي هو وجودها ضمن المظنونات ،، أي أننا قد نرجح طرف على آخر ،، فربما أثبت هذه الكرامة ،، ولا انفيها ،، ولكن أجوز الطرف الآخر أيضا ،،
عزيزي قيس ،، ليس هناك ما يمنع التحقق ،، ولكن لنقل أن هناك من أقدم على ذلك ،، لنقل أنك امتطيت جوادك وامتطيت جوادي وذهبنا لبناء السقف ،، ولم يسقط السقف .. ماذا سيكون بعد ؟؟ سيقول الناس ،، إن التاريخ برر لنا ان لهذا المسجد كرامة ( سابقة ) ،، والمعجزة لا تتكرر على مر العصور ،، لذا فهو كرامة ،، أي حدثت فيه كرامة .. وليس شرط في الكرامة أستمرارها ،، وهنا المشكلة حبيبي ،،
سنثبت الآن في هذا الوقت ان المسجد ليس به كرامة حالية ،، ولكن ماذا عن الراوية ؟ سيسألك الناس ،، ماذا عن الذي حدث سابقا ؟ هل ننساه ؟؟ حدثت كرامة في المسجد وانتهت ،، فهل تريد لها التكرار ؟؟!!
حبيبي هذه الفرضيات ليست معدومة المصداقية ابدا ،، فهو الواقع الذي ستواجه ،، اما عن وجودها في الكتاب المذكور ،، فالطعن فيها (وليس النفي) ليس بالصعب ،، فليس لدينا صحاح بعد القراءن
لذا فكما قلت واكرر ،، اجد الحل في ما هو موجود حاليا ،، عدم الاستشهاد بها ،، وكذلك عدم نفيها ،، وهنا نفقد التصور - الادراك الساذج لها - ،، وكذلك التصديق - الادراك المشتمل على دليل - ،، فهل من حل؟ ،،
حبيبي أعتذر على الاطالة ،، وكم أسعد في التزود من عذب كلامك وفكرك ،، وكم يخجلني اطراءك ،، ولكن كن حذر من معشوقتك .. فالغيرة تتوقد في النساء حتى من الرجال
تحية لك حبيبي ،، واتمنى ان لا تكون اخطاء املائية فلا املك الوقت لأعادة القراءة حاليا ،، |
|
 |
|
 |
|
=========
كيف سيكون ردي على حبيبي <span style='color:green'>السراج ؟!
هالمرة بكسر اضلوعه :Chewing
ترقبوا . . </span>